الفصل 16
طويل ###الفصل
صُدم مايكل فورًا لما تلامست شفايفهم,,, إيش قاعدة تسوي؟؟ بس رد بالمثل بعد كل دا,, يمكن كان عشان يهديه لأنو فعلًا هدأه. بعد دقايق سحبت نفسها وابتسمت له.
"أنت بخير الحين؟" سألت **ليسا** ,, هز رأسه و أخرج نفسه.
فجأة تساءل مايكل إذا كانت مجرد قبلة عادية أو أنها تعني شيء,, لسه ما قدر يتخلص من فكرة أن **روان** قبلت **ليسا** من باله. جلست على الطاولة تراقبُهُ بنظرة قلق,,
"يجب عليك أن ترحل,, ما أريدك تدخل بمشاكل بسببي" أخيرًا قال مايكل بعد الصمت الطويل بينهم
"العقاب مع بعض شيء حلو,,, لذا أنا بخير معاه" أجابت **ليسا** وابتسم
"أنتِ تظنين كذا؟؟ بس مو كذا، فعلًا" رد مايكل ونظر من النافذة
"تحب تشوف السماء,, ليش؟" سألت **ليسا** ونزلت من الطاولة,, وقفت بجانبه
"ما أدري,, بس أحب كذا" أجاب
"النجوم والقمر,,,, أي واحد تفضلين؟" سألت **ليسا** والتفت ليواجهها
"أنا أفضل النجوم" أجاب مايكل
"ليش؟"
"ما أدري فعلًا,, بس,,,, أحبهم يشتغلون مع بعض كفريق،، هل سبق لك أن رأيت نجمًا واحدًا يظهر؟" سخر
"نعم,, مرات كثيرة" ردت **ليسا** ضاحكة في داخلها
"إيش؟؟ مجرد نجمة في السحابة؟" سأل مايكل في دهشة
"نعم، ورأيت قمرين يظهران في نفس الوقت" أضافت **ليسا**
مايكل ما قدر يمسك ضحكته أكثر,,,
"أنتِ,,, ما أدري وش أقول. مضحكة,,,, شكرًا لأنكِ ضحكتيني على أي حال" قال
"ما عندك أي فكرة وش تسوي؟؟ ما تقدر تبقى هنا طول اليوم" قالت **ليسا**
تنهد مايكل,,
"**روان** بس يتصرف بصورة غير ناضجة,,, كيف يقدر يسوي كذا؟؟ يحتاج مساعدة," قال وهز رأسه
"لا تفكر كثير,,,, " قالت **ليسا**
دخلت **إيما** إلى السكن وفوجئت برؤية **ليلي** لا تزال نائمة,, زي جد؟؟
طبطبت عليها فورًا واستيقظت,,
"إيش في؟ ليش صحيتيني؟" سألت **ليلي** ولا تزال تشعر بالنعاس
"كيف تقدري تنامي هنا كذا؟؟ تقريبا ساعتين" صرخت **إيما** وجلست
"طيب؟؟ عيوني مو عيونك" قالت **ليلي** ونهضت من السرير
"حسنًا,, مايكل بمشكلة" تمتمت **إيما** والتفتت **ليلي** إليها على الفور
"مشكلة؟؟ أي مشكلة؟؟" سألت وهي تكاد تصرخ
"لازم تهدأي,,,"
"قولي لي وش صار" قالت **ليلي**
"حسنًا,, **روان** أخذ صورة له وهو يقبل أخته الليلة الماضية,, ولا أحد صدق. بس حاليًا مايكل بغرفة الإيقاف,, المعلمات يبونه يثبت إنه بريء، بس ما عنده دليل إن اللي نشره **روان** ما كان صحيحًا" شرحت **إيما**
أخذت **ليلي** هاتفها للتحقق من المنشور اللي تتكلم عنه بس ما لقيته,,,
"**روان** حذفه بالفعل,,," قالت **إيما**
"يا إلهي,,," قالت **ليلي** واندفعت إلى الحمام، ورشت الماء على وجهها ومسحته بمنشفة الوجه. اندفعت مرة أخرى إلى غرفة الملابس، وارتدت حذاء رياضيًا ثم أخذت هاتفها.
"وين رايحة؟؟" سألت **إيما**
"لازم أسوي شيء" أجابت **ليلي** وأخذت كاميرتها معها.
ركضت خارج الغرفة، لازم تشوف المديرة.
"ادخل" قالت المديرة، ودخلت **ليلي** ووجهها مدفون بالأرض
"واو,,, **ليلي**؟؟ من غير المعتاد رؤيتك حقًا، هل كل شيء على ما يرام؟؟" سألت المديرة
"لا يا سيدي,,," أجابت
"اجلسي" قالت المديرة
"شكرًا يا سيدي" قالت وجلست
"كيف أساعدك؟؟"
"الأمر يتعلق بمايكل يا سيدي,,," بدأت
"وش فيه؟"
"إنه بريء حقًا,, ما استغل أخته، ما كان ليسوي كذا" قالت
"**ليلي**,,, أنا كمان أعرف مايكل كطالب جيد، بس حاليًا ,,,,,"
"عندي الدليل" قالت مقاطعة
"جد؟؟ وين؟؟" سأل
نهضت **ليلي** وذهبت إلى جانبه,, شغلت الكاميرا وتمررت إلى مكان الفيديو,, نعم، سجلته. ما راحت للحفلة الليلة الماضية,, كانت في غرفتها تنظر إلى الظلام كالمعتاد عندما رأت مايكل قادمًا مع **شارون** في يده,,
أخذت الكاميرا على الفور مع وضع فكرة في ذهنها أنها ستلتقط صوره، كان زيه رائعًا حقًا، لكنها انتهى بها الأمر بتصوير الفيديو دون علمها بذلك.
أرادت حذف الفيديو الليلة الماضية لكنها قررت الاحتفاظ به,,, بما أنه مايكل,, إنه لطيف. الحمد لله ما حذفته.
شاهدت المديرة الفيديو,,, من حيث نادت **شارون** اسم **غافن** إلى حيث سحبت وجهه وقبلته إلى كيف صرخ مايكل وكاد يدفعها بعيدًا.
"كان خطأ يا سيدي,, مايكل مو مذنب,, مثل ما تشوف" قالت **ليلي**
أومأت المديرة وضغطت على الفور على الزر الأزرق على يمينه,, إنها مكالمة إلى غرفة الإيقاف,, وعلى الفور رد مايكل
سيدي؟؟
قال صوته العذب من الجانب الآخر
تعال إلى مكتبي الآن يا مايكل
قال وأغلق السماعة,,, في أقل من دقيقة، دخل مايكل وبدأ توترها على الفور.
"حصلنا على دليل أنك بريء,, شكرًا لـ **ليلي**" قالت المديرة بابتسامة
نظر مايكل إلى جانبه فقط ليجد الفتاة جالسة على الكرسي، بدت متوترة وتستمر في اللعب بأصابعها
"ما أفهم، كيف هي,,," سأل مايكل
"حسنًا، ربما لديها الفيديو كاملًا لكل شيء,, لذا الآن,, أنت حر في الذهاب. سيعاقب **روان** على نشر أخبار كاذبة,,,"
"لا يا سيدي,,, لا يجب عليك معاقبته." قال مايكل
"ليش؟"
"أنا بخير معاه,,, نقدر نحلها بين بعض" أجاب بابتسامة
"حسنًا، تقدرون تتركون. و **ليسا** شكرًا لكِ" قالت المديرة
خفضوا رؤوسهم قبل الخروج من المكتب.
كان هناك صمت تام بينما كانا يمشيان معًا,, غريب نوعًا ما، لم يتحدثا مع بعضهما من قبل,, والآن هي تساعده؟؟ فكر مايكل وقرر التحدث بما أنها غير مستعدة
"شكرًا" قال مايكل وتوقفت لتواجهه
"لا شيء,,,, " أجابت ونظرت إلى الأسفل على الفور
"أنتِ تصورين؟" سأل مايكل محاولًا أن يجعل اللحظة أكثر حيوية من الصمت
"أحب أسوي كذا,, إنه ممتع" ابتسمت
"أقدر أشوف؟" سأل مايكل وأعطته
ابتسم بلطف، نظرت على الفور بعيدًا لتجنب رؤيته لوجهه الوردي.
استمر مايكل في التحقق من الصور أثناء سيرهما، لكنه كان مرتبكًا لرؤية أن كل شيء تقريبًا مملوء بصوره، ليش؟؟ حتى بعض مقاطع الفيديو القصيرة له وهو يضحك ويفعل كل أنواع الأشياء.
توقف وتنهد,,,
"حلوين" قال أخيرًا وسلم الكاميرا لها وأومأت
"بس ليش؟؟" سأل فجأة
"هاه؟؟" سألت **ليلي** متسائلة ماذا تعني السؤال
"ليش ما تكلميني لما تكوني معجبة بي إلى هذا الحد؟؟" قال
لم تجب، بل حدقت فيه فقط
"ما راح أعض,,, " ابتسم وحرك شعره
"شكرًا لإنقاذي، والآن أعتقد أننا أصدقاء. مو لازم تصورني بعد كذا,,," قال مايكل
"جد؟؟ تبغى تكون صديقي؟؟" سألت **ليلي** متفاجئة
"نعم، وإلا ما تحبين كذا؟؟"
"بالطبع أحب,,,, أنا سعيدة جدًا" قالت بسعادة
ابتسم مايكل وطبطب على كتفها قبل أن يبتعد
"واو,,, أعتقد أن اليوم رائع. هو صديقي الآن,,, هذا مذهل" ابتسمت **ليلي** لنفسها.
دخل مايكل السكن وهو يشعر بالتعب أكثر من أي وقت مضى,, دخل وتحولت العيون الثلاثة إليه,,
"**إيثان**,, أنت هنا؟؟" سأل
"سعيد إنك تعرفني" ابتسم **إيثان**
سخر وخلع قميصه ثم دخل إلى الحمام,,, لازم يغسل القتال من جسده، لا يزال يجد صعوبة في التصديق,,, كان عليه أن يتحكم بنفسه بدلًا من الذهاب إلى **روان** وفعل ذلك,,
"هل لازم تلومني؟؟ كنت أخطط لأخبره,, ما كنت أدري أنها راح تسوي كذا وتنفجر كل شيء" قال **غافن** بقلق
"راح أنصحك أنك ما تكلمه,,,, أنت تعرف كيف يكون دائمًا عندما يغضب" قال **نوح**
سمعوا طرق على الباب,,
"أنا راح أروح وأفتح" قال **غافن**
"هل طلبت أي شيء؟؟" سأل **إيثان**
"بيتزا" أجاب **نوح**
خرج **غافن** وأخذ الطرد من الشخص الذي أحضره,,, عاد إلى الداخل وكان على وشك الجلوس مع الأولاد الآخرين عندما جاء طرق آخر
"أنا راح آخذ هذا" قال **إيثان**
التفت إليهم
"إنها **شارون**" قال ونظروا جميعًا إلى بعضهم البعض
"مرحباً **شارون**" ابتسم **إيثان**
"مايكل موجود؟؟ تقدر تقوله إني أنتظره؟؟ أبغى أتكلم معاه" قالت
"طيب," رد **إيثان** وعاد إلى الداخل
كان مايكل أيضًا قادمًا من غرفة الملابس,, بزي مختلف، يبدو وسيمًا كالمعتاد.
"مايكل، **شارون** برة" قال **إيثان**
"طيب؟؟ ربما هي هنا من أجل صديقها مو أنا" قال وواجه الأولاد بعضهم البعض ثم عادوا إليه
"هي تطلبك" قال **إيثان** أخيرًا
سخر وخرج من الغرفة,,,
كانت **شارون** سعيدة لأنه خرج، لم تكن تتوقع ذلك.
"وش تبغين **شارون**" كان صوته باردًا
"مايكل,, أنا آسفة,, آسفة حقًا. أرجوك سامحني,, أعدك أني راح أسمعك دائمًا، أرجوك" قالت بدموع
هذا ما يكرهه,, رؤيتها في دموع. لكنه نظر بعيدًا,, ما زال يتعين عليه تجاهلها,, لطالما وعدت بالاستماع إليه لكنها ستنتهي بعدم الطاعة.
"هذا ما تقولينه دائمًا,, أعتقد أني لا أستحق أن أكون أخاك,,, ليش؟؟ لأنكِ تشعرين أننا في نفس العمر؟؟ حاولت دائمًا أن أعتني بكِ، لطالما حميتكِ,, لن أفعل شيئًا لأؤذيكِ,, لكنكِ لا تهتمين بكل ذلك,,, "
"لا,,,," قالت **شارون** وعانقته
"أنتِ أفضل أخ أتمنى في حياتي,, سامحيني هذه المرة. أعدك أني راح أسمعك دائمًا، أعدك" بكت.
"توقفي عن البكاء,, يؤذي" قال مايكل وعانقها بقوة
"سامحتني؟؟"
"ما كنت غاضبًا منكِ" ابتسم مايكل وقبل خدها.
"من الجيد رؤيتك تبكين على أي حال" ضحك وهرب للداخل
"إيش؟؟!!! أنتِ!!!!" صرخت **شارون** وركضت وراءه
ضحكوا كلاهما، وكان الأولاد سعداء برؤيتهم بهذه الطريقة.
شاهد مايكل **غافن** وهو يحدق في **شارون** بينما لعبوا جميعًا ألعابهم المعتادة,,,,
"ما عندي مانع إنكم تتواعدون" قال مايكل
"إيش؟؟ جد؟؟؟" سأل **غافن** على الفور
"نعم,, بس لا تحاول تكسر قلبها وإلا راح أكسر رقبتك" قال بجدية
"ثق فيني ما راح أسوي" قال **غافن** وعانقه
"واو,, الآن أقدر أموت بسلام" قال **إيثان** وانفجروا جميعًا في الضحك.
"بس يا جماعة,,,,,, وين **ليسا**؟؟" سأل **نوح** فجأة وهذا هو الوقت الذي تذكروا فيه جميعًا أنها غير موجودة
"**شارون**، وينها؟؟" سأل مايكل
"ما أدري,, ما رجعت بعد ما رجعتي لك في غرفة الإيقاف" أجابت
"إيش؟؟ يا إلهي,, ربما كانت تنتظرني هناك,, نسيتها. يا جماعة، راح أرجع، **شارون** ارجعي إلى غرفتكِ الآن" قال
"طيب" أجابت **شارون** وركض مايكل للخارج.
يتبع.
…