الفصل 35
POV of ميغيل
كلنا قعدنا على طاولة الأكل في صمت، أفكاري رجعت لما كنت أنا وبن بنتشاجر، في الواقع علمتو درس ما راح ينساه، ما ضغطت عليه بقوة لاني ما بدي أوجعه كثير بس بعرف انه رح يتلوى من الوجع وين ما كان هلا.
لما وصلت فلور وإلفا، عيني راحت على شفايف إلفا وحسيت بغضب أكثر، حسيت بدي أضرب بن مرة ثانية بس كان لازم أسيطر على نفسي.
ما أعتقد اني راح أكون بعلاقة كويسة مع إلفا بعد الآن. هي جد جرحتني لما باسته.
هل بتعرف حتى اني متضايق بسبب هاد، أنا مجنون... كيف ممكن أكون متضايق بسبب واحد باس وحدة مش حبيبتي بس ما قدرت أسيطر على حالي.
"ميغيل" نادت مقاطعة أفكاري، نظرت لها ببرود وقلبي دق مجرد ما شفتي وجهها. شعرها مسرح لورا، شكله مبلول وهون انتبهت انه شعرها فيه لون ذهبي.
"ولا يهمك" حكت وحسيت بالذنب اني بتصرف ببرود معاها بس تجاهلت.
"ديزي" نادت فلور.
"ممكن تحكيلنا كيف عرفتي عن الممر السري وشو كنتي تعملي هناك؟" سألت فلور وكلنا وقفنا أكل، وصرنا نشوف ديزي...
صح.
بالضبط نفس السؤال اللي كنت بدي أسألها قبل ما يجي هاد الوغد.
"مم.. لما ميغيل راح الصبح، كنت زهقانة شوي فكنت بمشي في البيت وبعدين رجلي ضربت لوح، فجأة انفتح باب وطلع باب لممر، تفاجأت وتفاجأت وما قدرت ما أدخل الممر.. طحت لاني شفتي فار عملاق" حكت فلور وتبادلنا أنا وفلور النظرات.
"جد؟" سألت فلور.
"أيوة أكيد ولا شو كنت أعمل هناك؟" سألت ديزي.
"ما بصدقك" حكت فلور.
"هاد رأيك" حكت ديزي.
"بتعرفي شو؟" سألت فلور.
"شو؟"
"ما بقدر أستنى لما تطلعي من هالبيت، حركاتك بتثير الشك" حكت فلور.
"أنت مجنونة" حكت ديزي.
"أنا كمان" حكت فلور وصارو يتطلعوا في بعض.
هذول الاثنين.
كنت بدي أفتح موضوع "الكود" بس ما عملت لانو رح يخلي فلور تسأل أسئلة زيادة وممكن ينتهي بخلاف.
"فلور، لازم تشوفي الممر بعد ما تخلصي أكل" حكيت وشفتي عيون ديزي تتسع بس رجعت طبيعية بسرعة.
"أيوة، أنا وإلفا رح نروح" حكت فلور ونظرت لإلفا اللي كانت بتشوف وجبتها.
"وهو فيه غبار كثير، لازم نروح سوا عشان ننظفه. إلفا مو لازم تساعد" حكيت وفلور أعطتني نظرة فيها سؤال.
"بدي أساعد" حكت إلفا.
"أنا مستبعدة" حكت ديزي وفلور سبتها.
"إلفا مو لازم تساعدي، أنا وفلور رح نعمله" حكيت بصرامة.
"يلا ميغيل، هي بدها تساعد" حكت فلور.
"طيب" تجاهلت.
"شكرًا ميغيل" حكت إلفا.
"على شو؟" سألت.
"لأني سمحتلي أساعد" حكت.
"هاد ما بيستاهل انك تشكريني عليه؟.. شوف! ما بدي أي حكي معك، بس خليكي لحالك" انفجرت فيها وشفتي وجهها صار شاحب.
POV of فلور
"ميغيل" وبخته معطيه نظرة قوية... قدرت أعرف انو في شي غلط معهم هما الاثنين، ميغيل بضل يتصرف ببرود مع إلفا.
بالعادة، بيتكلموا على الطاولة، و بضحكني بس هلا، هما الاثنين مش مبسوطين.
شو ممكن يكون صار غلط؟
لاحظت انو فيه انجذاب بينهم حتى لو ولا واحد منهم اعترف بهاد.
"ميغيل شو في؟.. أنت بتتصرف ببرود وقح مع إلفا" حكيت وفجأة سمعت ديزي تضحك.
درت بغضب عليها.
"أنت مبسوطة من هاد صح؟" سألتها.
"ليش لأ؟" سألتها وحسيت بدي أكسر صحني على راسها اللعين.
"إلفا مو لازم تهتمي بـ ميغيل، هو بس متعكر المزاج... أعتقد اني قلتلك هاد لما كنا راجعين عالبيت" حكيت عشان أطمنها.
هزت راسها وأنا أجبرتها تبتسم وعملت.
"ميغيل لازم نحكي" حكيت.
"أيوة جد لازم" حكى.
"رح أجي على غرفتك بعدين" حكيت.
"تمام"
"مع إلفا" أضفت.
"ليش لازم تجي معك؟" سأل ميغيل ببرود وشفتي وجه إلفا يوقع.
"ميغيل! إلفا جزء من العيلة هلا، تذكر أنت اللي قلت هاد" حكيت.
"هاد كان زمان" حكى.
"زمان أو هلا.. بتضل عيلتنا، مش مثل بعض الدخلاء هون" حكيت بشكل غير مباشر عن ديزي...
أعطتني نظرة غضب.
"فلور، إذا هو ما بدو إياي أجي، تمام" حكت إلفا.
"لا إلفا رح تجي معي" أصررت.
"هي غرفته، ما بقدر أدخل معكي إذا هو ما بديني أكون هناك" حكت إلفا.
"إذن الاجتماع رح يكون بغرفتي" حكيت.
"تمام... تمام، ممكن تجي معك" وافق ميغيل وابتسمت.. بعرف شو أعمل.
ديزي رجعت كرسيها لورا ووقفت عشان تروح.
"ما قلتي ولا كلمة 'شكرًا' من لما وصلتي هون، نحنا اللي بنطبخ وبنغسل الصحون، ما بتعملي أي شي عشان نساعد في البيت، بس بتاكلي حتى من غير ولا كلمة 'شكرًا' على جهودنا... بتفكري حالك عاملة أو شو" حكيت لديزي.
"أولًا، ما جيت على هالبيت عشان أبلش أشتغل كخادمة، لازم تتعاملوا معي كأميرة لاني مع الحياة (علاج) ميغيل"
"ثانيًا، هاد الأحمق اللي قاعد هون لازم يعمل كل شغل البيت لانو استضافها من غير ما ياخد ولا فلس" حكت ديزي وأردت أن أرد عليها لكن إلفا فاجأتني بسبقها.
"هادي لازم تكون آخر مرة تتكلمي فيها عني بهالطريقة، بقائي صامتة طول هالوقت ما بيعني اني غبية.. بس بحاول أتجنب أي نوع من المشاكل، فبليز انتبهي على حالك. ما بدي أفقد أعصابي وإلا كل جهنم رح تنفتح!" حكت إلفا ونظرت إليها بذهول، مثل ديزي وميغيل.
إلفا عمرها ما ردت على ديزي، ف تفاجأت انها قدرت تحكي كل هاد بس عجبتني جراءتها.
ضحكت على شكل الصدمة في وجه ديزي.
"أوه.. عندك الجرأة تحكي معي هلا" حكت ديزي وهي تمشي تجاه إلفا، اللي وقفت من على كرسيها.
"حسنا... أنت اللي استفزيتي جرأتي" ردت إلفا على وجه ديزي وابتسمت..
ميغيل وقف عشان يوقفهم بس أمسكته.
بدي ديزي تذوق طعم اللي بتعمله لغيرها.
ديزي فجأة صفعت إلفا اللي مسكت خدها بعيون مليانة دموع.
"لا تجرأي تعبثي معي مرة ثانية!" صرخت ديزي ودرت عشان تروح، تفاجأت أكثر لما إلفا سحبتها من شعرها وأعطتها صفعات قوية على كل خد قبل ما تدفعها عالأرض، وطاردتها وبلشت تضربها بغضب.
شو...
ضحكت بصوت عالي على صرخة ديزي اللي مش مصدقة.
ميغيل وقف مرة ثانية عشان يروح يوقفهم بس دفعتو لورا، مستمتعة بالعرض.
واو... مين كان بيفكر إلفا منيحة بالقتال لهاد الدرجة.
Stapsy ❣️
.
.
.
سيتم التكملة.