الفصل التاسع: محقق جديد
وجهة نظر جوردان
ما توقعت أشوفها في الطيارة. سمعت واحد يتكلم عن إنه مو مصدق إن فيه أحد يلاحقها، وفتحت عيوني.
مين كان يتكلم ولمين؟ بس الشخص اللي شفتيه كان الست دي من اليوم اللي قبله. هي؟ مو مرة ثانية!
طالعت فيها وشفتيها قاعدة صح، تعدل نفسها وتحط النظارة الشمسية السودا. ليش لازم أقابلها مرة ثانية؟
صدفة بحتة ولا إننا دايما نتقابل؟ ابتسامة خفيفة طلعت على شفايفي.
قلت لها ما عندي مانع ألاحقها. بس فجأة صارت متحفظة. كأنها مو هي اللي تكلمت قبل دقايق.
صارت باردة ومنعزلة. شفايفها مكشرة، وتجاهلتني تمامًا. طالعتها كويس. ما كنت أسويها بطريقة ما تشوفني فيها.
أبغى أشوفها وهي تشوفني أدقق فيها. هي حلوة. شعرها مربوط في ذيل حصان زي ما شفتيها في مدينة الملاهي.
كان عندها شفايف حمرا وعيون حلوة كفاية عشان تعجبني. هي طويلة، والستات اللي طولها كذا نادرة.
بعد ما طالعتها كويس، عدلت الكارديجان حقي وقعدت صح. ما كلمتها ولا سألتها أي أسئلة ثانية.
وين رايحة؟ هل بتوقف في مدينة نيوتن كمان ولا بتعدي؟
استنيت، أبغى أشوف وين بتنزل لما أوصل للمطار. بس لما صار وقت هبوط الطيارة، شفتيها تطالع في ساعة اليد وتحط حزام الأمان زي كل الناس.
طلعت من الطيارة قبلي، أخذت شنطها، وقبل ما أقرر ألحقها، سيارة وقفت قدامها وركبت، والسيارة مشيت.
وقفت وراقبها وهي تمشي. استدعيت تاكسي ورحت لشقتي. كنت مفكر بروح المكتب على طول بس باقي ساعة تقريبًا.
لازم أروح البيت وأجيب سيارتي وبعدين أرجع لمقر القيادة. وصلت لشقتي، غيرت ملابسي وأخذت مفتاح السيارة، وبعدين طلعت.
وقفت وتريقت بسرعة قبل ما أدخل في المساحة الواسعة اللي فيها مقر القيادة.
رحبت تينا سميث بمكتبها الجديد وطلبوا منها توقع على الأوراق المطلوبة.
سوت كذا، وبعدين كان فيه حوار قصير بينها وبين المفوض، قال: "من سجلاتك، أنتِ خدمتِ مع الـ FBI لمدة سنتين بالفعل، وسويتي لكِ اسم..." سأل روبين باركر.
تبسمت تينا. هي بس شاركت في مهمة معينة اللي خلتها مشهورة. أخذت منها ستة شهور عشان تكشف مكان المجرم المطلوب.
ردت تينا: "نعم يا سيدي"، وهي تحاول ما تبين إنها نجمة. هي بس سوت اللي تدربت عليه، وتحب تسويه.
"هذا شيء يستحق التقدير. مع سجلك وإنجازاتك السابقة، راح يتم إقرانك مع أفضل محقق عندنا. هو كمان، زيك، سوى له اسم.
انتو الاثنين راح تبدون تحقيق في جريمة قتل امرأتين ماتوا في نفس اليوم في نفس الفترة الزمنية.
القضية معقدة شوي، وحدة من الضحايا بنت شخصية كبيرة في المجتمع، وعشان كذا لازم نوصل لأصل القضية ونقبض على قتلتها..." شرح روبين باركر.
هزت تينا راسها وقالت إنها جاهزة على طول عشان يتم تعيينها لمهمة. بالإضافة لكذا، هي تبغى تشتغل مع كبارها في المهنة وتأمل تصير شرطية خارقة يومًا ما.
أُعجب روبين باركر باستعدادها للعمل وحماسها للتعلم من رؤسائها. هالمزيج من الصفات بيخليها متميزة في المهنة.
قال لها تروح. لما يجي المحقق، راح يقرنهم مع بعض. راح يشتغلون الأربعة مع بعض.
كانت تينا مشيت من مكتب المفوض لما دخل جوردان دورو بخطوات طويلة.
قال: "صباح الخير يا سيدي!"، وحط كفه الأيمن المقبوض على صدره وراسه مرفوع ويطالع قدامه مباشرة.
سأل المفوض: "جوردان، كيفك؟" وقتها بس ارتاح جوردان وقال إنه بخير. اعتذر لأنه وصل متأخر دقيقة عن الوقت اللي المفروض يكون فيه.
قال المفوض إنه عادي. ما تأخر كثير عشان ما يسامحه. عرض عليه يجلس، وانحنى جوردان قبل ما يجلس.
"زي ما تم إعلامك، إدارة التحقيقات الجنائية عندها حاجة ملحة لإجابات عن جريمة قتل معينة.
رشحتك للوظيفة. عشان كذا، أنت راح تتولى التحقيق، وأعطيك أسبوعين كحد أقصى عشان تلاقي إجابات وتجيب المجرم أمام القانون.
راح تشتغل مع فريقك السابق إلا إني بضيف عضو جديد لفريقك.
محققة جديدة وصلت. هي اشتغلت مع الـ FBI في أمريكا، ودلوقتي، أخذت منصب في قوة الشرطة في بلدها.
سوت اسم كويس وهي شرطية معروفة من المكان اللي كانت فيه. بالإضافة لكذا، هي ست جميلة.
راح أقْرنها مع فريقك. أنا بأرسل المعلومات اللي تحتاجها على إيميلك، ومن هنا، اللي أتوقعه بعد كذا هو الإجابات.
لا تتردد خلال مسار التحقيق في طلب المساعدة لما تحتاجها، والمعلومات لما تكون في مفترق طرق. في أي وقت، أنا متوفر للإجابة على أسئلتك..." شرح المفوض.
وقف جوردان ورجع لمكتبه. الجدار شفاف يفصل المكاتب. دخل كلمة المرور حقتو، والباب انفتح على طول.
أمر سكرتيره يرسل مكالمة فورية لزملائه كونلي ديفيس وإيزابيلا جونز.
يا دوب جلس، والزميلين دخلوا. زي دايم، إيزابيلا وكونلي يتناقرون مع بعض.
دخلوا، وكلاهما وقف فجأة. أجلوا نقاشهم لوقت ثاني.