الفصل 47
' يا أخي، خمن ماذا؟ " غمزة من **شارون**
' أخبريني " قال **مايكل**
' حسنًا،،، حبيبتك عادت " قالت
' **ليسا**؟؟ هي في المنزل الآن؟؟ " سأل **مايكل**
' نعم،،" أجابت **شارون**
' أحتاج لرؤيتها،،" قال ونهض على الفور
' خذ وقتك " ضحكت **شارون** بينما ركض **مايكل** خارج المنزل
لم يكلف نفسه عناء طرق الباب، دخل، **آنا** لم تكن في المنزل حتى، فكيف يمكن أن تكون **ليسا** في المنزل؟
' هل لعبت **شارون** مزحة غبية علي الآن؟؟ " عبث بشعره واستدار ليغادر
' ولكن،، إذن،، من فتح الباب؟؟ " سأل نفسه
' مهلاً، ماذا تنتظر؟؟ " سمع صوت **ليسا** واستدار على الفور
' يا حبيبتي؟؟ " نادى وخرجت **ليسا** من حيث كانت مختبئة
' واو،، أنت حقًا " ابتسم **مايكل**
ركضت **ليسا** إليه على الفور وعانقته،،
' اشتقت إليك كثيرًا " قالت بحزن
' اشتقت إليك أكثر،، كنت قلقًا عليك حقًا. هل أنت بخير؟؟ هل تأذيت في أي مكان؟؟ " سأل بقلق
' أنا بخير،، لم أتأذَ " أجابت **ليسا** وابتسمت
' أنا سعيد جدًا بوجودك هنا مرة أخرى،، أنا سعيد حقًا " قال **مايكل**
' حسنًا، يمكنني أن أرى ذلك على وجهك. " قالت **ليسا** ووخزت خده
' تعالي إلى هنا " جذبها إليه ورفعها
' ماذا؟!! أنزلني " صرخت على الرغم من أنها كانت تضحك بشدة
' يجب أن تكوني سعيدة لأنني أفعل هذا " قال **مايكل** بينما دخل غرفتها.
أخيرًا أسقطها على السرير والتقطت **ليسا** أنفاسها،،
' لماذا تتنفسين بهذه الطريقة؟؟ حملتك وليس العكس " سخر **مايكل**
' لماذا نحن هنا؟؟ " سألت **ليسا**
' لماذا تعتقدين أننا هنا؟؟ " ابتسم
' ممم،، لا أعرف حتى تخبرني " أجابت **ليسا**
' قلت لك أنني اشتقت إليك،، " قال **مايكل** وتنهد
' إذن، أريدنا أن نبقى معًا طوال اليوم " ابتسم
' هذا رائع،، ولكنني جائعة الآن " عبست **ليسا**
' لدي طعام خاص الآن " قال **مايكل**
' ما هو؟؟ "
ابتسم **مايكل** وانضم إليها على السرير،،
' ماذا تفعل؟؟ " سألت **ليسا** بتوتر
' هل أنت خائفة؟؟ " سأل **مايكل** وابتلعت
' لا،، لست خائفة. " قالت **ليسا** وعضت شفتييها ببطء
أومأ **مايكل** وصعد عليها برفق،، انحنى أقرب وصفق شفتييه على شفتييها. استجابت للقبلة ببطء ولفّت ذراعيها حول عنقه وطلبت المزيد.
كسر القبلة وانتقل إلى عنقها، قبل ومص كل جزء منها، أغمضت عينيها بإحكام وتأوهت بصمت،،
' أوه،،، " تنهدت
ابتسم **مايكل** وتوقف
' لماذا توقفت؟؟ " سألت
' هل تريدينني أن أستمر؟؟ " سأل **مايكل** وأومأت
طالب شفتييها مرة أخرى، هذه المرة أخشع قليلاً من المرة الأولى. تحركت يده إلى بلوزتها، أزالت القوس من بلوزتها التي كشفتي عن صدرها على الفور.
كسرت القبلة ونظرت إلى نفسها ثم عادت إلى وجهه، عضت شفتييها المنتفخة بتوتر. لمست خديها وواصلت تقبيلها مرة أخرى، مررت يده من عنقها حتى أمسكت بثديها الأيسر، خرجت تنهيدة عالية من شفتييها.
لمسته يفعل السحر في جسدها، لا تريد منه أن يتوقف، ليس الآن. إنها تحب الطريقة التي لمسها بها برفق، والطريقة التي أرسلت بها يده قشعريرة إلى جسدها كله، والفراشات في معدتها كانت كثيرة جدًا.
كسر القبلة مرة أخرى وأخيرًا فك أزرار بلوزتها، ماذا يفعل؟؟ هل سيمارسان العلاقة الحميمة؟؟ لا يهمها ولكنها تريد حقًا أن تعرف ما يدور في ذهنه.
' **مايكل**،، " نادت وهي تشعر بضيق في التنفس
' هل تريدينني أن أتوقف؟؟ "
' لا،، ولكن، هل ستتمكن من التوقف؟؟ " سألت ونظر إليها بابتسامة
' أنت جميلة جدًا **ليسا** " قال وقبل صدرها، نهض.
' ماذا، إلى أين أنت ذاهب؟؟ " سألت **ليسا** وجلست على السرير
' قلت إنك جائعة أليس كذلك؟؟ أنا أيضًا جائع، لذا لنأكل شيئًا " قال بابتسامة
تنهدت **ليسا** ونظرت إلى صدرها المفتوح،،
' تعالي أقرب،، سأساعدك في إغلاق الأزرار لأن هذا خطئي " قال **مايكل** وقهقهت قبل أن تنهض وتقترب منه.
ساعدها في ذلك وسرق قبلة منها،،
' سأطبخ،، "
' حقًا؟؟ واو، لا أستطيع الانتظار " قال **مايكل** بينما خرجوا من الغرفة معًا.
' هل تريدين ظهر خنزير صغير؟؟ " سأل **مايكل**
' سنذهب إلى المطبخ وليس إلى مكان آخر،، أنت لطيف جدًا " قالت **ليسا** وعبثت بشعره كما لو كان طفلاً.
' إذن، هل تتفقون يا رفاق؟؟ " سأل **مايكل** فجأة بينما دخلوا المطبخ
' من؟؟ "
' **هازيل** بالطبع، من غيرها؟؟ "
' أعتقد أننا نتحسن، أحبها. لكن،، لا أعتقد أنها تشعر بنفس الشيء، ولكن،، ساعدتني حقًا بطريقة ما. لا أريد التحدث عن ذلك " قالت **ليسا**
ابتسم **مايكل** وجلس،،
' هل تريدين مساعدتي؟؟ " سأل
' لا، فقط راقبيني "
' مثل زوجك؟؟ " سخر **مايكل** وواجهته
' لا، كصديق وسيم " قالت
' ألا تريدينني أن أكون زوجك؟؟ " سأل
' لا " سخرت
' أوه،،،، حسنًا،، " قال **مايكل** وهو يشعر بخيبة الأمل
' كنت أمزح فقط، تعبيرك مضحك حقًا هيا " قالت **ليسا** وضحكت
' أنا أحبك **ليسا**، لا تنسي ذلك " قال
' ماذا لو نسيت؟؟ "
' سأموت " أجاب
' هذا سيئ، لا يمكنني أن أدعك تموت. لن أنسى،، " ابتسمت وقبلت شفتييه.
جذبها إليه أكثر وقبلها، استقرت يداه على مؤخرتها. تفاجأت **ليسا** وكسرت القبلة.
' أنت تصبح مشاغبًا هذه الأيام، اعتقدت أنني المشاغبة هنا " قالت بابتسامة
' ماذا حدث؟؟ " سأل ببراءة
' لماذا تستمتع فجأة بلمسي؟؟ "
' من الصعب مقاومتك،، أنا آسف " ابتسم وأطلق سراحها
انحنت أقرب إلى أذنه ولعقت شحمة أذنه التي كادت أن تجعله يثير،،
' أحب ذلك على أي حال " قالت بإغراء
' توقفي عن فعل ذلك **ليسا**، أنت تدفعينني إلى فعل أشياء لا أريد فعلها " قال **مايكل** وضحكت
' أنا آسفة يا صديقي " قالت
*
*
*
يتبع…
لا أصدق أنني كتبت هذا أثناء النوم ###الفصل
…