الفصل ٧٠
يلا صوفيا,, شكلكِ قمر,, يلا انزلي من السيارة" قالت ليلي
تنفسَت قبل ما تنزل,,,
"متوترة" قالت و الكل تنهد
"اوكي,, رح امشي. رح ارجع" قالت و دخلت المطعم,, كان هاديء جدا. طيب,, هو لناس من طبقة راقية و كل شيء ماشي بهدوء
"واو,, يا جماعة خمنوا شو" قالت هازيل
"شو صار؟؟" سألوا بنفس الوقت
"أم إيثان,,, ولدت بنت!!" صرخت هازيل
"واو,, أخيراً بنت. إيثان دائماً يشتكي من اخوه الصغير انه شيطان, انا فرحانة له" قالت شارون
"ما اقدر استنى لأشوفها,, رح تكون كيوت مثلي" قالت هازيل و كلهم سخروا
*
*
"واو,, بتروحي اوكسفورد؟؟" سأل صموئيل بابتسامة
"يب,, مع اصحابي بالحقيقة. رح تكون متعة" ردت صوفيا و أخذت ملعقة
"اتوقع انا محظوظ" قال صموئيل و هي رفعت راسها
"محظوظ؟؟ كيف؟؟" سألت بدهشة
"نفس اوكسفورد,, الا يعتبر هذا قدر؟؟" ابتسم
"ما اقدر اسمي هذا قدر,, هو شيء طبيعي اتوقع" قالت صوفيا
ابتسم صموئيل و مسك يدها,,,
"احبك,, عن جد" قال و هي احمرّت قليلاً
"شكراً,,," ردت
"خلونا ناكل,, نقدر نكمل بعدين" قال صموئيل
"انتو الاثنين كيوت" قالت صوفيا بينما ياكلون جميعاً,, مع أليكس و آنا,, يبدون سعداء جداً مع بعض
"صرتي تقولي هذا من اسبوعين تقريباً," ليسا دارت عيونها
صوفيا قرصت خدها,,
"انا سعيدة انكم تتفقون مع بعض" قالت آنا
"يب" ابتسم أليكس
"طيب,, كيف تحضرون للمدرسة؟؟ رح تمشون قريباً,, مافي وقت" قال أليكس
"دائماً مستعدين يا اخ" ابتسمت صوفيا
"يب,, دائماً مستعدين. و ما رح نخيب ظنك" قالت ليسا
"اوكي هذا يذكرني,, إميلي,,,"
"أوه أمي,,, تكلمت معها قريباً. متأكدة انها رح تستمتع برحلتها,, قلت لها لا تقلق علي. عمري ١٨ الآن, اقدر اعتني بنفسي" ابتسمت ليسا
"انا سعيد لأن ليو فعل هذا من اجلها,, فخور به" قال أليكس
كلهم ابتسموا بينما يكملون الاكل.
"فكرت اني ما رح اشوفك مرة ثانية" تنهد مايكل بينما يمشون يداً بيد في الشارع الهاديء,, المنظر يجنن
"يلا,, صار بس يومين" قالت ليسا
"هذا مختلف يا حبيبتي,, تعودنا نسكن جنب بعض بس الآن انتي مش قريبة بعد" قال مايكل و هي قبلت شفايفه
"كيفهم؟؟" سأل أخيراً
"بخير,, آنا اشتاقت لكم كثيراً. بس اعتقد انها مشغولة جداً لتأتي, تقدروا تزورونا بعض الاوقات" قالت ليسا
"تمام رح اعمل كذا" ابتسم مايكل و توقفوا
جلسوا على البنش الطويل,,,
"كيف تشعرين بترك البيت مرة ثانية بعد عدة أشهر؟؟" سأل مايكل
"رح تكون موجود,, وش أبغى بعد؟؟" قالت ليسا و هو ابتسم
مسك يدها الصغيرة بيده,,, قبل ظهر يدها و هي احمرت
"ما ابغى نفترق,, ابداً" قال مايكل
"وانا كمان,,,, انت كل شيء بالنسبة لي الآن" قالت ليسا
سحبها و خلاها تجلس بحضنه,,
"انتي أيضاً كل شيء بالنسبة لي,,, و,,, ما اعتقد اني بقدر اتحمل إذا تركنا بعض. ليسا,,,," نادى فجأة
"هاه؟"
"هذا غريب,,, بس,,,, لا تبتسمي لولد غيري ابداً. لا تفعلي هذا,,,, عن جد انا اكون متملك جداً و غيور من اي شيء ملكي,,, مهما كان" قال
"ما رح اعمل كذا,,,, انت سعادتي على اي حال. ليش رح اظهرها لولد آخر؟؟" قالت ليسا
"عندي شيء لنا" قال مايكل و اخرج علبة خاتم,,, فك الشريط و اخرجها, الخاتمان يلمعان كالماس
"ما عم اقترح الآن,,, بس رح اعمل كذا بالمستقبل,, قريباً جداً. هذان الخاتمان رح يمثلان وعداً,,,, ان لا نترك بعض أبداً. دائماً رح نكون مع بعض,, دائماً,,, إلى الأبد, هذا كل شيء" قال و هي اومأت فوراً
ابتسم مايكل و وضعها بإصبعها,, هي فعلت نفس الشيء
"اوعدك يا مايكل,,, دائماً رح تكون انت,, لا أحد غيرك" قالت ليسا
"اوعدك أنا أيضاً,,,,,, رح تكوني انت للأبد,,, رح اكون لك,,, و انتي ملكي وحدي,, رفيقة الروح" قال مايكل و مع هذا انخرطوا بقبلة عميقة
# شهر_لاحقاً
كلهم نزلوا من السيارة,,, شكلهم يجنن. شكلهم وحدهم يخلي الطلاب القدماء يسيل لعابهم فوراً,,
ايش هم؟؟
أعتقد انهم جدد,, ما شفتي ناس بهالجمال بأوكسفورد
شكلهم كلاسيكي
مايكل شال نظاراته الشمسية بشكل لطيف و سَرح شعره للخلف بإصبعه,,, كالعادة كان يجذب الانتباه
"سيء لهم بس انتي اللي ابغاها" همس لليسا و هي ضحكت
كلهم وقفوا امام المدرسة,,, أوكسفورد مكتوبة بخط عريض أمامها,,,
"هي مايكل, شو رأيك باللوحة الإعلانية؟؟" سألت هازيل و هو ابتسم
"تبغون نغير الصور بثلاثة أشهر؟؟" سخر مايكل و كلهم ضحكوا
"اعتقد اني رح استمتع بوجودي هنا" قالت ليسا
"كل التوفيق,, لنا" قال غافن
كلهم ابتسموا و بدأوا بالمشي,,, بخطوة اخرى بحياتهم
حياة أخرى تنتظرهم,, مش غولدين هاي, بس جامعة أوكسفورد
كيف رح تعاملهم الحياة؟؟
ايش رح يواجهون؟؟
طيب,,,, عندهم عقلية ايجابية. دائماً رح يتغلبون على اي شيء, هم بهالقوة
و بكل خطوة يخطونها للمدرسة,, يعرفون بالتأكيد
حياتهم على وشك ان تتغير,,
رحلة أخرى تبدأ,,,,,,,
.
النهاية
طيب,,, لذا,, يا جماعة,, هذه نهاية مدرسة رويال هيل الثانوية
اتمنى انكم استمتعتم,,,,
كم لايك و مشاركة اقدر احصل
احبكم كلكم
…
النهاية………