الفصل 52
POV إلفا
'واو' صرخنا في نفس الوقت وفمنا مفتوح.
قدامنا أجمل جنينة في العالم.. أيوه.. في العالم، أجمل جنينة شفتيها في حياتي.
الأوراق ذهبية بالكامل، العشب نظيف وواضح، مقصوص بشكل مثالي، الأشجار شكلها حلو والزهور… يا إلهي.
بتلمع ببراعة وجمال.
يا لهوي فيه فراشات.. أقصد أجمل فراشات.
كل جزء في الجنينة 'بهَّرَني'، حلو لدرجة إني كدت أبكي.
ده جميل أوي لدرجة إنه مش حقيقي.
'يا إلهي… يا إلهي… يا إلهي' فلور صرخت من الحماس وهي بتنط بالفعل في الجنينة.
ابتسمت بسعادة وهي بتجري حواليها، بتلمس الأوراق، الأشجار، الزهور، بتجري ورا الفراشات.
ابتسمت وغمزت لميغيل قبل ما أنضم لـ فلور في الجنينة.
خلعت شباشبي والعشب كان ناعم بشكل رهيب تحت رجلي.
'يا إلهي' صرخت في دهشة.
الجنينة أجمل أكتر لما اقتربت منها.
لمست الأوراق الأول ويا لهوي حسيتها زي الدهب الخام، حضنت الأشجار الحلوة واحدة ورا التانية وواو.
أنواع مختلفة من الزهور معروضة وكلها شكلها حلو وصحي.
انحنيت عشان أقطف وردة وبعدين استنشقت العطر الرقيق.
واو… ده أكتر عطر استنشقته في حياتي.
قفزت حواليا بسعادة في الوقت اللي فلور كانت بتصرخ بسعادة، لسه بتجري.
ابتسمت وأنا بشوف فراشة بنفسجية جميلة بتستقر ببطء على زهرة عباد الشمس.
انحنيت ومديت صابعي جنبها، استقرت برفق على صابعي وابتسمت.
بصيتلها بإعجاب وكنت خلاص هلمسها لما طارت.
لاحظت إن ميغيل انضم لينا في الجنينة وأنا بجري ورا الفراشة وبندخل أعمق وأعمق في الجنينة.
استقرت على شجرة عالية وبصيتلها، كنت سامعة صوت مياه بتسقط بس كنت مهتمة أكتر بالفراشة وبتمنى إنها تنزل بس طارت وبصيت لتحت بخيبة أمل بس عشان أشوف شلال جميل جداً متصل ببحيرة.
'واو!' صرخت في صدمة.
عمرك حسيت إنك عايز تعيط بعد ما تشوف حاجة جميلة أوي لدرجة إنها مش حقيقية؟
المياه نقية، باللون المثالي لمياه صحية، وبتلمع.
المياه سقطت في بحيرة الوادي والتواء الفضة في البحيرة في الأسفل، بتلمع.
عيني بتلمع وأنا بستوعب المنظر الرائع.
'يا إلهي ميغيل، فلور' صرخت من الحماس.
سمعت خطواتهم وهم بيجروا ناحيتي.
'إلفا إيه الـ..' ميغيل كان بيقول بس وقف لما شاف المنظر.
فم فلور انفتح لوحده في الوقت اللي عيون ميغيل كادت تخرج من محجرها.
'يا إلهي..' فلور صرخت من الحماس وبدأت تنط حواليها.
'واو!' ميغيل صرخ.
'ده أكتر من جميل'
'أيوة هو'
سمعنا صوت طرطشة في المياه ولفينا عشان نبص عليه بس عشان ندرك إن فلور نطت في البحيرة وهي لابسة هدومها كاملة.
طلعت راسها وضحكت زي العيال.
بدأت تسبح رايحة جاية بسعادة مكتوبة على وشها.
'انتوا لازم تنزلوا هنا، المياه دي باردة زي…' ما خلصتش كلامها لما ميغيل وأنا نطين في البحيرة.
مكناش قادرين نقاوم البحيرة الجميلة أكتر.
'واو!'
المياه كانت لذيذة على بشرتي، تنورتي طفت لغاية وسطي وده سمح لبشرتي تلامس المياه مباشرةً.
حسيت إنها حلوة أوي.
شفتي ميغيل وفلور بيسبحوا بالفعل.
ضحكت من الحماس وأنا بانضم ليهم.
صرخنا بسعادة واحنا بنسبح حوالين البحيرة.
اتحركنا أقرب للشلال ومدينا إيدينا.
ضرب بشرتنا بطريقة مثيرة ومكناش قادرين إلا إننا نضحك.
'نعمل سباق سباحة' فلور صرخت.
'أيوة'
وقفنا بالتساوي في المياه لغاية ما ميغيل صرخ؛
'انطلقوا'
بدأنا نسبح، كل واحد فينا بيصارع عشان يوصل لنهاية البحيرة الأول.
انتهي بينا المطاف إننا بنرجع بعض لورا لما بنشوف الشخص على وشك إنه يوصل للنهاية.
عملنا كده باستمرار لغاية ما اتحولت لحرب مياه.
رشينا مياه على نفسنا واحنا بنضحك وبنلعب.
لعبنا في المياه لغاية ما تعبنا.
'أنا بحب ده' ابتسمت.
'ده حاجة رهيبة' ميغيل ابتسم.
'أنا هاجي هنا كل يوم' فلور قالت وضحكت.
كنا لسه في المياه.
'بس حسب آي بود ديزي، فيه دهب هنا' ميغيل قال.
'في البداية، ما صدقتش ده' فلور قالت.
'أيوة'
'أليس كل ده أحسن من الدهب، الجنينة دي لوحدها تستاهل أكتر من الدهب.
لو دهب اللي لقيناه هنا، الحكومة ممكن تاخد ملكيته بعد ما تكتشف وإحنا هنخسر كل حاجة بس بص بس على الجنينة دي كلها..
بتدينا السعادة اللي حتى الدهب مش ممكن يشتريها، حتى الدهب مش ممكن يشتري الجنينة دي كلها لأنها تستاهل أكتر.
نقية وطبيعية، بتوفرلنا السعادة والراحة فإيه تاني محتاجينه' فلور قالت.
'واو' ميغيل وأنا اتفقنا مع كلامها.
'لازم تروحي لمحامي' أنا قلت بمزاح.
'بالتأكيد أنا مؤهلة إني أكون أي حاجة أنا عايزاها' ابتسمت وهزت شعرها بفخر.
ميغيل وأنا ضحكنا وهي كمان انضمت.
'ميغيل خلي بالك، صدرك' قالت وكلنا بصينا على صدر ميغيل المربوط.
كان مبلول بالمياه والدم كان بيبدأ ينزل.
'مش حاسس بأي ألم؟' أنا سألت.
'بالتأكيد أنا حاسس بس أنا راجل جامد والرجالة الجامدين مش بيتفاعلوا مع الألم زي العيال' هو قال وضحكنا.
'لازم نروح نغير على الجرح بتاعك' فلور قالت.
'قبل ده، مش بتفكروا إن هيكون لطيف إننا نعمل نزهة هنا' ميغيل قال ببطء وهو بيبص حواليه.
'بالطبع' أنا قلت.
'نعمل؟' هو سأل.
'أيوة' فلور وأنا رددنا بسعادة.
'تمام إذن.. خلينا نروح نغير هدومنا المبلولة ونجهز للنزهة' ميغيل قال.
ميغيل وأنا طلعنا من البحيرة وتبعنا فلور.
فلور وأنا لعبنا في الجنينة الرئيسية شوية قبل ما نروح عشان نغير.
مشيت جوة أوضتي وقشرت هدومي المبلولة بسرعة.
أخدت فستان أزرق قصير ولبسته بسرعة.
نشفتي شعري وعدت لفه.
حطيت شوية لوشن لجسمي ولبست شباشبي.
فردت هدومي المبلولة على دولاب الحمام، هرتبهم بعدين.
مشيت لغرفة المعيشة ولقيت ميغيل بيجهز السلة للنزهة.
فلور خلصت تغيير الضمادة بتاعته وكان لابس هدوم جديدة شكلها حلو عليه.
'واو.. الفستان شكله حلو عليكي' هو قال وأنا احمرت شوية.
'شكراً' أنا قلت بخجل.
'دلوقتي ساعديني في المفرش ده لجانب البحيرة، فلور هناك بالفعل' هو قال وأنا أخدت المفرش وتوجهت لجنينتنا الجميلة.
بعد دقائق، فلور وأنا كنا في جانب البحيرة بنجهز للنزهة.
لقينا مكان لطيف وفردنا المفرش.
'يا إلهي! مش عايزة نمل يدخل في بنطلوني' فلور قالت وضحكت.
'واضح مفيش نمل هنا… نظيف وواضح' أنا قلت وشوفنا ميغيل جاي بسلة النزهة.
وصل لينا ونزل سلة النزهة في نص السجادة، كلنا قعدنا حواليها.
'خلينا نعمل نزهة' فلور غنت بحماس.
'ييييييييس!' صرخنا بسعادة..
Stapsy ❣️
.
.
.
ليتم التكملة