الفصل 15
"مين اللي عمل كدا؟!!" صرخت شارون، تقريباً بتبكي.
"مش عارفة، الاسم كان متخبي," رد نوح.
"يلا نروح مبنى المدرسة، مايكل فين دلوقتي؟" سألت ليسا، وهي قلقانة بجد.
"مش عارف، بس أعتقد بيتحقق معاه," تنهد إيثان.
"الموقف وحش أوي دلوقتي، صاحب الملك مش في المدرسة، كان هيحمي مايكل من اللخبطة السخيفة دي," قال نوح.
"أه، صح، مش في المدرسة," قال إيثان.
"لازم أروح هناك، لازم أقولهم إنه معملش حاجة، كل ده كان غلطتي," قالت شارون، وهي تقريباً بتجري برة الأوضة.
"أنتِ مجنونة؟ ازاي ممكن تروحي في وقت زي ده؟ استني شوية، يلا بينا," قال إيثان، وكلهم خرجوا من الأوضة.
"مايكل، إيه اللي حصل؟ مش عايزة أصدق، أنا عارفة إنك متعملش كدا. بس الصورة دي بتقول حاجة تانية," واحد من المدرسين اللي موجودين.
"حتى لو شرحت إيه اللي حصل، مش هتصدقوني عشان الدليل قدامكم," قال مايكل.
"مايكل، إحنا مستعدين نسمع شرحك," قال مدرس تاني.
"أنا بس كنت بحاول أساعدها توصل لأوضتها، هي اللي،،،,"
"هي اللي بستك؟ ليه هتعمل كدا من الأساس؟" سأل مدرس، واضح إنها مش بتحب مايكل.
مايكل أدالها نظرة بتقتل،
"لسة بحاول أشرح، متدخلوش، أوكي؟" قال مايكل وهو بيحاول ميزعقش.
"إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي؟" صرخ المدرس.
"جاهزين تسمعوني ولا أمشي؟"
"كمل."
"هي كانت سكرانة، وخدتني غلط على حد تاني،،،," قال مايكل.
"وأنت استغليت الفرصة وبستها؟" سأل نفس المدرس.
"الآنسة كيت!!! سيب الولد يتكلم!!" صرخ السيد ويليامز.
"أنا بعدتها لما عملت كدا، صدقوني، أنا مستغلتهاش، هي أختي," قال مايكل.
"أنا مصدقك يا مايكل، بس هتتعاقب بالإيقاف لحد ما نوصل لدليل يثبت إنك برئ بجد," قال المدير.
مايكل فوض شعره ورجع لأوضة الإيقاف،
الباب اتفتح، وكل زمايله في الفصل تقريباً دخلوا، اتفاجئ لما شافهم.
"بتعملوا إيه هنا؟" سأل، لسه متلخبط.
"إحنا واثقين فيك، إحنا عارفين إنك متعملش كدا," قال واحد منهم وابتسم.
"متخافش، إحنا هندي الشخص ده درس," قال واحد تاني.
"بس،،،ليه اسم البوستر متخبي؟"
"يا جماعة، صدقوني. أنتم عارفين إني شاطر في الكمبيوتر صح؟ لسه جايب مين اللي نزل الحاجة دي," قال طالب فجأة، وكلهم جريوا عليه عشان يشوفوا الشخص.
"إيه؟!!! روان؟؟؟؟!!!!" كلهم صرخوا.
"روان؟ هل قلت روان؟" سأل مايكل على الفور تقريباً.
"أهو," الولد ورّاه اللاب بتاعه.
جري على طول ناحية الباب وطلع من الأوضة.
"يا لهوي، هتحصل مشكلة," قال الطلاب.
"روان فين بالظبط؟!!" صرخ مايكل لما شاف واحد من أصحابه.
"جوة، بس ليه بتزعق؟"
"ابعد," قال مايكل وزقه من طريقه.
روان كان على تليفونه لما دخل مايكل، عينيه كانت حمرا زي الأول. كان تقريباً هينقض على روان، بس قرر يهدي.
"ليه عملت كدا؟" سأل.
"ليه عملت إيه؟ أوه،،، عرفت إن أنا؟" قال روان بابتسامة وسقف بإيده.
"بسألك ليه عملت كدا بالظبط!!! عايزني أترفض ولا إيه؟؟!!"
"هيبقى أحسن لو اترفضت،،، بس ممكن أسألك سؤال؟ طعم شفايف أختك إيه؟" قال روان بابتسامة.
"إزاي تتجرأ!!" صرخ مايكل، وقرب منه وضربه جامد على وشه، فطلع دم من مناخيره.
"أنت مجنون؟" صرخ روان وهو بيلمس مناخيره اللي بتنزف.
"لسة عندك جرأة تتكلم؟ كفاية من هزارك السخيف,"
والولدين بدأوا يتخانقوا بجد،
حد جه عشان ينادي على أصحاب مايكل، بما فيهم ليسا وشارون، كلهم جريوا على المكان اللي فيه الولدين.
كلهم شهقوا لما شافوهم، روان كان مصاب بجروح خطيرة، وشه كان مليان دم، في حين إن مايكل كان عنده كدمة خفيفة على شفايفه السفلية.
غافن وإيثان جريوا على طول عليهم وبعدوا مايكل عن روان اللي كان تعبان خلاص.
"مايكل، كفاية!" صرخ إيثان.
"خليني أدي الزفت ده درس،،، دايماً كنت ساكت كل مرة يضربني، دايماً كنت ساكت مفكر إنه هيتغير، بس أعتقد إنه مش مستعد. مفكرني عبيط إني محاولتش أضربه؟ بس إزاي تتجرأ وتحاول توقعني أنا وأختي؟ أنا مش مهتم حتى بنفسي، إزاي تتجرأ وتقول كلام زي ده عن أختي؟؟!!!!" صرخ مايكل بغضب.
يا إلهي، عمري ما شوفته غضبان بالطريقة دي.
هو بجد مهتم بشارون أوي.
أنا بحب الطريقة اللي بيتعامل بيها مع روان، أنا بكرهه عشان بيضرب مايكل كل مرة.
شارون من ناحية تانية كانت بتبكي بدون توقف، ليسا كانت بتحاول بكل طاقتها تهديها، بس هي مش مستعدة تهدأ.
"مايكل، لازم ترجع لأوضة الإيقاف وإلا عقابك هيكون أكتر," قال نوح.
مايكل بص على غافن اللي كان ماسكه، ورما إيديه.
"متلمسنيش," قال وبدأ يمشي.
"مايكل" شارون جريت وراه،
"متقربش," قال من غير ما يبص ورجع بالظبط زي كدا.
ليسا مقدرتش تعمل أي حاجة، بس كانت زعلانة بجد، رجعت عشان تشوف روان وشه كان تقريباً مدمر، كان بيبصلها. هزت راسها ومشيت مع الباقيين.
"إزاي روان يعمل حاجة زي كدا؟ إزاي؟" قال نوح بتنهيدة وهما بيمشوا في الأوضة اللي فيها مايكل.
"أنت كويس؟" سأله إيثان.
لف وبص في وشهم، كان بيبص برة الشباك قبل ما يدخلوا.
"إيه العلاقة بينك وبين شارون؟" سأل مايكل فجأة غافن بعد صمت طويل.
"ده مش وقت نسأل فيه سؤال زي ده،،،،," نوح كان عايز يقول حاجة.
"هي لَطَمتني عشان مفكرة إني هو؟" صرخ مايكل، وكلهم سكتوا.
"حذرتك إنك متخدش الشراب الكحولي ده، بس أنت مسمعتش، لو كنت سمعت، مكنش ده هيحصل. أنا مش هسامحكم الإثنين،،،," قال مايكل، وشارون انفجرت في البكاء.
"أنا آسفة،،،"
"اطلعوا برة!! لازم كلكم تطلعوا برة!! مش عايز أشوفكم!! أنا ممكن أحل ده لوحدي," هو انفجر.
تنهدوا وخرجوا من الأوضة ببطء،
كانوا خلاص في نص الطريق، لما ليسا وقفت،
"ممكن تمشوا،،، أنا هكون هنا," قالت ورجعت لمايكل.
قابلته بيبكي، قفلت الباب وجريت عشان تحضنه. قاوم لبعض الثواني قبل ما يحضنها، وحاول يتحكم في دموعه.
"تمام،،، ممكن تعيط،،، مش هقول لحد," قالت ليسا وهي بتربت على ضهره، وبعدين مايكل انفجر في البكاء تاني، بيبكي بكل قوته، وبينزل كل حاجة كان مخبيها جواه.
"مكنش مفروض أضربه بالطريقة دي،،،، مكنتش مخطط أعمل كدا،،، أنا كنت غضبان أوي مكنتش قادر أوقف نفسي،،، أنا زعلان أوي من نفسي عشان عملت كدا،،، أنا زعلان," قال مايكل بدموع ودمعة نزلت من عين ليسا.
"أنت معملتش حاجة غلط، أوكي؟" قالت ليسا.
فك من الحضن، ليسا مسحت دموعه بإبهامها وحضنته تاني.
"كل حاجة هتكون كويسة، لازم تبطل تعيطي," قالت، وفكت من الحضن تاني،
لمست وشه وبعدين شفايفه اللي جتلها كدمة نتيجة الخناقة، طلعت على أطراف أصابعها وقربت وشه قبل ما تبوس شفايفه بهدوء.
يُتبع