الفصل 39 حفلة عيد الميلاد
"إذن أنتِ ما جبتيلي الفستان؟" هي سألت بس عشان تتأكد.
ديمون، لأنه ما يبغاها تبدأ تقلق، بس ضحك. "مجرد مزحة لي. كان لازم تشوفي وجهك."
"مضحك جداً ديمون، لا تمزح بأشياء زي كذا." هي قالت بغضب.
"أنا آسف لي، بس المفروض تسترخي." هو قال وهو يربت على ظهرها.
"مو بهالسهولة." هي قالت وهي تتنهد.
"هي كذا. لا تقلقي، اوكي؟ كل شي تمام." هو قال وهو يبتسم. "عندي لك مفاجأة."
"وش هي؟" هي سألت وهي تطلق ابتسامة صغيرة.
هو فتح الباب اللي كانوا واقفين أمامه، وكان المكان مظلم تماماً.
"ديمون وش تحاول تسوي؟" هي سألت وهي خايفة شوي. ما يقدر يقتلها، صح؟
لما سمعت الأصوات المتحمسة تصرخ "مفاجأة!"، أدركت إنه سوى لها حفلة عيد ميلاد، على الرغم من إنها قالت له لا.
"ديمون، فكرت إني قلت لك لا تسوي حفلة."
"بس أبغاكي تنبسطي." هو قال وهو يحط شي حول عيوني.
طالعت حولي، والكل كان عندهم نفس الشي، زي حفلة تنكرية. على الأقل ما في أحد حقيقي بيعرفني.
في أبعد زاوية في الغرفة، كانوا واقفين يشوفون لونا الألفا. هذي أول مرة يشوفونها، على الأقل بالنسبة للبعض، بس ما قدروا يتعرفون عليها حقيقي.
"عيد ميلاد سعيد لي." سام و جوناثان هنّوها وهم يحضنونها.
"كأن عدد المرات اللي أسمع فيها سعيد بيخليني سعيدة." أنا سخرت.
"أنتِ زي اللي تخرب الحفلات." جوناثان قال وراح عشان يستمتع بالحفلة.
"يعني لسه بنمشي؟" سام سأل
"طبعاً. ما أبغا أحط حزمة ديمون في خطر يا سام."
"فهمت. بنحط الخطة في التشكيل." سام قال وراح.
هي طالعت حول الغرفة، كان فيه حراس في كل زاوية، كل باب. ديمون كان يسولف مع آريا، وكأنهم كانوا في محادثة جدية للغاية. أخذت هذي كإشارة لها عشان تمشي. ما بعدت كثير لما تشيس أوقفها ومد لها شراب.
"يلا، خلينا نشرب نخب بحياة كويسة." هو أعطاها وهي شربت، ما ودها تقعد زيادة.
ديمون طلع على المسرح، في يده قزازة. "أحب أشكر الكل على مجيئكم. خلونا نشرب نخب لـ لونا، للصحة الجيدة والحياة الطويلة."
الكل أخذ شراب من النُدل والنادلات اللي كانوا يوزعون الشراب، وهي أخذت مرة ثانية. حتى تقدر تقول آمين على النخب. أخذت الشراب في جرعة طويلة وكملت مشي.
حست بيد حولها، ومن الوخز عرفت إنه ديمون. عض على رقبتها وهو يبوسها بنعومة.
"وش رايك نروح نقطع الكيكة ونطلع من هنا؟" هو سأل وهو واقف قدامها يبتسم.
هي ودها تقول لا، بس على الأقل تقدر تقعد عشان تاكل الكيكة وتمشي على طول، ما في استثناءات بعد كذا.
مشوا للمكان اللي فيه الكيكة، كانت كيكة زرقا كبيرة. قطعت الكيكة وأكلتها.
"لازم نمشي الحين إذا ودنا نمشي." سام همس في أذني.
أخذ يدينا وبدأنا نمشي خلال الحشد. بس لما كنا على وشك إننا نعدي من الباب، آريا أوقفتنا. يا جماعة، وش فيهم؟
"وإلى أين تذهبان؟" هي سألت.
"أبغى أعطي لي هديتي لها." سام جاوب.
هي طالعت فينا بشك بس ما قالت شي وراحت. فجأة، بدأت راسي تدور، كنت أفقد توازني. التفت عشان أشوف سام، يبدو كأن التأثير كان عليه بعد. لما طالعت حول، التفت عشان أشوف الكل كذا. كل الأنوار طفت، وقدرت أسمع ديمون وهو ينادي اسمي بضعف. الجثث كانت على الأرض فاقدة للوعي، وقريباً انضممت وسقطت على الأرض.