الفصل 29
قال "أمي" بعد ما بلع اللقمة اللي في حلقه.
لما التفت عشان يشوفها، أسقطت المِعْوَل الصغير وهي تتنهد. فك زِر البدلة بتاعته، وراح لها ببطء قبل ما ينزل على ركبه، ورأسه منحني.
قال بصوت أجش: "سامحيني يا أمي".
صرخت: "لا، سامحني يا بني. أنا اللي أخطأت في حقك"، قالت وهي بتنزل دموعها على خدودها وهي بتحضن ابنها.
مسحت دموعها، ونظرت إليه.
قالت بحزن: "مراتك شكلها كويسة. سمعت الخدم بيتكلموا عنها كويس، وده عمرهم ما عملوه مع مراتك الأولى. كنت فاكرة إني اخترت لك واحدة كويسة، بس واضح إني كنت غلطانة. دلوقتي مش هشوف أحفادي في المستقبل، ده لو كان عندك أطفال تانيين أصلاً". قالت وهي مكسورة.
قالت وهي بتغطي فمها وهي بتفكر في كل اللي عملته في رُودو: "البنت المسكينة، إيه اللي عملته فيها؟ لازم تكون بتكرهني، أنا أهنتها بأبشع طريقة ممكنة وجرحتها أوي أوي"، قالت وهي بتبص لابنها عشان يتأكد.
بص مُنيا ليها وهو شايفها بتدرك أخطائها.
قال: "هي اللي قالت لي أجي أشوفك"، وهو بيمسك ذراع أمه ويوجهها للداخل.
———
سألت رُودو وهي داخلة البيت وفي جنبها فيمباي، ووراهم الخدم شايلين شنط التسوق: "أنا عايزة شوية خوخ. فيه في البيت؟".
قالت فيمباي بحزن: "خلص الموسم يا ملكتي"، ورُودو شكلها اتغلبت.
أمرت: "خزنوا الهدوم اللي اشتريتها لوحدها. واعملوا نفس الشيء لرجالي"، وهم بيحنوا رؤوسهم بيقبلوا الأمر. قالت لفيمباي تروح تتابع المهمة، وشاهدت وهم بيطلعوا السلم.
لما لفت عشان تمشي ناحية غرفة المعيشة، شافت مُنيا واقف عند الباب، لسه لابس هدوم الشغل، ورافع أكمامه، وبيورّي وشم القبيلة، وإيديه في جيبه. كان بيبتسم، وأمه ظهرت جنبه.
لما بصت له ولها، شافت القلق في عيون الأم الملكة.
قالت وهي بتنزل دموعها وهي بتمشي ناحيتها: "يا بني، تقدَّر تسامحني على اللي عملته فيك؟ أستاهل أي عقاب أو لعنة تختارها"، وهي بتبكي قدام رُودو.
قالت رُودو ببساطة: "ليه ما أسامحش أمي؟"، وهي مندهشة من كلامها. قالت: "أنت أم مش بس لمُنيا، لكن لأمة كمان"، وهي بتحضن الست الكبيرة. قالت وهي بتهمس وهي بتبص للست بابتسامة: "بس تحذير للمستقبل، لو فيه مرة تانية، عمرك ما هتشوف الراجل ده أو أحفادك".
قالت أمه وهي بتضحك وهي بتشبك ذراعها مع رُودو: "أنت اخترت صح يا بني".
قبل ما يقول أي حاجة، الستات الاتنين اختفوا ناحية الصالون. وهو سايبهم يحلوا الأمور، راح على مكتبه عشان يخلص شوية شغل.
مرت ساعتين قبل ما يروح يدور عليها. هي نفس الساعتين اللي أخذتها شُحنته توصل. لاقاها لسه مع أمه، وهما بيشربوا شاي. لما شاف إنه محتاج يتكلم مع مراته، قالت أمه مع السلامة.
ملت كوباية الشاي بتاعتها تاني، وقربت الكوباية من شفايفها ببطء، وغمضت عيونها وهي بتستمتع بالسوائل، ولما فتحت عيونها، لاقته راكع قدامها.
قال وهو خجلان من ردة فعله على طلبها البسيط: "سامحيني يا حبيبتي".
حطت الكوباية، وقرب منها، ومسك إيديها في إيده.
همس: "أنا آسف"، وهي مسكت خدوده، ودموعها بتنزل على خدودها، وهو بيقرب أكتر، وبيفتح رجليها وهو بيمسح دموعها.
بصت له من غير ولا كلمة، وانحنت عليه، وحطت شفايفها على جبينه، وإيديه لفت حوالين بطنها. لما بصت له عن قرب، شافت اللي عمله فيها يومين بس. واضح إنه ما كانش بينام، وما كانش بيهتم بنفسه كويس، وده واضح من لحيته بس. لما بصت في عينيه، باستِه، وغمضت عيونها في العملية. وهو بيلّمس شفايفها بلسانه، طلب الإذن، وهي أذنت له وهي بتحس بإيده بتمسك خدها، وهو بيقود البوسة. وهو بيبعد عنها، بص لها، وتأكد إنه مش بيتهيأ له.
البوسة دي ممكن تتوصف إنها بطيئة بشكل مغري. كأنه بيحبها في نفس اللحظة، بشفايفه، وهي بتأن. كان مؤلم إنك تبعد عنه، وهو فتح عيونه ببطء، وشاف إنها لسه قافلة عينها.
همست وهي بتستند برأسها على رأسه: "أنا سامحتك". كررت: "أنا سامحتك"، وهي فتحت عيونها عشان تبص له. التلاميذ المتوسعة بتنظر له، وده بيقول له إنه باسها كويس، وهي بتحاول تهدّي تنفسها وهي بتطلع تنهيدة.
قال وهو بيقوم على رجليه: "شكراً".
وهو على وشك إنه يقوم، وقفها، ونزل قدامها، ومسك إيديها في إيديه.
قال وهو بيبوس إيديها قبل ما يقوم بسرعة ويمشي: "هأرجع قريب".
بعد ثواني قليلة، دخل وهو شايل صندوق. ريحة الخوخ الحلوة بتداعب أنفها وهي بتبص له بدهشة.
قالت: "بس إنت عرفت إزاي؟"، وهو فتح لها الصندوق.
همس وهو بيبتسم: "إنتي قلتي عايزة خوخ. جبت لك شويه".
قالت: "مش خلص الموسم؟"، وهي بتمسك واحدة.
قال وهو بيميل ناحيتها عشان يبوسها على شفايفها: "أنا استوردت شوية".
قالت بصدمة: "لا، إنت ما عملتش كده. إنت مجنون، ده كلفك كتير أوي"، وهو ابتسم لها.
قال وهو بيبص لها بجدية وهي بتعض في الفاكهة: "كان يستاهل".
———
صوت الضحك خلاها تلف عشان تشوف مين بيقاطعهم.
قال مارسال وهو واقف مع نياشا عند المدخل: "لو كنت أعرف إنك ممكن تنزل على ركبك، كنت عرفتك عليها قبل ما تتجوز التانية دي".
وهو بيلعن في سره، قام عشان يحيي ضيوفه.
أضافت نياشا: "وبطل تكذب. أنت طلبت مننا نجيب الفاكهة اللعينة عشان لازم تتوسل عشان مراتك تسامحك"، و مُنيا عبس لأنه اتفضح.
قالت رُودو بصوت آمر: "بطلوا تضايقوا جوزي"، ونياشا ابتسمت بسخرية من ده.
قالت وهي بتحني: "سامحينا يا صاحبة السمو" قبل ما تضحك بصوت عالي وهي بتحضن صاحبتها. همست: "الملكية لايقة عليكي أوي"، ورُودو بتبص على الست اللي كانت صاحبتها من أيام الجامعة.
مع نياشا في جنبها، ما فيش مشاكل هتجيلهم.
نياشا مدت إيدها عشان تاخد خوخ من الصندوق وهي بتبص للزوجين اللي قدامها.
عبست رُودو: "هيي، دول بتوعي".
قالت نياشا وهي بتراقب عيون صاحبتها اللي بدأت تدمع: "أوه، ما تقلقيش، جبنا لك أكتر".
قال مارسال بعد ما شاف بأم عينيه قد إيه مراته ممكن تكون خطيرة لما تكون هرمونات: "رجّعي ده قبل ما تبدأ تبكي. أنتي عارفة هرمونات الحمل وكل ده".
مُنيا ضمها في حضنه وهو بيهدّيها وهي هزت رأسها في فهم. بس لما بصت عليها، حط شفايفه على شفايفها في بوسة خفيفة. قعد، وحضنها جامد، وهم بيبادلوا التحايا مع ضيوفهم.
وهي بتستند برأسها على كتفه، ما كانتش محتاجة تهتم بالإتيكيت مع الاتنين اللي قدامها.
قالت نياشا: "قبل ما أنسى، سمعت إنك قتلت الحقير اللي أذى مراتك. حركة ذكية"، ومارسال ضحك.
مُنيا بص للزوجين اللي قدامه. هما بجد يستاهلوا بعض بشخصياتهم القاسية، ودي حاجة تخليني أتساءل إزاي بيوافقوا بعض. رُودو من ناحية تانية عارفة إن نياشا خطيرة، بس بتقبلها زي ما هي.
قال مُنيا وهو بيبدو قلقان شوية: "ياريت تقولوا لي إنكم جيتوا بس عشان تسلموا لي الباكدج بتاعي".
قال مارسال، بينما نظرت إليه نياشا: "ده كل اللي جينا عشانه، صح يا حبيبتي؟".
تنهدت: "أيوه، أعتقد كده. وكمان عشان أعقمه"، قالت بنبرة جادة. "تلات أطفال"، قال مُنيا وهو بيتوتّر.
"إزاي تعرفي عن ده؟"
قالت نياشا وهي بتبص لرُودو: "مراتك قالت لي".
قالت رُودو: "أنا خلاص عارفة مين هما"، و مُنيا أدرك إنه ما حصلش أي تعريف.
أطلق مارسال صفير منخفض وهو بيهز رأسه.
قال بضحكة خفيفة: "بالتوفيق يا صاحبة السمو".
قالت نياشا وهي بتبص لرُودو: "دراما عائلية؛ عمرك ما تهرب منها".
قالت رُودو وهي بتقصد حماتها: "أنا اتعاملت معاها خلاص".
ابتسمت لهم، وقامت نياشا، وتبعها مارسال.
قالت رُودو: "كان كويس إني شفتيكم"، وهي بتوجههم للطريق.
قال مارسال بابتسامة حنونة وهو بيتذكر الحكايات اللي حكتها مراته عنه قبل ما يشوف الست اللي قدامه: "ونفس الشيء يا صاحبة الجلالة".
وهما واقفين قدام عربيتهم، مُنيا مسح حلقه وهو بيبص لراجل بيعتبره أخ أكتر من أخوه.
قال مارسال وهو بيبص لرُودو: "اعزّ الراجل دي. الطريقة اللي نياشا بتتكلم عنها بتقول كتير. لو قدرت توصل لمراتي، هي بجد حاجة"، همس وهو يراقب الستات الاتنين بيضحكوا، بينما نياشا بتحط إيدها على بطن صاحبتها.
قال مُنيا وهو مش بيبعد عينيه عنها: "هعمل كده".
ابتسم وهو بيتذكر إزاي جاب كل المعلومات اللي كان محتاجها عن يوم فرحها منها: "إمتى الفرح؟"
ابتسم: "الويكند اللي جاي. ما عندهاش فكرة خالص".
قال مُنيا وهو مرتبك: "أتمنى نكون في المقاعد الأمامية".
همس: "المفروض إنك بتساعدني في التخطيط، فاكر، بما إنك أحسن راجل؟ ما شفتيش قائمة ترتيبات الورد اللي بعتّها لك؟".
ابتسم مارسال لصاحبه.
غمز: "يا لهوي، أنت بجد بتحبها. ما تقلقش، كل شيء ماشي في الموعد المحدد".
الراحة غمرته، ورُودو بتمشي ناحيته. مسك إيدها في إيده، وهي بتستند عليه وبتتنهد بتعب. وهو بيودّع أصحابه، بص لها. وهو بيلّمس خدها، بصت له بابتسامة كسلانة.
سألها: "تعبانة؟"، وهي هزت راسها بالإيجاب.
وهو بيحملها في إيديه، حطت راسها على كتفه، وهو ماشي ناحية أوضتهم. وهو بينيمها، شال جزمها قبل ما يغطيها.
———
قالت: "كان المفروض تصحيني" وهي داخلة على مكتبه.
ابتسم وهو بيقول: "أزاي أقدر بعد ما سهّرتك إمبارح"، وهي بتتمشى حوالين الترابيزة عشان تحييه.
قالت وهي بتبص على مظهره: "أنت كمان كنت صاحي، لو كنت فاكرة صح" بابتسامة مثيرة.
قالت وهي بتعجب بالبدلة اللي اشتراها له، البدلة اللي كانت مفصَّلة له قبل أسابيع: "أنا بجد بحبها. بس إزاي عرفت مقاساتي بالظبط؟".
ابتسمت وهي بتقول: "جون ساعدني"، وهو بيبص لها بدهشة، في نفس اللحظة اللي دخل فيها جون، ووقف لما شاف رُودو هناك.
قال وهو بيحني رأسه: "سامحني يا صاحبة السمو. بس كنت عايز أسلم دول" وهو بيحط الملفات على الترابيزة.
ابتسم مُنيا وهو بيراقب مراته اللي بتمشي ورا جون: "شكراً يا جون. ما تتأخريش على الغدا"، قالت وهي بتهز وركها بشكل مثير.
لما بص في الساعة، كان عنده ساعتين يخلص شغل عشان عارف إنه مش راجع المكتب تاني. شهوتها الجنسية زادت بشكل كبير، وهو عارف إن الغدا مش هيكون الحاجة الوحيدة اللي في القائمة بتاعتها، ولا بتاعته كمان.
———
وهو ماشي من المدخل الرئيسي، وقف مكانه وهو بيراقبها وهي نازلة السلم عشان تحييه. ما قدرش يشيل الابتسامة من على وشه، وهي جت عشان تقف قدامه وهو حط إيديه في جيبه. بصت له بابتسامة خجولة، وهو بس بيبص لها.
قال وهو بيرفق صوته: "تصدقي يا حبيبتي" وهو بيمشي حواليها ببطء.
فضلت واقفة زي ما هي، وابتسامة ثابتة على وشها.
همست: "إيه؟"، وهمس في ودنها: "أنا بحب الفستان ده عليكي".
هزت راسها وهي بتميل راسها عشان تبص له، وهو ابتسم لها.
همس في ودنها التانية: "بقالي كتير ما أخدتكيش في ديت"، وهي بتتبعه بعنيها لحد ما وقف قدامها تاني.
همست: "صح؟" وهو واقف قدامها بينزل ببطء، وإيديه لسه في جيبه.
همهم وهو شايفها بتتحرك ناحيته.
وهي بتحط إيديها حوالين كتافه، بصت له، وشفايفهم على بُعد سنتيمترات قليلة.
همست: "طيب، بتفكر في إيه؟" وهو بيخرج إيديه من جيبه ببطء.
وهو بيمشي إيده على ضهرها، حسّت إنه استقر ورا رقبتها، بينما إيده التانية على وسطها وبيمشيها على ضهرها، وهو بيشدّها أقرب منه.
همس بصوت مثير: "طيب، مش محتاجة تغيري فستانك. فممكن ببساطة ندخل العربية ونروح نتعشى. بس زي أي ديت عادية، عايز بلهفة أستناكي عشان تجهزي، وأشتكي إننا هنتأخر على الحجز بتاعنا، بس بصراحة، ما أقدرش أشتكي، لأنهم بيشتغلوا على الوقت بتاعنا، فأنا هكون سعيد إني أستناكي تجهزي، وبعدن ناخدك بره. نمرّرك بليلة حلوة. نخليكي تضحكي لحد ما خدودك توجعك. وأكلك من طبقي، وبعدين يمكن نشارك الديزيرت. أو الأفضل، نجيب ديزيرت جاهز. وبعدين لما نروح البيت، هشيلك في البيت عشان رجليكي هتوجعك من المشي بالكعب العالي. وهساعدك تطلعي من فستانك، وبعدين ممكن تعملي فيا اللي إنتي عايزاه"، وهي بتبص له وهي مش عارفة تنطق كلمة.
سألت: "أي حاجة؟".
همس وهو بيمسح شفايفها بشفايفه: "استخدميني عشان متعتك"، وهي ابتسمت وهي بتبعد عنه.
———
وهو قاعد في البوث الخاص، بيبص لها وهو بيتساءل إزاي كان محظوظ إنه يحصل على ست زيها.
قال وهو بيبتسم بسخرية: "فاكرة أول بوسة يا حبيبتي؟".
ضحكت قبل ما تشرب محتويات الكوباية بتاعتها: "أزاي أقدر؟ كانت الأولى بالنسبة لي، وإنت خليتني أنسى كابوسي. ده كان قصدك، صح، ولا كنت بس بتشتهي شفايفي؟".
قال وهو بيخليها تبتسم: "أنت بجد ما كانش ذنبي يا حبيبتي. إنتي خطفتيني من أول يوم".
وهو بيقطع السمك بتاعه، رفع الشوكة لشفايفها، ووقف في نص الطريق لما حس برجليها بتتحرك لفوق رجله.
حاول يبقى مرتاح، وهو بيبص لها وهي بتاكل الأكل اللي قدّمته.
قالت وهي بتبص له: "ده بجد حلو"، وهو قاعد ساكت.
قالت: "سامحني يا صاحبة السمو بس ماثياس ومراته هنا كمان".
ردت رُودو وهي بتبتسم لمُنيا: "خليهم ينضموا لينا".
مُنيا عارف إنه في ورطة وهو قاعد جنب بعض. مُنيا اضطر إنه يتحكم في نفسه وهو بيبلع مشروبه وهو بيتكلم مع الزوجين الكبار.
قال ماثياس وهو بيبص على الملك: "حلو إنكم بتستمتعوا بشبابكم".
ابتسمت رُودو وهي بتلعب بالمناديل قبل ما تحط إيدها على فخده.
وهو بيبص لها بنظرة مليانة رغبة في عينيه، هي عارفة إنها في ورطة، وهو حط ذراعه حوالين كرسيه.
قال مُنيا وهو بيمشي دواير خفيفة على ذراعها: "أوه، ده أنا بس بستمتع بليلة مع مراتي".
وهو بيبعد ذراعه، حط إيده على فخدها. خلاص فستانها طلع لفوق، فعنده تلامس أكتر مع الجلد. وهو بيطلع إيده لفوق، شاف بشرتها حمرا وده بيقول له إنها خلاص اشتعلت، وإن تصرفاته بس بتزود النار.
سألت مرات ماثياس: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟".
قالت وهي بتشرب مشروبها: "أنا كويسة شكراً، بس شوية تعبانة"، وهي بتشرب مشروبها، وهي بتسحب إيده لفوق وده خلاه يشرق.
سمعت وهي بتصرخ: "يا لهوي"، بينما ماثياس نادي على النادل عشان يجيب ميه.
مُنيا كان بيهتم بيها خلاص وهو بيساعدها تسترخي. وهو بيساعدها تشرب الميه، ضمها في حضنه.
قال وهو بياخد إيدها في إيديه بعد ما ساعدها تدخل جاكتها: "أعتقد إننا هنسميها ليلة".
وهو بيدخل العربية، تأكد إنها كويسة وهي بتحط إيدها على فخده. وهو على كلمته، شالها لأوضتهم، وحقق كل وعوده.
———
أتمنى تكون استمتعتوا. شكراً للقراءة.