الفصل 51
من وجهة نظر ميغيل
وصلنا البيت ندردش ونضحك، دخلنا البيت وجهزت الحطب عشان أجهز الموقد بينما فلور وإلفا راحوا المطبخ عشان يحضروا العشاء.
رتبت شوية حطب في الموقد بشكل مثالي قبل ما أضرب عود الثقاب.
شب حريق في الموقد وأضاف دفء لطيف لغرفة المعيشة على الفور.
وقفت وشيلت السويتر قبل ما أجلس على الكنبة.
بفضل الموقد اللي اشتعل، صرت أشعر بالدفء، نظرت للفضاء وأنا أدندن بلساني.
تذكرت ديزي وشعرت إن جسمي يهتز.
موتها آلمني كتير، كانت زي العيلة بالظبط وأنا بحبها أوي. ليه لازم تموت بالشكل ده، أنا متأكد أوي إنها كانت هتغير حياتها بس فات الأوان..
مسحت أفكاري ووقفت، مشيت ناحية المطبخ عشان أقابل فلور وإلفا.. أنا زهقت من الوحدة.
قابلتهم وهما بيغسلوا الأطباق في الحوض وهما مديين ضهرهم ليا.
ابتسمت لنفسي بينما فكرة خطرت ببالي.
مواءت زي القطة وهما صرخوا بصوت عالي من الخوف والأطباق وقعت من إيديهم.
ضحكت بصوت عالي، وأنا ماسك بطني.
صدري كان بيوجعني بس مقدرتش أوقف الضحك.. الطريقة اللي فلور وسعت بيها عينيها وهى بتصرخ كفاية عشان تخلي الدمية تضحك.
داروا ناحيتي وبصوا لي وأنا ابتسمت بسخرية.
"ميغيل ده مش مضحك" فلور صرخت.
"ميغيل أنت خوفتنا!" إلفا هتفت.
"دي الطريقة اللي كنت بتزمجر بيها زي وحش الثلج من شوية" فلور قالت وهى متجهمة.
"يلا يا بنات، بتتخضوا بسهولة" أنا قلت.
"يا إلهي.. ده كان مرعب، فكرت إن قطة دخلت المطبخ" فلور قالت وأنا ضحكت.
فلور دايماً كده من طفولتها، بتخاف بسهولة وأنا عادةً بضايقها بده.
"ليه ما بدأتوش تحضروا أي حاجة؟" أنا سألت.
"لسه بنتناقش عن إيه نعمله للعشاء عشان كده قررنا نغسل الأطباق الملطخة الأول" إلفا قالت.
"طيب ليه ما تعملوش كاسرول؟" أنا سألت وشفتي الحماس مكتوب على وشوشهم.
"أيوة!!" هتفوا.
"بس" فلور قالت.
"إيه؟" أنا سألت.
"أنت اللي هتحضرها" قالت وعبوس ظهر على وشي.
"بس أنتِ اللي قولتي إني لسه بتعافى" أنا عبست.
"همم… أيوة بس ده مش هيوقفك عن تحضير الكاسرول" فلور قالت وأنا حسيت إني عايز أضرب راسها.
"آآآآآآآآه" أنا تنهدت.
"طيب، خلينا نعملها كلنا سوا، أنت هتكون الطباخ الرئيسي. فلور وأنا بس هنساعد" إلفا قالت.
"أيوة أنا موافق" أنا قلت وابتسمت بسخرية لما شفتي وش فلور.
كسولة.
جلسنا حول طاولة الأكل وأكلنا محطوط قدامنا.
"مش قادرة استنى عشان أبدأ أكل" فلور قالت.
هزيت راسي وهى بعتت لي نظرة.
بدأنا نأكل.
"يمى… وحشتني الكاسرول" أنا قلت وأنا بهز راسي.
"طيب… هنشوف الممر بكرة صح؟" فلور قالت.
"أيوة"
"كود الباب لسه معانا صح؟" أنا سألت.
"أيوة… مكتوب على الورقة، اللي في الرف"
"طيب بكرة إذن.." ختمت وأنا ببلع ماي.
~
خلصت عشايا لما لاحظت إن فلور وإلفا خلصوا قبلي.
"أنا رايح أنام" أنا قلت وأنا واقف.
"ياااه.. خلينا كلنا نروح ننام سوا، استنى شوية عشان إلفا وأنا نرتب الأطباق" فلور قالت وأنا هزيت راسي.
"طيب، هكون في غرفة المعيشة" أنا قلت وأنا بتثاوب قبل ما أمشي هناك.
غطست في الكنبة وتثاوبت تاني… أنا متأكد أوي إني هكون نمت قبل ما يخلصوا غسل الأطباق.
من وجهة نظر إلفا
فلور وأنا أخدنا الأطباق الفاضية لحوض المطبخ وبدأنا نغسل.
اتكلمنا عن حاجات كتير وخلصنا قضيننا ساعة بس في شوية أطباق.
أخيراً خلصنا، حطيناها في لوح التصريف ونشفنا إيدينا قبل ما نمشي لغرفة المعيشة.
قابلنا ميغيل نايم بالفعل على الكنبة.
"وااو!! ميغيل نام بدري النهاردة" فلور قالت وأنا هزيت راسي.
اديته تربيتة خفيفة على كتفه وفتح عينيه، وقعد على الكنبة على طول.
"ميغيل تعال نام في أوضتك" قالت وهو هز راسه بنعاس قبل ما يقف.
**
دخلنا أوضنا المختلفة بعد ما قولنا تصبحوا على خير.
قفزت على السرير على طول وأنا بصرخ بحماس.
"يا لهوي وحشتني الأوضة دي خصوصاً السرير الناعم ده" تمتمت وأنا بنظر حولي.
ابتسمت قبل ما أقوم من السرير.
أخدت البيجامة بتاعتي من الدولاب، وبعدين توجهت للحمام.
رجعت لأوضتي بعد ما انعشت نفسي لليل وبعدين غيرت لبيجامتي.
ارتديت على السرير وشغلت لمبة السرير، سحبت البطانية على جسمي وتثاوبت بصوت عالي.
أخيراً هنام كويس.
غمضت عيني وقبل ما أعرف، كنت نمت في نوم عميق.
❣️ الصبح اللي بعده ❣️
خرجت من الدش ولفيت منشفة على جسمي.
خرجت من الحمام وتوجهت ناحية سريري.
لبسي بتاع النهاردة مفروش على السرير.
نشفتي جسمي قبل ما أرتدي ملابسي الداخلية، أخدت لوشن الجسم، ضغطته على كفي، فركته سوا قبل ما أحطه على جسمي.
لبست التوب الأبيض بتاعي مع الجيبة الزرقا بتاعتي.
وقفت قدام المراية عشان أظبطها بشكل مثالي.
أنا بالفعل استلمت مرتبي الشهري وأنا اللي قولت لميغيل وفلور عنه بينما كنا لسه في المستشفى.
أنا خططت إني اشتري لفلور الجزام الأسود الجميل اللي دايماً بتنظر له بإعجاب كل يوم في طريقنا للبيت وميغيل؟… أنا لسه معرفش بس أكيد هخترع حاجة.
مررت شعري وفرشت بعض لوشن الشعر قبل ما ألمه في كعكة، انزلقت رجلي في شباشبي قبل ما أهرول من الأوضة.
وصلت لغرفة المعيشة وقابلت ميغيل قاعد على الكنبة ومعاه رواية في إيده.. لابس توب أبيض لطيف مع بنطلون جينز أسود.
قرصت خفيف وهو اتخض، ورجع بص ناحيتي.
ضحكت.
"دي مقابل اللي عملته فينا إمبارح" أنا قلت وأنا طلعت لساني.
بعتلي نظرة مرحة وابتسمت قبل ما أجلس جنبه.
"عنوان؟" أنا سألت وأنا بشير على الرواية في إيده.
"القبلة" هو رد.
"واااو!" هتفت وأنا بنظر له بعيون جرو.
ابتسم، بالفعل عارف أنا أقصد إيه.
"طيب… طيب، هسلفك لما أخلص منها" هو قال.
"يااااي" صرخت بحماس وأنا بحضنه.
باسني في العملية وابتسمت وأنا أحمر جداً.
"فين فلور؟" أنا سألت.
"في المطبخ، بتعمل فطار"
"آه.. طيب، خليني أروح أساعدها" أنا قلت" أنا قلت ووقفت.
ضربته بشكل مرح على كتفه.
"آه" هو قال وأنا ضحكت، وطلعت لساني قبل ما أتمشى للمطبخ.
قابلت فلور بالفعل بتحضر الترابيزة..
"صباح الخير فلور"
"صباح الخير إلفا"
"واو.. أنتِ بالفعل عملتي فطار" أنا قلت وهي هزت راسها.
"بأن كيك وشاي.. وأنتِ تعرفي إيه؟" هي سألت.
"إيه؟"
"أنا شاطرة أوي في عمل البان كيك، أنتِ بجد هتستمتعي بيهم" تفاخرت بمرح وابتسمت.
"ساعديني أنادي ميغيل على السفرة من فضلك" قالت وهي رايحة المطبخ عشان تحط الصينية.
"ميغيل" صرخت من السفرة.."الفطار جاهز" أنا قلت.
"طيب… جاي" هو قال وسمعت خطوات رجول عالية جاية ناحية السفرة.
فلور رجعت من المطبخ وقعدنا كلنا سوا عشان نأكل.
❣️❣️❣️
غسلنا الأطباق بعد الفطار وبالفعل أنا استمتعت ببان كيك فلور.
هى هتعلمني أعملهم مرة تانية.
ميغيل أخد الورقة اللي بتحتوي على الكود وكلنا توجهنا لممر الأنفاق.
فتحنا الباب ونزلنا من على السلالم قبل ما نوصل هناك.
مفيش صوت خالص وأنا حسيت شوية بخوف.
شنطة ديزي وقفت جنب الباب وفلور هزت راسها بحزن قبل ما تسحبها على جنب.
وش ميغيل تحول لحزن.
تنهد وقرب ناحية الباب، ضغط على الكود وبشكل مفاجئ الباب فتح.
"وااو" هتفنا سوا مع فمنا فاتح.
ستابسي ❣️
.
.
.
ليتم النشر