الفصل 18
" ليلي جابت حاجة؟؟ بس ليه؟؟ " سأل مايكل وهو مرتبك
" إيه تاني؟؟ " سأل غافن بسخرية
" رايح أشوفها,,, بس إيه هي الحاجة؟؟ أنا هرجّعها لها " قال مايكل
غافن سلمه الكيس,,,, حتي ما زعم يفحصه قبل ما يطلع من الأوضة.
قريب كان في سكن ليلي,, كان عـَـ وشك يخبط لما ليلي طلعت. تفاجأت لما شافته بس في نفس الوقت كانت فرحانة.
" بتعمل إيه هنا؟؟ " سألت
" لازم نتكلم " قال مايكل
" بس,,, " كانت عاوزة تقول حاجة بس مايكل مسك إيدها ووداها لمكان خاص شوية.
" أنا آسف، مقدرش آخد دا " قال مايكل وهو بيديها الكيس بس هي مخدتهوش
" بس ليه؟؟ أنا بس اديتهولك عشان إحنا صحاب دلوقتي,,, مفيش حاجة " قالت ليلي
مايكل اتنهد ومسك إيدها,, حط الكيس في إيدها,,
" ممكن نبقي صحاب من غير ما ندي بعض هدايا، عمل كدا هيعملي مشاكل بس " قال مايكل
" مشاكل؟؟ إزاي؟؟ " سألت
" مش لازم أقولك,, لازم أمشي دلوقتي. أنا آسف إني مقبلتش الهدية " قال ومشي زي ما هو، ليلي اتنهدت ورجعت تاني.
مايكل رجع الأوضة وقعد,,,
" مش لازم تبقي حزينة يا نوح,,,, أنا مش هعمل أي تقدم معاها. هي مش ذوقي,, وكمان لازم تقولها قبل فوات الأوان " قال مايكل
" تمام,, مش فاكر إني عندي شجاعة كافية عشان أقولها. تمام " قال نوح وهو بيتنهد.
" هازيل هترجع يوم الاتنين,,, " فجأة قال غافن وهما الاتنين غمزل لمايكل
" يا جماعة بطلوا,,, هي ولا حاجة بالنسبالي " قال مايكل
" أبوها عاوزكوا تبقوا حاجة,, هترفضوه؟؟ " سأل إيثان
" معرفش,, بس أنا مش بحبها بالطريقة دي. إحنا بس صحاب " قال مايكل
" يعني، عمركوا ما اتـبـاستوا قبل كدا؟؟ " همس نوح
" إيه؟؟ أبداً,,,", قال مايكل وهو بيقول الحقيقة
" حتي لو هي عاوزة كدا,, مش هسمح بكدا " قال مايكل
" يعني ماخدتش بوسة أول واحدة ليك؟؟ " سأل غافن
" أوه,, دا,,, دا سر " ابتسم
" طب,, قولولنا، قولولنا!!! " صرخوا وهما بيدغدغوه
" أوكاي يا جماعة!!! هقولكوا,,, بس بطلوا!!! " صرخ
" لأ، قولولنا قبل ما نبطل"
" يا إلهي,,, أوكاي هي ليسا، هي ليسا!!! " صرخ ولحظتها سابوه
" إيه؟؟؟ ليسا؟؟؟ إمتي، إمتي، أنا مش مصدق " قال غافن وهو بيبتسم
" إمتي؟؟"
" كان إمبارح,,, في أوضة الحبس، هي اللي باستني، بس كان جامد " ابتسم مايكل لما افتكرها.
" وااو,, دا مذهل. استني، بتحبها بالصدفة؟؟ " غمزل إيثان
" هي جامدة,, " رد وهما ضحكوا
" جامدة بس؟؟"
" أوكاي يا جماعة,, كفاية كدا. أنا همشي دلوقتي,,, أسئلتكوا كتير أوي " قال مايكل وخرج من الأوضة
كان بيبتسم وهو ماشي,,, صحابه ممكن يبقوا مجانين أوقات. راح لمكانه المفضل في المدرسة,, جنينة المدرسة,, بس كان في حد هناك,, بس من ورا.
كأنه الشخص لاحظه وبص وراه,,,
" أوه,,, ليسا؟؟ " ابتسم وقعد جنبها على البنش.
" بتقري؟؟ " سأل وهو وشه مندهش
" أيوة,,, بس محتاجة مساعدتك بطريقة ما " قالت ليسا
" جاهز دايماً " رد
" ممكن تشرحلي دا؟؟ أنا متلغبطة " قالت وهي بتوريله حساب الكيميا
" دا سهل " قال مايكل وأخد الكتاب منها
شرح كل حاجة ليها
" وااو,, عمري ما عرفت إنها سهلة كدا، شكراً " قالت
" أنا قولتلك كل حاجة سهلة,, بس لازم تتبعي المبادئ " قال مايكل
هزت راسها ورصت الكتب,,, لفت ليه
" إيه,,, فيه حاجة في وشي؟؟ " سأل مايكل
" أنت وسيم أوي " قالت
" إيه؟؟ أنا وسيم؟؟ " سأل كأنه متفاجئ
" بتهزر؟؟ لازم سمعت دا من بنات كتير " قالت ليسا
" أنا عارف,, بس بتطلع مميزة أوي لما بتيجي منك. وأنتِ كمان جميلة,, "
" شكراً,,, " ابتسمت ليسا بخجل
" جيتي من أمريكا صح؟؟ ممكن تحكيلي عن المدرسة اللي كنتي فيها هناك؟؟ " سأل مايكل
" طيب,, هي مدرسة حلوة,, بس أعتقد هنا أحسن. فيه طلبة كويسين كتير وطلبة وحشين كمان,, أنت عارف الأمريكان حاجة تانية,"
" أيوة، أنا عارف. بس بحب طريقة حياتهم عموماً,, طب قولي فيه ولد وسيم زيي؟؟ " همس مايكل في ودنها
" إيه؟!! " ضحكت ليسا
" طب,, قولي " ابتسم
" طيب,,, لأ،," ردت
" دلوقتي أنا هادي " قال مايكل وهو بيلمس صدره
" بس كان فيه بنت,,, يالهوي,, أنا بكرهها " قالت ليسا وزمّت شفايفها
" بجد؟؟ ليه؟؟"
" هي مليانة أوي بنفسها,, أجمل بنت، أغني بنت,, هي بس مزعجة أوي، باختصار,, إحنا أعداء، بس أنا مبسوطة إني مش هشوفها تاني " قالت ليسا
" وااو,,, أعداء,, " كرر مايكل الكلمة
كان فيه سكات تام وهما الاتنين بيبصوا لبعض,,,
" إيه " سألوا في نفس الوقت وانتهى بيهم الحال إنهم ضحكوا
" خلينا نمشي,,, الساعة بتتأخر. وأنا بجد جعان " قال مايكل وهو بيقوم
" جعان,,, مش تقريبا وقت العشا صح؟؟ ولا عاوز سناكس؟؟ " سألت ليسا وهي قلقانة وقامت هي كمان
" عاوزة تديني؟؟ " سأل
" لو عاوز "
" طيب,, عاوز حاجة تانية " قال مايكل وهو بيبتسم
" إيه هي؟؟ " سألت ليسا
اتحرك ناحيتها قريب,,,,
" بس بوسة," همس في ودنها، قبل ما تقدر ترد، شفايفه خلاص مسكت شفايفها.
يتبع