الفصل 30
" كنت أعتقد أننا نواعد بالفعل " تمتمت **ليسا** وهي تعض على شفتييها السفلية
" ماذا؟؟ هذا مضحك " قال **مايكل** بابتسامة
" أنا أحبك أيضًا يا **مايكل**،،، يجب أن تعرف ذلك " قالت
" أعرف،، أردت فقط أن أخبرك بشدة " أجاب وسحبها في عناق
" لماذا تخبرني الآن؟؟ هذه هي المرة الأخيرة التي أراك فيها،،،،، في الشهر المقبل " عبست **ليسا**
" أردتك أن تركز على امتحاناتك،،، لن تكون قادرًا على مقاومتي " غمزل
" على الرغم من أنك تجنبتني،، لم أستطع إخراجك من ذهني " قالت **ليسا** بصدق
" آسف بشأن ذلك " مازح
" توقف " صفعت كتفه بلطف
ابتسم وقبلها بلطف
ورد اتصال فجأة على هاتفها،،،
" إنها عمتي، أعتقد أنها هنا " قالت **ليسا**
" واو، أريد مقابلتها، هيا بنا " قال **مايكل**
" **مايكل** انتظر " أمسكت بيدها
" ماذا؟؟"
جذبته إليها وقبلته مرة أخرى،،، استجاب على الفور للقبلة،،، كان الأمر يزداد سخونة حقًا حتى قاطعهما اتصال آخر
" علينا الذهاب " قال **مايكل** وهو يمسك بيدها
ركضا كلاهما خارج حديقة المدرسة،،
" أختي!! " صاحت **ليسا** وركضت لتعانق **آنا**
" **ليسا** " ابتسمت بخفة
" هل أنت بخير؟؟ لا تبدين سعيدة " قالت **ليسا**
" هناك شيء يجب أن تعرفيه يا **ليسا** " قالت وتشم
" لقد بكيت،، ما الذي حدث؟ " سألت **ليسا** بحزن ومسحت دموعها
" تعالي معي " قالت **آنا** وهي تمسك بيدها
" مرحبًا يا سيدة " حيى **مايكل**
" من أنت؟؟ " سألت
" أنا،،، "
" **مايكل**، إنه،،، "
" أعتقد أنني رأيتك في مكان ما،، وجهك يبدو مألوفًا " قالت
" التلفزيون " قالت **ليسا**
" في مكان آخر،، " قالت **آنا**
" إنه حبيبي " صرخت **ليسا** وكاد **مايكل** يلهث
" واو، علينا الذهاب الآن " قالت **آنا** وهي تسحب **ليسا** معها
تنهد **مايكل** ومشى بعيدًا، يبدو أنها لا تحبه
" يبدو مثل **بلاي بوي** " قالت **آنا** لـ **ليسا**
" لأنه وسيم؟؟ " سألت **ليسا**
" إنه وسيم جدًا " قالت **آنا**
" أليس الشخص الذي أخبرتني عنه وسيمًا مثله؟؟ " سخرت **ليسا**
" لا تقلقي، أنا أثق به " أضافت
" لننسى ذلك،، علينا أن نفعل شيئًا مهمًا " قالت **آنا**
دخلا كلاهما مكتب **صاحب الملك**، كان **السيد ليو** هناك، ورأت أيضًا امرأة، إنها طبيبة المدرسة، حدقوا فيها على الفور عندما دخلت مع **آنا**
تساءلت عما يحدث،،، سرعان ما جاءت **هازيل** أيضًا
" الآن هذا محرج " فكرت **ليسا**
" لماذا أنا هنا يا أبي؟؟ " سألت **هازيل** وهي تجلس
وصل **السائق** في وقت أبكر مما توقع **مايكل**، إنه يريد حقًا أن يرى **ليسا** مرة أخرى، تنهد وهو يشاهد **السائق** وهو يخرج الأمتعة
" اتركه، يمكنني أخذه، يمكنك الذهاب ومساعدة أختي، إنها كسولة " قال **مايكل** بابتسامة
" لن تصدق ما سمعته للتو " ركض **غافن**، كان يلهث بشدة
" ما هو؟؟ " سأل **نوح**
" **هازيل**،، و**ليسا**،"
" ماذا حدث لهم!! " صرخ **مايكل**
" لقد سمعت للتو أنهم،، أشقاء " كسر **غافن** القشرة
" ماذا؟؟ أخوات؟؟ كيف؟؟ **ليسا** ليس لديها والدان " قال **مايكل**
" إنها ابنة **السيد ليو**،،، أنجبتها **السيدة إميلي** " قال **غافن**
" خذه،، إلى السيارة " قال **مايكل** لـ **السائق** قبل أن يركض
ركض طوال الطريق إلى مكتب **صاحب الملك**، كان يعرف أن كل شيء لن يكون على ما يرام مع كل من **ليسا** و**هازيل**
كما هو متوقع، كان يسمع صراخًا من المكتب
" أبي!!! أخبرني أن هذا ليس صحيحًا!!! " صرخت **هازيل**
" أنا آسف يا **هازيل**، إنه صحيح " قال **السيد ليو**
" هل تعرف أمي عن هذا؟؟ " سألت
" نعم، وهي بخير مع ذلك " أجاب
" لكنني لست بخير مع ذلك!! " انفجرت في البكاء
" لماذا هي!!! لماذا أنت!!! لماذا أنت اللعنة!!! " صرخت وهي تركض نحو **ليسا** لكن والدها أوقفها
" أكرهك!!!!!!!!! أكرهك كثيرًا!!!!! أنت تخططين لأخذ كل شيء مني!!! لقد أخذت **مايكل** مني!! الآن أنت تأخذين أبي!! حتى لو كان الجميع بخير مع ذلك،،، أكرهك، لا يهمني إذا كنتي ابنة والدي، لا يهمني إذا كانت أمي تحبك، لا يهمني إذا كنتي أختي، لا يهمني إذا كنتي أكبر سنًا،، **ليسا**!! أكرهك!! أكرهك!! " صرخت وتحررت من قبضة **السيد ليو**
أطلقت نظرة على **إميلي** وركضت في نوبة بكاء
" **هازيل** " نادى **مايكل**
" لا تقترب مني، اذهب إلى صديقتك " قالت وهي تبكي
عيناها بدت حمراء جدًا
" أنت صديقتي،، "
" لا أريد صداقتك يا **ميش** " قالت وركضت
تنهد **مايكل**،،،
" أنا سأبقى مع **آنا**، لن أتركها،، " تحدثت **ليسا** أخيرًا
" **ليسا**،، " سحبتها **إميلي** في عناق
" هل أنتِ أمي حقًا؟ " سألت **ليسا** بينما انحدرت الدموع على عينيها
" أنا كذلك،، أنا آسفة لأنني جعلتك تمرين بكل هذا، أنا أحبك كثيرًا " قالت **إميلي**
تحولت **ليسا** إلى **السيد ليو** الذي بدا قلقًا بشأن **هازيل** أكثر،،،
" هل يمكنني،،، أن أناديكِ أبي؟ " سألت فتمتم
" إذا أردت " أجاب وأخرج هاتفه
اتصل بشخص ما
ابحثي عن **هازيل** وخذيها إلى المنزل،،،
أسقط المكالمة وأومأت **ليسا**، من الواضح أنه يهتم بـ **هازيل** أكثر، واجهت **آنا** التي كانت في نوبة بكاء
" توقفي عن البكاء يا أختي، لن أتركك، سأبقى معك " قالت **ليسا** وهي تمسح دموعها
سحبتها في عناق
" نحن راحلون " قالت **ليسا** وعانقتها **إميلي** مرة أخرى
واجهت **ليو**،،،
" اتصل بي عندما تحتاجين إلى أي شيء " قال بوجه مستقيم
أومأت بابتسامة خفيفة،،،
" اعتني بها " قالت **إميلي** لـ **آنا**
" أعدك " أجابت، وخرجا كلاهما من المكتب.
فوجئت **ليسا** برؤية **مايكل**
" **ميش**؟؟ " نادت وعلى الفور عانقته
" هل أنت بخير؟؟ " سأل
" أنا بخير،، فقط،، مصدومة " قالت
" ليس عليك القلق بشأن **هازيل**،، تتعود على الأمر " قال **مايكل** غير متأكد مما يقول
" إنها تكرهني، لقد قالتها في وجهي " قالت **ليسا** بحزن
" لا تقلقي بشأنها، استمتعي بعطلتك. سأتصل بك، وداعًا " قال وقبل شفتييها
انحنى لـ **آنا** قبل أن يبتعد،،
" هيا بنا يا أختي " قالت **ليسا**
" هل أنتِ متأكدة من أنك ستذهبين معي؟؟ " سألت **آنا**
" بالطبع،، " قالت **ليسا** بابتسامة عريضة
دخلا كلاهما السيارة وانطلق **السائق**، استندت **ليسا** برأسها على المقعد،،
لا يمكنها أن تتخيل أن **هازيل** هي أختها، ولا حتى عندما لم يتفقوا مع بعضهم البعض على الإطلاق،، لقد حدث الكثير من الأشياء اليوم
الآن اكتشفتي عن والديها، يجب أن تكون ممتنة حقًا لـ **آنا**، فقد أنقذت حياتها. ووجدتها **آنا** في القمامة، كيف يمكن للناس أن يكونوا قساة جدًا لدرجة أنهم يرمون طفلاً بعيدًا؟؟ بدون أن تعرف الأم عن ذلك؟؟ لماذا ؟؟
سقطت دمعة من عينيها، كان من الممكن أن تموت لو لم تنقذها **آنا**، كانت **آنا** جريئة حقًا في الاعتناء بها، فهي لا تعرفها حتى لكنها لم تسئ معاملتها على الإطلاق،،
كانت **ليسا** ستناديها أمي، لكنها جعلت **ليسا** تفهم أنها مجرد عمتها، لم تعرف **ليسا** أبدًا أنهم ليسوا مرتبطين بأي شكل من الأشكال.
ذهب عقلها إلى **مايكل**، كيف ستعيش دون أن تراه؟؟ هل يمكنها حقًا أن تفعل هذا؟؟ إنها مدمنة عليه وكانت تعلم ذلك،،، لديه تأثير كبير عليها
" لا أطيق الانتظار حتى المفاجأة " قالت **ليسا** وهي تحاول أن تنسى همومها
" ستحبينها " أجابت **آنا**
ابتسمت **ليسا** ولمست القلادة،،،
" من أين حصلتِ عليها؟؟ " سألت **آنا**
" إنها هدية من **مايكل**،،، لقد طلب مني الخروج اليوم. أنا سعيدة جدًا، وقد ساعدني في دراستي أيضًا، إنه الأفضل " قالت **ليسا** وابتسمت **آنا**
" يبدو أنكِ تحبينه حقًا كثيرًا " قالت **آنا** وهي تعبث بشعرها
" أفعل، أفعل حقًا "
" أنا سعيدة،،، " ابتسمت
" لا تقلقي، الفتى اللطيف الذي أخبرتني عنه،، يمكننا أن نكون أصدقاء،، " ضحكت **ليسا** وهي تعلم ما تفكر فيه
" وفتاة أيضًا " قالت **آنا**
" واو، لا أطيق الانتظار لمقابلتها، ربما لن تكون هذه العطلة وحيدة، كنت أفكر في مدى وحدتي بدون **شارون** وأصدقائي الآخرين " قالت
" من هي **شارون**؟؟ " سألت **آنا**
" إنها أخت **مايكل**، إنها أفضل صديقة لي " أجابت **ليسا**
" واو، هذا مدهش " ابتسمت **آنا**
" لقد كان الشخص الذي رأيته في التلفزيون عندما تم قبولك في **جولدن هاي** أليس كذلك؟؟ " سألت **آنا**
" نعم، إنه أفضل طالب، يليه **هازيل** " قالت **ليسا** وشعرت بالحزن فجأة وهي تنادي اسم **هازيل**
لم تكن تعرف أبدًا أن **هازيل** كانت أختها الصغرى طوال هذه المدة، ما كان عليها أن تكرهها، شعرت بالذنب
" واو، إنها رائعة؟؟ "
" نعم، حصلت على 98%،،، وحصلت على 80% فقط " ابتسمت **ليسا**
" يمكنك أن تكوني أفضل حسناً؟؟ " ربّت **آنا** على كتفها
" أنا متأكدة من أنه سيتم إزالة صورة **فانيسا** قريبًا، وستكون **هازيل** هناك " ابتسمت **ليسا** وهي تشعر بالسعادة لأن **فانيسا** ستغضب جدًا
" ماذا عن حبيبك وأختك؟؟ " سألت **آنا** فجأة
" ماذا تتوقعين؟؟ حصل **مايكل** على 100% كاملة،، حصلت **شارون** على 70 على الرغم من ذلك " قالت **ليسا**
" واو، الآن أعرف لماذا تمكنت من الحصول على 80%، لقد علّمكِ على حق؟؟ لقد صدمت عندما رأيتِ مقدار التحسن في الكيمياء والرياضيات الإضافية،، أتذكر أن لديكِ بعض المشاكل فيها في أمريكا " ابتسمت **آنا**
" نعم، بفضل **مايكل**،، " قالت **ليسا** بفخر
أخيرًا وصلتا إلى المنزل،،
" يجب أن تنعشي نفسك، سأحضر الغداء،، سنتناول العشاء مع الجيران " قالت **آنا**
" لا أطيق الانتظار لمقابلتهم " قالت **ليسا** وهي تصعد الدرج،،
دخلت غرفتها،،
" واو، لقد تم تنظيفها " ابتسمت وقفزت على السرير
أخذت هاتفها، وردت رسالة،، إنها من **مايكل**
أنا أحبك
هذا ما قاله
غطت وجهها وهي تحمر خجلاً، لحسن الحظ أنها وحدها،،
أنا أحبك أكثر
أجابت وأسقطت الهاتف، خلعت ملابسها ودخلت الحمام،،،
" من الجيد جدًا العودة إلى المنزل!! " صرخت **شارون** وهي تركض حول غرفة المعيشة الكبيرة
سخر **مايكل** وأخذ الدرج،، دخل غرفته، فُتح الباب ودخلت **شارون**
" ماذا تفعلين هنا؟؟ " سأل **مايكل**، تجاهلته وجلست على السرير
" هل **ليسا** بخير؟؟ " سألت
" إنها بخير،، لكنني متأكد من أنها مصدومة. أشعر بالأسف عليها، وعلى **هازيل** أيضًا " قال **مايكل**
" أتمنى لو كنت أعرف أين تعيش، أفتقدها " قالت **شارون**
" حسنًا، لدي شيء لأخبرك به " قال **مايكل**
" هل أنتِ تواعدان بالفعل؟؟ حسنًا، أخبرتني،، " غمزت **شارون**
" هذا سريع " فكر **مايكل**
" أنا أفضل صديقة لها،، " قالت
" هذا جيد لك،،، لا أطيق الانتظار لرؤية **غافن**، سيبدأون " قال **مايكل**
" نعم، لقد أخبرني " قالت **شارون**
" الآن أنتِ تعرفين كل شيء؟؟ حسنًا سيأتي **إيثان** و**نوح** أيضًا " قال **مايكل**
" أخبرني **غافن** " غمزت **شارون**
" اذهبي للخارج " سحبها **مايكل** للخارج
ضحكت ودخلت غرفتها
" سأرى جميع أصدقائي خلال هذه العطلة، لكنك لن تكوني هناك. كيف يمكنني أن أعيش هكذا؟؟ " سأل **مايكل** نفسه وهو يحدق في صورة **ليسا**.
يتبع
…