الفصل 11
“ابعد عني!”
“ليه هنا؟”
الاثنين سألوا بعضهم بنفس الوقت. الولد كشر و ساب أيد **ريان كارتر** بهدوء. **ريان كارتر** اخدت خطوة لورا بسرعة علشان تبعد نفسها عنه. لما شاف الولد تعبير الخوف في وش **ريان كارتر**، وشه أسود.
“ليه هنا؟” الولد سأل **ريان كارتر** تاني. “مين قالك تزوري بيتنا تاني؟”
هي زارت بيتهم قبل كدة؟ ممكن، عشان **فرنسيس** صاحبي **دكتور كالفن** كويس. و بعدين، عمرها ما هتعرف لو **ريان كارتر** كانت هنا قبل كدة، عشان هي لسة واخدة الجسم ده قريب.
بس الولد ده ادالها أزمة قلبية! مين قاله يظهر من غير صوت قدامها؟ علي الأقل اديلها تحذير لو هتقرب منها.
لما الولد شاف شكل **ريان كارتر** المرتبك، افتكر ان هي بس بتمثل انها مش عاوزة تكون قريبة منه. زي الأولاد التانيين، البنت دي كمان عاوزة تتجنبه. كان خلاص هيمشي و يسيبها، بس البنت وقفته فجأة.
“استني!”
“…ايه؟”
بدل ما تجاوبه، **ريان كارتر** مشيت ناحية الولد. عشان هو أطول منها شوية، **ريان كارتر** وقفت قدامه و طلعت علي أطراف صوابعها عشان توصل لحاجة في شعره. الولد اتأخر في رد فعله من المفاجأة. فجأة، رؤيته اتملت بشعرها اللي لونه كستنائي.
**ريان كارتر** لاحظت الخيط ده لما شافته أول مرة جوة البيت. لون الخيط كان بيضايقها في عينها. كويس انها اخيرا اتخلصت منه. بعدين لاحظت ان الولد اتجمد في مكانه. بصت في عيونه، **ريان كارتر** لاحظت تعبير الولد.
“انت… كويّس؟”
الولد اخيرا فاق من الذهول و زق **ريان كارتر** بعيد عنه. من غير قصد، استخدم قوة زيادة خلت **ريان كارتر** تترنح و تقع علي الأرض. المنظر ده كان اللي شافه **كالفن** و **فرنسيس** لما قرروا يتأكدوا **ريان كارتر** بتعمل ايه في الجنينة.
“**ريان كارتر**!”
**فرنسيس** ساعد **ريان كارتر** بسرعة عشان تقوم، بس شاف جرح كبير في كفها. وهو شايف حد تجرأ و ضايق اخته، **فرنسيس** بص للفاعل بغضب. الولد كان متفاجئ و ميعرفش يعمل ايه الأول. هل لازم يعتذر الأول و لا يستخبي ورا أخوه؟
“ليه زقيت **ريان كارتر**؟” **كالفن** سأل **تريستان**.
“مقصودش!”
الولد بدأ يفزع دلوقتي. أخوه خلاه يبان كأنه شرير حتي لو معملش حاجة لـ **ريان كارتر**. **فرنسيس** كان خلاص هيزعق للولد بغل لما **ريان كارتر** وقفته.
“متلوموش. مش غلطته.” **ريان كارتر** قالت قبل ما تبص للولد. “أنا آسفة اني ضايقتك.”
**ريان كارتر** لازم تتدخل دلوقتي و إلا الفضيحة دي هتكبر. هي انتقدت الاتنين في قلبها، خصوصا **كالفن**. حتي لو شكله جدي دلوقتي، النظرة في عيونه مكنتش بتكدب. هي فهمت نظرة المتعة اللي **كالفن** خدها من الموقف من ورا شكله الجدي.
‘الشخص ده خلاص بالغ، بس لسة بيتصرف كأنه طفل.’
**كالفن** كان بيحاول مضحكش علي وش أخوه البائس. في الواقع، هو شاف كل حاجة من الأول. هو عارف ان أخوه محاولش يضايق **ريان كارتر**، بس **كالفن** بس كان عاوز يهزر معاه شوية.
**فرنسيس** حث **كالفن** بسرعة انه يعالج جرح أخته. الولد جري بسرعة علي الدور اللي فوق علشان يستخبي و هما داخلين البيت. **ريان كارتر** تجاهلته و بهدوء ورت كفها لـ **كالفن**. لما **كالفن** شاف **ريان كارتر** بتبصله وهي مستنية يعالج جرحها، خلاه يضحك بفرح.
بعد ما **كالفن** عالج جرحها، **فرنسيس** و **ريان كارتر** قرروا يروحوا البيت. السبب الرئيسي كان **فرنسيس**، اللي لسة في دماغه ان **تريستان** ضايق اخته. **كالفن** حاول يدافع عن أخوه، بس **فرنسيس** مقتنعش. **ريان كارتر** حاولت تدور علي الولد بس قررت انها معملش كدة. و بعدين، هي مش مرتبطة بالولد ده حتي لو هو أخو **دكتور كالفن**.
لما الأخوات من عيلة **كارتر** مشيوا من بيتهم، **كالفن** زار أوضة أخوه بس عشان يشوفه بيبص من الشباك.
“ايه؟ لسة عاوز تشوف **ريان كارتر** حتي لو تجنبتها؟”
عينين مختلفتين في اللون بصت لـ **كالفن** بغضب. هو تجاهل ده و قعد علي سريره.
“**تريستان**، لازم تكون أحسن معاها.”
“ليه اعمل كدة؟” الولد رد. “حتي مسلّمتش عليا. وقاحة.”
“**ريان كارتر** بس نجت من حادثة من كام شهر. و ده غير، انها فقدت ذاكرتها.”
“هاه؟ عندها فقدان ذاكرة؟” **تريستان** سأل. “بجد؟!”
**كالفن** هز راسه عشان يرد.
مفيش شك ان البنت دي فضلت تبص عليه بطريقة غريبة. هو افتكر انها بس بتمثل انها ضعيفة عشان تاخد اهتمام أخوه و **فرنسيس**. فجأة، حس بالذنب و الشفقة علي البنت دي.”