الفصل 21
أنا آسفة، بس ما كنتش أعرف إنك بتحسي كده ناحيتي. لازم أفكرك إن جوزك وأنا كبرنا سوا قبل ما يقابلك في الجامعة. كنت بس بأتصرف بأدب قدام سموه لما كلمتك كصديقة طفولة، لأننا كنا تقريباً عيال قبل ما نكبر ونبقى رجالة زي ما إحنا دلوقتي.
مفيش وقت عندي علشان أروح وأجي زي ما إنتي فاكرة، عشان عندي أخ وناس لازم أرعاهم. ممكن تباني هادية في نظرك يا آنو، بس مش عاوزاني أبقى عدوة ليكي، خاصة مع كل الدعم اللي عندي من الرجالة اللي ليهم نفوذ. أنا اللي ساعدت تاتيندا يوصل للي هو فيه دلوقتي. حتى عرض يديني فلوس عشان أبدأ إمبراطوريتي الخاصة، بس رفضت. عوضاً عن ده، طلبت منه إنه يدي الفلوس للناس. على عكسك، مش هأقبل فلوس ما تعبتش فيها. وكلمة "شغل" معناها إني أستخدم التعليم اللي حصلت عليه، مش إني أتمدد على ضهري زي ما إنتي شاطرة. دلوقتي جوزك العزيز راجع، ليه ما تظهريش أسنانك البيضة وتتصرفي كأننا ما بدلناش ولا كلمة عشان خاطر جوازك، لأنه صدقيني هيسمع كلامي أكتر ما بيسمع كلامك." ابتسمت وهي بتمسك كاسها.
ابتسم تاتيندا (تيت) للستات الاتنين، والمزيكا وقفت.
"مساء الخير يا جماعة. كتير منكم سافروا من بره عشان يكونوا هنا بس. حلو أشوف الكل مستمتع بنفسه، ولا كأنهم مهتمين قد إيه اللي جنبهم ده غني قذر. بس "القذارة" دي هي السبب إني عزمتكم هنا." قال، وده خلى الكل يضحك. "أنا متأكد إنكم دلوقتي معاكم كاس من السائل الجميل اللي إحنا شغالين عليه." قال وهو بيرفع كاسه، وكذا حد بصوا لكاساتهم. "الخلطة الحلوة دي لسه مانزلتش السوق. اللي ناقص بس هو الاسم، وأنا شايف إن عندي الاسم المثالي ليها. اتصب فيها كتير عشان ننتج مشروب رقي زي ده، للي مابيحبوش الكحول عشان مايحسوش إنهم بره في المناسبات الخاصة. صاحبي المقرب، اللي أغلبكم اتشرفوا بمقابلته، هو اللي الهمني أكتر، وأنا فخور إني هأسمي المشروب ده، حُب." قال وهو بيبص لرودو، اللي كانت مصدومة تماماً.
"الراجل ده أكيد هيديكي الدنيا وأكتر." سمعت تيت بتقول، ومونيا كمل كلامه.
"ودلوقتي عشان نبدأ الحدث. على أي حال، هو بالفعل بدأ." قال بابتسامة خبيثة، وكذا واحد ضحكوا. "علبة من أول كام أزازة معروضة للمزايدة، بس المزايدة هتتعمل في الخفاء عشان مستوى الحماس يفضل عالي." ابتسم وهو بيجيبوا العلبة. "كونوا أول ناس يمتلكوا أزازة، لو مش العلبة كلها. ودلوقتي للرجالة والستات العُزاب اللي بيدوروا على الحب، ليه ما تتعشوش مع متطوعين المزاد الأعمى الليلة. أعلى مزايدة هتاخد شرف إنهم يكونوا ضيوفي في بيتي، وكلمة بيت دي معناها قصري." قال، والكل بقى مهتم أكتر. "حيث هتتلبي كل رغباتهم." قال بطريقة مغرية، وابتسامته خلت الستات رجليهم ترتعش.
بعد ما أخد رد الفعل اللي عاوزه، بص على الطاولة بتاعتهم، وغمز لرودو. بس كام واحد بس شافوا ده وهو نازل من على المسرح.
رجع لمكانه تاني، وانحنى ناحية رودو.
"ضوافرك بانت." همس في ودنها وهو بيلاحظ النظرة اللي رمتها لآنو، وهي بتبص لمونيا بطريقة غريبة.
لف عشان يواجهه، وما اتحركش من مكانها، لدرجة إن شفايفهم كانت على بُعد سنتيمترات. حط إيده على ركبتها، وشافها بتهدى بالراحة.
"أحسن بكتير." همس، وهي استرخت بوضوح. "حابّة نرقص حبيبتي؟" تمتم، وهو وقف وسحبها عشان تقوم. وهو بيوديها لساحة الرقص، لاحظت إن الناس اللي كانوا بيرقصوا وقفوا، وهو لف عشان يواجهها، وعرض عليها إيده. مسكتها، وهو جرها بلطف ناحيته على أغنية هادية من الأوركسترا.
"هي قالت لك إيه؟" سأل.
"مش عارفة إنت بتتكلم عن إيه؟" قالت وهي بتبص بعيد عنه، وهو ابتسم.
"كنت شايفك يا ستات. أول ما تيت مشي، إنتي اتوترتي. أنا عارف لغة جسمك يا حبيبتي، والمرة دي كانت بتصرخ دم." ابتسم. "لازم أقول إني استمتعت وأنا شايفها بتنهار تحتك، خلاني أحس بكل الأنواع." قال، وهي بصت له بصدمة قبل ما تضحك وهي بتبص على صدره.
"الجمهور معانا، فاكر." قالت، وهو هز كتفه وهو بيلفها حوالين نفسه.
"أنا بنسى لما ببقى معاكي يا حبيبتي." قال بصدق، وهي ابتسمت بخجل.
وهي بتبص على الزحمة اللي حواليهم، شاف نظرة اشتياق من كام واحد من الرجالة الضيوف، وده خلاه يشدها ناحيته أكتر. حركة ما فاتتهاش، وهي ابتسمت لحقيقة إنها عارفة إنها موضع حسد لأغلب، لو مش كل، الستات في الأوضة.
"بتخلي الرجالة الكبار يسيل لعابهم." همس في ودنها، وهي ضحكت وهي بتعجب بمهاراته في الرقص.
"بص مين بيتكلم." ردت، وهو ابتسم.
"مش ذنبي." قال بنظرة بريئة، وده خلاها تضحك على تعبير وشه.
وهو بيبص بعيد عنها، إيماءة بسيطة دعت كذا زوجين ينضموا ليهم.
"دايماً بتسيطر على الأوضة، حتى في البلاد الغريبة؟"
"هتكون إهانة لو ما أخدتش احترامي اللي المفروض أخده. لقبي بيتطلب ده، وغير كده أنا بدفع جزء كبير من فلوسي عشان أملا بطونهم أكل." قال.
"أممم، فاكرة كلامك عن "القذارة" دي، بس ثروتك أكيد مقرفة." قالت، وده خلاه يضحك بصوت عالي.
"ممكن أكون غني مقرف، بس إنتي ماتقارنيش بكل ده، وأنا متأكد إن الكل هنا خلاص عارف، بدليل الهمسات اللي شايفها بتحصل حوالينا." قال وهو بيبص في عيونها وهو بيوديها تاني لطاولتهم.
"إذن دي طريقة الواحد في المية التانيين عايشين بيها." قالت، وماخدتش أي رد منه.
نادى على واحد من الخدم الكتير اللي واقفين، وهمس في ودنه قبل ما يختفي. جابوا ترولي، بس هي كانت مشتتة ومش شايفاه.
اتفرجت بدهشة وهي شايفه شاشة بتقفل رؤيتها لساحة الرقص، وبتديهم خصوصية قبل ما تبقى شفافة عشان يشوفوا الساحة.
"مش شايفينا." قال، وهي حست نفسه على خدها. "حلو؟" سأل، ونده على الراجل يكشف عن الصواني الكتير.
"هاخد كوباية قهوة، شكراً." قال تيت، مش بيحب أي حاجة حلوة، بينما مراته اختارت كيكة الشوكولاتة.
وهي بتختار الأيس كريم، شكرت الجرسون وهو بيحط الطبق قدامها.
"إنت مش هتاخد أي حاجة؟" سألت رودو، والترولي ماشي.
مونيا هز كتفه ببساطة. وهي بتبص لطبقها.
"ممكن تاخد شوية من الأيس كريم بتاعي." قالت، وهو ابتسم وهو بيتساءل إزاي شخص زيها لسه موجود.
نسيت ضيوفهم، ورفعت معلقة من المتعة لشفايفه، وهو قبل عرضها بمتعة وهو بيبص في عيونها. هي ابتسمت وهي بتشوف عيونه بتظهر ذهبية.
"كل حاجة جاهزة يا سمو الأمير." قال خادم بصوت واطي.
"عُذرًا." قال مونيا وهو بيمسك إيدها وبيساعدها تقوم.
وهي بتبص له باستغراب، قامت وهو ضحك عليها وهو شايف نظرة الاشتياق اللي كانت عندها وهي بتبص على الأيس كريم بتاعها.
"في أكتر ليكي في المكان اللي رايحين له." همس وهو بيبص لأصحابها، وبيدي تيت إيماءة بسيطة وهو أقر بيها.
لكن آنو بدت بتغار. وحط إيده حوالين وسطها، وهو أخدها بعيد عن الزوجين، وتيت ودعهم قبل ما يبص للضيوف.
"لسه مش بتحبيها، شايف." قال تيت لمراته. آنو كانت هتبدأ تتكلم، بس وقفت لما شافوا رودو بتجري عشان تاخد الأيس كريم بتاعها، وهي بتبتسم للزوجين قبل ما تمشي.
"إيه اللي ما يتحبش، هي لسه الست المثالية في نظرك في النهاية."
"آنو..." حذّرها بنظرة، وده خلاها تلف عينيها وهي بتطعن الكيكة بتاعتها بالشوكه.
-----
"يا إلهي." همست وهي بتبص حواليها عشان تلاقي مونيا على ركبه.
بصت على الكرسي، وهو ساعدها تقعد في الكرسي قبل ما جابت خادمة طبق فيه ماية دافية بصابون. شال جُزمها، وحط رجلها في الطبق وهو بيغسلهم بلطف، وشافها بتسترخي. مسح المية، وأخد شوية زيت قبل ما يبدأ يدلك رجلها، وهي بتغمض عينيها بمتعة.
"خليني." همست، وهو وقف وشافها وهي بتركع عشان تعمل نفس اللي هو عمله، وهو بيتفرج عليها ببهجة.
مسك إيدها، ومشيوا فوق المخدات الطرية، وغاصوا في الراحة.
"دلوقتي، بما إني أخدتك لوحدي." قال، وصينية اتحطت قدامهم.
شال منها طبق الأيس كريم قبل ما تقدر تعترض. مسك الفراولة اللي متغطية بالشوكولاتة، وجابها لشفايفها، وهي أخدت قضمة. وهو بيتفرج عليها وهي بتمضغ وبتُبلع، عيونه حبستها، وهي بقت غامقة اللون. وهو بياكل النص اللي فضل منها، أكلها كذا شريحة فاكهة. وهو بيتفرج على شفايفها بتلمع بعصارة الخوخ اللي أخدت منها قضمة، ما قدرش يمسك نفسه أكتر.
"أقدر أعمل اللي كنت عاوز أعمله من أول ما وصلنا هنا." قال، وسحب راسها لشفايفه.
تأكد إنها ما حطتش كل ضغطها على صدره. شهقت لما طبق الفاكهة اللي كان في حجره وقع على المخدات. حست بالحاجة إنها تنضف العك، وسُمعت همهمة واطية، ووقفت لما ركل الصينية بعيد، وجرها فوقه، وشفايفه لاقت شفايفها مرة تانية.
وهو بيبعد، بص في عيونها.
"هيتنضف." تنفس، قبل ما ياخد شفايفها.
ارتعشت، لأن البوسة دي كانت مختلفة عن غيرها اللي شاركوها. إيده نزلت بالراحة على ضهرها، واستقرت على مؤخرتها، وجرها ناحيته، وهي حست إنه اشتد. حست إنها بتتوتر، وقعد بالراحة وسحبها لحضنه، وسمح لها تتربّع عليه. وهو بيبص عليها، شاف رغبة فظيعة مختلطة بخوف، وهي بتحاول تاخد نفسها.
"شكلك يجنن." همس وهو شايفها بتبص بعيد بابتسامة خجولة. "بليز، ماتبصيش بعيد." طلب وهو بيلف وشها ناحيته.
"في حاجة حابب أسألك فيها يا حبيبتي." همس، وهي بصت بقلق.
"اتفضل." همست.
"ممكن أقابل عيلتك لما نرجع البيت. بس عاوزهم يعرفوا إنك بخير، وممكن حتى أعرفهم." قال برقة.
"زي ما تحب." قالت وهي بتنسحب في نفسها، وهي بتبص بعيد عنه.
"هي هي." قال، وده خلاها تبص له. "هل قلت حاجة تضايقك؟" سأل.
"بالعكس. هو بس إن عيلتي مش مثالية. شايف إن الأفضل إني أتكلم معاهم الأول عن زيارتك." قالت.
فاجأها بابتسامة، وهو بيحط وشها بين إيديه، وبيسحب وشها ناحيته أكتر. وهو بيتذوق شفايفها مرة تانية في بوسة بتعاقب، سحب بعيد وعيونه بتبص بحدة.
"ده تمام بالنسبة لي. بس مش هتروحي لوحدك." قال بلهجة مافيهاش هزار.
"بس..." اعترضت، ووقفت لما حط صابعه على شفايفها.
"دي نهائية." قال. "دلوقتي، حابّة شوية أيس كريم؟" قال وهو بيغيّر الموضوع.
"لا شكراً." قالت وهي بتنزل من حجره. "بليز، اعذرني." قالت.
اتنهد بإحباط وهو بيشوفها بتمشي من الأوضة قبل ما ينادي على خادم. جريت خادمة صغيرة.
"خدوا ده بعيد." زمجر وهو بيقوم عشان يمشي من الأوضة كمان.
كان محتاج دش ساقع وهدوم نضيفة. وهو بيدي تعليمات لحراسه يحموها، مشي لحجرته الخاصة. كان ده من مميزات امتلاك الفندق، فكر مع نفسه وهو بيسمع لحن المزيكا من خلال القاعات.
باستخدام بصمة كفه، دخل لحجرته، وطرد الحراس بعيد وهو بيتجرد من هدومه وبيتجه للدش. لعن إزاي رودو سهلة التأثير عليه ببوسة بسيطة بس. وهو بيمر على ليلتهم، زمجر بغضب وهو بيتذكر رد فعلها وهما بيشاركوا بعض شفايفهم. ده ماكانش بيساعد وضعه أبداً، وهو بيتذكر استجابتها في حضنه. حتى من مجرد تدليك رجلها، كان عارف إنها ممكن تكون ست عاطفية. هي دي الست اللي كان عاوز يشهدها.
بعد ما برد، لبس بنطلون واسع وقرر إنه يشتغل على توتره. وهو بيتجه لأوضة كانت دايماً موجودة، لقى جون موجود بالفعل مع كذا راجل.
"هأسهل عليك." قال وهو بيأمن إيديه في الجوانتي.
"ابدأ." أمر. لما جه اتنين من الرجالة وهما بيهجموا ناحيته متسلحين بعصيان قتال. بعد ما ضرب الراجلين، لف لموجة جديدة من الرجال.
"تاني." قال، لما خصوم اللى فاتوا اتساعدوا عشان يمشوا من على الحصيرة.
ده استمر مرتين كمان، وهو بيضرب الرجالة لدرجة إنهم اتعجنوا قبل ما صوت يوقف الرجالة عن مهاجمة ملكهم.
"قف." نطقت بصوت هادي جداً لدرجة إن كان من المستحيل إنهم يسمعوه من خلال صراخهم.
"بليز، سيبونا." سألت، ورؤوسهم انحنت لطلبها. حتى في الألم، أعجب إزاي رجاله عملوا كل ما في وسعهم عشان مايظهروش الضعف ده.
وهو واقف طويل وفخور، اتفرج عليها. كانت بتسيطر على الأوضة بسهولة، حتى هو كان تحت رحمتها. وهو بيحني راسه بخجل، شاف كذا راجل بيتساعدوا عشان يخرجوا من الأوضة. شاف جون بيقفل البيبان، وتركهم هما الاتنين بس. وهي بتجيب فوطة، مشيت ناحيته وهي بتديله قطعة القماش.
وهو بيمسح العرق من على وشه، وهو بيعجب بخطوط جسمه القوية، وهي بتتلألأ بالعرق، تراجعت لما صدره طلع ونزل، وخلاها تتساءل إيه اللي هيحسه لو بس لمسته هنا من غير أي إزعاجات.
وكأنه بيقرأ عقلها، مشي ناحيتها بالراحة. سمعها بتشهق وهي بتتعثر للخلف قبل ما يمسكها في حضنه. وهو بيشدها ناحيته، بص تحت عشان يلاقي رجلها لسه حافية عشان فستانها الطويل كاد أن يوقعها.
وهو بيسيبها، اتفرج عليها عن قرب وهي بتقرأ النقش اللي على صدره. وهي بتبص على وشه بصدمة.
وهي بتمسك الحروف، غمضت عينيها وهي بتستمتع بلمستها البسيطة، وهي عارفة إن مالهاش فكرة إيه بتعل. فوق النقش كان فهد قاعد وبيستخدم جسمه عشان يحمي قلب. وهو بيتذكر الشغل، حس بفخر، وهو عارف إن الفنان عمل شغل ممتاز.
"أنا آسفة." همست.
"على إيه؟" سأل، وهي بصت في عيونه.
"إفساد العشاء." ردت.
"إنتي ماعملتيش أي حاجة. أنا بس عاوزك تشوفي عيلتك، وتعرفيهم إنك آمنة." همس وهو بتمشي إيده عشان تمسك وسطها. وهي بتمسك بذراعاته، ماقدرتش تصدق إيه اللي شافته.
"ماكانوش دول. إمتى..."
"أمس." قاطعها وهي بتبص على الوشوم اللي بتغطي دراعاته الاتنين. وهي بتبص عن قرب، شافت اسمها وبعدين اسم منشه على الدراع التاني. بلطف وهي بتمشي على النقش، استرخت ونسيت الألم تماماً وهو بيتذكر إنه لازم ياخد دوا الألم بتاعه. قعد لساعات لأن ذراعيه الاتنين كانوا بيتراعوا فيهم.
"ليه بتعرّض نفسك لألم كبير كده؟" سألت، وهي بتاخد خطوة للخلف وهي شايفه لمعان ألم حقيقي في عيونه.
"الألم الوحيد اللي بمشي بيه هو لما بتبعدي عني. ده حتى مايقارنش بالألم ده." قال، وشفايفها اتفتحت بعدم تصديق.
وهو بيشدها ناحيته أكتر، مسح الدمعة اللي نزلت لما قالت، "أنا أبداً مش عاوزة أسبب لك ألم زي ده."
حست إن إيدها راحت حوالين رقبته وهو بيقوم بالراحة ورفعها من على الأرض وهو بيحمل جسمها قريب.
"أنا بحبك يا مونيا." همست في ودنه، ودمعة نزلت على خده لما سمع الكلمات دي.
"أنا بحبك أكتر يا ملكتي." همس.
يا رب تكونوا استمتعتوا. صوتوا، علقوا، قولوا لأصحابكم؟