الفصل 7: وجهة نظر ديمون: اتخاذ قرار
من وجهة نظر سام
ما عرفت وش أسوي لما **هي** فقدت التوازن وكادت تطيح، ولازم أعترف إني انصدمت، حتى لو إني ما أحبها، ما بغيت **هي** تتأذى.
" صح، يقولها الرجال اللي ضربها في ذراعها مو مرة وحدة، إلا مرتين." **تايلر** **وحشي** قال وهو يزمجر.
"طيب، مو ذنبي إنها متمردة وإنها عنيدة مرة. لازم أثبت نقطة."
"طيب، **هي** **زميلتي** وأنت لازم تعاملها صح."
"لا، ما راح. ما تقدر تقول لي كيف أعاملها. أنت مو اللي واقفة وهي تتكلم كذا."
"طيب أنت تستاهل كل هذا على أي حال."
"إيه. بنفس القدر اللي تستاهله **هي**."
"يا إلهي. أنت قاسي حتى على **زميلتك**، بس إذا الموضوع يتعلق بـ **سيسي**..."
"لا تجر **سيسي** في الموضوع، اوكي؟"
"شايف إيش أقصد." قال، وأنا بس لفيت عيوني وأبعدته.
لما توقفت عن الكلام مع **وحشي**، أدركت إنها لسه تصرخ، فكرت إنه هو راح يسوي شيء. حسيت إنها لسه تتألم، وما حبيّت هذا الشيء، يا إن الألم كان مرة كبير أو إن رابطة **الزميل** كانت تشتغل بالفعل. صرخاتها كانت تتردد في الغرفة وكثير من الناس كانوا بيسمعونها. فكرت في الهزة والرياح، وما قدرت أفكر إيش اللي ممكن يكون سببها، وتذكرت كمان المرة اللي صارت في مكتبي. ما حبيت هذا الشيء، لازم ألقى السبب. ما صار شيء زي كذا من وقتها، فمعناته لازم يكون فيه شيء غلط الحين. بس تمنيت إني بس كنت أقلق كثير زيادة عن اللزوم.
صرخاتها أخيراً سكتت، وقررت إني أطالع فيها. مشيت لغرفتها وشفتيها منسدحة على السرير والشباب ذول واقفين حولها.
"تبغين تقولين لي إيش صار؟" قلت بدل ما أسأل.
"لا. أفكر في هذا الشيء يمكن لما تطيّر الخنازير." ردت.
بس طالعت فيها في حالة من اليأس التام. كان عندها طريقة في الكلام تثير الغضب وتضايقني. إيش الصعب في إنك تقولين لي إيش صار؟
"أعتقد إني بس راح أقرر إنّي أعذبك. أبغى جواب أو تفسير الحين." أمرت وأنا أصرخ.
"قلت لك إني ما راح أقول لك أي شيء، حتى لو جبرتني. الحين ممكن بس تمشي. عندي كثير في طبقك، وأنت بس مستمر في إضافته." صرخت.
"بس مستمر في إضافته؟" سألت بغضب. "مين اللي تعدى على أرضي، ها؟ من يوم ما جيتي والأمور خارجة عن السيطرة، ولازم تفسير أو راح أقتلكم كلكم، ولا تفكرين حتى في الهرب. عندك إلى بكرة."
"أنا جوعانة." تذمرت. "قلت لك إني جوعانة وما قدرت تسوي أي شيء بخصوص هذا. بس جيت هنا عشان تصرخ علي بدل ما تطمن علي. ما أبغى أقعد هنا، عشان كذا بس سوي لنا معروف وارجعنا المكان اللي شفتينا فيه."
كيف تقدر تقول كذا؟ أنا فعلًا جيت عشان أطمن عليها بس أشوف إن هذا ما له فايدة.
"ما يهمني إذا متي جوعًا، وما راح تطلعين من هنا، مو حية." قلت ببرود ومشيت، بس ما فوتت تعليقها.
"لازم بس نقتله ونطلع من هنا. هو أسوأ من حمار درجة أولى."
إذن هدفها إنها تقتلني. طيب، راح نشوف بخصوص هذا. حطيت عشرة **حراس** حول المبنى، وبعدين زودت الأمن حوالين المكان. ما بغيت **هي** تحاول تهرب مرة ثانية.
رحت للزنزانة اللي كانوا محتجزين فيها من قبل وشفتي إن القضيب مكسور. طاح من مكانه. ما عندي فكرة كيف ممكن يكون هذا الشيء صار، ما في أحد سوى هذا الشيء من قبل. كان فيه شيء غامض عنهم. بالأخص عنها. **جوناثان** اللي شعرها أسود، وأعتقد إن اسمه كذا، شكله **وحش**، بس ما قدرت أعرف وش الثاني. هو مو إنسان، هذا مؤكد، بس مو **وحش**، وهذا تركني مع خيارين مصاص **دماء** أو ساحر، وأنا أعرف مصاص **دماء** لما أشوه، عشان كذا هو مو واحد منهم، كان ساحر بالواضح. كيف غير كذا ممكن يكون القضيب طاح، هذا يفسر كل شيء. كانت تسافر مع **وحش** متمرد وساحر. يا إنها كانت في خطر وتهرب منه، أو إنها كانت خطيرة.
تمسكت بالاثنين. عرفت إنهم ما قدروا يتعثروا على أرضي كذا، هدفها إنها تقتلني هي وصديقها الساحر وال**وحش** المتمرد. كان عندي كثير أعداء اللي حاولوا، ومازالوا يحاولون يقتلوني. بس ما توقعت إن **زميلتي** تكون وحدة منهم. كان لازم أقتلهم في اللحظة اللي قابلتهم فيها.
معرفة إنهم ما يقدرون يهربون، رحت لمكتبي عشان أهتم بأشياء ثانية. في طريقي هناك، قابلت **سيسي** تنتظر برا مكتبي.
"سمعت إيش صار، أنت بخير؟" سألت، ونبرة صوتها مليانة قلق، شيء أعرف إن **زميلتي** تفتقده.
"إيه أنا بخير." قلت، ودخلت للمكتب، وهي تبعتني.
"كان لازم بس تقتلهم. ليش تستمر في إنك تعفو عنهم؟"
"راح أقتلهم، بس أبغى أجوبة أول." قلت. لازم أعرف بالضبط إيش خطتهم.
"عشان كذا أنقذتها من إنها تطيح صح؟" قالت ساخرة. "كان لازم تتركها تطيح وتموت، أو إنك نسيت إيش سووه المتمردين، لازم أذكرك؟"
"**سيسي**" قلت بنبرة صوت تدل على إنها تسكت.
"أنت تعرف تمامًا التهديدات اللي يشكلونها المتمردين، ومع ذلك لسه تتركهم. ليش في الأرض ما قتلتهم؟ سمعت عن الزنزانة، ما في أحد سوى كذا بغض النظر عن مدى قوتهم، بس بطريقة ما سووها. هم مو عاديين **ديمون**. هم متمردين وهم مو عاديين، ما أعرف السبب الحقيقي ليش أنت متردد في قتلهم، بس إذا ما عندك الجرأة، شخص ثاني راح يسويها." قالت.
هي تكره المتمردين كثير، تقريبًا الكل هنا يسوي كذا، وعشان كذا ما أقدر أتقبلها كـ **زميلة**. دايم راح ينظر لها على إنها تهديد، وهذا ما يساعد إنهم أكثر من كذا. كثير من الناس راح يسوون أي شيء عشان يقتلوهم. كنت غاضبًا من الطريقة اللي تكلمت فيها **سيسي**، كيف تجرؤ على إنها تسأل عن سلطتي.
"اخرجي من مكتبي **سيسيليا**." قلت بهدوء وأنا أقاوم الرغبة في الصراخ.
"أنا آسفة **ديمون**، ما كنت أقصد أقول كل هذا. بس... أنت تعرف إيش أحس بخصوص المتمردين، أليس كذلك؟" قالت وهي على حافة الدموع. "ما أبغى أفقدك أنت كمان **ديمون**."
"ما راح تفقديني، الحين اخرجي." قلت.
"**ديمون** أنا آسفة." قالت، والطريقة اللي تكلمت فيها جعلتني أهدأ شوية. بدت كأنها صادقة مرة، وشكلها كأنها بتبكي في أي لحظة، وما بغيت هذا الشيء.
"أوكي، بس روحي فوق وارتاحي شوية، عندي أشياء أهتم فيها." قلت وأنا أمسك وجهها في يدي.
"راح تجي تنضم لي لما تخلص؟" سألت، وأنا هزيت رأسي وأتمتم "بمجرد ما أخلص."
أعطيتها قبلة صغيرة على الشفاه، وبعدين مشت. تنهدت وأنا جالس. إيش كان لازم أسوي؟ ما قدرت بس أقتلها كذا، وأنا أشك إذا كان سهل أقتل الساحر، بس كان لازم أسوي شيء وأسويه بسرعة. بعد ساعات من التفكير في القضية، قمت ورحت للمكان اللي كانوا فيه. قراري اتخذ بالفعل.
يا **يا رفاق**،
شكرًا على وقتكم في القراءة، أتمنى من كل قلبي أعرف وش رأيكم في الكتاب، وإيش تقترحون إنه يسويه. أتمنى لو أقدر أحصل على مساعدة في قائمة الممثلين، أنا مرة محتار في مين أستخدم. لا تنسون تتركون اقتراحاتكم.
شكرًا على القراءة، أحبكم كلكم؟