الفصل 67
من وجهة نظر إلفا
وقفت قدام المراية وعدلت شعري بعد ما لبست بنطلون جينز أزرق مع توب بينك.
'أخليه نازل على ضهري ولا ألمه بديل حصان؟' فكرت، وأنا أكرمش مناخيري.
الأحسن ألمه عشان ما يبطئنيش في الشغل اللي رايحينله.
فتحت الدرج وفحصت مجموعات الشعر بتاعتي قبل ما أختار واحدة بينك وعليها شوية ألماس صغير.
استخدمتها في لم شعري بديل حصان وكنت مبسوطة إنها خلتني شكلي ذكي.
ابتسمت ورجعت لسريري.
نقرت بلساني على الحاجات اللي عليه وتنهدت.
فيه فستاني المخمل الأرجواني والستايلتو الأسود، وشنطة اليد السودا والعقد الألماس مع حلق الألماس.
أيوه..
احنا هنبدأ جلسة التصوير بتاعت الموديلينج النهاردة..
حصلنا على عقد موديلينج مباشر... مش محتاجين نعتمد على شركات الموديلينج وأنا سعيدة جدًا بده.
هنعمل موديلينج لأكتر من تلات شركات النهاردة...
واو..
بدأوا ينادونا من أول ما وصلنا هنا في المكسيك.
أنا متأكدة إننا هنكون مشغولين طول الأسبوع ده.
ميغيل ساحر... ولازم أقول لو ما كانش هو، مكنتش هحصل على شغل زي ده... بالرغم إني بحصل على شغل كتير في الموديلينج بس ميغيل هنا خلى الموضوع يزيد وأنا مبسوطة.
أبويا رجع يقف على رجليه... هو مشي للشغل بدري الصبح وأنا مبسوطة جدًا بده.
فلور راحت لمكان أميرها الساحر وديانا في أوضتها بتتفرج على حركات السيدة وينترز.
خبير المكياج بتاعي مستني تحت في غرفة المعيشة وأنا شايفه عربية صغيرة لشركة عطور B&M مركونة في المكان.
دي أول شركة هنعمل موديلينج ليها النهاردة، هنساعد في الإعلان عن منتجاتهم وكل حاجة.
عرفت من فلور إن براون مورتيمر هو اللي مالك الشركة وكمان شركة التوصيل اللي وصلت الكاميرا ليا.
هو غني جدًا وماقدرش ما ابتسمش على المبلغ اللي بناخده على جلسة التصوير دي... هو حتى ما فاوضش، هو بس ادانا السعر اللي طلبناه وهو كتير شوية... كنا فاكرين إنه هيفاوض، وده كان السبب اللي خلينا نرفع السعر بس يا للمفاجأة، هو ما عملش كده وحتى حاولت أنزل المبلغ بس هو ماوافقش وقال إنه موافق على السعر الأول اللي ذكرناه.
لفيت الحاجات اللي على السرير كويس وحطيتها في صندوق.
حملته ولبست رجلي في جزمتي..
نظرة كمان في المراية... طلعت من أوضتي.
وصلت لغرفة المعيشة ولقيت ميغيل لابس بالفعل. بيتكلم مع فانيسا خبيرة المكياج بتاعتي.
ابتسمت ومشيت بالراحة ناحيته وبعدين بست له على خدوده.
ابتسم لما لاحظ وجودي وجرني عشان أقعد معاه.
'إزاي كانت ليلتك؟' سأل.
'كويسة... وأنت؟'
'مكانتش كويسة' قال وأنا عبست.
'ليه؟'
'ما عرفتش أنام... فضلت أفكر فيكي' قال وأنا احمر وجهي وطلعت ضحكة.
'صباح الخير يا آنسة فيني، كويس إني شايفتك تاني... وحشني الشغل معاكي' قالت نيسا قبل ما تقوم وتشدني في حضن.
ابتسمت وحضنتها تاني.
'صباح الخير يا نيسا... مالكيش فكرة إزاي وحشتيني وكمان بقيتي أجمل' قلت وأنا بتفرج عليها بابتسامات.
ابتسمت 'شكرًا يا آنسة فين... كنت أعرف إنك راجعة عشان شوفت الأخبار... أخبار المطار كانت عرض كويس، كنت منبهرة وبصراحة انتوا الاتنين كيوت وكاملين مع بعض' قالت نيسا.
ميغيل وأنا بصينا لبعض بلمعة.
'كنت فاكرة إنك مش هتتصلي بيا تاني بس كنت غلطانة... شكرًا يا آنسة فيني إنك طلبتي مني أرجع كخبيرة مكياج' قالت نيسا بابتسامة.
'ده ولا حاجة يا نيسا... انتي خبيرة المكياج بتاعتي من سنين وانتي أحسن واحدة عرفتها'
'شكرًا يا آنسة فيني'
'طيب عربية شركة عطور B&M بره، ممكن نمشي دلوقتي؟' سأل ميغيل وأنا ابتسمت على حماسه.
علمته الحاجات البسيطة اللي محتاجها يعرفها عن الموديلينج وبما إنه ذكي، هو استوعب كل حاجة بسرعة عشان متأكدة مش هتكون فيه مشكلة.
دي أول جلسة تصوير ليه وهو قلقان جدًا.
'محتاج أخود معايا حد. زي خادمة؟' سألت.
'ممم... تفتكري؟' سأل ميغيل وأنا هزيت كتفي.
'سلينا' ناديت بصوت عالي.
'نعم يا رئيسة فيني' قالت وهي بتجري لغرفة المعيشة.
'محتاجة تروحي معايا دلوقتي، فروحي غيري هدومك، وتأكدي إنك تخبري ديانا... لو سمحتلك إنك تيجي معايا ممكن... هنستناكي بره' قلت.
'تمام يا رئيسة فيني'
'و... ماذا عن دان الصغير؟' سألت.
'راح المدرسة' ردت.
'واو... بسرعة... ممكن تمشي' قلت وهي بتنحني وبتجري بعيد.
'عقلي رجع للأطفال التانيين في المستشفى... هما عندهم ست سنين بس، أحب أجيبهم للمكسيك عشان أدخلهم المدرسة ويعيشوا مع دان... هما يستاهلوا أكتر من إنهم يبقوا هناك من غير تعليم مناسب. ده سيء لمستقبلهم.
على أي حال فيه أوض كتير هنا' فكرت وإحنا ماشيين بره.
ده هيكون بعدين وهأخبر ميغيل عن ده الأول.
سواق عربية الشركة طلع وانحنى.
'صباح الخير...' سلم وهو بيجمع صناديقنا، وحطها في شنطة العربية.
'صباح الخير' ردينا.
فتح باب العربية ودخلنا.
دي عربية صغيرة كويسة مع كراسي مريحة.
هو وقف ورا العجلات تقريبا عشان يشغل المحرك.
'ممكن تستنى شوية... فيه حد جاي معايا وهي تكون بره قريب' قلت وهو هز راسه.
سلينا طلعت بعد دقايق، لابسة فستان قصير بينك دلوقتي و جزمة بيضا... شعرها ملموم في كعكة.
دايمًا كان بيبقى كده، هي بتحب تلبس شيك وجميل في أي وقت جاية معايا في جلسات التصوير، كانت زي مديرة أعمالي ساعتها.
ابتسمت وهي انضمت لينا في العربية.
انضمت لنيسا في الكرسي الخلفي.
السواق شغل المحرك، ومشي من البوابة، مسرعا.
سلينا ونيسا بيتكلموا في الخلف في حين إن ميغيل وأنا فضلنا نسرق نظرات لبعض.
هناخد بالضحك لما نشوف نظرة بعض.
ده استمر لحد ما السواق سحب العربية الصغيرة في ساحة الشركة.
'واو... الشركة كبيرة جدًا' تمتمت نيسا بتوهج.
'أيوه هي كده' أضافت سلينا.
طلعنا من العربية الصغيرة ونتنفس هواء نقي.
'واو ده جميل' قلت وأنا بشير لمبنى الشركة.
'أيوه هو كده' قال ميغيل.
تلاتة شباب ضخمين طلعوا عشان يدخلونا.
العاملين وقفوا كل حاجة بيعملوها في اللحظة اللي مشينا فيها في الشركة، فمهم مفتوحة.
أنا مش متفاجئة إن شوية سيدات بدأوا يفكوا أزرار قمصانهم لحد صدرهم، ويبعثوا لميغيل بنظرات شقية.
ابتسمت لما ميغيل مسك إيدي في إيده وهو بيديهم نظرة 'ممكن-كلكوا-تبطلوا-تحرجوا-نفسكوا... أنا-متعلق' وكانت بصوت عالي وواضح.
نظرة مقرفة سقطت على وجههم مباشرة لما ميغيل عمل كده وسمعت نيسا وسلينا بيضحكوا ورانا.
ابتسمت، احمر وجهي جامد.
كملنا نمشي، وبعضهم بدأوا ياخدوا صور لينا.
'طيب ده إحساس إنك نجم؟' سأل ميغيل بابتسامة.
'بالطبع... لسه هتجربي أكتر من كده وصدقني.. الموضوع ممتع وأحيانًا مرهق' قلتله.
'حتى لسه مابدأناش جلسات تصوير و بدأنا نحصل على اهتمام الناس' قال.
'أيوه... بسببك' قلت وهو هز كتفه.
'مش بس بسببي... ده بسببنا' قال.
'تفتكر كده؟'
'بالطبع أيوه... لو ما كنتيش معايا، مكنتش هتتعرفي، يبقى احنا الاتنين في الموضوع ده مع بعض' قال وأنا ابتسمت.
وصلنا للمصعد.
واحد من الحراس تقدم.
دخلنا وهو ضغط رقم الدور اللي هنروحله.
'دي أول مرة ليا في مصعد' قال ميغيل بابتسامة.
'أيوه... دايمًا فيه أول مرة لكل حاجة' قلت.
لف دراعاته حول كتفي وباس شعري.
'ميغيل' وبخت بنظرة قوية.
'مين يهتم' قال بضحكة.
المصعد وقف وكلنا طلعنا.
الحارس قاد الطريق في حين إن الاتنين التانيين كانوا ورا.
لفيت وابتسمت لما شوفت واحد منهم بيتحرش بنيسا اللي فضلت تحمر.
مشيت في ممر ولفينا شمال، متابعين اتجاه الراجل اللي قدام.
هو أخيرًا وقف عند باب، لف لمفتاح ودخل... دخلنا وراه.
'واو!' صرخ ميغيل وسلينا ونيسا.
كان المفروض أصلي أنا كمان بس أنا متعودة أشوف ده.
المكان ده واسع وجميل، هو زي مكتب خاص عشان فيه أوضة فيه... السرير مفرود كويس، الرف اللي عليه شوية مستحضرات تجميل... فيه كمان مراية متصلة بالرف زي اللي في أوضتي.
فيه دولاب، كراسي مع ترابيزة زجاج بتلمع في النص.
فيه معدات مكتبية مرتبة كويس في الناحية التانية من الأوضة.
'ده مكتب السيد مورتيمر الخاص، هو طلب منا نجيبكوا هنا بمجرد ماتوصلوا... هو لسه في البيت بس هيجي قريب... خبيرة المكياج بتاعتكوا ممكن تبدأ العملية وأنا همشي دلوقتي وأكلم خبيرة المكياج اللي استأجرناها للسيد ميغيل عشان بمجرد ما البوص يجي هنبدأ على طول' الراجل اللي بيتحرش بنيسا قال بانحناء.
'تمام... كلمي خبيرة المكياج بتاعة ميغيل عشان عاوزة عملية المكياج تبدأ في نفس الوقت، يبقى مش هيكون فيه تأخير' قلت وهو هز راسه ومشي مع الآخرين.
نيسا فتحت صندوق المكياج بتاعها وبدأت تطلع أدوات المكياج.
'إلفا... قصدك خبيرة مكياج استأجرناها ليا؟' سأل ميغيل.
'أيوه...' رديت.
'قصدك... أنا كمان هعمل ميك أوفر زيك' سأل، تقريبا برعب وأنا ضحكت.
'بالطبع لأ... مش عارف إن فيه مكياج للرجالة، هو بس لمسة بسيطة هتخلي وشك أفتح وألطف' قلت.
'أوه... بجد؟.. طيب ليه الشركة مسؤولة عن استئجار واحدة ليا؟' سأل.
'أيوه... كل الشركات اللي عاوزين نعمل موديلينج ليها هتكون مسؤولة عن كل حاجة، هدوم، مكياج وكل حاجة.. كان المفروض يستأجروا واحدة ليا أنا كمان بس أنا بلغتهم إن عندي خبيرة مكياج شخصية' شرحت وهو هز راسه.
'واو.. ده كويس' قال بابتسامة.
سلينا فتحت الصندوق اللي فيه اللبس بتاعي وبدأت تفرده على السرير.
في اللحظة دي... سيدة دخلت بصندوق كبير.. خبيرة مكياج ميغيل أعتقد.
هي كادت تلهث لما شافت ميغيل وابتسمت بعدين.
'صباح الخير... أنا موريس، خبيرة المكياج المكلفة للسيد ميغيل سيدني' قالت.
'أهلًا بك'
'شكرًا... طيب سيد ميغيل، المكياج بتاعك، اللبس وكل حاجة هنا' قالت وهي بتشير للصندوق الكبير اللي في إيدها.
'اقعدوا عشان نبدأ'
'واو... نيسا ده أحسن ميك أوفر عملتيه ليا على الإطلاق' قلت وأنا ببص لنفسي في المراية بعد ما نيسا خلصت مكياجي...
ابتسمت...'أخدت حصص متقدمة في الفترة اللي مكنتيش موجودة فيها'
هي اتحسنت كتير.
أنا دلوقتي لابسة فستاني المخمل الأرجواني مع العقد، والحلقان.
لسه ما شوفتش نفسي في المراية بس أنا عارفة إني شكلي مذهل بالطريقة اللي كل واحد بيبص عليا بيها.
'شكلك جميلة جدًا يا رئيسة فين' قالت سلينا.
'شكرًا يا سلينا' قلت بابتسامة.
ميغيل خلص من شوية، هو شكله وسيم أكتر دلوقتي لابس لبس جديد، شعره متصفف بطريقة ممتازة بتخليه لطيف أكتر.. هو بظهرة ليا، بيقرأ مجلة موضة.
خبيرة المكياج بتاعته مشيت مباشرة بعد مكياجه.
نيسا كمان بدأت ترجع أدوات المكياج بتاعتها في الصندوق.
وقفت من تسريحة الزينة بابتسامة 'ميغيل'
هو لف وأنا شوفت نظرة إعجاب بتمر على وشه.
'يا إلهي! إلفا دي انتي؟' سأل متفاجئًا.
ضحكت شوية..
'واو... شكلك مذهل' قال وهو بينزل المجلة قبل ما يمشي ناحيتي.
'شكلك وسيم كمان' قلت.
باس جبهتي مرات كتير وما قدرتش ما أبتسمش.
'تعالي هنا خلينا نشوف نفسنا في المراية' قال وهو بيمسك إيدي، مشينا للمراية ووقفنا قدامها.
شهقة خرجت من شفايفنا...'يا إلهي.. احنا كيوت أوي' قلت.
'لا مش كيوت' قال ميغيل ووجهي سقط مباشرة..
'بجد؟' سألت بحزن حتى لو كنت عارفة إننا مذهلين.
'احنا مش بس كيوت، احنا شكلنا يخطف الأنفاس' قال وأنا ابتسمت، ضربته بمرح على كتفه.
كلنا ضحكنا...'سلينا هاتي تليفوني التاني من الشنطة دي.. محتاجين ناخد شوية صور سيلفي كيوت' قلت بابتسامة.
سلينا سلمتلي تليفوني.
ضغطت على برنامج الكاميرا...'عصا السيلفي بتاعتي من فضلك' قلت لسلينا اللي جريت لشنطتي عشان تجيبها.
أخدتها وجهزتها مع تليفوني، ورفعتها لفوق.
ميغيل ضغط شفايفه على خدي وابتسمت ضغطت على 'اللقطة'
أخدنا لقطات كتير وبعدين قعدنا على السرير عشان نشوف الصور.
صورنا الجميلة ظهرت قدامنا.
'واو...' تمتمت ميغيل وأنا بوجوه سعيدة وأنا فضلت أمشي فيها.
'هستخدم ده كشاشة توفير' قلت بسعادة وأنا بشير لصورة ميغيل وهو بيبوس خدي.
باس شفايفي المرة دي وكدت ألهث.
'ميغيل، ملمع الشفايف' قلت تقريبا بضحك على اللون اللي شفايفه تغير ليه.
' همسحه، بس مقدرتش أقاوم شفايفك' قال وضحكنا.
نيسا مررتله مناديل وهو استخدمها في مسح شفايفه.
'يارب ما يكونش ملمع الشفايف اتلطخ؟' سألت نيسا.
'لا يا آنسة فيني شكله جميل، أعتقد إن البوس عمل شغل كويس' قالت وضحكنا.
الباب اتفتح... السيد براون مورتيمر دخل بابتسامة، ولهث لما اقترب.
'يا إلهي... هل ملايكة نزلت من السما؟' سأل على سبيل المزاح وكلنا ضحكنا.
'صباح الخير يا سيد مورتيمر' سلمنا.
'صباح الخير... وانتوا الاتنين شكلكم مذهل' قال وابتسمنا.
'شكرًا يا سيد براون'
لاحظت إن فيه حد، سيدة وراه.
هي طلعت ووقفت جنب السيد براون.
'فلور' ناديت أنا وميغيل مع بعض في مفاجأة.
'واو!... هل دي إلفا وميغيل؟... أكيد لأ، هرجع عشان أتأكد منهم في البيت' قالت بمرح، وهي بتلف بالفعل.
ضحكنا... جريت ناحيتنا وجرتنا في حضن.
'تقريبًا ما عرفتش إنكوا... واو' قالت وهي بتبص علينا بإعجاب.
'جيتي معاه لشركته؟' همست ليها.
'أيوه هو طلب مني' همست بضحكة.
'بجد؟'
'أيوه... هفهمك في البيت' همست.
'يبدو إني الوحيد اللي متلخبط هنا' سمعنا السيد براون يقول.
'معلش!' صرخت فلور 'براون، قابل أخويا الكبير وأختي، إلفا/ فيني وميغيل' قالت.
واو... هي بتناديه باسمه دلوقتي.
'أوه... بجد؟' سأل السيد براون.
'أيوه' قالت فلور بابتسامة.
'واو، عمري ما فكرت إنكوا الاتنين أقارب لفلور..' قال.
'أيوه إحنا كده' قال ميغيل.
'تمام هنرجع للدردشة بعدين... المصور مستني... تعالوا معايا من فضلكم' قال السيد براون.
لبست رجلي في حذائي الستايلتو الأسود... ميغيل مسك إيدي في إيده واتبعنا السيد براون بره الأوضة.
~
كلنا وصلنا لمكان مفتوح هادي... فيه أكوام عطور في صناديق.
الخلفية جهزت وكان فيه حلقات إضاءة بتلمع.
المصور مستني فعلًا.
'كعارضين... لازم الاتنين تكونوا عارفين هتعملوا إيه صح؟' قال السيد براون وأنا هزيت راسي.
'فيه بانر كبير ملزوق على الحيطة مع شعار الشركة عليه.
هنا هنقف بينما المصور ياخد لقطات وأتمنى إنكوا ما نسيتوش الوضعيات اللي علمتها لكوا' همست لميغيل.
'بالطبع لأ' همس هو تاني.
هزيت راسي بابتسامة ومشيت ناحية صناديق العطور.
ميغيل وأنا اخترنا عطرين لكل واحد واتجهنا للمكان اللي فيه البانر.
كلهم شافونا واحنا بنبدأ.
أنا خبيرة في ده وهتأكد إننا نبهجهم بده.
'إحنا جاهزين، هل أنت؟' سألت المصور اللي هز راسه، وهو بيظبط الكاميرا بتاعته قدامنا.
'ميغيل الوضعية الأولى اللي علمتها لك' همست ليه وهو هز راسه.
بدأنا نتصور بالعطور في الإيد وابتسامات بتنور خدودنا.
افتكرت وضعيات أكتر وإحنا ماشيين وميغيل فاجأني إنه طلع وضعيات باردة مختلفة.
كان مثالي!
سمعنا 'واو' بس مائناش مشتتين.
حطينا كل مجهودنا وطبقنا الوضعيات الجميلة لإعجاب الجميع.
كنت سعيدة إني شوفت إننا بنتقدم.
كملنا نصور... إحنا مدفوعلنا 15 لقطة بس، يبقى إحنا تقريبا خلصنا.
تصفيق اتبع 'واو' مباشرة لما خلصنا اللقطات.
'واو أنا منبهر جدًا... شكرًا جدًا' قال السيد براون بوجة سعيد.
'العفو يا سيد براون' قلنا.
'هتفضلوا شوية عشان ندردش؟' سأل.
'لا لسه فيه شركتين نعمل موديلينج ليهم النهاردة' قلت.
'بجد؟' سأل.
'أيوه يا سيد براون'
'تمام، هنشوفكوا في وقت تاني... شكرًا جدًا على الشغل اللي عملتوه... ده رائع' قال.
ابتسمنا وبدأنا نمشي تاني للمكتب الخاص.
'الإحساس ده حلو' قال ميغيل ليا.
'أيوه' رديت بضحكة.
دخلنا المكتب الخاص وبدأنا نلم في الحاجات.
'يا إلهي... أدائكوا واو' قالت فلور وهي داخلة.
'شكرًا يا فلور' ابتسمنا.
'مش هتصدقوا إن براون دلوقتي بعت صور الموديلينج أونلاين... الناس بدأت تطلب بالعلب' قالت فلور.
'بجد؟'
'أيوه... انتوا الاتنين حلوين أوي وده اللي جذب الناس... دلوقتي مش محتاجين تغيروا عشان الصحافة بره' قالت فلور وعيني اتفتحت.
'إيه!' صرخت.
'يا إلهي' تنهد ميغيل.
'أيوه... بس استعجلوا واخرجوا من هنا... محتاجة أقابل براون.. باي نتقابل في البيت' قالت فلور وهي ماشية.
'يا للصحافة دي اللي بتضايق' قلت ورفعت شنطتي.
'لازم نمر عليهم' قال ميغيل وإحنا خرجنا من المكتب الخاص وسلينا ونيسا في ضهرنا.
براون قال للحراس بتوعه إنهم يشتتوه الصحافة يبقى نقدر نوصل للعربية اللي الشركة التانية بعتتها بسهولة.
الحراس عملوا كده ومررنا عليهم بسرعة.
دخلنا العربية والسواق مشي.
تنفس بصراحة... ابتسمت وأنا بتطلع على الشركة التانية اللي هنعمل موديلينج ليها.
*
*
*
رجعنا البيت متأخر بالليل بعد ما خلصنا الموديلينج للشركة الأخيرة.
نزلنا نيسا.
دخلنا البيت، تعبانين.
سلينا حملت الصندوق لأوضتي.
قعدت على الكنبة مباشرة لما دخلنا غرفة المعيشة.
ميغيل قعد جنبي وفي اللحظة دي، شوفت فلور وديانا بينزلوا الدرج بوجة مش سعيد.
'إيه اللي حصل' سألت بقلق.
'فيني... السيدة وينترز، ريان وساشا كانوا المجرمين اللي اشتركوا في خطة إنهاء حياتك'
'إيه..'
ستابسي ❣️
.
.
.
.
ليتم اكماله