الفصل ٦٠
#Royal_Hill_High_7:34pm
غرفة الطعام الكبيرة كانت مزعجة جدًا، الطلاب يأكلون ويدردشون. الأضواء الجميلة تجعلها أكثر جاذبية.
"ماذا عن **ليسا**؟؟ أين هي؟؟" سأل **مايكل** وهو يجلس.
"لا أعرف,, اعتقدت أنها أخبرتك" ردت **شارون**.
أخرج **مايكل** هاتفه وفحص الرسالة التي تجاهلها سابقًا,,
في السطح
"أنا قادم يا شباب" قال وركض خارج الكافيتريا. صعد الدرج وكان على وشك فتح الباب الذي يؤدي إلى السطح عندما أمسكت به يد وربطته بالحائط.
أفلت نفسه على الفور من قبضته وربط الشخص بالحائط بدلاً من ذلك بيده التي كادت تضرب المجهول.
توقف عندما رأى وجهها,, كانت **صوفيا** تبتسم له. انتظر,, هل أرسلت الرسالة؟؟ لا,, إنها **ليسا**، إذن كيف أتت إلى هنا.
"ما اللعنة؟؟ ماذا تفعلين هنا؟؟" سأل ما زال لا يتركها.
"شششششش,,,صديقتك هناك. لن تريديها أن تسمع صوتك وتفتح الباب" قالت بازدراء.
"ماذا تريدين؟؟" سأل وواجه الباب ثم عاد إليها.
"قبلني" قالت بإثارة.
"هل أنت مجنونة؟؟ كيف لي أن أفعل شيئًا كهذا؟؟ كيف عرفت أنني سأتي إلى هنا؟؟"
"هل ستفعل ذلك أم سأصرخ وأمسك بك حتى تمسك بك صديقتك وتعتقد أننا نتعانق في الظلام؟؟" قالت بجدية واتسعت عينا **مايكل**.
"لا يمكنك فعل ذلك,, لن أفعل أي شيء يؤذي **ليسا** أبدًا,, فقط استسلمي" قال.
"أخبار رائعة لديك,,إذن هل ستفعل ذلك أم لا" صرخت.
"لن أفعل ذلك" قال.
"آآآه,,,,,,,,,,," كادت أن تصرخ وعلى الفور غطى فمها بكفه.
"هل تعني ذلك حقًا؟؟ يا إلهي,, أنت لا تصدق" قال **مايكل** وفرك شعره وشعر بالإحباط بالفعل.
أخذ شفتييه فيها وجذبته إليها,,,.
"**صوفيا** توقفي,,,," أفلت نفسه من قبضتها.
"إذن افعل ما طلبته,,فقط قبلني وسأذهب دون أن تعرف صديقتك أي شيء" قالت.
"لا أستطيع فعل ذلك,, حتى لو لم تكن تعرف. هل تريديني أن أعيش في ذنب؟؟"
"من يهتم؟؟ إذا لم تستطع الاحتفاظ به، فأخبرها" قلبت عينيها.
"هل ستفعل ذلك أم يجب أن أصرخ؟؟"
"إذا قبلتك,,,أعدك بعدم الاقتراب من **ليسا** أو قول أي شيء يؤذي مشاعرها. فقط ابتعد عنها,,أكره رؤيتها تتأذى بسببك" قال **مايكل**.
"لا يمكنني أن أعد بذلك,, هذا يعتمد على كيفية القبلة،," قالت.
"أنت مجنونة,,," تمتم **مايكل**.
"لا أستطيع الانتظار,, فقط استمر" صرخت.
تنفس وأمال رأسه أقرب إليها,,,,,,يا إلهي,,هل أفعل الشيء الصحيح؟؟ فكر وتوقف.
فتحت **صوفيا** عينيها ولاحظت أنه توقف بالفعل,,.
"**مايكل** أنا أنتظر" قالت كما لو أنها في عجلة من أمرها.
انحنى أكثر وتقابلت شفتياه مع شفتييها,,,ففتحت على الفور وألقت بذراعيها حول عنقه وجذبته أقرب إليها.
غرست شفتييها في فمه وتأكدت من تذوق كل جزء منه،,
"إنه لطيف جدًا" قالت في داخلها وعمقت القبلة.
كسر **مايكل** القبلة,,..
"هذا يكفي يا **صوفيا**" قال ونظر بعيدًا.
"لا,,," أجابت وقبلته مرة أخرى.
"يا إلهي,,توقف,,هذا يكفي."..
"حسنًا,,,أنا راحلة. هذه أفضل قبلة على الإطلاق على الرغم من ذلك,,," غمشت بعينيها قبل أن تذهب إلى الطابق السفلي.
مسح **مايكل** شفتييه بظهر يده,,الحمد لله أنها لم تستخدم أي أحمر شفاه,, فتح الباب واستدارت **ليسا** على الفور.
"أنت متأخر حقًا،," ابتسمت.
"أنا,,,,أنا آسف،," قال بتوتر.
"هل أنت بخير؟؟" سألت **ليسا**.
جاءت القبلة إلى رأسه على الفور,,.
"أنا بخير **ليسا**,,لماذا نحن هنا؟؟" سأل وجلس.
"أفتقدك,,,لهذا السبب. أريد أن أقضي بعض الوقت معك بمفردك" عبست **ليسا** وتحركت أقرب إليه.
نظر بعيدًا وأخذ شفتييه فيه,,إنها ستلاحظ.
"لن تقول أي شيء؟؟" سألت **ليسا**.
"أنا أيضًا أفتقدك" ابتسم بتوتر.
"أنا أعرف" ابتسمت وسحبت وجهه أقرب إليها.
كادت أن تقبله لكنه أدار وجهه بعيدًا عنها وهبطت القبلة على خده,,,.
**ليسا** تفاجأت، ما الأمر معه
"ما الخطأ؟؟ هل حدث شيء؟؟" سألت.
إذا قبلته,,فإنها ستلاحظ بالتأكيد لأنه في الوقت الحالي,,يتذوق مثل هذه العاهرة التي تسمى **صوفيا**.
"أنا آسف يا **ليسا**,,لكن,,لا أستطيع فعل هذا. آسف" قال ونهض.
"ماذا تعني؟؟" سألت **ليسا** بنبرة مزعجة.
"فقط,,نوعًا ما,,,لست في مزاج لهذا الآن. آسف,,لا تغضبي مني" قال.
أطلقت **ليسا** ابتسامة مزيفة وأومأت برأسها,,.
"غدًا عندما ستبدأ البروفة,,هل ستعطي نفس العذر ل**صوفيا**،،" سألت.
"يا حبيبتي,,,إنه مختلف,,,,"
"أنت بالتأكيد لا تعرف كيف تكذب,,,," قالت وقبلته بقوة لكنها أطلقت القفل على الفور من القبلة.
"**ميش**,,,,أنت,,,,أنت قبلت شخصًا ما أليس كذلك؟؟" سألت وهي تحاول السيطرة على دموعها.
"**ليسا**,,," حاول لمسها لكنها تراجعت للخلف.
"من,,من هي؟؟" سألت بهدوء.
"**ليسا**,,استمعي إلى ما سأقوله."..
"من هي!!" صرخت.
"إنها,,,,,,,**صوفيا**" قال وشعرت بقلبها يتكسر إلى أشلاء.
كانت تلتقط أنفاسها لمدة دقيقة تقريبًا حتى اضطرت إلى الجلوس,,.
"لكن صدقني,,الأمر ليس كما تعتقدين. لم أفعل,,,," حاول **مايكل** أن يشرح.
"هي أجبرتك,,هذا ما ستقوله؟؟ فتاة أجبرتك على قبلة؟؟ أم أنك قبلتها بإرادتك. يمكنني أن أتذوقها في,,,,يا إلهي,,أنا راحلة" نهضت وسحبها **مايكل** للخلف.
"دعني أشرح,,,,من فضلك"
"لا أحتاجك لتشرح لي أي شيء,,,,أنت ستكذب فقط. كاذب!! هذا ما أنت عليه!! أكرهك!!" قالت بدموع وركضت بعيدًا
"يا لا,,,," تمتم **مايكل** وفرك شعره.
كان حزينًا وغاضبًا في نفس الوقت,,انزلقت الدموع على عينيه وهو يدفن وجهه في كفه.
.
يتبع
كادت أن أبكي أثناء كتابة هذا
…