الفصل 41
صباح الاثنين
من وجهة نظر إلفا
سرحت شعري وبعدين مشيت لباب فلور بعد ما خلصت أجهز نفسي للشغل.
فتحت الباب ودخلت. لقيتها قاعدة على السرير، شعرها طال عن البوب فربطته في ذيل حصان. وهي كمان لابسة.
"صباح الخير يا فلور" قلت.
"صباح الخير يا إلفا"
"متشوقة أعرف نتيجة امبارح بالليل" قالت.
"وأنا كمان" قلت وانضميت لها على السرير، قعدنا في صمت نستنى ميغيل يجي يقولنا إيه حصل... الباب اتفتح وكلينا وقفنا.
ميغيل دخل وهو مبتسم، وفي اللحظة دي عرفت إن خطتنا نجحت...
لاحظت إنه قص شعره وحلق دقنه.
"ميغيل إيه الأخبار؟" سألت فلور بحماس.
"معي رقم الدخول" همس، وقفزنا من الفرحة.
"واو... كويس.. مش هتحتاج تنام في أوضتها تاني الليلة" قلت وكلينا بصوا في وشي... ابتسموا.
حمرت شوية.
"هاتوا بسرعة قلم وورقة" قال. فلور بسرعة قلبت في شنطتها وجابت ورقة وقلم.
ميغيل أخدها وكان بيكتب رقم الدخول على الورقة.
"اللعنة! نسيت الرقم" قال.
"إيه!" صرخنا.
"أيوة" قال وهو منزل راسه.
"يا إلهي... ميغيل أنت مش واحد ينسى حاجات زي دي" قالت فلور بخيبة أمل.
ميغيل انفجر ضحكًا وعرفت إنه كان بيهزر معانا بس.
"كنت بهزر معاكم بس" قال، وفلور حاولت تضربه.
تهرب منها ولصق لسانه.
"آآآآآه..." فلور هزت راسها.
"طيب، هنا رقم الدخول" قال وبدأ يكتبه على الورقة.
مدها لينا وقرينا:
1-1-7-8-2-9
"واو..." قلت.
"أيوة".
"طيب إيه الخطة الجاية...؟" سأل ميغيل.
"طيب... أول ما نرجع من الشغل.. هنحط شوية مهدئ في عشاها.. هيخليها تنام كام ساعة، وبعدين هندخل على الآيبود بتاعها" اقترحت فلور.
"أوه... يارب المهدئ مأذيهاش؟" سأل ميغيل.
"لا مش هيأذيها... أبدًا. ده دوا بيستخدم عشان يجيب نوم" قالت فلور.
"أوكيه" قال.
"لازم نمشي" قالت فلور وهي بتلم شنطتها.
"أوكيه... يوم سعيد في الشغل" قال ميغيل.. "ومتاكلش الغدا مع... دكتور" همس وضحكت بابتسامة.
قفز على سرير فلور و هو يتنهد براحة.
"ميغيل!... أنت لسه مبهدل سريري!" اشتكت فلور.
"لازم أنام" قال.
"أوضتك مش متاحة؟" سألت.
"متاحة. بس عايز أنام في أوضتك" قال وهو بيتثائب.
"تتش... لازم ألاقيها مترتبة كويس لما أرجع"
"أوكيه... باي" قال ميغيل.
"باي" خرجنا من الأوضة.
"مخططيين الخطط" صاح ميغيل ورانا وضحكنا.
خرجنا من البيت الرئيسي واتجهنا للشغل.
❇️❇️❇️
"صباح الخير يا حلوين" قلت وأنا بدخل العنبر.
"صباح الخير يا إلفا" قالوا وهم بيجروا عليا.
"إزاي الويك إند؟" سألت وأنا بحضنهم واحد ورا التاني.
"كان كويس" قالوا وهما راجعين لأسرتهم.
مشيت لمكتبي، حطيت شنطتي وقعدت.
"ميتشل جمع كل واجباتك وهاتها ليا" قلت.
"أوكيه يا إلفا"
~
سلمت الواجبات على طاولتي.
"إلفا إحنا إفتقدناكي" قال ميتشل.
"مش بنحب ميراندا ووعدتي تتكلمي مع دكتور ستيف بالنيابة عننا" قال دان.
مش عارفة ليه... بحس بإحساس ناحية الولد ده.
"آسفة جدًا، هروح أتكلم مع دكتور ستيف أول ما وقت البريك ييجي، أوكيه؟" قلت وهزوا راسهم بالموافقة.
الطباخة دخلت معاهم فطارهم ووشوشهم نورت بابتسامة.
"صباح الخير يا مدام" سلمنا.
"صباح الخير يا جماعة" ردت بابتسامة وحطت السلة على مكتبي قبل ما تمشي.
فتحتها.. فيها مكرونة والأكل شكله حلو.
وزعت عليهم قبل ما أقعد آكل بنفسي.
(وقت البريك)
خلصت توزيع الغدا عليهم.
"هرجع حالا... لازم أروح أشوف دكتور ستيف" قلت.
"أوكيه يا إلفا"
"تأكدوا تحافظوا على آداب الأكل" قلت قبل ما أمشي.
~
وصلت لباب مكتب دكتور ستيف وخبطت.
"ادخل" سمعت وفتحت الباب.
دخلت.
"صباح الخير يا دكتور" سلمت.
"صباح الخير يا آنسة ويلسون، إقعدي" قال وقعدت.
"دكتور، جيت بالنيابة عن الأطفال، قالوا إنهم مش بيحبوا ميراندا لأنها سيئة. وعايزينك تغيرها" قلت.
"بجد؟"
"أيوة يا دكتور"
"شكرًا على اهتمامك يا آنسة ويلسون وبخصوص ده... هغيرها قريب" قال.
"شكرًا يا دكتور" قلت وأنا واقفة.
"أوكيه يا آنسة ويلسون، وبجد مقدر شغلك هنا، بتشتغلي بجد، وكمان كويسة مع الأطفال" قال.
"شكرًا يا دكتور ستيف" قلت بابتسامة وأنا رايحة للباب.
"العفو يا آنسة ويلسون"
خرجت وتوجهت للعنبر... في الوقت ده شوفت بن ماشي في اتجاهي.
"هاي إلفا، إزاي؟" سأل.
افتقدته شوية.
"كويسة يا بن" قلت.
"آسف على كل اللي عملته، ويارب تسامحيني" قال.
"أوكيه يا بن، سامحتك... فهمت" قلت.
"خليتيني أبدأ آكل من أكل الطباخة، لأنك مبقتيش تروحي معايا الكافيتريا" قال وابتسمت.
"ده لذيذ... أنا كمان باكل منه دلوقتي" قلت.
"أيوة هو كده" قال وهو بيبصلي.
"أمم... لازم أرجع للأطفال دلوقتي" قلت.
"أوكيه باي" قال.
"باي" قلت ومشيت.
*
"يا حلوين.. دكتور ستيف وعد إنه يغير ميراندا قريب" قلت أول ما دخلت العنبر.
"يااااااي" صرخو من الفرحة وابتسمت.
قعدت وفتحت الغدا وبدأت آكل... فلور هتيجي قريب.
**
"باي يا حبيباتي" قلت للأطفال بعد ما جت فلور تاخدني.
"باي يا إلفا" قالوا.
سجلنا خروجنا وودعنا الممرضات، واتجهنا للبيت.
"خطة إحنا التانية هتتنفذ النهاردة" قالت فلور.
"أيوة.. الآيبود بتاعها هيتم استكشافه الليلة" قلت وكلينا ضحكنا.
من وجهة نظر ديزي
"إيه!" صرخت من الصدمة وأنا ببص على الآيبود بتاعي.
فضلت أقول إلفا تبدو مألوفة... ليه مفكرتش في الاتجاه ده طول الفترة دي.
إلفا هي فيني وينترز، أشهر عارضة أزياء ومغنية في المكسيك.
و... فيني وينترز هي منافسة صاحبتي.
لسه عايشة؟!
ستابسي ❣️
.
.
.