الفصل 2
قفلت ريان كارتر الكتاب في شنطتها بعد ما قرأت الجزء اللي في النص من القصة. حاولت تهدي نفسها بإنها مسكت القارورة بتاعتها وشربت اللي فيها. مش مصدقة إن الشخصية اللي اسمها زيها خلصت نهايتها كدة.
بعد ما خلصت شغلها كـ بائعة في محل كبير، واحدة من زميلاتها في الشغل طلبت من ريان كارتر إنها تروح معاها مكتبة تشتري رواية رومانسية عشان تقرأها. بما إنها ما عندهاش حاجة تعملها بعد الشفتي بتاعها، وافقت ريان كارتر إنها تروح مع زميلتها.
وهي مستنية زميلتها، ريان كارتر فضلت تتفرج ع الرفوف في المكتبة عشان تضيع وقت. كتاب أسود، بغلاف مقوى، لفت نظر ريان كارتر، فمدت إيدها تجيبه. لما اكتشفتي إن واحدة من الشخصيات في القصة اسمها زيها، قررت ريان كارتر إنها تشتريه من غير ما تبص على عنوان الكتاب أو الملخص بتاعه.
بعد ما اشتروا الكتب، ريان كارتر وزميلتها اتفرقوا عند موقف الأتوبيس وسلموا على بعض. ركبت أوتوبيس وقعدت في الكرسي اللي ورا السواق. فتحت ريان كارتر الكتاب اللي اشترته وبدأت تقرأ فيه. بسبب الزحمة المرورية، وصلت ريان كارتر للجزء اللي في النص من القصة.
بدأت الأحداث لما البطلة الرئيسية، كانديس دي، تبنتها عيلة كويسة في الريف. بسبب ذكائها وشخصيتها الكويسة، البطل هيحبها واحدة واحدة. بس أهل البطل هيرفضوا علاقتهم بسبب خلفية كانديس الفقيرة. عيلة كيث لانكستر هتسبب مشاكل كتير لكانديس لغاية ما قررت إنها تنهي علاقتها بالبطل وتاخد منحة التبادل الطلابي اللي مدرستهم عرضتها عليها وتسافر بره.
وده أكتر جزء ضايقها في القصة.
في نص القصة، الرواية قدمت أندرو غارتن. هو الشخصية اللي بتعرف تخبي أفكارها ومشاعره. أندرو راجل طموح عايز كل حاجة كويسة ممكن يحصل عليها. جاي من عيلة مش غنية كفاية عشان تدخل المجتمع الراقي، فكل اللي يقدر يعمله هو إنه يصبر دلوقتي. عنده صديقة طفولة اسمها ريان كارتر. أندرو كان بيمثل إنه جنتل مان مثالي لما بيكون مع ريان كارتر. بسبب كدة، ريان كارتر حبته ومش عايزة تتجوز أي حد تاني غير أندرو.
بس الحقيقة، أندرو كان عايز بس فلوس ريان كارتر واسم عيلتها عشان طموحاته. ريان كارتر هي الأميرة الصغيرة في عيلتها. بيعزوها أوي أوي وده بيخليها مدللة شوية. لما عيلة كارتر اكتشفوا علاقتها بأندرو، عارضوا الموضوع، بس لما ريان كارتر هددت عيلتها إنها هتقتل نفسها، ما قدروش يعملوا حاجة غير إنهم وافقوا على مضض على علاقتهم. لما أندرو دخل عيلة كارتر، هنا بدأت المأساة في حياة ريان كارتر.
استخدم اسم كارتر عشان يدخل المجتمع الراقي. لما حصل على منصب مستقر في المجتمع الراقي، خطط لجريمة بشعة لأهل ريان كارتر وخلى أخوها الكبير هو المشتبه به الرئيسي. بما إن ريان كارتر ما عندهاش أي فكرة عن إزاي تدير شركة، أندرو بقى الشخص الجديد المسؤول عن شركتهم.
لما ريان كارتر أدركت إيه اللي بيحصل بجد، كان فات الأوان. كل فلوس كارتر بقت باسم أندرو. ريان كارتر اتطردت من بيتها واتوصفت بالمجنونة من الناس اللي حواليها. لما حاولت تقتل أندرو، انتهى بيها المطاف إنها ماتت هي بدل منه.
ده جاب مود وحش لـ ريان كارتر بعد ما قرأت الجزء ده. الشخصية اللي اسمها ريان كارتر في الرواية هي مجرد شخصية إضافية بتستخدم عشان تخلي أندرو أقوى في القصة. إيه اللي المؤلفة بتفكر فيه وهي بتكتب أحداث القصة دي؟ كتير أوي! وليه الست الغبية دي اللي بتحب عندها نفس اسمها؟
حتى لو ما عندهاش خبرة في الحب، ريان كارتر مش يائسة لدرجة إنها تحب حد لدرجة إنها تدمر نفسها. ريان كارتر لسه عندها أهداف وأحلام كتير عايزة تحققها.
لما ريان كارتر قررت تكمل قراءة القصة، فجأة حصل حادثة. سواق الأوتوبيس صرخ في الركاب إنهم يمسكوا في حاجة ثابتة. صرخ بسرعة إن الأوتوبيس بيفقد السيطرة. وبعدين الأوتوبيس مشي بسرعة كبيرة أوي. ريان كارتر ما قدرتش تلحق بالوضع الحالي. كانت خلاص هتمسك بالقضيب جامد لما الأوتوبيس خبط مباشرة في عربية نقل محملة أوي.
كل ده حصل بسرعة أوي. ريان كارتر حست بألم في صدرها قبل ما راسها تخبط في القضيب بقوة كبيرة. كل اللي شافته كان نور أبيض ساطع قبل ما ريان كارتر تقفل عينيها.