الفصل الرابع عشر
كنت قاعدة مع صحباتي وقت الغدا وكنا نحاول ندردش، لأن شكله كنت مشغولة بزيادة.
ما كلمت **ليكيس** من الأسبوع اللي فات، بعد رحلتنا لـ "واين انتربرايزز". هو ما قام يجي البيت كثير، وحتى لو رجع، دايما في غرفته أو مع صديقه المفضل، **ريان**.
"طيب، أمم يا جماعة، خمنوا إيش؟" **كارتر** مسح حلقه، وقاطع أفكاري.
"إيه، إيش؟" ردت **بروك**.
"والله قضيت وقت خرافي مع بنت الأسبوع اللي فات، مرة حلوة، وأعتقد إني نوعا ما معجب بيها. يعني ما حتى مارسنا الجنس، وهذا مفاجئ جدًا، وأبي أطلب منها تروح معاي في موعد رسمي، وأنا ما أعرف كيف، أو حتى وين أوديها" قال **كارتر** وهو يورد خدوده. طيب، هذه أول مرة. أنا مرة فرحانة عشانه.
"يا إلهي" صرخت **بروك**.
"هذا شيء كبير. مو مصدقة، فخورة فيك مرة يا **ماكبث**" قلت بحماس.
"إيه، هذا مرة أمم لطيف" قالت **ميليا** بابتسامة مجبورة، اللي بس أنا لاحظتها، لأنها هي و**بروك** رجعوا لدردشتهم، وأنا بس كنت أطالع فيها.
"هي، إيش فيك **ميليا**، تمام؟" سألتها.
"إيه إيه، أنا كويسة" ابتسمت مرة ثانية. وحدة مزيفة ثانية. فما أزعجتها على الأقل في الوقت الحالي.
"حلو! عندي فكرة مثالية، هي قالت لي في التليفون إنها تحب أمم، تروح تشوف معالم **آشفيل**، لأنها نقلت هنا قريب. أقدر أخطلها إجازة نهاية أسبوع سوا بس، إحنا الإثنين. بتكون أسطورية" قال، وهو مرة سعيد.
"واو، ما تقدر بس تشوف فيلم أو شي، أو تاخذها تلعب بولينغ أو أي شي؟" سألت، وأنا ما حسيت بشعور كويس تجاه خطته، وأعتقد **بروك** حسّت نفس الشي.
"أبي هذا يكون مميز بس، نوعًا ما ما سويت شي زي كذا، فبس أبي أجرب" ابتسم.
"يعني أنت مستعد تروح رحلة طريق في نهاية الأسبوع مع بنت قابلتها الأسبوع اللي فات، وما حتى أخذتنا للمدينة بعد التخرج من الثانوية. واو، يا **ماكبث**. أي صديق أنت!" قلت، وأنا أحاول أحسسه بالذنب.
"أسكتي، أنتِ لسة صديقاتي يا جماعة. بس خليني أجرب هذا وأشوف كيف بيمشي"
"طيب لو أنت سعيد، مين أنا عشان ما أكون سعيدة؟" شجعت **بروك**.
"روح عليها إذن" وافقت.
"أكيد، يبدو كويس" تمتمت **ميليا**.
"شكرًا يا جماعة، كلكم الأفضل، بس لازم أجهز، فباي" صرخ، وهو يركض، وما فاتني أشوف نظرة الحزن والحب في وجه **ميليا**.
أوه أوه، في أحد معجب بـ **كارتر**.
طيب، هذا يبيله **لورين**؛ مساعدة كيوبيد الصغيرة.
.............
"طيب أمم، **ميليا**" ناديت.
"نعم يا **لوري**" ردت، وهي طالعة من حمامي مع منشفة على وجهها.
"إيش الـ... إيش فيك؟" سألت.
"ولا شي" وهي تتصنع البراءة.
"لا تعطيني هذا الهراء، أنا أعرفك من زمان، وأنا أعرف إنك دايما ترمش كثير لما تكذبي" قلت، وأنا أحس بالإنجاز.
"أوف، أنا مو" سخرت، وهي تسويها مرة ثانية.
"قلتها" ضحكت.
"خلاص! أعتقد إني بديت أعجب بـ **كارتر** من يوم لعبنا كلنا لعبة "الحقيقة أم الجرأة" في الصف السادس" اعترفت.
"واو، هذا وقت فظيع.
ليش ما قلتي شي لـ **كارتر** أو حتى لي؟" سألت.
"لأنك ما تعرفين شعور إنك تحبي أحد بس ما تقدرين تقولين أي شي، لأن كلمة وحدة تدمر صداقتك، وما قدرت أقولك لأنك ما تعرفين شعور إنك تحبي ولد وهو ما يحبك بالمقابل"
"يا حبيبتي، كيف بتقولين إني بس أعجبت بولدين وأنا متأكدة إننا ما لازم نحسب **كولينز** من الصف الخامس. بس على الرغم من كذا، كنت راح أساعدك، كنا راح نحلها سوا بدل ما تخبينها في نفسك" طمنتها. صح، أنا ما أعرف كيف هذا الشعور، بس هي صديقتي، ما لازم تمر بهذا بدون ما أكون جنبها.
"أنا آسفة" تنهدت.
"لا، لا تكوني كويسة؟ ما كان خطأك أبدًا" طمنتها.
"رجاءً لا تقولين له، أوكي؟" توسلت.
"أعدك" قلت، وأنا أبوس بنص إصبعي. أنا أحب **ميليا** وأنا أعرف قد إيش راح تكرهني لو عرفت إيش راح أسوي، بس خلينا نقول، إني شوية فضولية.
"الحين نرجع البيت، **بروك** تطبخ للعشا. فرصة تحصل مرة في العمر. ما نقدر نفوتها" قالت **ميليا** وهي تضحك.
.........
"هي **كارتر**، ما عرفت إنك سكنت مع **ميليا** و**بروك**، يعني هذا رائع" قلت وأنا متفاجئة، وأنا قاعدة على سرير **كارتر**، اللي صار سريري القديم.
"أعرف صح، حسيت إنه أفضل شي أسويه، لأني نادرا ما أقعد في بيتي" هز كتفه.
"حلو" قلت، وأنا أدور على طريقة أسأله عن سالفة **ميليا**. لا، ما راح أقوله إنها معجبة فيه، أنا بس راح أسأل إيش يحس تجاهها.
"أمم، طيب **كارتر**، أقدر أسألك سؤال جدّي جدًا؟ زي سؤال جدّي زي مين تفضل، **رايتشل** و**مونيكا** نوع الأسئلة الجدية..."
"أوكي فهمتك، الحين ارمي" ضحك وهو يقاطعني.
"أمم، طيب، إيه، طيب إيش رأيك في **ميليا**؟" سألت بخجل.
"والله أعتقد إنها عظيمة وهي رائعة وأمم، لحظة، لا تقولين إنك تحبين بنات؟" سأل وهو مرعوب.
"لا مهب له نو أبدًا" هزيت راسي.
"أنا أقصد، هل تفكر في إنك وهي يكون عندكم شي، أو إنك معجب فيها بطريقة أمم، خلينا نقول رومانسية؟" سألت.
"أوه لا مهب له نو أبدًا. **أميليا** وأنا؟ نو أبدًا، حتى في الآخرة" غثيناه، وعلى طول حسيت إن فيه شي نزل في معدتي.
هذا اللي على الأغلب كانت تتجنبه، الحين كيف راح أحافظ على هذا منها بدون ما أغضبها عليّ، بس دفاعا عن نفسي، فكرت إنها بتكون العكس.
"أمم أوكي أكيد. انسى إني سألتك، أوكي؟" تمتمت، وأنا أمشي وأنا أصطدم بـ **ميليا**.
"أمم هي، إيه إيش فيه؟ لازم أمشي بسرعة" تلعثمت، وأنا مو قادرة أخبي سر منها. فبس خرجت عشان أتجنب أقول أي شي غبي.
يا ولد أنا متورطة!