الفصل 50
ليسا؟؟ وش فيك؟؟ سأل مايكل مرة ثانية
مسحت دموعها،،
"ما في شيء" قالت
"صار شيء توك؟؟" سأل
"ممكن بس تتركني؟ أبي أكون لحالي" قالت ومشت وخلت مايكل في حيرة تامة
"صديقتك معصبة منك؟؟" ظهرت صوفيا جنبها
"لا، مو معصبة" رد
"تكذب علي الحين؟؟" سخرت
"أقدر أتعامل مع هذا، أوكي؟؟ لا تدخل أنفك في أمور الناس" زمجر مايكل
"أنا قلت هذا أول" لفت عيونها
"أعرف، بس أحاول بس أذكرك عشان تقدر تتصرف فيه" قال مايكل ومشى
"تحاول تتصرف بقوة،،، ما تقدر تهرب مني يا ميش، صدقني" ابتسمت قبل ما تلتفت بس فجأة صدمت بنت
"مين هذا الزميل المجنون؟؟" قالت صوفيا بغضب
"أنت كلب؟؟ حتى كلب الحيوان الأليف حقي ما يصرخ هالايام، يمكن أنتم الاثنين تبدلون الصفات؟؟" سخرت هازيل ومشت
"هي مجنونة؟؟ كيف تجرؤ تتكلم معي كذا" قالت صوفيا بغضب
مشيت هازيل إلى الفصل وما لقت أحد، بس شخص تعرفه باسم ليسا منزلة راسها، أسقطت شنطتها وتجاهلتها، كانت بتطلع لما سمعتها تشهق،،، هل تبكي؟ فكرت وتحركت أقرب منها
نظفت حلقها وليسا رفعت راسها، مسحت دموعها فورًا، بدت متفاجئة لما شافت هازيل.
"متى جيتي؟؟" سألت ليسا
"أكره الأسئلة الغبية، ليه تبكين على أي حال. هل حبيبك تركك أو شيء؟؟" سألت هازيل
"لا،،،" ردت ليسا
"شفتيي البنت الجديدة؟؟" سألت ليسا
"عندنا طالبة جديدة؟؟ وهي بنت، هل هي جميلة؟؟" سألت هازيل وهزت ليسا راسها
"أكثر مني؟؟" سخرت هازيل
"ما أعرف هازيل، بس هي ألم، بالكاد تستخدم يوم واحد وهي بالفعل تخليني أشعر بالسوء." قالت ليسا
"وش صار،، خليني أخمن،، هي تغازل ميش؟؟" سألت هازيل وهزت ليسا راسها
ضحكت هازيل وطاحت من الكرسي
"لازم تعرفي أن هذا دائمًا بيصير، مو جديد. بس هل مايكل،،،"
"حتى أعجب بها،، إنه أمر جنوني أنا هنا أذرف الدموع" قالت ليسا
"هل حقًا مايكل يراها جميلة؟؟" سألت هازيل وهي مصدومة
"هذا غير معتاد،، بس مجرد مجاملة، مو مثل إنه بيتركك عشانها أو شيء" لفت هازيل عيونها
"عندي شعور سيء تجاهها" قالت ليسا
"ماذا عني أعطيها درسًا؟؟" ابتسمت هازيل
"هي مو لطيفة" قالت ليسا
"أنا مو لطيفة أيضًا،، أنت اللي دائمًا تتصرفين بغباء"
"أنا مو غبية، أوكي؟؟ ما أحب المشاكل" صححت ليسا
"واو،، يعني أنا صانعة المشاكل؟؟ فهمت" قالت هازيل وسخرت
"آسفة بخصوص هذا" قالت ليسا واستراحت على الخزانة
"إذن،،، أنت ما تثقين بحبيبك؟؟" سألت هازيل
"أنا أثق به،،،" ردت ليسا
"لا، أنت ما تثقين" قالت هازيل
ليسا أرادت الرد بس الطلاب بدأوا يتدافعون داخل،، أعتقد انتهى الغداء.
"هذه الساحرة" قالت ليسا وهي توري هازيل صوفيا
"هي بالفعل دخلت في الجانب السيء مني" سخرت هازيل ومشت لما دخلت المعلمة
"هل أنتِ بخير؟؟" سألت ليلي وهي تجلس جنب ليسا
"إيه، أنا بخير الحين" ردت ليسا
________________
خرجت هازيل وليسا من الفصل، ليو هو اللي أرسل لهم.
"ايش تتوقعين يبغى يتكلم عن؟؟" سألت ليسا
"ما أعرف،،، كيف تتوقعين أعرف؟؟" قالت هازيل
"أنتِ لازم تعرفين" قالت ليسا
"أنت مزعجة" زمجرت هازيل
"أنتِ مزعجة أيضًا" ابتسمت ليسا
دخلوا إلى مكتبه،،
"أهلًا يا أبي" ابتسمت هازيل وجلست
"مساء الخير يا أبي" قالت ليسا وجلست
"ليه حنا هنا؟؟" سألت هازيل
"أنتِ مشغولة؟؟" سأل ليو
"لا،،، ما عندنا أي فصل ثاني لليوم" قالت ليسا وهزت هازيل راسها
"أنا مشغولة" قالت هازيل
"أنتِ دائمًا مشغولة" قال ليو ونهض من كرسيه، جلس على الطاولة
"أنا سعيد أنكم أنتم الاثنين تتفقون بشكل جيد،، هذا أفضل بهذه الطريقة" قال وسخرت هازيل
"أبغى أنتم الاثنين دائمًا تبقون مع بعضكم بغض النظر عن ايش يصير،، أنتم أخوات فلا تتشاجرون. و،،، متى ما احتجتوا أي شيء،،، تعالوا لي واطلبوا،، هل فهمتي يا ليسا؟؟" سأل
هزت ليسا راسها،،،
"أنا جوعانة" قالت هازيل
"إذن اذهبي وكلي"
"باي" نهضت هازيل وسحبت ليسا معها
"إنها شيء آخر" ابتسم ليو
كان على وشك الخروج من المكتب لما دخلت إميلي،،
"بتغادر بالفعل؟؟" سألت
"أبغى أروح البيت،، عشان آكل" قال
"أنا جبت طعام،،، لك،،،" قالت وهي توري له الشنطة في يدها
"أوه،،، بس،،،"
"ما أقدر أسمم طعامك، أليس كذلك؟؟" ابتسمت إميلي
"حسنًا،،، حسنًا" قال ليو وجلس وهو يشاهدها وهي تخرج كل شيء
_____________
كانت ليسا جالسة وحدها في مكتبة المدرسة، رواية قدامها بس كانت غارقة في التفكير. فجأة شعرت بوجود جنبها وكادت تنتفض.
"أنا إنسان" قال روان بابتسامة
"متى جيت هنا؟؟" سألت وهي تحاول تهدأ
"تو بس، ايش الـ... تفكرين فيه؟؟" سأل روان
"ولا شيء،، الأفضل أغادر الحين" نهضت بس روان مسك يدها وخلاها تجلس
"هل حقًا تتجنبيني الحين؟؟" سأل
"لا، مو قاعدة أتجنبك، ما أبغى أزعج لحظتك" كذبت
"لا، بس ابقي هنا. بيكون أفضل لو كنتي هنا" قال روان
"أوه، حسنًا" قالت وهدأت على الرغم من أنها كانت تشعر بعدم الارتياح
ركزت على الرواية وهي تحاول ما تكلمه، المساحة بينهم ممكن تشيل طالبين ثانيين.
"كيف كانت الإجازة؟؟" سأل روان وواجهها
"هاه؟؟"
"وش فيك؟؟ أنا لازلت روان اللي تعرفينه، ليه تتصرفين كأني بأكلك؟؟ هل حبيبك طلب منك تبعدي عني؟؟" سأل
"مايكل ما له علاقة بهذا" قالت
"إذن وش هو؟؟" سأل
"أنا،، أنا حقًا لازم أرجع الفصل" قالت ليسا ونهضت
مسك روان يدها وخلاها تجلس على رجوله، اتسعت عيونها
"ايش الـ... قاعد تسويه؟؟" قالت ليسا بصوت نصي وحاولت النهوض بس كان قوي جدًا
"روان اتركني" قالت
"أنا حقًا أبغى أنساك بس ما أقدر،،، بس أعطني فرصة أثبت حبي لك، أحبك كثير ليسا" قال
"أنت مجنون؟؟ أنت تعرف أن عندي حبيب" قالت ليسا
"من يهتم؟؟ هذا عني وعنك،، مو هو"
"اتركني بهذا اللحظة" حاولت تبتعد عنه
"اتركها روان" قال صوت من وراهم
تركها روان ونهضت على الفور وركضت ورا مايكل
"أنت وقح جدًا لإجبار بنت على الإعجاب بك،،" قال مايكل وهو يهز راسه
روان زيف ابتسامة،،
"تظن هذا مضحك؟؟ أليست هي بأمان معي؟؟ على الأقل ما راح يكون عندها أعداء كثيرين يبغون حبيبها" ابتسم روان
"ايش قاعد تتكلم عنه؟؟"
"ميش، هذا أوكي، خلينا نغادر" قالت ليسا وهي تمسك يده
"متى ما شفتيك مرة ثانية تقترب منها،، أنت رجل ميت" قال مايكل وخرج مع ليسا
كان فيه صمت تام بينهم وهم،،
"هل أنت بخير؟؟" سأل مايكل كاسرًا الصمت
"أنا بخير" ردت ليسا بدون ما تواجهه
"هل أنت معصبة مني؟؟" سأل
"ليه أكون؟؟" أخيرًا نظرت إليه
"ما أعرف،، أنا بس،، ما أبغى شيء كذا يصير" رد مايكل، بقيت صامتة
"ليسا،،، لازم نتكلم،،" قال مايكل ومسكها
"نتكلم عن ايش؟؟" سألت
"شيء مهم" رد
"أوكي" قالت ليسا
مشوا الاثنين إلى حديقة المدرسة،،
"واو،، كأن الأزهار نمت أكثر جمالًا" قالت ليسا وهي تستنشقها
قطف مايكل واحدة وألصقها بشعرها
"أنتِ تبدين جميلة" ابتسم
"صوفيا أجمل" لفت ليسا عيونها
"مين قال؟؟" سأل مايكل
"اعتقدت أنك قلت إنها جميلة" ردت ليسا
"أوه، هيا،، هي جميلة، بس هذا ما يعني أنها أجمل منك، أنتِ أجمل بنت أعرفها" قال مايكل
"تبدو كاذبة" سخرت ليسا
"هذا مو كذب،، هذا صحيح. الحين عرفت،، تتصرفين بهذه الطريقة لأنني سميتها جميلة؟؟ أنتِ لطيفة جدًا لما تغارين" ضحك مايكل ولمس خدها
"مو مضحك، اعتقدت أنك تحبها بالفعل، يبدو أن الجميع يقع في حبها" سخرت ليسا
"أنا ما أحبها،،" قال مايكل وجلسوا الاثنين
"ايش تبغى تتكلم عنه؟؟" سألت
"خلينا نسوي وعد" قال وليسا نظرت إليه بوجه مرتبك
"أي وعد؟؟" سألت
"أن نثق ببعضنا دائمًا بغض النظر عن ايش يصير" قال وهو يخرج إصبع الوعد الصغير حقه
"بغض النظر عن ايش يصير، بغض النظر عن ايش نسمع عن بعضنا، أو نشوف،، خلينا نثق ببعضنا" قال
.
.
.
يتبع