الفصل 55
ليسا لفتت لـ "ليسا" اللي كانت لسه واقفة ما بتتحركش، ولا بتعمل أي حاجة.
"إيه بتستني إيه؟؟" سألتها.
"أنا قاعدة هنا." تمتمت.
"وليه هتقعدي هنا؟؟" سألت "إميلي".
"حاسة إني بردانة يا ماما..." قالت و راحت تنام على السرير. "إميلي" كانت متلخبطة... بردانة؟؟
"ممكن بس تعلي الدفاية؟ أنا بجد بردانة." قالت "ليسا" و عطست.
"أوكي." ردت "إميلي" و هي رافعة حواجبها، شكلها متلخبط زي أي حاجة.
علت الدفاية و لفت لـ "ميشيل". لقتوا بيبص لـ "ليسا" و بيضحك.
"أنا هديك دي." قالت و هي بتوري "مايكل" الحقنة.
"إيه الهبل ده؟؟ حقنة؟؟ أنا مش هاخد دي، أنا كويس." قال "مايكل".
"دي هتخليك تنام، و تخلي الألم يروح..." قالت "إميلي".
"ممكن بس تديني دوا بدالها؟ أنا مش بقدر آخد دي." قال "مايكل" و "ليسا" ضحكت.
"إميلي" لفتت ليها و هي على طول مثلت إنها نايمة.
"مش هتوجع، صدقني... لازم تقوم على رجلك، دي هتسهل الموضوع. هات إيدك." قالت "إميلي" بابتسامة.
"مايكل" هز راسه و أدّاها إيده... مسكت معصمه جامد و خبطت عليه بصباعها براحة و هي بتدور على الوريد.
"اثبت." قالت و "مايكل" غمض عينيه.
حقنته على طول...
"خلصنا... شايف؟ رأس كسلان." زقت راسه لورا و "مايكل" ابتسم.
"أنا مش كسلان..." قال.
"أيوة عارفة... كسلان حقنة إذن." قامت.
"و انتي يا "ليسا"... مش عاوزة تحضري الحصة النهاردة صح؟؟" سألت بس ما خدتش أي رد.
"مقزز." تمتمت.
"ممكن أقفل الباب؟ مش عاوز أي حد يزعج نومي..." قال "مايكل".
"هاه؟؟... أوكي... ممكن. هقول للآخرين يستخدموا الأوض التانية عشان تقدر تاخد قسط راحة كويس... أشوفك بعدين." قالت "إميلي" و "مايكل" قام براحة عشان يقفل الباب على طول لما مشيت.
راح ينام على السرير تاني...
"بجد قفلت الباب؟؟" "ليسا" ظهرت فجأة جنبه و إتنفض.
"يا ربي... كنت فاكر إنك نايمة... ده كان يخوف." "مايكل" سخر و هو بيغطي نفسه باللحاف.
"سألت سؤال." "ليسا" قرصت.
"أيوة، قفلت الباب عشان مش عاوز أي حد يدخل، ليه بتسألي؟؟" سأل.
"إيه رأيك أخليك تحس إنك أحسن؟؟" غمزة.
"قالت الحقنة هتخليني أحس بـ..." ما كملش جملته لما "ليسا" انضمت ليه على السرير.
"إيه بتخططي في دماغك؟" سأل.
"حباية أكتر اعتمادية." "ليسا" ابتسمت على جنب و على طول قفلت شفيفها على شفايفه، و خلته مذهول...
"استني يا حبيبتي." قال و قطع البوسة.
"إيه؟"
"عقدك... فين؟؟" سأل.
"أهو." ابتسمت و طلعتوا من رقبتها... كان جوة اليونيفورم.
"يا لهوي، قلبي كان بيدق بسرعة، فكرت إنك ضيعتيه." ابتسم.
"لأ، مش ممكن... ده زي عالمي دلوقتي." قالت و لمستوا.
"مايكل" قرّبها ليه و زرع بوسة على رقبتها... باس رقبتها تاني في نفس المكان...
مص أعمق جوة رقبتها و تأكد إنه ساب علامة واضحة هناك.
* * *
"رايحين فين؟؟" سأل "نوح" و هو بيمشي مع "ليلي". كانوا بيمشوا حوالين المدرسة زي العاطلين.
"زهقانة بس." "ليلي" عبست و دخلت معمل الأحياء... "نوح" ضحك و تبعها...
قعدت على واحد من الكراسي و تنهدت...
"بتفكري في إيه؟؟" سأل "نوح" و قعد جنبها.
"مفيش حاجة." ردت.
"ممكن تقوليلي أي حاجة يا "ليلي"." قال و "ليلي" لفت وشها ليه... وشوشهم قريبة أوي دلوقتي.
"بجد؟؟ ممكن أقولك أي حاجة؟؟" سألت و هي ما بتبصش بعيد و "نوح" هز راسه.
كان بيحارب الرغبة في إنه يبوسها بشدة...
"إذن... إيه رأيك أقولك ده... أنا بحبك." قالت و عيون "نوح" وسعت.
"أنتي... بتحبيني؟؟" سأل.
هزت راسها و من غير ما تتردد... خبطت شفايفها على شفايفه... فتح على طول.
زي حلم بيتحقق دلوقتي... البنت اللي بتحبها من زمان أخيراً بتقولك إنها بتحبك؟؟
البوسة كانت قوية أوي بس قطع البوسة و بص في عينيها...
"أنتي متأكدة من اللي قولتيه؟؟" سأل.
"أيوة يا "نوح"... آسفة لو جت متأخرة. بس... الأيام دي، مابقيتش أنا. دايما بفكر فيك، دايما عاوزاكي جنبي، بغار لما بتكلم بنات تانيين، أنا بجد تايهة يا "نوح". أنا بحبك أوي." قالت و مسكت وشه بإيديها القصيرين...
"أنا بحبك." قالت قبل ما تبوسه تاني.
* * *
"مايكل" تنهد و هو نعسان... "ليسا" عمالة تتكلم و حتى ما بتسمحلوش ينام بهدوء.
"دي عقاب ولا إيه؟؟" سأل و لفت ليها.
"تقصد إيه؟؟" سألت "ليسا".
"أنا بجد عاوز أنام أوي، بس أنتي مش هتبطلي كلام." تأوّه.
"يعني شايف إني بزهق إذن؟؟" سخرت.
"أنتي بتزهقي، لو ده هيخليكي تبطلي." قال "مايكل" و هي ضحكت...
"ممكن تنام، بس صدقني، أنا هعمل حسابي لما تبقى كويس." قالت و قامت من السرير.
"ماتمشيش، بس اسكتي." "مايكل" رجعها و حط راسه على صدرها.
"أنا مخدة دلوقتي؟؟" سخرت.
"ناعمة أوي." "مايكل" تمتم و هي ضربت ضهرو.
"يا منحرف!! شيل راسك." قالت "ليسا".
"ليه هعمل كده؟؟ دي بتاعتي على أي حال." رد و قرّبها أكتر لنفسه و أخد النعومة كلها من صدرها.
""مايكل"، انزل." قالت "ليسا".
"ده مريح بجد... خليني هنا." رد و على طول نام.
.
يتبع