الفصل 54
مايكل فتح عيونه ببطء وألم حاد ضرب بطنه، خلاه يتأوه... قدر يقعد على السرير، وده كان لما اكتشف إيد حواليه، لف وشاف ليسا نايمة بسلام جنبه.
"إزاي وصلت هنا؟" سأل، ما خص أحد
شدته ناحيتها وهو نايم، وده خلاه يتألم... إيديها كانت بتلمس بطنه و كان بيوجعه أوي.
"ليسا؟؟ اصحي" قال، وليسا فتحت عيونها
"مايكل،،، أنت صاحي!!" قالت وطلعت من السرير على طول
"أنت بخير؟؟" سألته وهي بتحاول تلمس بطنه
"متعمليش كده" مسك إيدها
"إذن لسه بتوجعك،،" تنهدت بحزن
"أنا كويس،،، خلينا نمشي من هنا" قال مايكل وهو بيحاول يقوم
"لا، متقدرش،، قالت هتقعد هنا بقية الأسبوع" قالت ليسا
"بتضحكي صح؟؟ أنا كويس بجد، صدقيني يا حبيبتي" قال مايكل، وليسا ضربته في بطنه
"يا لهوي" صرخ وهو ماسك بطنه من الألم
"أنت لسه قايل كويس،، ليه بتكدب لما لسه بتوجعك؟؟" قالت ليسا
مايكل تنهد ورجع على السرير،،
"هل روان عمل فيك كده بجد؟؟ إيه اللي يخليه يعمل كده؟؟" قالت ليسا بغضب
"هو محتاج مساعدة،،" قال مايكل بهدوء
"مش زعلان منه؟؟" سألت ليسا
"ليه أزعل منه؟؟ هو بس بيتصرف كأنه عيل صغير، أنا بس حزين لأني لازم أقعد هنا،،، بينما الباقي في الفصل وبياخدوا وقتهم. مش هقدر أقعد معاكي" قال مايكل
"مش هسيبك،،، الحاجات الوحشة دايما بتحصل لما مبنكونش مع بعض" تنهدت ليسا
"زي اللي حصل معايا؟؟" سخر
"حد زقني في حمام السباحة" قالت ليسا وعيون مايكل اتفتحت على طول
"إيه؟؟ زي،،، مش فاهم،، أنتي كنتي لوحدك هناك ولا كنتوا بتلعبوا؟؟" سأل مايكل وهو بيبان عليه الارتباك
"حد حاول يأذيني،، أنا كنت لوحدي هناك بستني هازيل عشان نغير لبسنا مع بعض. وبعدين،،، حسيت بإيد زقتني بقوة في حمام السباحة،، حاولت أعوم بس،،، أنا فعلا جرحت كتفي فمقدرتش. المية دخلت فيا،،، أعتقد أني غرقت. روان هو اللي ساعدني و جابني هنا،، صحيت وشوفتك نايم على السرير جنبي فجيت معاك" شرحت
"ده وحش،، مين اللي حاول يعمل كده؟؟ فتشوا في التسجيلات؟؟" سأل مايكل
"لا،، أعتقدش" ردت
"الشخص ده لازم يطرد،، قاتل،، لازم أتكلم مع السيد ليو" قال مايكل وهو بيحاول يقوم بس بطنه وجعته تاني
"يا خرا على روان،،" قال وقعد تاني
"هو عمل كده وبعدين أنقذك،، مجرم" سخر مايكل
"مشوفتهوش،،، ده وحش منه بجد" قالت ليسا
"أنا جعان بجد،، يلعن اليوم" قال مايكل
"هجيب أكل لينا احنا الاتنين،، وراجعة على طول" قالت ليسا وقامت
مايكل مسك إيدها وخلاها تقعد تاني،، شدها ناحيته وباسها بشراهة،، لسانه بيتمنى طعمها الحلو.
إيديه كانت بتعمل شغلها في زيها المدرسي،، قطعت القبلة
"أي حد ممكن يدخل" قالت ووشها احمر
"فقدت السيطرة على نفسي،، هستنى" قال مايكل وتركها
ليسا هزت راسها وخرجت من الأوضة،، مايكل ركز انتباهه على التليفزيون اللي شكله لاحظه في اللحظة اللي خرجت فيها ليسا.
كان زهقان أوي،،، فجأة الباب اتفتح ودخلت صوفيا. اتفاجئ لما شافها،، هي عيانة أو حاجة؟؟ ليه هي موجودة؟؟
"أهلًا" قالت بابتسامة و قربت منه
"أهلًا،،" تمتم وهو لسه بيحاول يعرف هي ليه هنا
"سمعت أنك اتجرحت،، كنت قلقانة بجد" قالت ووصلت جنبه
"شكرًا،، ده السبب اللي خلاكي هنا؟" سأل مايكل
"بالطبع،،، أنت لوحدك هنا؟؟ عايز شوية صحبة؟؟"
"لا، ليسا هتكون هنا قريب" قال مايكل وسخرت
"طيب،، إذن أنت كويس دلوقتي؟؟" سألت
"أنا كويس،،،"
طلعت إيدها من الغطاء اللي كانت حاطاه وضغطت على بطنه،،، مسك إيدها على طول،،
"ده بيوجع" قال
"آسفة،،" قالت مع خدودها الحمرا بالطريقة اللي كان ماسك بيها إيدها،، لاحظ مايكل وساب إيدها على طول
"ممكن تمشي" قال
"هجيل أشوفك بعدين" قالت و قربت من وشه
"إيه اللي بتحاولي تعمليه؟؟" سأل مايكل وهو بيبان عليه الصدمة والارتباك
ابتسمت وطبعت قبلة على خده،،، لوحت له وخرجت.
مايكل لمس خده،،,
"مين دي البنت الشقرا دي؟؟" قال
*
*
"أهلًا ليسا" روان جري وراها وهي رايحة على عيادة المدرسة
"عايز إيه؟" سألت بوقاحة
"كنت عايز،، أسألك إذا كنتي كويسة" قال روان
"بالطبع أنا كويسة،،" قالت
"أوه،،، ده شيء يريح،،" ابتسم روان وسخرت
"شكرًا لأنك أنقذتيني، وشكرًا لأنك آذيت مايكل كمان" انفعلت ومشت وتركته
"إيه؟؟" تنهد روان
ليسا دخلت وشافت مايكل بيبان عليه الصدمة،،
"إيه اللي حصل؟؟ ليه وشك كده؟؟" سألت
"أوه،،،، مفيش حاجة خطيرة" رد وعدل حلقه.
الباب اتفتح واندفعوا بيصرخوا كأنهم في الغابة،،
"يا جماعة ممكن توطوا صوتكم؟؟" قال مايكل
"واو،، جبت أكل؟؟" سأل نوح وأخذ العبوة من ليسا على طول
"متكنش أناني،، ده للمريض" سحبت ليلي راسه وأخذت العبوة منه
"أنت كويس دلوقتي يا ميش؟" سأل إيثان
"لسه بحس بالألم" رد و هو بقه مليان
"حاسس إني عايز أقتل الشخص ده،،، أنا بكرهه" قال غافن و ضحك مايكل
"تقريبًا دخل معاه في خناقة،، الكوتش هو اللي وقفه" ضحك نوح
"مش مصدق إنهم صدقوا كذبه،، مكنش غلطة لعينة" قال غافن
"أنا كمان مش بحبه،، معرفش ممكن أكلمه،،، ده شيطان" صرخت شارون
"عن مين بتتكلموا يا جماعة؟؟" سألت فلورنس وكلهم انفجروا ضحك بما فيهم مايكل
"آه" تنهد مايكل وهو بيلمس بطنه وتوقفوا كلهم وواجهوه
"أنت كويس؟؟" سألوا كلهم في نفس الوقت
"أعتقد إني مكنش لازم أضحك" قال
"أمر خطير أكتر مما توقعت" قالت فلورنس
"مش خطير،، بطلوا تخوفوني" قالت ليسا وضحكوا
"مش خطير،، أنا بس حزين لأني شوفته هنا" ابتسمت فلورنس
"همم" تمتم مايكل بهدوء ونظر إلى شارون
"إيه ده؟؟ جيت هنا مع غافن،، بس أنت كنت نايم. ليسا مقالتلكش؟؟" سألت شارون
"ده صحيح،، كنت نايم ساعتها" ردت ليسا
"بس،، ماسمعتش مايكل بيسألك أي سؤال" قال إيثان
"شوفت عينيه،، كان بيتكلم بعينيه" قال غافن
"عيني بتقول؟؟" سأل مايكل بابتسامة
"بالطبع،،،"
"واو،، المكان ده حلو،، فيه تلفزيون كمان،، عمري مدخلت المكان ده طوال حياتي في جولدن هاي،،" قال نوح.
"ممكن نبدل أجسامنا بما إنك بتحب المكان ده" قال مايكل وضحكوا
"شافوا لقطات حمام السباحة،، ممكن الشخص اللي زق ليسا يتقبض عليه" فجأة قال غافن وواجهوه كلهم
"إذن؟؟" سأل مايكل بفضول
"مالقيناش حاجة،، كان فاضي" قال
"إيه يلعن اليوم،،، فاضي؟؟ يعني مكنش شغال؟؟" سأل مايكل
"أيوة، أعتقد بسبب البنات" قال إيثان
"بس مكناش عريانين،، بكره الزفت ده" قالت شارون
"متأكدة إن الشخص ده هيتكشف قريب،،" قالت ليلي
إميلي دخلت وسلموا عليها كلهم،،
"أوه،، جيتوا عشان تصاحبوه؟؟" سألت بابتسامة خفيفة
"أيوة يا مام" رددوا
"أعتقد إنه ساعد،، بيبتسم" قالت إميلي وضحكوا
"بس أخاف تخرجوا دلوقتي،، لازم أعمل حاجة" قالت
"أوه، طيب، هنمشي" رددوا
"المفروض ترجعوا بعدين" قالت إميلي
"طيب يا مام،، باي يا ميش" لوحوا له كلهم وخرجوا
إميلي لفت لليسا اللي كانت لسه واقفة مبتتحركش،،
"بتستني إيه؟؟" سألت
.
TBC