الفصل ٦٣
هازيل ربّت على شعره ببطء وهي تنتظره ليهدأ و يشرح وش صار، ليش بيبكي؟؟ هالشيء مو طبيعي منه أبدًا.
بعد كم دقيقة،، رفع راسه و فك الحضن.
"آسف,,," قال بابتسامة اختفت على طول، واضح إنه غصب نفسه يبتسم.
"وش فيك؟؟ قول لي" قالت هازيل و مسحت دموعه بإبهامها.
"ما في شيء,, أنا بخير" رد و جلس.
"أنا حسبت إنا أصدقاء الحين,, يعني ما تقدر تقول لي وش صاير؟؟ أقدر أساعد" قالت و جلست جنبه.
هز راسه و قال لها كل شيء صار,,,,, هازيل سكتت لدقايق قبل ما تطلق تنهيدة.
"هي ما توقف عن إبهاري,,, أنا متأكدة إنها مو معصبة منك. هي بس تحاول تخليك تدرك غلطتك، بس هي مو واعية إنها تسوي الشيء الغلط." قالت هازيل.
"أنا آسف ف**ك,, أعتقد قلبي بيوقف لو استمرت تتجاهلني. أنا,,, عاجز. حتى ما أقدر أهدأ,, أحتاجها,, أحتاج دفئها، أحتاج قبلتها,, بس,, اشتقت لها كثير," قال مايكل.
هازيل ابتسمت و باست خده قبل ما تقوم,,,.
"صدقني، ما راح تجرأ تتجاهلني لو كلمتها. المفروض أكون الكبيرة," قالت هازيل و مايكل ضحك.
"بس يا ميش,, ما شافت يدك؟؟ أنا متأكدة بتبكي لين ما تخلص دموعها لو شافتها," قالت هازيل.
"شافتها,,,, بس يعني، ما أعرفها خلاص. مو ليسا اللي أعرفها,, أكيد جرحتها كثير," قال مايكل.
"صوفيا بنت كلب,,,," قالت هازيل.
"لا تلوميها,,,, أنا السبب بكل شيء."
"لا تروح من هنا يا ميش,, هي بتجي هنا بعد كم دقيقة صدقني" قالت هازيل و خربشت شعره قبل ما تطلع.
دخلت الفصل و لقت ليسا جالسة لحالها,, ما كانت مع صديقاتها بعد. راحت لها و ليسا رفعت راسها,,
"تعالي معي" قالت هازيل و طلعت من الفصل بدون ما تلتفت.
ليسا تنهدت و قامت,, ما كانت تحس بنفسها الحين,, طلعت.
"ليسا، وش قاعدة تسوين؟؟ تجرحين ميش,, و نفسك بعد. يالله,, هو آسف جدًا على اللي سواه. صحيح هو غلطان,, بس ما تحسين إنك زودتيها؟؟ أنا مرة خايبة الأمل فيك يا ليسا,,, حتى شفتييه مجروح يده,, اضطر يطلع إحباطه و انتهى به الأمر يجرح نفسه. تفاجأت إنك ما اهتميتي أبداً,,,"
"لا,,, أهتم,, أنا جدًا أهتم!!! أنا بعد مجروحة إني أشوفه كذا,, أنا بس مسيطر علي غضبي و غيرتي. أنا أهتم فيه,,," ليسا انفجرت بالبكاء.
"إذا أنتِ تهتمين جدًا,, إذن روحي له الحين و صلحوا كل شيء. ما عمري شفتيه كذا,, خليتيه يبكي كثير يا ليسا,, الحين المفروض تلومين نفسك. اللي سواه ما يفرق معي,, هي بس قبلة. مو كأنه يحب صوفيا، أنا بس عاجزة عن الكلام الحين"
"هو في المكتبة؟؟" سألت ليسا و هي هزت راسها.
"بس بروح,,,,"
"قولي له إنك آسفة بعد,, أنتِ بعد جرحتيه,, أكثر حتى من ما جرحك." هازيل صرخت و مشت.
ليسا أطلقت تنهيدة و بدأت تمشي للمكتبة,, شافت المعلمة داخلة الفصل بس حتى لو جلست، ما راح تفهم أي شيء.
وصلت للمكتبة و لقت هو هناك,, كان يقرأ الرواية بس أسقطها على طول يوم شافها.
تحركت أقرب له,,,,, تحاول تسيطر على دموعها. جلست جنبه و سحبته في حضن,,, مايكل مسكها بقوة لدرجة ما قدرت تتنفس.
"آسفة إذا جرحتك,,,, كنت بس معصبة بزيادة عشان أفكر" قالت.
"غلطي مو غلطك,, أعدك ما أحاول كذا مرة ثانية. ما كنت أدري بتعصبين علي كذا,,, أنا آسف يا حبيبة قلبي," قال مايكل.
ليسا فكت الحضن,, استخدمت إبهامها عشان تمسح دموعه,,,.
"دموعك,,,, تكسر قلبي" قالت بدموع.
"أرجوك,, لا تبكين مرة ثانية,, و,,, لا تجرحين نفسك مرة ثانية. يؤلم إني أشوف كذا، بس كنت أتظاهر إنني بخير مع هذا" قالت و هو هز راسه على طول.
لمست شفايفه ببطء,,,.
"اشتقت لك" قالت.
"اعتقدت إني خسرتك خلاص" قال مايكل,, هي هزت راسها بالنفي.
"هذا مستحيل يصير,,,, مستحيل ننفصل مهما صار,, و لا تفكر إني ما أثق فيك. أنا أثق فيك,,, كنت بس مجروحة بزيادة، عشان كذا سميتك كذاب. أنت مو كذاب,, أنا ما أكرهك. كيف أكره حياتي؟؟ أنا جدًا,, مدمنة عليك. ما أعتقد أقدر أعيش بدونك. عشان كذا دائمًا أنجرح إن أشوفك مع بنات ثانين، أعتقد خايفة إني أخسرك لهم يوم من الأيام,, هذا جنون، بس هذا اللي أحس فيه" قالت.
"ليسا,,, أحبك. مستحيل أجرحك. تذكري دائمًا هذا,, مستحيل أجرحك، مستحيل" قال و هي هزت راسها.
على طول طبعت شفايفها على شفايفه,, يا الله، كم اشتقت لشفايفه، كم اشتقت للمسته، كم اشتقت لعطره الحلو. كم اشتقت لكل شيء,, ما كملت حتى يومين و هي تجري مجنونة بدونه.
القبلة كانت مرة حارة,, مايكل رفعها و جلست على رجوله. ما قدر يكتفي منها,, كانت مثل مخدره. هو جدًا مدمن عليها,, قبلتها دائمًا تسوي سحر في جسمه,, دفئها يخليه يحس بشيء ما حس فيه أبدًا.
يا الله، كم يعشقون بعضهم البعض. رابطتهم جدًا قوية، ما يقدرون يعيشون بدون بعضهم البعض و هم يدرون هذا.
قطع القبلة و هم الاثنين يطالعون بعضهم البعض بحب و مودة كبيرة,,, يلهثون و هم يطالعون بعضهم البعض بحلاوة.
"أحبك يا ليسا,,," قال.
"أحبك أكثر,,, يا دبي دب" قالت و باست شفايفه برفق.
"المسني يا مايكل,,, أرجوك" همست في أذنه.
"وش لو,,,,," قطعتها بقبلة.
"الكل في الفصل الحين,,, اشتقت جدًا للمسك. يقتلني" تنهدت.
"مو هنا,,," قال و قبلها مرة ثانية.
.
يتبع
..