الفصل 45
مايكل لبس الكابيشون بتاعه قبل ما يطلع من أوضته.. لسه واصله مكالمة من آنا بتقوله ييجي عندها. كان بيفكر إيه اللي بيحصل، دماغه كانت بتوجعه أوي، ما عرفش ينام كويس بالليل، إزاي هينام لما الشخص الوحيد اللي بيحبه مش بخير؟؟
"رايح فين؟؟" سألت شارون.
"هأرجع، عايز أشوف آنا،" رد ومشى.
اتنهد قبل ما يخبط على الباب..
"ادخل،" قالت آنا، وفتح، اتفاجئ لما شاف ليو.. هل رجعت ليسا؟؟
"ليسا فين؟؟" سأل على طول.
"اهدى، ليسا مش هنا،" قالت آنا.
فرك شعره قبل ما يقعد.
"مايكل،..أنا عارف إنك قلقان أوي دلوقتي. وعشان كده ما عنديش اختيار غير إني أقولك،..." بدأ ليو.
إيه ده؟ إيه اللي بيقوله؟ هل حصل حاجة وحشة؟؟ قلب مايكل كان بيدق أسرع من المعتاد.
"إيه اللي بيحصل؟ هي بخير؟؟" سأل.
"كل ده كان تمثيل يا مايكل،" ليو رمى القنبلة.
"مش فاهم."
"الخاطفين مزيفين، مش خاطفين، دول جنود.. أنا خططت للخطه دي مع مراتي عشان نرجع البنتين لبعض. عارف إنها خطرة بس ده الحل الوحيد اللي فكرت فيه، زهقت أشوف هازيل بتأذي نفسها."
"يعني، هما في أمان؟؟" سأل مايكل.
"بس،..هما ما يعرفوش؟؟" سأل تاني، وهو هز رأسه.
مايكل اتنفس بعمق،..
"ممكن أشوفها مرة واحدة بس؟؟ بموت،" قال مايكل، وليو ربّت على ضهره.
"مش هينفع،..ده هيدمر خطتنا. وغير كده، حتى بعد ما يرجعوا، مش هقولهم إنها كانت خطة،..فلازم تستحمل،" قال ليو.
"كم يوم كمان؟؟"
"أسبوعين،...بس مش عايز توصل لكده،" اتنهد ليو.
"كتير أوي،..بجد كتير أوي،" قال مايكل.
مش هيشوفها أسبوعين؟؟ إزاي هيعيش؟؟ هي زي المخدر بتاعه،..
"متخافش يا ميتش، هترجع بكرة،" ابتسمت آنا.
"أحسن،" اتنهد مايكل، ورجع ضهره على الكنبة.
_______________
البنات كانوا نايمين لما الباب فتح فجأة،...الرجالة اتفاجئوا لما شافوهم متدفيين في حضن بعض وهما نايمين، إزاي وصلوا للموقف ده؟؟
"اصحوا يا بنات!!" صوته البارد صرخ فيهم.
هازيل كانت أول واحدة فتحت عينيها، شالت إيد ليسا من عليها على طول.
"إزاي دخلتي جنبي كده!!!" صرخت بغضب.
"أنا آسفة،،،" قالت ليسا وقامت.
"خدي، ده فطاركوا. المفروض تاكلوا أسرع عشان هتعملوا حاجة مهمة النهارده. واحدة فيكوا هتموت،" قال، وهما الاتنين انتفضوا.
"إيه يعني واحدة فينا هتموت؟؟" سألت هازيل.
"متسأليش أسئلة وكلي!! لو ما أكلتيش، هتموتي في كل الأحوال،" قال، ومشى من الأوضة.
ليسا و هازيل بصوا لبعض، وبعدين للأكل،...
"بتفكري،..بابا خلاص قرر؟؟" سألت ليسا وهي على وشك البكاء.
هازيل بصت الناحية الثانية وهي بتحاول تتحكم في دموعها، مسحت على حلقها وقعدت، فتحت الأكل،...
"مجرد كيك وكوفي؟؟" سألت وتنهدت.
"أنا مش بحب كيك الشيكولاتة، ممكن تاخديها، أنا هاخد الفراولة،" قالت ليسا.
"فكرت مش هتاكلي،" قالت هازيل.
"لو ما أكلتش، هموت برضه،" اتنهدت ليسا وأخدت الشوكة، أخدت قضمة من كيك الفراولة وتنهدت بنعومة.
"طعمها حلو،" قالت لهازيل اللي لسه ما بدأت تاكل.
"بتستني إيه؟؟ كلي قبل ما القهوة تبرد،" قالت، وهازيل اتنهدت.
"بتفكري،...بابا هيختار واحدة فينا بجد؟؟ أنا متأكدة إنه مش ممكن يعمل كده،" قالت هازيل، وليسا رمت الشوكة.
"أومال، هنعمل إيه؟؟"
"نهرب، ده الحل الوحيد،...شكلهم بجد، بخاف. مش ممكن أموت دلوقتي،" انفجرت هازيل في البكاء.
ليسا مسحت على حلقها، كانت عايزة تحضنها أوي بس متأكدة إن هازيل هتبعدها.
"مش فاكرة إن فيه طريقة للهروب،..خلينا ناكل ونستنى اللي هيعملوه،" قالت ليسا.
"انتي اتجننتي؟؟ نستنى اللي هيعملوه؟؟ إيه رأيك يموتوا واحدة فينا؟!!" صرخت.
"ابعدي عن الصراخ يا هازيل وكلي!!" صرخت ليسا.
"مين أنتي عشان تقوليلي أعمل إيه؟؟" سألت هازيل بغضب.
"أنا أختك!! وأنا أكبر!! فاخرسي! بس هتورطينا أكتر لو استمريتي في الصراخ، ليه مش ممكن تتصرفي بهدوء مرة واحدة؟؟"
"أنا بكرهك!" صرخت هازيل، وانفجرت في جولة جديدة من الدموع.
ليسا فجأة حست بالذنب،..لسه بتصرخ عليها، إيه اللي جالها؟
"هازيل، أنا آسفة،..ما كنتش أقصد،..."
"مش مهم،..بس ابعدي عني،" قالت ووقفت.
راحت للناحية الثانية من الأوضة وهي بتعيط،
هل هتموت بالشكل ده؟؟ إيه اللي هيحصل لها؟
فجأة الباب اتفتح، ودخل راجلين،...
"أنتِ،" قالوا لهازيل، وواحد منهم قرب منها.
"رايحين تاخدوني فين؟؟ سيبوني!!" صرخت، وليسا جريت عليهم على طول،...
"أرجوكم سيبوها،..ممكن تاخدوني أنا بدالها،" قالت ليسا، وبدأت تعيط.
"بتهزروا معايا؟؟" رماها وهي بتبعد ليسا، ووقعت.
خلصوا بإنهم أخدوا هازيل بره الأوضة، ما اهتمتش بنفسها، كانت بتعيط بصعوبة.
"اقعدي،" قالوا لهازيل، وسمعت على طول.
"ليه جبتوني هنا؟؟" سألت.
"أنتِ حرة تروحي بيتك دلوقتي،" ابتسم.
"بجد؟؟ عايزين ترجعونا؟؟ شكرًا أوي!!" قالت بدموع.
"أنتِ بس يا هازيل، أنتِ بس. هنقتلها، متأكد إنها شوكة في حياتك، عشان كده هنقتلها عشان نسهل عليكي، مبسوطة صح؟؟" ابتسم.
"هتقتلوها؟؟ ليه؟؟ إيه اللي عملته ليكم؟؟ سيبونا بس، سيبونا، أرجوكم،" صرخت.
"لازم تكوني مبسوطة إحنا بناخد منافستك،"
"هي أختي،..مش منافستي!"
"بس بتكرهيها، ليه بتتصنعي؟؟ يا جماعة، خدوا المسدس واقتلوها،"
"لا!! متعملوش كده!!! بس،..اقتلوني أنا بدالها!!! مش ممكن تعملوا كده أرجوكم،" قالت هازيل.
"بجد؟؟ مش هتقدري تروحي البيت، رجعوها،"
"أرجوكم، سيبونا، أرجوكم،" صرخت لما أخدوها بره المكتب الصغير.
رموها في الأوضة، ووقعت، وأصابت كاحلها.
"آخ!!" صرخت.
"كويسة؟؟" ليسا جريت عليها على طول.
"متلمسينيش!!" صرخت وقدرت تقوم.
"هيبقى أسوأ لو ما مسحتيش عليه،" قالت ليسا وأخدت رجلها، ساعدتها تمسح عليه.
"بيوجع،..خلاص،" قالت هازيل.
"قالولك إيه؟؟" سألت ليسا.
"هتقتلوها،" قالت هازيل بابتسامة.
"و،..أنتِ هتروحي؟؟" سألت ليسا، وهزت رأسها.
"أومال ليه أنتي هنا؟"
"همشي قريب،" قالت هازيل وابتسمت تاني.
"بجد مبسوطة بكده؟؟" سألت ليسا.
"ليه ما أكونش مبسوطة؟؟ مش هشوف وشك تاني،" ردت هازيل، وقلب ليسا اتكسر،..هتتقتل؟؟ هتموت؟؟
يتبع
…