الفصل ٦٨
خرجت **ليسا** من الحمام وهي مبللة،، احتمال الآخرين يكونوا في غرفهم.
" هاي **ميشيل**،، ما عندك مانع ألبس قميص من قمصانك؟؟ " سألت و**ميشيل** وجهه إليها،، عيونه راحت على جسمها
يا لهوي،، هي جنان،،،
" أكيد،،" رد وفتح الدولاب،،،
" هذا كثير جدًا، هل أنت نجم أو ماذا " سخرت **ليسا**
" ما تبغين حبيبك يكون شكله حلو ؟؟ " سأل **ميشيل** وسلمها قميص
" أحب لما تكون شكلك لطيف،، بس البنات هذولي " تنهدت **ليسا** و**ميشيل** ضحك
" أنتِ حقًا شيء آخر " قال **ميشيل**
ابتسمت **ليسا** بخجل وركضت للحمام علشان تلبسه،، رجعت للغرفة.
" ممم،، شكله حلو عليك. يمكن تاخذيه " قال **ميشيل**
" كنت ناوية أسرقه،، بس أنت تكلمت " قالت **ليسا**
ربطت شعرها على شكل ذيل حصان،، كانت تبتسم داخليًا بالطريقة اللي كان **ميشيل** يناظرها.
" بس قول لي وش تبغى " قالت في نفسها وقررت تخليه يتكلم،،.
" خلصت،، تصبح على خير " ابتسمت وطبعت قبلة على خده
وصلت للباب تقريبًا لما أوقفها **ميشيل**،، تقدم منها ومسكها إلى الحائط بيده على الباب،،
" لوين رايحة؟؟ " سأل و**هي** سخرت
" بروح أنام، وش بعد " قالت ونظرت للأسفل
" جد يعني؟؟ بعد ما سويتي كذا قدامي مباشرة،، بتروحين؟؟ "
" طيب،، وش تبغى؟؟ " سألت ورفعت رأسها
" أنتِ " همس في أذنها وسبب قشعريرة في عمودها الفقري
" أنا،، ما أفهم " قالت،،
أوه، أنتِ كذابة **ليسا** أنتِ تفهميه. قالت لها عقلها الباطن
" ما تحتاجين تفهمين،، بس،، ما أقدر أنتظر أكثر من كذا. أرجوكِ " قال وصدمت، هل هو يتوسل بها الآن؟؟
" أعرف قد إيش حافظتي على نفسك،، وأحترمك فعلًا. بس الآن،، أعتقد ما أقدر أقاومك أكثر " قال
" لازم توعدني،، مارح تتركني لحالي أو تكسرين قلبي بعد هذا " قالت **ليسا** بصوت يرتجف تقريبًا
" أوعدك،، مارح يصير كذا أبدًا " قال **ميشيل** وهزت رأسها
قبلها مباشرة بشغف وهي بادلت،، قبلاته مثل السحر في جسمها.
رفعها بدون ما يقطع القبلة،، قفل الباب بيد واحدة وعمق القبلة،، يده تفرك ظهرها العاري من القميص اللي كانت لابساه.
ألقاها على السرير بلطف وما زال يقبلها بحنان،، كسر القبلة ونزل غطاء رأسه.
رفعت يدها ولمست صدره،، ابتسم وقبلها مرة أخرى. يده الأخرى تفتح أزرار قميصها ببطء،، ما انتبهت إلا وهو خالص،، نزعه تمامًا.
كانت شبه عارية بالفعل،، بس كانت ملابسها الداخلية اللي عليها. بس بدأ ينزعها هي بعد بينما كان يقبلها ويذهب عنها التوتر،،
بعد ما نزعها، كسر القبلة وتفحصها. نظرت **ليسا** للجهة الأخرى وشعرت بالإحراج والخجل،، هي عارية. هذا ارتياح لأن الإضاءة في الغرفة كانت خافتة،، كانت قادرة تخفي وجهها اللي يحمر.
" أنتِ مثالية " قال وما زال ينظر إليها
**ليسا** بس ابتسمت بخجل،،، سحب وجهها إليه وقبل رقبتها. هذه نقطة ضعفها،، كان يعرف هذا.
أطلقت تنهيدة خفيفة هربت من شفتييها،، ترك رقبتها وانتقل إلى ثديها،،
" يا **ميشيل** " قالت وهي مغمضة عيونها،، كانت تتبلل بالفعل بالطريقة اللي كان يمصها. سحبت رأسه أقرب وما زالت ما فتحت عيونها.
كانت لا تزال تستمتع بنفسها لما شعرت بشيء في ك**ها،،، فتحت عيونها مباشرة.
" يا،،" تنهدت وهي ترى أنه يدخل إصبعه فيها،،
قبلها بسرعة قبل أن يخرجها واللي جت بتنهيدة أعلى،، الحمد لله أنه كان يقبلها.
أدخلها مرة أخرى ثم أسرع،،، كسرت القبلة بقوة وهي تحاول تحبس نفسها
" فا** " تمتمت وعضت على شفتييها السفلية ورجعت رأسها للخلف
أضاف **ميشيل** إصبعًا آخر،،
" آه!! " صرخت وأزاله على الفور
أخرجت نفسها،، شعرت بسائل ساخن تقريبًا يخرج من م**ا،،،
قبل **ميشيل** شفتييها،، كادت تعتقد أنه انتهى إلى أن رأته ينزع سرواله،، يا إلهي.
اتسعت عيونها عندما رأته،، كان قاسيًا فعلًا وكبيرًا،، بلعت على الفور.
لاحظها **ميشيل** وابتسم،،
" لا تقلقي،، ما رح يؤذيكِ كثيرًا " همس في أذنها وهزت رأسها بتوتر
شعرت به يفرك ذ**ه على فتحتها،، يمكن لأنها ضيقة بعد؟؟ وفجأة اخترق،، حدث بسرعة كبيرة
" **ميشيل** انتظر!! " صرخت
مال **ميشيل** أقرب إليها وقبلها،، يا إلهي هي عالية الصوت جدًا.
دخل بلطف،، كانت ضيقة ودافئة فعلًا.
سحب للخارج وكسرت القبلة وكادت تنزل دموعها
" يؤلم،، أرجوكِ " قالت ورمت رأسها للخلف
" أنا آسف " قال **ميشيل** وطبع قبلة على شفتييها
هزت رأسها وأخرجت نفسها،، كانت هادئة تقريبًا إلى أن دخلها مرة أخرى،،
" يا إلهي،، آه،،" انفجرت أخيرًا في البكاء
آلمها بشدة،، ما تقدر تطلب منه يوقف مرة أخرى،، بس لازم تتحمل الألم
بدأ يدخل ويخرج ببطء ولطف قدر الإمكان وهي تتأوه بصمت
تحرك لاحقًا بأسرع،،
" **ميشيل**!! "
" انتظر،، هذا يؤلم! "
" آه،، أرجوك توقف "
" هذا كفاية "
" يا،،،"
بكت،،، وأخيرًا توقف،، مال أقرب وقبل شعرها قبل أن يبتعد عنها.
" آه،" قالت والدموع تتدحرج على عينيها
" آسف يا حبيبتي " قال **ميشيل** وهو يمسح دموعها،، هزت رأسها ببطء وأدارت ظهرها له
كانت تتألم حقًا بين ساقيها،، كانت تشعر بدمها في كل مكان،، كانت بشدة تحتاج إلى الاستحمام،، بس هي ضعيفة جدًا لعمل ذلك.
أغلقت عيونها مباشرة،، جذبها **ميشيل** إليه ولف ذراعيه حولها
" شكرًا لكِ **ليسا**،، أحبكِ جدًا. ولا شيء رح يغير هذا،، أبدًا " قال وطبع قبلة على شفتييها وهو يراقبها وهي تنام بهدوء.
.
يتبع
هممم **ميشيل**،، أيسورايت
…