الفصل السابع
أنا حتى ما وافقت على هذا. هذا كلام فارغ.
أنا في طريقي إلى شقتي بس المرور هذا قاعد يسبب لي صداع أكثر من اللي عندي.
وش بسوي، أكرهه من أعماق قلبي. ما أقدر أتحمله حولي والحين المفروض أتزوجه؟ هل أهلي مجانين.
وأنا داخلة على ساحة بيتي، رحت بسرعة من السيارة ورحت على بيتي وأنا أخطط إني أشتكي لصديقاتي.
أول شيء أشوفه هو نظرة القلق على وجوههم اللي ارتاحت لما شافوني
"وين كنتي؟"
"كنا قلقانين"
"فكرت أنك متي"
قالوا في نفس الوقت. أتذكر إني قلت لهم إني ما راح أنام برا البيت وأعتقد هذا هو سبب قلقهم.
وأنا أمرر أصابعي بشعري أتنهد وأقول "أنا بخير، بس نمت ونمت وما شيكت على جوالي وعندي كلام كثير أقوله لكم" تنفست الصعداء.
وأنا جالسة على الكنبة، ميليا تنضم لي وهي ماسكة يدي. قالت "قولي"
فقلت لهم وش صار. بدون ما أخفي أي معلومة. سمعوا بانتباه وأقول إن تعابير وجه صديقاتي ما كانت مضحكة بشكل كبير، راح أكون كذابة.
"Tienes que estar bromeando،" قالت ميليا وفمها مفتوح.
|لازم تكونين تمزحين|
"واو" بس كارتير قال.
"أنا مصدومة" بروك بس همهمت.
"إيه أعرف، حسيت بنفس الطريقة طول الوقت. بس الحين ما عندي خيارات كثيرة، لازم أروح للعشاء هذا وهو بيجي ياخذني" قلت لهم وأنا متوترة زيادة عن اللزوم.
"على فكرة هو وسيم مرة عشان كذا بتكونين بخير على الأقل" بروك قالت مترددة والكل بس أعطاها نظرة غريبة.
وأنا أتجاهلها تماماً، ميليا قامت وصاحت "إذن ما راح نضيع وقتنا. بنروح نتسوق!!!"
"نعم!" بروك صاحت معاها.
"لا!!" صاحيت أنا وكارتير مع بعض.
مو إني أكره التسوق، بس أكره التسوق مع ميليا وبروك، يعني حرفياً راح نمر على المول كله حتى بعد ما نلقى اللي نبيه، الموضوع فوضى وأنا ما أعتقد عندي هالقدرة بس بما إن التسوق هذا عشاني، مين أنا عشان أتراجع وطبعاً، كارتير بيجي عشان ما أكون الوحيدة اللي تشتكي.
****
رحنا حرفياً لأكثر من خمسة عشر محل وهالخمسة عشر محل تتضمن محلات ملابس داخلية لسبب ما ولسه ما لقينا الفستان 'المثالي' لأن كل شيء أجربه يا يكون صغير جداً، كبير، ما يناسب بشرتي أو ببساطة مو أنا.
رحنا للمحل قبل الأخير لما شفتي أجمل فستان شفتيه في حياتي وصدقيني، أنا شفتي كثير.
أحس إنه أنا وأعتقد إني نوعاً ما أحبه.
كان فستان وردي طويل من الخلف وقصير من الأمام، بدون أكمام، وعليه ورود.
تقريباً دفيت بروك وأنا أركض على المحل بحماس.
السيدة اللي على المكتب حيتني بابتسامة منتبهة لي من برا فراحت تجيب الفستان عشان أجربه. مو من محبين اللون الوردي بس هذا كان فستان كيوت وحبيت كل شيء فيه وحتى ضبط علي تماماً. طلعت من غرفة التبديل عشان آخذ رأي صديقاتي. قبل ما أقول أي شيء بروك وكارتير صاحوا "نعم" وميليا صرخت. رغم إن نعم كارتير كانت نتيجة دخوله لكل محل.
وهذا هو، صديقاتي فعلاً حبوا شيء اخترته. قررت إني أخذه فدفعته ببطاقة ائتمان أبوي عشان كذا سموني سخيفة، هو ورطني بهالموضوع. ما كنت راح أصرف فلوسي اللي كسبتها بصعوبة على هالمشكلة.
بعد رحلة التسوق، قررنا نروح البيت ونقضي يوم كسلان على الأقل قبل موعدي الساعة ثمانية. وأنا منسدحة على السرير مع آيس كريم وبيزا، تابعنا مسلسل فريندز على نتفليكس و يا للهول ما ضحكت كذا من زمان. بعد شوية كلنا نمنا مع الأخذ في الاعتبار إننا كلنا تعبانين.
***
انقزيت من نومي بسبب نغمة جوال كارتير الغبية وصدقوني، مو أنا الوحيدة اللي استاءت من الصوت، بروك وميليا كانوا صاحيين كمان على ما يبدو. بس خمنوا مين للحين قاعد ياخذ قيلولة؟ كارتير. لذا سويت الشيء الأكثر منطقية، دفعته من السرير بينما بروك قفلت الجوال.
"ليش سويتي كذا؟" كارتير تمتم.
"كم مرة قلت لك جيب نغمة جديدة؟" صاحيت
"ما أتذكر إني سمعت أي شيء قلتيه لي يا لوني" قال متجاهلني.
بس تجاهلته ورحت على جوالي وأنا أخذ نظرة سريعة لما شفتي الوقت
"7:20"
"7:20!!!!" قلت بصوت أعلى.
ما عندي إلا 40 دقيقة لذا ركضت بأسرع ما يمكن للحمام وأخذت دش سريع وسمحت لميليا وبروك يكملوا من هناك وخلصت الساعة 7:57 بالضبط.
"تشوفين لولا جوالي، ما كنتي راح تصحين يا لوني لذا اللي المفروض تسوينه إنك تشكريني اوكي" كارتير جاء من وراي وهمس.
"إيه أكيد" قلت واحنا بدأنا نتخانق بس أنقذنا صوت الجرس. الحين صرت متوترة أخذت نفس عميق بينما بروك ركضت عشان تفتح الباب بس مباشرة دارت راسها لي بحيرة وهمست 'هل هذا هو؟'
بعدها اتبعت عيونها للباب وقلت لا وكدت أسأله مين هو بس هو سبقني وقال بطريقة مختصرة بس مع ابتسامة "مساء الخير يا آنسة ستيوارت، السيد واين طلب مني آخذك لسيارته لأنه بينتظرك هناك"
وبعدها، كل اللي سويته هو إيماءة ووداع سريع لصديقاتي وأنا أهمس لهم 'خلوا جوالاتكم معاكم' ومشيت مع الرجل للحين ما وصلنا لسيارة فخمة مرة. لازم أقول السيارة هذه مبهرة. الرجل اللطيف فتح الباب الخلفي عشان أدخل فسويت كذا واستقبلت مباشرة بتلك العيون البنية المألوفة وهي تتأمل مظهري بوقاحة. فجأة عن وشك أن أفقد عقلي، أخذت نفس عميق وقلت "مرحباً" هو ما رد. وقح جداً؟. بعد شوية قال ببرود، ممكن أضيف "خلنا نخلص من هذا. كل اللي نحتاجه هو إن الكاميرا تصور هذا الاقتراح أو أي كان وهذا هو".
الليلة هذه راح تكون طويلة.