الفصل 25
مايكل فك القبلة ونظف حلقه,, ليسا تفاجأت، هل فعلها للتو,,,
" إيش في؟" سألت.
" ما راح أقدر أتوقف,,, " رد مايكل.
" يا,,,,"
" خلينا نرجع,, الوقت بيتأخر " قال ووقف.
" أمسك يدي " أضاف وأمسكت هي يده بقوة.
مشوا هما الاثنين من حديقة المدرسة,,,
" راح توصلني للسكن صح؟" سألت ليسا.
" لا,, ما أقدر " مايكل ضحك.
" بليز,, ما بدي أتركك بهالسرعة " عبست.
" جد؟؟ كيف عملي الكيمياء تبعك ماشي؟؟ لو ما فهمتي شي,, اسأليني أوكي؟؟ " قال مايكل.
ليسا ابتسمت ولمست خده,,,
" أنت كيوت جدا " قالت.
" أعرف,,," قال.
" أنت مش كيوت " عبست.
" شكرا " قال مايكل.
" يا إلهي,, أنت مزعج " قالت.
" بس لاني ما احمرّيت؟؟ " ضحك مايكل.
" أشوفك لاحقا,,,, عم أخطط آكل سيئ الليلة,," همست في أذنه.
" إذا بتفكري أني راح أحملك,,, فغلطانة " مايكل سخر.
" أنت قاسي!!"
" باي " ضحك وهرب.
ليسا ابتسمت ودخلت,,, قابلت شارون, كالعادة مع تلفونها.
" ليش بتضحكي كثير؟؟ اشتقت لابتسامتك " قالت شارون.
" يالله,, أنا دايما ابتسم "
" بس بالكاد تبتسمين هالايام,, استني هل قابلتي أخوي؟؟ " همست شارون.
" إيش؟؟ لا ما قابلته,, ليش هو اللي يخليني ابتسم؟؟ أنا ابتسمت لحالي " قالت ليسا ودخلت غرفة الملابس.
" أعرف أنها بتكذب " ابتسمت شارون.
" ليش بتلبسي كيوت فجأة؟؟ عندك كمان إعجاب؟ " سخرت شارون منها.
" أنا ما بلبس كيوت يا شارون,, هذا ستايلي العادي " ردت ليسا وهي تضع حذائها الرياضي.
كانت تلبس فستان وردي قصير يكشف فخذها و ركبها البيضا والناعمة,,,
حتى أنها فكت شعرها من ذيل الحصان,,
" على أي حال ليسا,, بس شكلك هوت" قالت شارون وهي تغمز.
" شكرا " ابتسمت وهما الاثنين خرجوا من الغرفة.
دخلوا الكافتيريا وكالعادة الطلاب كانوا كلهم يتكلمون بصوت عالٍ,, ليسا ووجدت نفسها تبحث عن هازيل,, لكنها لم تكن موجودة. رأت مايكل وأصدقاءه,,, حدقت به وهي تتمنى أن يلتفت مرة واحدة فقط لكنه كان مشغولا بالدردشة والابتسام.
‘ ليسا أنت بتجنني بالفعل ‘ قالت عقلها.
تنهدت وكانت على وشك الجلوس عندما استدار مايكل ليواجهها,, كان أحد أصدقائه هو الذي أخبره,,,
" مرحباً ليسا " لوح لها بابتسامته اللطيفة.
ابتسمت ليسا وجلست,, على الأقل هي سعيدة الآن. تتساءل لماذا تريد دائما انتباهه,, عليها فقط, لا أحد غيرها.
‘ أنا مش أنانية الآن؟؟ أريده بجانبي في كل وقت؟ هذا أنانية ‘ قالت في نفسها.
فلورنس و جولييت انضموا إليهم أيضا,,,, الطهاة أحضروا طلبهم لهم وكلهم بدأوا يأكلون
" بنات,, خمنوا إيش " قالت فلورنس.
" عملتي أول س*كس لكِ " قالت شارون.
كلهم أسقطوا ملاعقهم ووقفوا وابتعدوا,,,
" راح آكل كل شي، شكرا " قالت شارون وهي تضحك.
كانت تعرف أنهم سوف يشمئزون,, لهذا قالت ذلك.
وضعت الدجاج على وجباتهم,, كلهم طلبوا نفس الطعام على أي حال.
" وين البقية؟؟ " قال مايكل من الخلف,,
هم قادمون إليهم,, صواني طعامهم بأيديهم
" رحلوا " قالت شارون وهي تأخذ قضمة أخرى من أرجل الدجاج الثلاثة.
" إيش اللعنة اللي عم تاكليها؟؟ " سأل مايكل والبقية انفجروا ضحكا.
" قلت شيئا,, اشمئزوا ورحلوا، لهذا يجب أن آكل هذا، حظي " ابتسمت.
" إيش قلتي لهم؟؟ " سأل إيثان.
" فلورنس طلبت منا نخمن شيء وقلت أنها عملت أول س*كس لها " قالت شارون.
" يا إلهي!!"
الأولاد أسقطوا ملاعقهم أيضا وابتعدوا
" الحمد لله أن الأولاد حصلوا على نبيذ,," ابتسمت وأخذت كأس مايكل، كانت على وشك أن تشرب منه عندما سمعت صوته
" لا تجرؤي,, لست مستعدا لقضية أخرى " قال مايكل وهو يأخذ الكأس منها مرة أخرى.
" كنت أعتقد أنك رحلت " سألت شارون بينما جلسوا جميعا مرة أخرى.
بعد بضع دقائق,, الفتيات انضموا إليهم أيضا
" إيش اللعنة اللي حصلت لدجاجي!!! " صرخت جولييت مما جعل الآخرين يضحكون
" أكلته " ردت شارون وهي تلعق شفتييها.
" ليسا,, ممكن تاخدي تبعي,, أنا عندي حساسية من الدجاج " قال مايكل وهو يضع الدجاج على طعام ليسا.
" أنت عندك حساسية من الدجاج؟؟ دايما بتتقاتلوا عليه,, متى فجأة أصبحت لديك حساسية منه؟" سأل غافن.
" أسكت غافن,,, ممكن تاكلي الآن ليسا " غمز.
" أنا بخير,,, ممكن تاخده " قالت ليسا.
" بما أن ولا واحد فيكم بده إياه " قالت شارون وأمسكت بالدجاج.
" يا إلهي,, أنتِ اللي قلتي إنك رح تاكلي سيئ,, لكن شارون هي اللي بتعملها " قال مايكل وهو يبعثر شعره.
" يالله شارون,, رح تخلصي بإنك بتصابي بالإغماء " ضحك غافن.
" ممكن بس تحملني بين ذراعيك، هذا آمن" قالت شارون.
" إذا، تبعي ما عاد آمن؟؟ هذا مضحك " قال مايكل.
" لا تغار " قال نوح.
الكل كان مشغولا في مساكنهم المختلفة بعد العشاء المثير للاهتمام,,,,
مايكل وأصدقاؤه لم يتركوا خارجا,,
" يا إلهي,, دايما بشتاق لإيثان " قال نوح.
" أنا كمان, دايما بتمنى لو كان عنا نفس الغرفة، " تنهد غافن.
" ليش يبتسم؟؟ " همس نوح لغافن وهو يشير إلى مايكل.
مايكل كان تائها,, حتى أنه ما كان بيسمع محادثتهم
" يا جماعة,, أحتاج مساعدتكم " قال مايكل فجأة.
" إيش فيه؟؟ " سأل غافن.
" واو,, هذه أول مرة تطلب فيها شيئا,," قال نوح بابتسامة.
" راح أعمل أي شي عشانك يا حبيبي " قال غافن.
" يا إلهي، هذا مقرف " قال نوح وضحك غافن.
" أنا جدي يا جماعة " قال مايكل.
" نحن نسمع "
" حسنا,,, عم بسألكم أنتم الاثنين,, أو ممكن غافن لحاله. أحتاج منكم تخبروني بشيء,, " قال مايكل.
" إيش هو؟؟ " سأل غافن بفضول
‘ يا إلهي هذا محرج’ قال مايكل في نفسه لكنه أخيرا جمع شجاعته ليسأله
" كيف طلبت أختي للخارج؟؟ " سأل
يتبع
…