الفصل 40
وجهة نظر إلفا
دخلت أنا و فلور البيت، و وقفت في مكاني من اللي شوفته.
ميغيل بيبوس دايزي أو بالاصح دايزي بتبوس ميغيل... على أي حال... حسيت اني عايزة أخنقها في مكانها.
وقفوا بوس، و ميغيل مسك نظراتي... اديتله نظرة قصيرة قبل ما أمشي بعصبية...
أنا عارفة انه كله تمثيل، بس بجد بيوجع لما أشوف ميغيل في بوس مع ست تانية... و لا ست غير دايزي!
'ده احساسه لما بن باسني؟' فكرت و أنا بفتح باب أوضتي.
دخلت و اتجهت ناحية السرير.
تنهدت و أنا قاعدة.
فلور راحت عشان تحضر للشغل.
مسكت رواية بحاول أبعد الفكرة دي عن دماغي.
❇️❇️
سمعت خبط، و مشيت للباب، فتحته و شوفت ميغيل.
'الغدا جاهز' قال.
'هأجي وراكم قريب' قلت و أنا بقفل الباب في وشه.
أنا متضايقة منه لأنه بيبوس واحدة تانية.
مجرد تمثيل، بس مش قادرة أساعد نفسي.
قعدت تاني على السرير و وشي مدفون في كفوفي.
~
في النهاية، قمت و رحت عشان أنضم ليهم على السفرة.
لاقيتهم بياكلوا خلاص، أخدت مكان و بدأت آكل أكلي من غير ما أرفع عيني.
كنت حاسة بنظرات ميغيل عليا.
دايزي و ميغيل بيتكلموا و بيضحكوا طول الغدا.
دايزي فضلت تبعتلي نظرات انتصار، و ما قدرتش أمنع نفسي من الضحك...
بجد، ميغيل عارف ازاي يمثل، محدش هيشك في أي حاجة.
خلصنا أكل و غسلت المواعين... خرجت برا و قعدت على البلكونة عشان أستنى وصول فلور، و عشان أحس بالهوا البارد كمان.
فضلت أقرأ في روايتي...
واااااو!!
'الدنيا بتضلم... هخلص بس الصفحة دي بسرعة و أدخل' فكرت.
.....
'إلفا' سمعت، و رفعت عيني.
دي فلور.
'هاي فلور، أهلاً' قلت و أنا بقوم.
'بتعملي ايه برا؟' سألت.
'حسيت اني عايزة أقعد برا بس' قلت.
'أوووه.. أوكي، يلا ندخل' قالت و فتحت الباب.
دخلنا احنا الاتنين.
'انتوا الاتنين جيتوا في الوقت الماسب. أنا و دايزي لسه مخلصين عمل العشا' قال ميغيل، و دايزي ابتسمت.
'طيب... هحط شنطتي و آجي على السفرة' قالت فلور و مشيت على أوضتها.
'مشيت على السفرة و قعدت، و تجنبت نظرات ميغيل.
وزع الأكل في أربع أطباق، حط طبق ليا قدامي و جبرني أبص عليه.
بصيت عليه و ابتسم، و بعتلي غمزة... كدت أبتسم، بس مسكت نفسي.
فلور كمان جت عشان تنضم لينا و بدأنا ناكل.
ميغيل تبع دايزي على أوضتها بعد العشا.
أنا و فلور خلصنا غسيل المواعين و قعدنا في أوضة المعيشة.
'أتمنى الخطة تنجح' قالت فلور.
'أيوه... أتمنى ميغيل يقدر يجيب رقم فتح الآي بود الليلة، لاني مش عايزاه يقضي ليلة تانية معاها' لقيت نفسي بقول.
'بجد؟' سألت فلور، و أنا اديت هزّة راس خفيفة بخجل.
'طيب بعد ما ميغيل يجيب رقم فتح الآي بود.. ايه اللي جاي؟' سألت.
'طيب.. بمجرد ما ميغيل يجيب رقم فتح الآي بود، بفكر أحط دواء منوم آمن في أكلها، و بمجرد ما تنام.. هنستكشف الآي بود' قالت فلور.
'وااااو... خطة عظيمة، بس خلينا ندعي ان ميغيل يجيب رقم فتح الآي بود الليلة' قلت.
'بالطبع هيعمل... أنا واثقة فيه' قالت فلور، و هزيت راسي.
'العيال سألوا عليكي النهاردة' قالت.
'أوووه... بجد؟'
'أيوه... شكلهم مش بيحبوا الست التانية.. ميراندا' قالت فلور.
'أيوه، هما بجد قالولي كده... و وعدت إني هقول لدكتور ستيف، بس نسيت' قلت.
'أوووه... لازم تقوله بكرة' قالت.
'أيوه هقول' قلت.
'حاسة بالنعاس' قالت فلور، مع تثاؤبة خفيفة.
'وأنا كمان' قلت، و احنا الاتنين بدلنا 'تصبحوا على خير' و بعدين دخلنا على أوضنا المختلفة.
قفلت الباب ورايا، و غيرت بيجاماتي و أنا نعسانة قبل ما أقُفز على السرير.
تثاوبت و شغلت لمبة السرير قبل ما أدخل في نوم عميق.
وجهة نظر ميغيل
دايزي و أنا قاعدين على سريرها، بتحكيلي عن ازاي حياتها في المدينة كانت، بس دماغي مش هنا.
ما عجبتنيش النظرة اللي إلفا أدتهالي من شوية لما لقتني في الـ'بوس'.
دايزي بستني الأول، أنا ما حاولتش أعمل كده.
'طيب ميغيل، انت جاد بخصوص اننا نبدأ من جديد؟' سألت دايزي.
'أيوه يا دي... أنا كده' كذبت.
'أوكي... متفقين، بس..' قالت مع تردد.
'بس ايه؟' سألت.
'الست دي لازم تمشي' قالت.
'بالطبع، أنا مخطط أقولها تمشي' قلت، و كدت أضحك.
'ده كويس' قالت.
'و أنا هنام هنا الليلة' قلت.
'بجد؟' سألت بحماس.
'أيوه يا دي' قلت.
'واااو' صرخت بحماس.
'أيوه..' قلت و أنا بشيل البطانية عشان أنام على السرير معاها كمان.
ليه مش بتعمل أي مجهود عشان تفتح الآي بود بتاعها..
'أنا بحبك ميغيل' قالت.
'أنا كمان بحبك يا دي' قلت.
~
اللللللللله... لازم تفتح الآي بود ده في أسرع وقت، بدل ما بتبصلي بإغراء.
مش لازم تحاول تجيب سيرة الجنس الليلة... عشان ده اللي بيعجبها أكتر... لازم أرفض و أنا خايف ان ده يبوظ الخطة.
مش هتفتح الآي بود ده اللعين...
استنيت بصبر لدقايق قبل ما أفكر ان ممكن تكون مش عايزة تعمل ده في وجودي.
أنا عارف أعمل ايه... لازم بس أتظاهر اني نايم و عينيا منتبهة.
حركت المخدة لفوق عشان أعرف أشوف كويس لما تحب تفتح الآي بود بتاعها.
'تصبح على خير يا دي' قلت مع تثاؤبة كدابة.
'تصبح على خير ميغيل' قالت و هي بتبوس خدي.
ابتسمت و تظاهرت اني نمت، بس هي لسه ما عملتش أي محاولة عشان توصل للآي بود..
بدأت أحس بالنعاس بجد لما سمعت شوية أصوات..
فتحت عيني اليمين شوية و شوفتها ماسكة الآي بود بتاعها من على ترابيزة السرير.
ابتسمت.. فتحته.
يا لهوي... لازم أمسك ده بسرعة، هي خلاص هتفتحه... الحمد لله الرؤية واضحة.
بصت عليا و أنا بسرعة عملت تمثيلية اني نايم.
سمعت تنهدتها و فتحت عينيا تاني.
ضغطت؛ ١-١-٧-٨-٢-٩ و الآي بود اتفتح.
'يااااس!! جبت الرقم السري' فكرت بس ازاي هعرف أتذكره لبكرة الصبح.
طيب... لازم بس أردده.
فلور و إلفا هيبقوا مبسوطين زي ما أنا دلوقتي.
'١-١-٧-٨-٢-٩' فضلت أردده في سري لحد ما نمت.
وجهة نظر دايزي
فتحت الآي بود بعد ما اتأكدت ان ميغيل نايم في نوم عميق. شوفت اشعارات رسائل و بسرعة ضغطت عليها.
دايزي، لازم تنفذي المهمة يوم الثلاثاء، يوم سفرك.
اختاري دهب يكفي، اللي تقدري تشيليه من غير ما تحسي بعدم راحة، عشان ما تثيريش الشكوك.
تأكدي انك ترجعي يوم الثلاثاء و المهمة خلصانة.. كلنا منتظرينك، و حظ موفق!
قرأت الرسالة من الرئيس و ابتسمت.
اوكي يا رئيس' رديت.
لازم أغير خطتي ليوم الثلاثاء... بكرة الاتنين.
ده كويس.. أنا كمان عايزة أقضي وقت أكتر مع ميغيل.
أنا عارفة و متأكدة، هعمل المهمة بنجاح المرة دي.
أي عائق... هيموت!
بصيت على ميغيل و ابتسمت..." يا له من لطيف مع أكتر مرض مزعج شوفته في حياتي" فكرت و ضحكت.
بمجرد ما معايا الدهب... هقفل باب الممر السري نهائياً...
بس لسه لازم أتعامل مع إلفا.. ما ينفعش أسيبها تفلت مني، مش بعد ما حاربتني.
كل خططي جاهزة... مستعدة للتنفيذ.
مش قادرة أستنى... عشان أكون غنية جداً... هختار دهب يكفيني من غير ما الرئيس يعرف...
هما بس هيرجعوا من الشغل يوم الثلاثاء و يلاقوني مشيت.
أنا متأكدة ان ميغيل هيبكي دموع على انو كان بيتوقع 'علاج مش موجود'...
هاها.. هما أغبياء جداً.
حتى ما عرفوش يطلبوا مني أوريهم العلاج اللي بقول اني معاه.
طيب لو كانوا طلبوا.. كنت طلعت مادة سائلة صغيرة جبتها معايا بدل العلاج.
أغبياء...
الثلاثاء.. أنا جاية...
Stapsy ❣️