الفصل 31 التقبيل
"إيه اللي حصل؟"
"الروغس، هما بس أجنّ ناس في الدنيا. عمّالين يخطّطوا لهجوم على قطيعنا."
"ليه؟" سألت، وجاوبني هو وقال إنّ دي طريقتهم بس.
"متخافش، هتقدر تعملها." هديته وأنا بأفرك ضهره بالراحة.
لفّيت دراعاتي حوالين دراعاته وبسته على خدّه. أخد نفسه، وبعدين لفّ دراعاته حواليا. نزّل راسه، واتجه وقدّم، ولمس شفايفه بشفايفي. لطيف وهادئ، خلانى أبتسم. حطّيت دراعاتي حوالين رقبته وسحبته أقرب، وعمّقت البوسة. وأنا في حضن سام، وحسّيت ببشرته الدافية، وشفايفه، ناعمة بس قوية، حسّيت كأنّي في بيتي.
في المساء، تشيس جه، وهو و سام كانوا بيتكلموا، وأنا ماردتش أزعقهم، فقعدت مع سام وجوناثان نأكل فشار ونشوف فيلم، بس عقلي مكنش فيه. كل شوية، كنت ببص على الباب وأنا بأمل أشوف تشيس خارج، بس لما ظهر إنّه مش خارج، قررت أروح. كانوا قاعدين على كرسي في البلكونة، بيشربوا نبيذ، والقمر بتاع المساء بيلمع فوق. كانوا الاتنين بيضحكوا جامد، وأنا حسيت بالغيرة، سام مضحكش معايا خالص. ضحكته عميقة أوي، حسية، الطريقة اللي عينيه بتلمع بيها وهو بيضحك، ولمّا بيرمي راسه لورا، وبيخلي شعره يطير ويغطّي وشه. كنت عايزة أكون أنا اللي بأخليه يضحك كده.
سام لفّ وبصّ لي، ابتسامة ظهرت على وشه، إيه اللي تشيس ممكن يكون قاله وخلّاه يضحك كده؟
"لي، تعالي هنا." سام أشار بإيده.
"هاي لي." تشيس حيّا، وأنا زقيته بره الكرسي بلطف، وهو وقع جامد على مؤخرته، وخلّى سام يضحك، وأنا خفت من حقيقة إنّي عملت حاجة عشان أخليه يضحك.
قعدت جنب سام، في المكان اللي كان تشيس قاعد فيه قبل كده. "إنت عارف، كان ممكن بس تقولّي أقوم صح؟" تشيس سأل وهو بيضحك.
"مفيش متعة في كده." قلت، وهو لفّ عينيه وقام وزقّني "تشيس!" صرخت.
"إنتِ قاعدة في مكاني." قال وهو يقعد جنب سام، ويضمّ دراعاته فيه.
"المفروض أقعد جنبه، مش جنبك." قلت، و سام ضحك، وجرّني عشان أقعد على حجره.
"ممكن تقعدي جنبه، بس مش ممكن تقعدي على حجره." قلت وأنا بطلع لسانه، وهو بس لفّ عينيه.
تحرّكت وأنا بأحاول أقعد براحة على حجره. "بطّلي تعملي كده يا لي." صرخ واطي.
قلت "أوه" وهو حطّني على رجله كويس قبل ما يلفّ دراعاته حواليا، ويحطّ راسه في رقبتي.
"شايف الجوّ بيتغيّر، هشوفكم بعدين." تشيس قال وهو بيمشي، و سام ودّع من بعيد.
إيده حرّكت دراعي، الحركة حسية وبطيئة، إيده قوية ودافية على بشرتي. نفسه عدّى على رقبتي، متشابك في شعري. لفّ عشان يلمس شفايفه بشفايفي، وممكن أتذوّق النبيذ على شفايفه، النعومة بينهم. شفايفي ارتفعت شوية لشفافيها، وتبعوا خطوطها، وقفلت عينيّي وأنا بأستمتع بالخبرة الفريدة لسام وهو بيستكشفني بلطف. وصل عشان ينعّم وشّي، والوقت وقف في لحظة ضربات القلب دي، وأنا سمحت لنفسي إنّي أُدرس. حدّد حواجبي، ونشر سهولة عمري ما عرفتها. سمحت لنفسي أني أضيع تحت لمساته، ريحة إيده إغواء، هو كان بياخدني شوية شوية.
بدأ يحدّد إيدي بصباعه، لمسته كانت بتبعث شرارات على جسمي، وخلّت بشرتي تهتز. عنده إيدين كبار ورائعة، بدأت تشتغل على صدري. كان بيرتفع ويسهل تحت التيشرت على صدري العاري. شفايفه لقتني تاني، الحرارة بتزيد بينا، بدت طبيعية أوي، وبعدين شفايفه، ناعمة على شفايفي، لسانه بيمصّي لساني، ولساني بيتذوّق لسانه. الارتفاع القوي لرغبته ضد بطني قالت لي هو عايز إيه.
عمري ما لمست بالشكل ده قبل كده. رفعت جفوني عشان أشوف تعبيره، كان مظلم، شديد، وملتهب وهو بيبصّ علي.
"إنتِ جميلة __ مثالية." قال، صوته مليان رغبة.
"شكرًا." قلت وأنا بأبتسم على وسع، وهو ضحك.
"المفروض أودّيكِ السرير، الوقت اتأخّر."
شبك إيديه بإيديا، وأخدنا بره. وقفنا عند الكرسي عشان نشوف جوناثان، وسام، وتشيس. تشيس كان بيرفع حواجبه بشكل مقترح، في الوقت اللي جوناثان فيه قال ملاحظة عن إنّنا هنروح نعمل منّا.
من وجهة نظر سام:
الصبحية اللي بعديها، أنا تسرّبت بحذر من ليّ، عشان ما أصحّيهاش. البيتا بتاعتي بعت لي رسالة من خلال ربط العقل، إنّ روغس تانيين أتمسكوا حوالين منطقتنا. أخدت دش، ولبست لبس كاجوال قبل ما أروح أقابله.
اتقابلنا عند الحدود، الروغس كانوا مهددين ومتعذّبين عشان يفصحوا عن معلومات عن الهجوم، بس ولا واحد منهم اترعش، وأنا قتلت العشرة كلهم. الروغس كانوا بدأوا يضايقوني خالص. بعد ما قتلت الروغس، قررت أعقد اجتماع مع المحاربين في المطبخ عن الدوريات. كان لازم نضاعف الدوريات ليل ونهار، ونكون منتبهين.
"جونز، إنت مسؤول عن دوريات الليل، تأكّد إنّ ما حدّش ينام في الشغل. كريغ، إنت مسؤول عن من الصبح لغاية الضهر. غرايسون، إنت مسؤول عن دوريات الحدود."
عيّنت مناصب، وعملنا تعديلات على كل الخطط. كنا على وشك نخلص لما ريحة مثيرة جنسيًا سحرت الأوضة كلها. اتحرّكت بأناقة، زي قطة، في المطبخ. كنت ممكن أشوف جسمها، منحنياتها، وكان مغري. جسمها كان ظاهر ضد شمس الصبح اللامعة. مشيت للحنفية، وجابت كاتل، ومالته بمية، وبعدين عملت قهوة.
قعدت على البراز بإهمال، عقلها كان بعيد. ماقدرتش أساعد نفسي، إلا وأبصّ على الجمال اللي كان ملكي. أخدت رشفة من القهوة، وهي بتعدّي رجليها الطويلة، الناعمة، والمثيرة، وبدا فيه عبوس دائم على وشها، ياترى ليه؟ بتمنى ما حدّش قال لها حاجة، أو عمل لها حاجة، كان لازم أسألها ليه. كانت ببساطة ساحرة للمشاهدة، شعرها الأبيض الطويل كان بينزل على خصرها، كنت بجد عايز أربّته.
"ألفا، إنت كنت بتقول إيه؟" البيتا نده انتباهي، بس ماقدرتش حتّى أتذكّر إذا كنت بأقول حاجة، إلا ما أفكّر في اللي كنت بأقوله.
لاحظت كام ذئب مش متجوز بيبصّوا عليها، مش بقرف، بس بشهوة صريحة، وبدأت أغضب. ما حدّش تاني مسموح له يبصّ عليها بالشكل ده، إلا أنا.
"دي هتبقى النهاية دلوقتي، ممكن تكمّلوا في واجباتكم." رفضت، بس ريتشارد طوّل بيبصّ عليها.
"ده كلّه يا ريتشارد، روح." صرخت، وهو مشي.
ماقدرتش أصدّق إنّها ما لاحظتش إنّي هنا، أو إنّها بس بتتمثّل إنّها ما لاحظتش. شفايفها لمست الكوب، وهي بتبلع محتوياته، وفكّرت في إنّ الشفايف دي بتعمل حاجة تانية. بس فضلت واقف بأراقبها، بابتسامة على وشي.
أخيرًا مشيت عندها، وهي اتفاجئت. "إنتِ كويسة؟" سألت، وهي بس حضنتني، وممكن أحسّ بانتفاخ صدرها على صدري.
"لأ." جاوبت، ووشها ما بعدش عن صدري، ولفيت دراعاتي بخطورة تحت خصرها.
"إيه الغلط؟" سألت.
"ولا حاجة، ولا يهمّك." طنّشت. "واحشتني."
ممكن تكون بتوحشني قد ما أنا بأوحشها، بتشتهي لمستي قد ما أنا؟
"ممكن أنتِ ماكنتيش موجودة لمّا صحيت." قالت.
"كان عندي حاجة أعتني بيها، آسف، ما سبتلكش ورقة." اعتذرت، وهي هزّت راسها، عقلها كان لسه بعيد.
"في إيه يا لي؟" سألتها بقلق.
بتفكّر في إيه، ماثقتش فيّ بما يكفي عشان تقولّي؟
"ولا حاجة." طنّشت.
خُيّبت أملي، إنّها ماقدرتش تقولّي، بس قررت أطنّش أنا كمان.
"قلتلك قد إيه إنتِ مثيرة الصبح؟" سألت وأنا بألفّ خصلات شعرها حوالين صباعي.
"لأ، ما قلتش." جاوبت وهي بتضحك.
"شكلك مثير بشكل لا يصدّق، خصوصًا إنّك مش لابسة حاجة تحت التيشرت بتاعتي." قلت لها قبل ما أغطي شفايفها بشفايفي، وآخدها في بوسة طويلة حنونة.
بدأت أبوسها بالراحة، و باخد وقتي فيه. بدأت أبوسها بالراحة، و باخد وقتي فيه. وصلت عشان ألمسها، وأستكشف جسمها. البوسة بقت سريعة دلوقتي، إيديا اتحرّكت لوركيها، وبعدين مؤخرتها، و بأداعبها بلطف. كنت بأستعد لطعمها الغريب، العميق.
كنت بس عايز أحضنها في إيديا، وأبوسها طول اليوم. بدأت تفتح قميصي، لغاية الزرار الأخير، وبعدين خلعتها، وهي بتلمس صدري بحرّية، شفايفها تركت شفايفي لمرة واحدة.
كنت عايز أعمل أكتر من بس أبوسها، رفعت راسها، وبدأت بتتبع القبلات على رقبتها، لغاية ما تنهيدة واطية هربت من بقّها. إيديا ساحت لصدورها، وبتداعب كل واحدة منهم من خلال القميص، و باستخدم إيدي التانية عشان أقرّبها منّي، وبلمس مؤخرتها. كنت عايز أخلع التيشرت عنها، وأمسك كل صدر في إيدي، بس كنت عارف إنّها عريانة تحته، وهو خلّى الرغبة تزيد جوايا.
كنت عارف إنّي بأتأثر، وكنت عارف إنّها ممكن تحسّ بيه، بس ماقدرتش أوقف نفسي الأيام دي. من يوم ما قابلتها، كل اللي كنت عايز أعمله، هو إنّي أعلمها، وأجامعها، بس ما قدرتش أعمل كده بالشكل ده. لازم يكون فيه تواصل أعمق من التواصل اللي بنتشاركه دلوتي، كنت عايزها تكون كويسة مع ده، كنت عارف إنّها لسه مش متأكدة من مشاعرها لسه. كنت عايز أعمل معاها حب، وأخليها تعرف إنّها جزء منّي، عميقًا في مكان ما حدّش تاني وصل له.
شفايفي لقيت شفايفها تاني، وبتطالبها بقبلاتها، وبتدور على إذنها عشان تسمح لي بالدخول. كنت عايز أمتلكها ساعتها وفي المكان ده. ادتني إذن، وألسنتنا كانت بترقص مع بعض، بتتحرّكوا في تناغم. لسه استمريت بلمس صدورها بإيدي الشمال، وإيدي اليمين على مؤخرتها، سمحت بصوت تنهيد، وأنا بخلّيها تئن. كنت بحبّ إنّها مستمتعة باللي بأعمله ليها، قد ما أنا مستمتع بيه.
"لي." صرخت، وهي ابتسمت وهي بتبعد.
انسحبت من البوسة في نفس شديد، وغمضت عينيها قبل ما تمرّر إيديها في شعرها.
"إيه الغلط؟" سألت وأنا متلخبط، ما حبيتش اللي حصل؟
"متفتكرش إنّنا بنستعجل الأمور؟" أستعجل الأمور؟ أنا يادوب بعوّض الأوقات الضايعة.
"يعني عايزة الأمور تكون بطيئة؟" سألت، وهي هزّت راسها. "أعتقد إنّي ممكن أرتّب ده."
"مش عارفة يا سام، ده كلّه جديد عليا، وهو بيخوّفني، خصوصًا إني عايزك قد إيه." اعترفت، وخلّتني أبتسم.
"معندكيش فكرة قد إيه أنا عايزك برضه يا لي، بس لو عايزة الأمور تمشي بطيئة، هعمل كده، لغاية ما تتعوّدي عليه." قلت وأنا بلفّ دراعاتي حواليها، وادّت ابتسامة راضية.
"لو سمحت حاول متجيش تاني بقميصي بس، صعب أقاومك بالشكل ده، اللعنة صعب أقاومك في أي وقت." قلت، وهي ابتسمت على وسع.
ابتسامتها اختفت في الحال، وكان فيه عبوس على وشّها، وتنفّست بعمق. إيه الغلط دلوقتي؟
"لي، إيه الغلط؟" سألت تاني.
"حلمت كابوس يا سام، لوراندا، هي كانت هنا، أخدتني، دمرت كل حاجة."
أدركت إيه اللي زوّدها وخلاها تقلق. بكره حقيقة إنّ لوراندا بتجري وراها، وبتهدّد إنّها تقتلها. بكره حقيقة إنّها بتحس بعدم الأمان، بكره حقيقة إنّي ماكنتش موجود عشان أواسيها لما صحيت، أنا بس بكره الموقف اللي هي فيه.
"مش هتروح تأذّيكِ ماشي، أنا هنا عشانك، مش هتاخدك في أي مكان." طمأنتها، و بأحاول أهدّيها، وهي بس هزّت راسها. "لي، كل حاجة هتبقى كويسة."
"مش بأعتقد كده يا سام." شكّت. "عارفة إنّها هتكون هنا يا سام، هتيجي عشاني."
"لو جت عشانك، هنتصرّف يا لي، مش هتأذّيكِ." وعدت.
"بتمنى كده يا سام، بتمنى كده." قالت، وبدأت أفرك شعرها.
"هيكون كويس، متقلقيش."
مش هأكذب، إنّي مش خايف، مش عايز حاجة تحصل لها، حمايتها وحبّها، كانت أولويتي الرئيسية، وما أردتش أفشلها في ده. لو أسوأ الأحوال حصلت، هتبقى حياتي مقابل حياتها.
"ماشي مش هعمل كده." جاوبت.
"عندي حاجة أعتني بيها، هشوفك بعدين ماشي."
"ماشي." جاوبت.
أديتها بوسة على جبينها قبل ما أتركها تروح. في الوقت اللي هي طلعت فوق، عشان يمكن تفرفش، روحت لبيت القطيع. لما خلصت اللي كان عليا أعمله، رجعت لأوضتنا، بس كانت مقفولة من جوّه، وتساءلت ليه.
"لي، أنا هنا، افتحي الباب." طرقت وأنا بأقول، بس ما أخدتش رد، يمكن كانت في الحمام أو حاجة. استنيت لدقايق، وأنا بأطرق، ولسه ما أخدتش رد منها، فقررت إنّها نايمة.
في الوقت اللي كنت فيه على وشك النزول، حسّيت بالقلق، والخوف، والغضب. عرفت إنّه مش أنا، بالظبط لي. بدا كأنّنا بدأنا نرتبط كويس، من يوم ما حسّيت بمشاعرها دلوقتي، بس ماكنتش قوية زي ما هتبقى بعد ما أعلمها. طرقت على الباب بشراسة، وأنا بأنده اسمها. ممكن تكون لوراندا وصلتلها بسرعة كده؟ موجة جديدة من القلق اجتاحتني، ودي كانت بتاعتي.