الفصل الرابع: السيوف والجنود
حواجب لورين ارتفعت. كيف يمكن لجويس أن تكون مرتبكة هكذا؟
"في أيش قاعدة تتوترين؟" فم هربرت فجأة جاب سخرية. "مرروا لي أمرًا و انقلوا ٥٠ ألف حارس عشان يطوقوا و يقمعوا الأمير. الأمير تمرد على الحزب و قتل بدون رحمة!"
"انتظروا!"
لورين ركعت مرة ثانية و تطوعت، "يا صاحب الجلالة، ياوهوا مستعدة تقود القوات عشان تجيب الأمير للعدالة!"
هربرت أعطى أمرًا زي كذا أن حرس البرايتوريين ما يكونوا لينين على الأمير. بمجرد ما الجيشين يتقاتلوا، حيكون فيه خسائر بشرية لا تحصى. بس لما هي تروح بنفسها، جويس حيكون مستعد يحط سيفه و يجيها، و الناس اللي في العاصمة حيكونوا في أمان من معاناة الحرب.
"نكتة!" هربرت سخر. "ما في أحد في بلاطي؟ ليش الملكة لازم تدخل المعركة بنفسها عشان مجرد تمرد؟"
وقف في شكل مُثير للإعجاب، طويل و مستقيم، مو عصبية و شايف نفسه. "أحد، رجعوا الملكة لقصر فينجتشينج، و الباقي منكم، إلخ، أمروا بالإعدام على الفور!"
"يا صاحب الجلالة!" لورين صرخت على عجل، "ما فيه أمل نتصرف في الموضوع ده؟"
"انتي معاي من سنين، مو عارفاني لسه؟" هربرت التفت عليها.
"طيب، حاروح لجويس. لو كان عنده قلب متمرد بجد، أنا أول وحدة حأقطع رأسه. لو ما كانش، من فضلك اسأل الإمبراطور عن النصيحة!"
لورين قامت و خلعت تاج العنقاء الثقيل. رفعت يدها و مزقت رداء العنقاء اللي لف جسمها و رمته لسو جين. "جيبوا سيفي و جهزوا حصان بره بوابة نانجوج!"
"لورين، كيف تجرئين؟" عيون هربرت العنقاء ضاقت شوي و نظر إليها.
هي التفتت و ابتسمت، "يا صاحب الجلالة، أنا معاك من سنين، مو عارفاني لسه؟ اليوم، إلا إذا قتلتني بره قاعة ويليام، لازم أروح!"
في أشياء يقدر هربرت ينساها، هي ما تقدرش، هربرت يقدر يكون قاسي، هي ما تقدرش!
اليوم، لازم تشوف الأمير!
خلعت رداء العنقاء الرائع و مشيت بخطوات واسعة بملابس بسيطة. زي ريح صافية تهب من قاعة ويليام، هي دارت بره بوابة نانجوج و اتجهت لشارع روزفينش.
في ريح الشتا الباردة، شياو جويس وقف على حصانه، و عيونه الصافية كانت حمرا. الجنرال لي قاد الحراس عشان يبدأوا المعركة، و الجيشين تقاتلوا ضد أكثر الشوارع ازدهارًا في بكين.
هنا، هي و هربرت شاو جويس تقاتلوا على الخيول مرات لا تحصى لما كانوا صغار. تقاتلوا جنب بعض هنا في الصراع على المنصب. بعد ما هربرت صعد على العرش، هم كمان مروا يد في يد و شافوا كل الازدهار.
كان ده من أقل من كام شهر. شاو جويس تمرد. هربرت أمره يُقتل بدون رحمة. شاو جويس أُجبر يقود القوات و انعكس ضده. الرجلين تقاتلوا ضد بعض هنا.
وحدة هي زوجها و الثانية هي أفضل صديقة ليها. مين تقدر تساعد؟
الريح الباردة لخبطت شعرها، هي جات في عجلة، عيون شاو جويس كانت بتلمع، هي لسه هيا، بطولية زي زمان، بس هربرت صار مو زي زمان من يوم ما صار ملك!
"جويس، بتعمل إيه؟ لا تحط سلاحك!" هي وقفت قدام الحراس و صرخت عليه. الصوت الواضح مر من خلال الريح الباردة و لسه حلو على الأذن.
هي بتساعد هربرت في النهاية؟
هي ملكته، كيف ما تساعده؟
"الملك أجبر الوزير يعارض، و الوزير كان لازم يعارض!" هو مزق زوايا فمه و رفع صوته.
"جريدة!" المُبشر جه يضرب الحصان. "الإمبراطور قال لي إن ما فيه حاجة نظهر رحمة لتمرد الأمير على الحزب، و كلهم لازم يقتلوا بدون رحمة!"
الجنرال لي أُمر على الفور و لوح بيده. "تمرد الأمير جريمة شنيعة. يا جماعة، اقتلوا!"
"قفوا، قصري هنا، مين يجرأ يتحرك؟"
لورين قادت الحصان للأمام و وقفت بين الجيشين. عيونها كانت صافية و صرخت بحدة. الريح الباردة لففت ملابسها. ما كانت عصبية.