الفصل 14
"وش ذا الهبل؟!!!" صاح مايكل وسحبها بعيد قبل ما يدخل غرفتهم، رماها على السرير ورجع.
"كيفها؟" سألت **ليسا** وهي قلقة.
"تمام، بس، سوت شي غبي" قال **مايكل** وهو مكشر.
"غبي؟؟ لهالدرجة؟؟" سألت.
"مو ودي أتكلم عن ذا، جد معصب منها الحين. كان لازم تسمع كلامي لما حذرتها من أي شي فيه كحول" قال **مايكل** بعصبية.
"لا تعصب،" ابتسمت **ليسا**.
"هي **مايكل**، كنت أدور عليك، وين رحت؟" سأل **إيثان** وهو جالس معاهم.
"رحت أضبط شي، ونوح؟" سأل.
"بالسكن مع **غافن**" رد **إيثان**.
نتكلم عن **غافن**، جد عنده كلام كثير يوضحه. **شارون** حسبت إنه **غافن**، عشان كذا باستة. وش يسوون ذولي؟؟
"أنت بخير؟ شكلك معصب" قال **إيثان**.
"ما ودي أتكلم عن ذا، يا رب، فقدت شهيتي، **ليسا** بـ أمشي معاك للسكن. يلا" قال **مايكل**.
**ليسا** لوحت لـ **إيثان** قبل ما تتبع **مايكل** اللي كان تفكيره في مكان ثاني، وتساءلت وش سوت **شارون**. معقولة تكون فضحت علاقتها مع **غافن**؟
"تقدري تقولي وش في،" قالت **ليسا** ومسكت يده بهدوء.
"جد غبي" تمتم **مايكل**.
"أوه،،،، بس،،،"
"تصبحي على خير يا **ليسا**" قال ودار وجهه.
وقتها اكتشفتي إنهم وصلوا للسكن، تنهدت وهي تشوف **مايكل** يمشي وبعيدة، وظلت تتساءل وش صار فجأة وخلاه كذا.
كان بخير قبل دقايق، وش صار؟؟
دخلت أخيرًا الغرفة، **شارون** كانت منسدحة على السرير واللحاف يغطي جسمها بدفء،،،
**ليسا** هزت راسها ودخلت غرفة الملابس، كانت ودها تاخذ شاور ثاني بس الليل كان بارد، لبست بجامتها ورجعت للغرفة.
غمضت عيونها ونامت.
"هي **مايكل**، رجعت" قال **غافن** بابتسامة.
"كيف كان؟" سأل **نوح** بس هو تجاهلهم ودخل الغرفة الداخلية.
"وش فيه؟" سأل **غافن** وهو يبدو بريئًا.
"ما أدري،،، ما عندي فكرة" رد **نوح** وصمت في الغرفة.
رجع وأخذ رسالة، صعد السرير وبدأ يقرأ، والأصدقاء كانوا قلقانين.
"تتوقعون أحد سوى له شي؟" سأل **غافن**.
"ممكن،،، ما أتوقع هو مستعد يتكلم معنا الحين،" رد **نوح**، وقرروا إنهم يتركوه. راح يرجع طبيعي لما يهدأ،
الْيَوْمَ التَّالِي (يوم السبت)
في ثانوية جولدن، أيام السبت والأحد دايم الأفضل للطلاب، مسموح لهم ينبسطون ويسوون اللي يبونه،،، طالما ما يطلعون برا حرم المدرسة.
المدرسة كبيرة بما فيه الكفاية عشان يسوون اللي يبونه،،، البعض يتجمعون، والبعض يختارون يقعدون بالمكتبة، وفي منهم ما يطلعون أيام السبت.
من بين ذولي الطلاب **ليلي**، تفضل تقعد لحالها ولا تجتمع مع غيرها. فتحت نافذة غرفتهم وهي تناظر السما الزرقا، كان الصبح، الجو كان حلو جدًا.
أخذت كاميرتها، ايه ذا اللي تستمتع فيه أكثر شي، أخذت صورة للسما وأعجبت بمنظرها. ابتسمت وكملت تتصفح صورها القديمة اللي جابت ابتسامات كثير على وجهها.
هي صورة لشخص واحد بس، الشخص اللي كانت ودها تكلمه بشدة، بس ما عندها الشجاعة إنها تكلمه. كيف راح يكون عندها الشجاعة وهي تدري إنها مو نوعه؟
عشان كذا دايم تاخذ له صور، ولا أحد يدري عن ذا الشي أبدًا وهي مبسوطة. أحيانًا تسوي له مقاطع فيديو وهو يتكلم ويضحك مع غيره، هذه الطريقة الوحيدة اللي تقدر تشوفه عن قرب.
جت فترة قعدت فيها قريبه منه مرة، هذا كان الوقت اللي سموا فيه أفضل خمس طلاب بالفصل، كانت بينهم حتى لو إنها الخامسة بس لا زالت مبسوطة إنها من أفضل خمسة.
كادت إنها تحضنه بس حاولت تتحكم بنفسها، تتساءل لو هو راح يناظرها يوم، الحين مو فارق عندها لو بس يكونون أصدقاء،
بعد ما شافت كل الصور والفيديوهات، قررت تاخذ قيلولة. **إيما** طلعت خلاص، استلقت على السرير، الحمد لله المنظفين اهتموا بكل شي.
**شارون** صحت وهي تحس إنها أفضل من الليلة اللي راحت، فجأة جاها صداع قوي في نص الليل، اضطرت تصحى وتغسل شعرها بموية باردة. بس الحين تمام.
**ليسا** كانت طالعة من الحمام بعد ما أخذت شاور، ابتسمت لـ **شارون** اللي ردت لها الابتسامة.
"سكرانة" ضايقت **ليسا**.
"لا تخليني أشرب مرة ثانية" تمتمت **شارون**، و**ليسا** بس ضحكت.
"ما أحد أجبرك يا **شارون**، **مايكل** حتى حذرك بس سديتي أذونك. نتكلم عن **مايكل**، جد معصب منك" قالت **ليسا** وهي تمسح اللوشن على جسمها.
"ليش؟؟" سألت **شارون** وهي تدخل الحمام.
"ما قال لي شي،،، أتمنى أعرف وش فيه" ردت **ليسا**.
**شارون** فجأة ابتسمت لما تذكرت كيف **غافن** أخذها للغرفة الليلة اللي راحت،،،
"بس أتوقع لأنه كدت تطيح ملابسك بالحفلة!! حتى اضطر يشيلك لتحت قبل ما تسوين أي خرابيط" قالت **ليسا** بصوت عالي وشهقت **شارون**.
"وش تقصدين؟ **مايكل** هو اللي شالني؟!! **غافن** يا غبية!!" صاحت **شارون** من الحمام.
"**غافن** ما كان حتى بالحفلة!!! كان **مايكل**" سخرت **ليسا**.
وقتها عرفت **شارون** إنها جد خربت،،، كانت تتذكر إنها باست الشخص لأنها حسبت إنه **غافن**.
"قلتي إن **مايكل**؟" سألت مرة ثانية عشان تتأكد.
"ايه"
"لا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!" فجأة صرخت اللي سببت قشعريرة في جسم **ليسا**.
"وش فيه؟؟" سألت **ليسا**.
"لا!!!!" صرخت **شارون** مرة ثانية.
هالمرة اضطرت **ليسا** إنها تركض لها، كانت تبكي بصوت عالي وتشيل شعرها.
"**شارون** وش فيه؟ تخوفيني!!" صاحت **ليسا** وهي على وشك البكاء.
"قلتي إنه **مايكل**!!" صرخت **شارون** مرة ثانية.
"ايه، مو واحد ثاني، كان **مايكل**" ردت **ليسا** بس انفجرت في بكاء عالي ثاني.
"**شارون** قولي وش فيه؟"
طلعت **شارون** من الحمام وما زالت تبكي، قدرت إنها تلبس ملابسها، ما اهتمت بتمشيط شعرها المبعثر.
"شعرك **شارون**" قالت **ليسا**.
"ما يهمني!!" صاحت.
"**شارون** قولي وش قاعد يصير"
"أ،،، باسته!!" صاحت و**ليسا** كادت تفقد أعصابها.
"سويتي وشو؟؟" سألت عشان تتأكد.
"بست أخوي، حسبته **غافن**" قالت **شارون** وانفجرت في البكاء مرة ثانية.
"عشان كذا قال إنك سويتي شي غبي" قالت **ليسا** بتنهيدة.
"ما راح يسامحني" قالت **شارون**.
"أنا مو قادرة أتكلم الحين" قالت **ليسا**.
فجأة انقطع كلامهم بطقة قوية على الباب، راحت **ليسا** عشان تفتح ودخل **إيثان** و **نوح** مسرعين،
"وش قاعد يصير؟ ليش تلهثون؟" سألت **ليسا**.
"ما تدرون وش قاعد يصير الحين؟!!!" سأل **إيثان** وهو يلهث.
"وش؟" سألت **ليسا**.
"شوفي جوالك، شوفي مدونة المدرسة!!" كاد **نوح** أن يصرخ.
**شارون** و **ليسا** مسكوا جوالاتهم على طول ودخلوا على أخبار مدونة المدرسة.
**مايكل** يستغل أخته لأنها سكرانة.
الصورة كانت موجودة، كأنه يبوس **شارون**،
"وشو؟!!!!" صرخوا **ليسا** و **شارون** في نفس الوقت.
يتبع