الفصل 38
"يلا نمشي،" قالت **ليسا** وهي ماسكة إيد **مايكل**.
"قلقان عليها." ردّ عليها.
"ايش؟؟ قلقان عليها؟؟ هي كويسة، يلا نمشي،" قالت **ليسا**.
"ايش تفكرين فيه، أنا بس قلقان، هذا كل شي،" قال **مايكل**.
"بأي حال،" قلبت عيونها.
الاثنين راحوا للسيارة وساقوا للبيت…
"تصبح على خير، وشكراً على هذا،" قالت **ليسا** وفركت شعره.
"ايش هذا؟" ضحك.
"أشوفك بكرة،" ابتسمت **ليسا** وباست شفايفه قبل ما تجري داخل.
**مايكل** هز راسه وراح للبيت… **شارون** كانت نايمة على الكنبة بالفعل. تنهد وجلس جنبها، وشال الشعر المتناثر عن وجهها. فتحت عيونها وهو على طول صرف نظره عنها، جلست وهي لسة تتجنب وجهه.
"خدي هذا، تحبين الشوكولاتة،" قال **مايكل** وهو بيعطيها لوح الشوكولاتة.
"أنت جبتها لي؟؟" سألت.
"ما تبغيها؟" سأل.
"ايش؟؟ شكراً،" ابتسمت ابتسامة خفيفة.
**مايكل** وقف، بس هي مسكته.
"ايش؟"
"آسفة…" قالت.
"على ايش؟" ابتسم **مايكل**.
"أوه…".
"مو زعلان منك، أعتقد أني بالغت في ردة فعلي. هو صديقك على أي حال، بس لازم تكونين حذرة،" قال وهو مبتسم.
"بجد؟؟ مو زعلان؟" سألت وهي مستعجلة في كلامها.
"لا، مو زعلان."
"واو،" حضنته.
"كنت خايفة، فكرت أنك ما راح تكلمني."
"هذا مستحيل يصير، أنتِ أختي. وأنا أحبك…"
"وأنا أحبك بعد…" ردت وحضنته مرة ثانية.
"أمي مو راجعة البيت الليلة،" قالت **شارون**.
"كلمتك؟" سأل **مايكل**.
"ايوه، كلمتك أول. بس قالت إنك ما رديت،" ردت.
"أوه… طيب،" قال **مايكل**.
هز راسه وقام…
"**غافن**…" قالت **شارون** بس وقفت، **مايكل** واجهها ورفع حاجبه.
"ايش صار له؟" سأل.
"هو… يبغانا نطلع، نهاية الأسبوع،" قالت.
"ليش تقولين لي؟ روحي معاه،" رد عليها.
"لا… هو يبغانا كلنا، كلمك بس…"
"يا الله، ما شفتي ولا مكالمة من هذي المكالمات،" قال **مايكل** وطلع فوق.
"الحمدلله أنه مو زعلان، فكرت أني بجن،" قالت **شارون** وهي تلمس صدرها.
على طول فتحت لوح الشوكولاتة وأكلت منها بشراهة.
"واو، هذا مرة كويس،" قالت.
دخلت **هازيل** للقصر، أهلها كانوا ينتظرونها بقلق لما دخلت.
**فلورا** جريت عليها على طول وحضنتها بقوة…
"وين رحتي؟" سألت وهي قلقانة.
"أنتِ مجروحة في مكان ما، صار شي؟" سألت وهي تتفحصها.
**هازيل** رمت أيديها وطلعت فوق بدون ما تعيرهم أي اهتمام.
"ايش… هي بس؟" أشر **ليو** لفوق وهو مرتبك.
"ايوه، هي ما تبغى تشوفني حالياً،" قالت **فلورا** بتنهيدة.
"لا تقلقي، أعرف ايش أسوي،" قال **ليو** وقام، أخذ جواله وطلع من البيت.
يوم الجمعة…
"طيب يا حبيبي، انبسط،" قالت **آنا** وباست خد **ليسا**، ركضت برا البيت بس خبطت بشخص ما.
"آه،" لمست راسها وقفلت.
"**مايكل**!!" قلبت عيونها.
"ليش دايم تركضين؟ تحاولين تستعرضين مهاراتك ولا ايش؟" ضايقها **مايكل**.
"قول آسف،" قالت.
"لا، ما راح، مو ذنبي،" رد **مايكل**.
"بجد ما راح تقول آسف؟"
"ليش أسوي كذا؟"
"إذن بجلس بالبيت،" رجعت.
"لا تجرأين،" ضحك **مايكل**.
"بس قول آسف."
"ما أقدر."
"إذن روح."
"طيب،" رد وحملها.
"**مايكل**، ايش تسوي؟"
"ايش تشوفين؟ أشيلك لأنك عنيدة،" رد **مايكل**.
"طيب، شيل شنطتي بعد،" سخرت.
"لا، ما راح،"
"طيب،" قلبت عيونها… **مايكل** نزلها بالسيارة ودخل هو كمان.
"مو أنت اللي تسوق؟ إذن ليش أنت هنا؟" سألت **ليسا** وهو جالس جنبها ورا.
"**شارون** بتسوق،" مزح.
"إذن أنا برا، مو مستعدة أموت،" قالت.
"نقدر نموت سوا،" قال **مايكل**.
"لا، حتى في تايتانيك، **جاك** اللي مات،" سخرت **ليسا** بشراسة.
"إذن أنتِ تعنين، لازم أموت لحالي؟" سأل **مايكل** وهو يتظاهر بالغضب.
"أوه، لا، ما قصدت كذا،" قالت.
"إذن ايش قصدك!! بجد تبغيني أموت عشان تواعدين أحد غيري؟" صرخ.
"لا يا **ميش**، كنت أمزح بس، آسفة،" قالت.
**ايكل** انفجر ضحكاً.
"مسكتك،" قال وضل يضحك.
"كنت خايفة، رجاء لا تسوي كذا مرة ثانية،" قالت **ليسا** وهي تشهق بدموعها اللي بدأت تتكون.
"آسف،" قال **مايكل** وتقرب منها.
كان بيبوسها لما فتحت **شارون** الباب…
"يا زفت،" تمتم وطلع.
**ليسا** ضحكت…
"هي **ليسا**، جبتي لي شي؟" سألت **شارون** وهي تغمز.
"اسكتي،" صاحت **ليسا** وهي عارفة ايش تقصد.
"هل أنا أزعجت شي؟" سألت **شارون**.
"حزام الأمان،" قال **مايكل** متجاهلاً سؤالها.
"تجاهل السؤال،" همست **شارون** لـ **ليسا**.
"ياي **شارون**،" قالت **ليسا** وهي تسخر.
"طيب، ما راح أقول ولا شي مرة ثانية،" ردت.
السواقة كانت هادية لحد ما وصلوا لبيت **غافن**، كلهم نزلوا من السيارة.
"متأكدة أهله مو بالبيت،" قالت **ليسا**.
"بالطبع، هو الوحيد بالبيت،" ردت **شارون** وهزت راسها.
**مايكل** مسح حلقه ودخل، **شارون** و **ليسا** تبعوه.
**إيثان** و **نوح** كانوا هناك بالفعل ويلعبون لعبة فيديو، ما يبين أنهم لاحظوا.
"واو، خليني أنضم لكم،" **مايكل** على طول مسك اللعبة من **غافن** وانضم للاثنين الثانيين.
"يا الله **مايكل**، ليش أنا!!" صاح **غافن** وهو يرجعها منه.
"طيب، خذها،" **مايكل** رجعها له ولطم ظهره.
"خذ مالي، الاثنين فايزين على أي حال،" قال **نوح** وهو بيعطي **مايكل**.
"لا، لا تعطيه،" صاح **إيثان**.
"ليش؟؟ لأني بفوز؟" سخر **مايكل** وبدأ يلعب.
**ليسا** و **شارون** واجهوا بعض وبعدين لهم… الشباب كانوا مشغولين جداً لدرجة أنهم ما اهتموا.
"فزت!!!" صاح **مايكل**.
"عرفت، ليش **نوح** أعطاه؟" قال **غافن**.
"يا زفت، كدت أفوز فيها،" فرك **إيثان** شعره.
"أوه، **ليسا** و **شارون** هنا؟" ابتسم **نوح** و **غافن** التفت لهم.
"أوه… **ليسا**،" أومأ لها **إيثان**.
"فكرت أنك مشغول،" سخرت **ليسا** وجرت **شارون**، جلسوا وتجاهلوهم.
"هذا كل واحد؟" سأل **غافن**.
"**فلورنس** راح تجي قريب… و **ليلي**،" غمزت **شارون** لـ **نوح**.
"هاه؟؟ **ليلي**؟" سأل **نوح** على طول.
"ايوه، هي صديقة **ليسا**. هي اللي اتصلت بـ **ليلي**،" قالت **شارون**.
"واو، هذا مذهل،" قال **إيثان**.
"هم هنا،" قالت **ليسا** فجأة وهي توريهم جوالها.
ركضت وطلعت مرة ثانية بـ **ليلي** و **فلورنس**.
"هاي **ليلي**،" **إيثان** أول واحد حضنها.
"هاي،" ردت **ليلي** بابتسامة.
"هاي **مايكل**،" أومأت له من المكان اللي جالس فيه.
"ايوه،" رد **مايكل** باختصار.
"أعتقد أني غير مرئية،" قلبت **فلورنس** عيونها وجلست.
'هم بس منشغلين بسبب **ليلي**،' قال **غافن**.
"أعرف،" ردت **فلورنس**.
"يا جماعة، ما أقدر أنتظر، يلا ننبسط!!!" صرخت **شارون**.
"ايوه وأنا كمان،" قالت **ليسا**.
"يلا نمشي، تعبت من الجلوس بس،" قال **مايكل** وقام.
**ليلي** على طول وقفت وركضت له…
"ايش؟"
"بروح معاك،" قالت وهي مبتسمة.
**ليسا** سخرت وصرفت نظرها.
"طيب، يلا،" قال **مايكل**.
"بروح بسيارة **غافن**،" قالت **شارون**.
"ما أحد طلب منك لا تروحين،" ضحك **إيثان**.
"**ليسا** وأنا بنجي معاك، ما أقدر أسوق،" أضاف **إيثان** وغمر لـ **مايكل**.
"هذا أحسن،" قال ومشيوا كلهم برا البيت وهم يتكلمون بصوت عالي.
"واو هذا المكان مذهل، **ليسا** نسبح؟" صرخت **شارون**.
"هذي فكرة كويسة، جبت البيكيني حقي على أي حال،" ابتسمت **فلورنس**.
"أنا بعد، عرفت أن هذا راح يصير،" قالت **ليلي**.
"همممم، ما أقدر أسبح هنا،" قالت **ليسا**.
"بس ليش؟؟"
"ما تشوفون كل هذول الناس…" قالت **ليسا** وهم كلهم التفتوا وشافوهم.
مراهقين كثيرين مثلهم كانوا يتبسطون بعد.
"هل هذا يهم؟ يلا يا حبيبتي، خلينا نروح نغير،" قالت **ليلي**.
"يا جماعة، بنرجع،" **شارون** التفت للشباب اللي كانوا مشغولين بالدردشة.
"وين رايحين؟" سأل **غافن**.
"نبغى نسبح، إذن لازم نغير،" ردت **فلورنس**.
"أوه… طيب،" قال **إيثان** وكلهم مشيوا وهم يسحبون **ليسا** معاهم.
الشباب لقوا مكان يجلسون فيه…
"واو، ما عرفت أن هذا المكان بيكون مذهل كذا،" قال **إيثان** وهو يناظر حواليه.
"ايوه، بجد مذهل، خلينا نأكل شي، وكمان للبنات،" قال **غافن**.
"متأكد أنك مو بس قلقان على **شارون**؟" سخر **نوح**.
"اسكت يا **نوح**، هي صديقتي مو حبيبتي،" رد **غافن**.
**مايكل** و **إيثان** ضحكوا.
"هذي جابتها،" قال **إيثان**.
"طيب، راح أعترف لها قريب، بطلوا تضحكون علي،" قال **نوح** بس هم ضلوا يضحكون.
البنات طلعوا، بس بدون **ليسا** اللي كانت مختفية…
"ليش **ليسا** ما طلعت؟ أعتقد أنها خجولة،" قال **إيثان** وهم يشوفون البنات ينطون في المسبح.
"يلا يا **ليسا**!!! يلا، أنتِ كويسة!!!" صاحت **شارون**.
"بروح بس وألبس ملابسي مرة ثانية،" ردت.
"يلا يا **ليسا**، انضمي لنا،" قالت **فلورنس**.
"طيب،" قالت **ليسا** وطلعت بمنشفة حولها.
"شيلي المنشفة، لا تقولين لي بتنطين فيها،" ضحكت **ليلي**.
"لا، ما راح،" ردت **ليسا** وشالت المنشفة.
يا إلهي…
يا زفت مين هذا؟؟
هي مرة هوت!!!
"**مايكل** شوف فوق،" طبطب **نوح** عليه وطلع.
تفاجأ لما شافها… كيف الواحد ممكن يكون كذا هوت؟؟
"واو، هي بجد…،" **غافن** على طول غطى فم **إيثان** بكفه.
"راح يقتلك،" همس لـ **إيثان**.
**مايكل** ما قدر يصرف نظره عنها، حتى أخذ لها صورة، بس فرحته ما استمرت لما بدأ يسمع همسات من مجموعة الشباب الجالسين جنبه.
يا إلهي…
ما أعتقد أقدر أتحمل نفسي.
بروح لها.
لا، شفتيها أول…
سخر…
"سمعتوا هذا صح؟" سأل **غافن**.
واحد من الشباب قام وبدأ يتحرك لـ **ليسا**.
"لا تقولوا راح يروح لها،" قال **مايكل**.
"هو،" رد **نوح**.
يتبع