الفصل 17
كانت **ليسا** لسه بتستنى **مايكل** وبدأت تزهق، إيه اللي معطله كده؟ هل قرر **المدير** يعاقبه ولا إيه؟ أخدت نفس عميق وحطت راسها على الترابيزة وهي بتفكر في **مايكل**، هل هو كويس؟
فجأة، الباب اتفتح وهي رفعت راسها مستنية تشوف **مايكل**، بس كان حد تاني. قامت على طول،،،
"**روان**؟" نادت وهي شايفاه داخل، وإيديه الاتنين في جيبه. كان فيه كدمات لسه باينة على وشه.
"بتعمل إيه هنا؟" سألت
"أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده،،، إنتي ليه هنا؟" سأل **روان**
"أنا،،، أنا جيت أشوف **مايكل**، مشي من كام دقيقة بعد ما **المدير** ناداه" شرحت **ليسا** بكل أمانة
**روان** سخر،، هو شاف **مايكل** و**ليلي** وهو جاي هنا
"حلو أوي، أعتقد إنه نساكي" قال **روان** وقعد
"تقصد إيه؟" سألت **ليسا** وهي متلخبطة
"مشي خلاص،،، أنا شوفته" رد **روان**
"أوه،، يمكن عنده حاجة يعملها" قالت **ليسا** حتى لو كانت متعصبة منه، إزاي سابها كده؟ بس هي أكيد مش عايزة تبين لـ **روان** إنها متعصبة من **مايكل**
"عنده حاجة يعملها فعلا" قال **روان** بابتسامة مزيفة
"لازم أمشي،،" قالت **ليسا** وهي خارجة من الأوضة
**روان** مسك إيدها ورجعها،،،
"إيه اللي بتعمله ده؟!!" صرخت **ليسا** ورمت إيده بعيد
"إنتي بتكرهيني دلوقتي صح؟" سأل **روان**
"لا، أنا مش بكره الناس، بس أنا بكره اللي عملته لـ **مايكل**، هو ما يستاهلش ده. ليه إنت قاسي عليه كده؟ إنتو الاتنين ممكن تبقوا كويسين كأصحاب، بس أعتقد ده مش هيحصل أبدًا لأنك بتخلي كل حاجة أسوأ. مفيش طريقة إني أقدر أبقى صاحبتك لو فضلت تجرحه،،" ردت **ليسا** وخرجت من الأوضة.
تنهدت وبدأت تمشي بالراحة لدورهم، لسه صعب عليها تصدق إن **مايكل** مشي فعلا. يمكن هي مش مهمة بالنسبة له في النهاية. إيه اللي بتفكر فيه؟ ليه هيحبها فجأة كده؟ وكمان، بنات تانية بتترمي عليه،،،
لازم تنساه،،، بس صعب عليها تعمل كده،،
قابلت **شارون** وهي داخلة،،
"هاي **شارون**" نادت وهي بتبتسم
"أوه إنتي رجعتي؟" سألت **شارون** وهي بتأكد
"**مايكل** لسه خارج من الدور عشان يدور عليكي،،، قال إنه نسي إنك بتستني. قابلتيه؟" سألت **شارون** وهي قلقانة
"لا،،، هو كان بيدور عليا؟ بجد؟؟" سألت **ليسا** على طول
"أيوة،، غالبا هو في طريقوه لأوضة العقاب" ردت **شارون**
**ليسا** فجأة بقت سعيدة، كادت ترجع عشان تشوفه بس سيطرت على نفسها. هي لسه متعصبة منه
"تمام،، عادي. خلينا ندخل" قالت ودخلوا الاتنين.
"خمنوا إيه" قالت **شارون** وهي فرحانة
"مش هقدر" قالت **ليسا**
"أوك،، **مايكل** وأنا كويسين دلوقتي، وقال إنه مش بيهتم لو **غافن** وأنا بنواعد" قالت **شارون**
"واو، ده تحفة" ابتسمت **ليسا**
"أيوة، أنا بجد مبسوطة دلوقتي"
**مايكل** جري من الدور بتاعهم وهو مستعجل ناحية أوضة العقاب، إزاي قدر ينساها؟ إزاي، يمكن هو بس كان فرحان لما **المدير** سابه، يالهوي.
أخيرًا وصل هناك،،، فتح الباب ودخل، اتفاجئ إنه شايف **روان** هناك بس مفيش **ليسا**، ليه هو هنا؟؟
**روان** لف علشان يشوف مين دخل، شاف **مايكل** وسخر
"إنت هنا ليه؟" سأل **روان**
"أنا مش هنا علشانك، **ليسا** فين؟" سأل **مايكل**
"مشت من كام ثانية" رد **روان**
"كانت متعصبة لما مشيت؟" سأل **مايكل** فجأة وهو مش عارف الكلمة طلعت إزاي من بوقه
"روح اسأل حد تاني مش أنا، أنا بس جاوبت لأنك سألت عن **ليسا**،،" رد **روان** ولف وشه بعيد
"قولي،،"
"قلتلها إنك مشيت مع بنت تانية" كذب **روان**
"إيه؟؟ إزاي تتجرأ وتعمل كده؟!!" صرخ **مايكل** وهو حاسس بالإحباط
"بس دي الحقيقة،،، مش متوقع مني أكذب عليها" ابتسم **روان**
"أنت ما بتتحسنش أبدا،، لازم تتعلم درس كويس، أنت حتى ما تعرفش أنا ليه مشيت مع البنت" قال **مايكل** وعدل شعره قبل ما يخرج.
**روان** سخر،،،
**مايكل** تنهد، إزاي هيواجه **ليسا** دلوقتي؟ بس لسه جمع شجاعته ومشي للدور بتاعهم، كلم **شارون** في التليفون وقالها إنه بره.
**شارون** طلعت على طول وهي بتضحك جامد، **مايكل** سخر ولف وشه بعيد
"**ليسا** جوه؟" سأل
"عايز تشوفها؟" غمزت
"مش ده اللي بتفكري فيه، أنا بس عايز أعتذر، أوكي؟" دافع عن نفسه
"أي حاجة" لفت عينيها وتركته، رجعت لجوه و**ليسا** طلعت بوش جامد.
"هاي، أنا آسف" قال **مايكل**
"عادي" قالت **ليسا** وهي تقريبا محرجة
كانت بتخطط تلعب دور صعب بس دلوقتي هي بتستسلم كده؟
"شفتي **روان** صح؟" سأل **مايكل** وهي أكدت
"قالك إيه؟"
"قال لي إنك مشيت خلاص، أعتقد إنه شافك وأنت جاي" ردت **ليسا**
"بس كده؟" سأل **مايكل**
"أكيد،، إيه تاني؟"
"أوه، ولا حاجة. أنا مبسوط إنك مش متعصبة مني. باي" قال
"هتمشي خلاص؟" سألت **ليسا** من غير ما تفكر
"أيوة، لازم أمشي" رد **مايكل** ومشي
**ليسا** تنهدت ورجعت لجوه وهي مش في مود كويس أوي،،
"عرفت، إنتي بجد بتحبيه" هزأت **شارون** وهي شايفه وشها
"لا مش بحبه،، أنا عمري ما قلت كده" قالت **ليسا**
"طيب،، أي حاجة، براحتك" ردت **شارون** وكملت تضحك على تليفونها.
**ليسا** هزت راسها وهي عارفة إنها واضحة بتكلم **غافن**،، إنه **غافن** في كل حتة في دماغها دلوقتي. **ليسا** مسكت كتاب الكيميا والآلة الحاسبة، قررت تركز على الكيميا يمكن تتحسن.
بتتساءل ليه هي فجأة عايزه تبقى ذكية، في أمريكا، هي عمرها ما اهتمت بدراستها، بس دلوقتي هي بجد عايزة تعمل كويس.
يمكن علشان كل البنات اللي هي مش بتطيقهم أذكيا، وهي مجرد طالبة متوسطة.
**مايكل** رجع لأوضة العقاب وهو متلخبط، ليه **روان** كذب عليه إنه قال لـ **ليسا** إنه شافوا مع **ليلي** سوا؟؟
"ليه رجعت؟" سأل **روان** من غير ما يبص عليه
"ليه عملت كده؟ ما قلتش لـ **ليسا** أي حاجة" قال **مايكل**
"ليه؟ إنت اتأثرت في قلبك؟" سأل **روان** بابتسامة، المرة دي ما كانتش مزيفة
"لا،، إنت بس كذاب" صرخ **مايكل**
"تمام، طب ليه إنت هنا؟ علشان تقول كده؟"
"إنت في المكان ده ليه؟" سأل **مايكل**
"مين إنت علشان تسألني كده؟" سخر **روان**
"نزل كبريائك،، وجاوبني" قال **مايكل**
"أنا بتعاقب، طب إيه اللي هتعمله؟" رد **روان**
**مايكل** اتفاجئ، ليه **المدير** لازم يعاقبه حتى بعد ما هو اتوسل عشانه؟
"أنا عارف إيه اللي بتفكر فيه، **المدير** قال لي إنك قلت له ما يعاقبنيش،،" قال **روان**
"طب ليه إنت لسه هنا؟" سأل **مايكل**
"مش محتاج مساعدتك أوكي؟ ممكن تمشي دلوقتي؟ أنا بكره وجودك" قال **روان**
"حلو أوي، تستاهل على أي حال. مش عارف ليه اتوسلت عشانه وأنت ما تستاهلش، كنت غبي أوي إني فكرت إنك هتتعلم الدرس،،" قال **مايكل**
"بس امشي، مش محتاج درسك السخيف،،" صرخ **روان**
**مايكل** خرج من الأوضة،،،
**فانيسا** دخلت الدور بابتسامات على وشها، هي ما كانتش في المدرسة طول اليوم. هي دايما بتقابل أمها كل سبت، هي بتاخد الفرصة دي لأن في معظم أيام الزيارة أمها غالبا بتكون مشغولة بالشغل.
"أخيرًا رجعتي،، كنت وحيدة بجد" تذمرت **إميلي**
"أنا عارفة إنك ما تقدريش تعيشي من غيري" قالت **فانيسا** وهي فخورة
"جبت أيس كريم" قالت وهي بتدي الباكيت في إيدها لـ **إميلي** اللي ابتسمت على طول
"شكرًا" قالت **إميلي** وأخرجت كوب الأيس كريم
**فانيسا** قعدت وهي بتخلع جزمها بالراحة
"وحش إنك فوتى المدرسة النهارده، حاجات كتير حصلت" قالت **إميلي**
"إيه اللي حصل؟" سألت **فانيسا**
**إميلي** شرحت لها كل حاجة وهي تقريبا صرخت،،
"ده جنان،، **روان** لازم يتعاقب، أنا بكرهه" تنهدت **فانيسا**
"حاجة كويسة إن **مايكل** علمه درس،" ابتسمت **إميلي**
**مايكل** دخل دورهم وأخيرًا أخد نفس عميق في راحة،،
"يا جماعة،،" نادى
"شوفتيها؟" سأل **إيثان** و**مايكل** أكد
**إيثان** رد كمان بالتأكيد،، **مايكل** لاحظ الصمت الغير معتاد في الأوضة.
"ليه إنتو ساكتين كده؟ و**نوح** باين عليه زعلان وحزين؟" سأل **مايكل** ببراءة
"بنت جابتلك هدية" جاوب **غافن** و**مايكل** سخر
دي مش أول مرة هيجرب ده،، الطالبات دول ممكن يبقوا مزعجين أحيانا،، حتى بعض الصغيرين مش مستبعدين.
"طب إيه؟ ليه ده ليه تأثير كبير كده؟" سأل وهو لسه مش فاهم، ليه **نوح** زعلان بسبب ده؟ هو دايما بيكون اللي بيهزر لما حاجة زي دي تحصل، بيقول له إنك هتتغير لو البنات أعجبت بيك أوي
"**مايكل**،، الهدية من **ليلي**" قال **إيثان**
"إيه؟؟!!" **مايكل** تقريبا صرخ في صدمة.
يتبع
…