الفصل 31
خرجت **ليسا** من الحمام وهي لسه مبلولة، استخدمت المنشفة عشان تنشف جسمها.
"يا إلهي،، ليه الدنيا برد كدة؟" تنهدت ولبست كاب وهدوم،، سرحت شعرها وجابت موبايلها من السرير،، بطنها عملت صوت عالي وكادت تضحك. خرجت من الغرفة وووجدت **آنا** بتجهز طاولة الأكل بالفعل.
"إحنا بس اتنين" قالت **ليسا** قبل ما تقعد.
"أنا متأكدة إن المدرسة مش بتقدم النوع ده من الأكل،" ردت **آنا**.
"أنتِ غلطانة يا **آنا**،، أكل المدرسة دسم بجد. **السيد ليو** حاول كتير،، لا، قصدي بابا،" قالت بابتسامة.
"مش لازم تجبري نفسك على إتقان الكلمة دي يا **ليسا**،، مع الوقت هتتعودي عليها،" قالت **آنا**.
"أنا بس عايزة أعرف إحساسها،، عمري ما قلت الكلمة دي،،، إحساسها حلو،" قالت **ليسا**.
"يا **ليسا**،، أنتِ كيوت أوي،" قالت **آنا** وقرصت خدها برفق.
"أنا عارفة إني كيوت،" ضحكت.
"يلا بينا ناكل، لازم ترتاحي وتستمتعي بوجودي النهارده، مش هتشوفيني بكرة في الوقت ده،" قالت **آنا**.
عبست **ليسا** بحزن.
"إزاي وحشاني حتى في البيت؟؟ يا إلهي، ياريتني أقدر أخرج مع صحابي،" قالت **ليسا**.
"أعتقد إن العيال دي رجعوا البيت،،، متقلقيش، ممكن تبقوا صحاب، مش هتكوني وحيدة،" قالت **آنا**.
أكلوا الاتنين في صمت،، بعد ما أكلت **ليسا** لمّت الأطباق للمطبخ.
"مش لازم تعملي كدة يا **ليسا**،،"
"لا يا **آنا**،، أنا في البيت دلوقتي، أنتِ لازم ترتاحي، أنا هعمل كل حاجة قبل ما آخد غفوة،" قالت **ليسا** بابتسامة.
"ده كويس،،، بحبك،" قبلت **آنا** خدها قبل ما تطلع فوق.
**ليسا** كملت غسيل الأطباق، شغلت أغنية هيب هوب وبدأت تغني وهي بتغسل،، ده بيخلي شغلها أسرع.
"تعالي عشان المفاجأة لما تخلصي!!" سمعت صوت **آنا** من أوضتها.
"حاضر!!!" صرخت و بذلت مجهود أكتر في الغسيل، في دقايق كانت خلصت.
خلعت جوانتي المطبخ وطلعت تجري فوق،، خبطت على باب أوضة **آنا** قبل ما تدخل.
"**آنا**، المفاجأة،" قالت بعصبية.
"أيوة،، المفاجأة،" كررت **آنا** ودخلت دولابها، عيون **ليسا** تبعتها، رجعت بهدية ملفوفة وسلمتها لـ **ليسا**.
"إيه اللي جوه؟؟" سألت **ليسا**.
"افتحي وشوفي،" ابتسمت وقعدت على السرير.
**ليسا** كمان قعدت بتقرأ عشان تعرف إيه اللي جوه،، بدأت تفك الهدية.
شهقت أول ما شافتها،،، دي شنطة مكياج،،، كل حاجة كانت بينك،،، كانت جميلة أوي.
"**آنا**!!!!!" صرخت وحضنت **آنا** جامد أوي.
"عاجباكي؟؟" سألت **آنا**.
"طبعًا!! عجبتني أوي!! واو، دي تحفة!! شكرًا أوي يا **آنا**!!" صرخت وخرجت تجري من الأوضة.
دخلت أوضتها وحطتها على تسريحة الميكاب،، مش عشان هي بتحب تعمل ميكاب كتير،، بس هي بتشوف ده مع **آنا** من زمان،، كانت بتتمنى يكون عندها واحدة، ودلوقتي **آنا** جابتها ليها.
قعدت وبصت على كل حاجة جواها،،
"واو،" قالت.
فيها حاجات مختلفة،، فرشاة شعر، بنس، شرايط، بودرة، ملمع شفاه وحاجات تانية،،.
استخدمت فرشاة الشعر على طول عشان تسرح شعرها.
"**آنا** أحسن واحدة،" ابتسمت وركنتها، قامت وخرجت من الأوضة، نزلت تحت.
كانت عايزة تاخد غفوة بس النوم مش راضي ييجي، قررت تتفرج على فيلم،، بصت على الساعة.
"يا إلهي، الساعة 3:40 بالليل بس؟؟ ليه؟؟" تنهدت وشغلت الديسك المفضل عندها،، تيتانيك، دايما بتعجبها قصة حب **روز** و **جاك**، وبتتساءل لو النوع ده من الحب موجود.
اتفرجت شوية قبل ما تدخل في عالم الأحلام.
**
"يا عيال!!!! أنا في البيت!!!" صرخت **دليلة** وهي داخلة البيت بس مالقيتش رد.
"فينهم؟؟" سألت الأمن اللي ساعدها في حاجاتها.
"ممكن يكونوا نايمين،، محدش منهم خرج من البيت،" رد.
"أوكي، ممكن تحطهم. أنا هطلع أشوفهم في أوضهم،" قالت وطلعت فوق.
دخلت أوضة **مايكل** الأول،، ماكانش نايم بس سماعاته كانت في ودنه، عشان كدة ماسمعش صراخها.
"يا ابني،" نادت ورفع **مايكل** وشه.
"ماما!!" صرخ وجرى يحضنها جامد أوي.
"يا ابني،، شكلك أحلى. وحشتني أوي،" قالت وشدته لحضن دافي تاني.
"أنا كمان وحشتيني يا أمي،، أخبارك إيه؟؟" سأل.
"كويسة، بس وحشني وجودكوا. فين أختك؟" سألت.
"أنا متأكد إنها نايمة، مبتتريقش في الموضوع ده،" قال **مايكل**.
بهدلت **دليلة** شعره برفق وقبلت خده،،
"يلا بينا نشوفها،" قالت ماسكة إيده وهما الاتنين خرجوا من الأوضة.
زي ما توقعوا، كانت **شارون** نايمة،،
"أنا عارف،، رأس النوم،" قال **مايكل** وسحب شعرها.
"آي!!" صرخت وفتحت عيونها.
"يا إلهي!! ليه عملت كدة!! أنا كنت بحلم بهدوء،" قالت.
"مين يهتم،،" **مايكل** قلب عينيه.
"أخويا العبيط،، هاي ماما،" تمتمت ورجعت على السرير.
**مايكل** ومامته بصوا لبعض وبعدين لـ **شارون**.
"هي مجنونة؟؟" سأل **مايكل** وهما الاتنين انفجروا في الضحك.
"**شارون**!!!! قومي ماما هنا!!" صرخ وسحبها من السرير.
"ماما؟؟" سألت **شارون** وهي نعسانة.
"يارب،، إيه ده؟؟" تنهد **مايكل** وخرج من الأوضة.
**شارون** بتعصب لما تكون نعسانة،، نزل تحت وقعد على الكنبة،،
قريب، **شارون** و **دليلة** جم تحت كمان،
"أخيرًا صحيتي،" سخر **مايكل**.
"اخرس،" قالت **شارون** بعصبية.
"ياريت **غافن** يشوف كل ده،" غمزلها.
"متجيبش سيرته،" قالت **شارون** وضحك **مايكل**.
"أوكي دلوقتي، مين **غافن**؟؟" سألت **دليلة** وقعدت.
"**شارون**،، يالا ردي عليها،" قال **مايكل**.
"هو حبيبي يا أمي،" ردت.
"بجد؟؟ دلوقتي بنتي عندها حبيب؟؟ ده مش معقول،" قالت.
"متخافيش، هبقى حريصة أكتر،" قالت **شارون**.
"كلام فارغ،" قال **مايكل**.
**شارون** ضربت كتفه،،
"بتخططي تدخلي في مشاكل؟؟" قالت **شارون**.
"تمام، طالما حريصة زي ما قولتي،" قالت **دليلة**.
"شكرًا يا أمي،" قالت **شارون** وقبلت خدها.
"**شارون** انضمي ليا في المطبخ،، لازم نحضر العشا، جارنا هييجي معانا،" قالت وقامت.
"واو، بجد؟؟ أخيراً عندك صحاب؟؟" سأل **مايكل**.
"أيوة لازم،، انتوا مكنتوش في البيت، والدنيا كانت وحشة،" ردت **دليلة**.
"أنا عايز أشارك، أقدر أساعد في كام حاجة كمان،" قال **مايكل** وقام.
"ده حبيبي،" قالت **دليلة**.
"حبيبي في رجلك،" تمتمت **شارون**.
"سمعت،" قال **مايكل**.
"شفتيي نتايجك،،،" فجأة قالت **دليلة**.
"واو بجد؟؟"
"أيوة،، **شارون**، تحسنت كتير، أنا مبسوطة. بس لسه لازم تشتغلي أكتر، قلدوا أخوكي،" قالت ولمست خد **مايكل**.
"أيوة، قلدوني،" قال **مايكل** بفخر.
"متخافيش، هعمل أحسن المرة الجاية،" قالت **شارون** وهي بتسند راسها على كتف **مايكل**.
"على أي حال، عندي هدية لـ **مايكل**،" قالت **دليلة**.
"بأي حال،" قالت **شارون**.
"متغريش، لما تعملي أحسن هيبقى عندك هديتك،" قالت **دليلة**.
"أوكي!" قالت **شارون**.
"**شارون**، ساعديني في البصل،"
"يا لهوي،" اشتكت **شارون**.
"خليني أعملها، أنا عايز أعيط،" قال **مايكل** وأخدها منها.
"تعيط؟؟" سألت **دليلة**.
"ديما بتعيط لما بتقطعي البصل،" قال.
"أوه،، أوكي،" ابتسم.
"جارتي عندها أخت، في سنكوا تقريبًا،"
"واو!!!! بجد؟!! ده تحفة!!! الاجازة دي مش هتبقى وحيدة،، هكون صحاب معاها،" قالت **شارون** بسعادة.
"وهي جميلة،" قالت **دليلة** وغمزت لـ **مايكل**.
"لا يا أمي،، متدخليش في الموضوع ده،" قال.
"ليه؟؟"
"هو عنده حبيبة بالفعل، لسه بادئين يواعدوا من ساعات،" قالت **شارون** وهي بتضحك.
"بجد؟؟ من ساعات؟؟ مين هي؟؟" سألت **دليلة**.
"اسمها **ليسا**، وهي جميلة كمان،" رد **مايكل** بابتسامة.
"تمام، بس أنا كنت فعلا بتمنى ليك،، على أي حال، تمام،" قالت.
"يا إلهي، عيني،" قال **مايكل** وهو ماشي للحوض، حاول يستخدم المية عشان يغسل وشه.
"هي بس هتزيد الأمر سوء،" قالت **شارون**.
"ليه عملتي كدة، كان لازم تسمحي لـ **شارون**،" قالت **دليلة**.
"أنا بس كنت عايز أساعد، بس،" رد وهو لسه قافل عينيه.
"بس غمض عينك،، هيبقى تمام. **شارون** يالا كملي، يا كسولة،" قالت **دليلة**.
"أنا عمرى ما طلبته،،،"،
"اخرسي **شارون**، كنت بحاول أساعدك،" قال **مايكل** وأخيرا فتح عينيه.
"بالهنا،" قالت وهي بتطلع لسانها.
**
**شارون** خرجت من المطبخ وهي متضايقة،،
"فترة شتا دي؟؟ الجو برد أوي!!!" صرخ **مايكل** من أوضته.
"ده مزعج، أعتقد إنه هيكون شهر جليد،" قالت **شارون**.
"أنا ما سألتش،" قال **مايكل**.
"روح في ستين داهية،" تمتمت ودخلت أوضتها.
**مايكل** خرج من الحمام ولبس قميص وبنطلون، فتح الشباك في أوضته وباصص على الجو،،
"هيكون شهر جليد، هي صح،" قال بابتسامة.
"بس أنا بكره التلج،" تنهد.
قفل الشباك تاني وخرج من الأوضة،،
TBC