الفصل الحادي والعشرون: تفضيل شعبها
تشنغ تشنغ، كان كويس بس في تشخيص النبض. المتسابقات في الحريم كانوا بيتخانقوا. كان متضايق. بص على لورين. كانت قاعدة بهدوء، وشها زي السحاب والرياح الخفيفة. ما كانتش بتهتم بشو قوى فيي.
تشنغ تشنغ ضحك من قلبه. إزاي شو قوى فيي، بنت صغيرة اتربت في عزلة، تتقارن بالإمبراطورة اللي ركبت الخيل في ساحة المعركة وعاشت عواصف؟ شو قوى فيي بس مش هتعرف تتعامل مع الإمبراطورة. الأحسن يمشي!
"أبلغوا مراتي، شو قوى فيي، عندي حاجة مهمة لازم أعملها، عشان كده همشي الأول." وبعد كده، انحنى وانسحب وهو شايل صندوق الدوا.
شو قوى فيي اتعصبت لدرجة إنها كانت عايزة تدوس برجلها. حتى طبيب الإمبراطورية التافه المخلص للورين ما اهتمش بيها؟ دلوقتي لورين ولا حاجة!
"إذا الإمبراطورة شو قوى فيي معندهاش حاجة تعملها، ياريت تمشي. إصابة سيدي لسه مجاش عليها الشفاء ولسه محتاج يرتاح." سو جين قامت عشان تمشي الضيوف.
شو قوى فيي بصت على سو جين، ومدت إيديها وصفعتها على وشها. سو جين تفادتها بذكاء. شو قوى فيي استخدمت قوة زيادة وكادت تسقط على الأرض. لو الخادمة اللي وراها ما مسكتهاش، كانت هتقع على الأرض.
لورين أخيرًا ركزت عينيها على شو قوى فيي. ابتسمت بهدوء وعملت شوية سخرية. "شو قوى فيي، خايفة تكوني نسيتي إن لورين دي، اتولدت في بيت ناس كويسين ودرست فنون قتالية من طفولتي. بنتي سو جين طبيعي تعرف شوية كونغ فو. إنتي بنت صغيرة متربية في عزلة. إزاي تقدري تحركيها؟"
"تهريج! أنا مرات الإمبراطور المفتوحة. مش سهل أعاقب عبد ذليل؟ تعالوا، سو جين عملت جريمة وخدوها قصادي!"
شو قوى فيي كانت عايزة تطلع غضبها في خادمتها عشان ما عرفتش تحرك لورين. هي مش قادرة تتحركها هي ولا خادمتها؟
كانت عارفة إن لورين كويسة، بس النهاردة لورين مصابة وهي جاية محضرة تاني. مش سهل تعلم سو جين بس؟ بأمرها، الست الخادمة كلها طلعت وكتفت سو جين.
حواجب لورين اتلوت، عيونها الصافية رمت نظرة ليها، "شو قوى فيي، إنتي متأكدة إنك عايزة تلمس شعبي؟"
صوتها البارد، مع شوية شر، طعن شو قوى فيي زي سيف حاد في الهوا. شو قوى فيي اترعشت لا إراديًا. بصت ليها وولدت عندها شوية خوف.
لورين مينفعش نلعب معاها!
قبل ما تدخل القصر، أبوها، أخوها وأختها قالولها كده، بس كل ما قالوا كده، كل ما كانت عايزة تشوف لورين إيه، اللي اتحطت في العزلة، مش هتعرف تستفز!
"أختي، إنتي في العزلة، ومفيش فرصة إنك تنقلب. إيه اللي بتعمليه كده بغرور؟" شو قوى فيي رفعت معصمها وهزت السوار العقيق الرقيق اللي على معصمها. "إنتي عارفة الإمبراطور قال إيه امبارح بالليل؟"
عارفة إن لورين مش هتاخد بكلامها، أخدت المبادرة تبتسم: "الإمبراطور قال إن الرجالة بيحبوا الستات الضعيفة، زيي، اللي بيبقوا ناعمين وعاجزين وأكثر حبًا، عشان كده امبارح بالليل الإمبراطور فضلني واداني أساور العقيق."
"وإنتي يا أختي عنيدة زيادة، عشان كده الإمبراطور مش بيحب ده. أختي لسه متكبرة كده؟" شو قوى فيي ضحكت وسألت، وهي بتغطي بقها.
لورين افتكرت إنها مش هتغير، بس لما شافت سوار العقيق على إيد شو قوى فيي، لسه حست بضيق. السوار كان بتاعها في الأصل. في الليل ده نزلت على سرير التنين في قاعة ويليام. عمرها ما حبت الحاجات اللي برة جسمها، بس ما بتحبش إن ناس تانية تملكها.
زي الأساور، وكذلك الرجال.
في النهاية، هيربرت فضل ستات تانية غيرها، ومقدرش يقاوم ده!