الفصل 53
دخل **روان** يديه في سرواله المدرسي وهو يتمشى،، دخل إلى جانب المسبح في المدرسة. رأى جسداً في الماء،، سخر وتجاهل. أراد أن يغادر ولكنه تحول فجأة عندما ظهر وجه الجسد.
' يا إلهي،،، **ليسا**!!!! ' صرخ وقفز في المسبح
تمكن من إخراجها لكنها كانت فاقدة للوعي،،
' يا إلهي لا، ماذا أفعل؟ ' سأل نفسه وهو يبدو مرتبكاً
بدأ بالضغط على صدرها، واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة،، يبدو أنه لا يعمل.
' فم لفم ' فكر للحظة وانحنى على الفور ليقدم لها تنفسًا صناعيًا
' ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ ' عادت **هازيل**
' سقطت في المسبح،، إنها فاقدة للوعي ' أجاب **روان** وهو لا يزال يحاول قصارى جهده لجعلها تتنفس
' ماذا؟ سقطت في المسبح؟!!! ' صرخت **هازيل** وركضت إليهم
سعلت **ليسا** الماء
' الحمد لله ' أخرج **روان** الزفير بقلق
' **ليسا** هل أنت بخير؟ ' سألت **هازيل** وهي تهزها
فتحت **ليسا** عينيها ونظرت إلى **روان** ثم **هازيل**.
أغمضت عينيها مرة أخرى،،
' يجب أن نأخذها إلى عيادة المدرسة ' قالت **هازيل**
أومأ **روان** وحملها بين ذراعيه،، دخلوا إلى غرفة المرضى وأسقطها على السرير
' ابق هنا، سأتصل بالطبيب ' قالت **هازيل**
أومأ **روان** وركضت **هازيل**،، تحول إلى الطالب الآخر على السرير لكنه لم يتمكن من رؤية وجهه، كان يواجه الجانب الآخر.
في تلك اللحظة دخلت **هازيل** مع **إميلي** التي اندفعت كأن شيئًا آخر قد حدث،
' كيف سقطت في المسبح؟!! ' صرخت **إميلي**
' لا أعرف،، لكن **روان** هو الذي أنقذها ' أجابت **هازيل**
' يا إلهي،، شكرًا **روان**، شكرًا ' قالت **إميلي** وجلست بجانبها
خرجت **هازيل** و**روان**.
' يا حبيبتي ' قالت **إميلي** في دموع وأمسكت بيد **ليسا**، قبلتها بلطف ودفنت وجهها فيها. انفتح الباب ودخل **ليو** وهو يبدو قلقًا،
' ماذا حدث؟ سمعت أنها ليست بخير ' قال ومشى أقرب إليهم
' سقطت في المسبح،، كما لو أن ذلك ممكن. إنها تستطيع السباحة، أليس كذلك؟ ' قالت **إميلي** في دموع
' لكن،،، هذا ما قالته لي **هازيل**. هل هي بخير؟ ' سأل وأومأت **إميلي** وهي تمسح دموعها
' لا يجب أن تبكي، إنها بخير ' قال **ليو** ومسح دموع **إميلي** بكفه
فوجئت ورفعت نظرها، أزال يده على الفور ونظر بعيداً.
' من هذا؟ ' سأل **ليو** وهو يشير إلى **مايكل**
' **ميش** ' أجابت
' **مايكل**؟ ماذا حدث له؟ ' سأل ونهض
' يبدو أنه مصاب داخليًا، لقد أصيب بكرة، وأدى ذلك إلى نزيف في الأنف ' شرحت
' هل هو بخير؟ ' سأل
' ليس بعد،، سيتعين عليه أن يرتاح لبقية الأسبوع، أشعر أنه يتألم ' أجابت
تنهد **ليو** ولمس معدته، أطلق **مايكل** صرخة خفيفة وأزال يده
' كيف أصيب بهذا الأذى؟ هل ألقى أحدهم الكرة أو شيئًا من هذا القبيل؟ ' سأل
' لا أعرف،،، ' أجابت **إميلي**
' من أحضر **ليسا** هنا؟ ' سأل
' **هازيل** و**روان**، كان **روان** هو الذي أنقذها من المسبح، أدين له بواحد ' قالت **إميلي**
أومأ **ليو** وخرج،،
زاد **إميلي** من دفء الغرفة وغطت **ليسا** بغطاء السرير قبل المغادرة.
دخل **ليو** إلى الفصل وفوجئ الطلاب، من غير المعتاد حقًا أن يزورهم. يحدث مرة واحدة في العمر، ولكن لماذا هو هنا؟
' كيف أصيب **مايكل**؟ ' سأل فجأة وكان الفصل صامتًا
**مايكل**؟
' أسأل الأولاد ' أضاف
' لقد ركل **روان** الكرة ' قال **غافن** وواجهوا جميعًا **روان**
' **روان**؟ ' لقد فوجئ
' نعم '
' **روان** تعال معي ' قال وخرج
أراد حقًا معاقبة الشخص، ولكن كيف يمكن أن يكون **روان** هو الذي أنقذ **ليسا**؟
' **روان**، لماذا فعلت ذلك؟ ' سأل دون أن يستدير
ظل **روان** صامتاً
' لم يكن خطأ، لا تخبرني بهذا العذر. كيف يمكن أن تفعل شيئًا كهذا، إنه يتألم ' قال وأخيراً واجهه
' أنا آسف ' قال **روان** دون أن يرفع نظره
' كنت سأعاقبك لكنني لن أفعل ذلك، لقد سمعت أنك أنت الذي ساعد **ليسا** على الخروج من المسبح ' قال وأومأ **روان**
' هل لديك أي فكرة عما حدث أو كيف دخلت؟ ' سأل **ليو**
' على الإطلاق،، فقط ووجدتها فاقدة للوعي. ' أجاب
' حسنًا، يمكنك المغادرة ' قال **ليو** وغادر **روان**
تنهد وعاد إلى مكتبه.
فتحت **ليسا** عينيها ببطء، وزفرت وجلست من السرير. شهقت عندما رأت **مايكل** مستلقياً على السرير بجوارها، نزلت على الفور من السرير وذهبت إليه.
' ماذا حدث له؟ ' سألت لا أحد على وجه التحديد
لمست جبينه، كان يعاني من الحمى. طقطقت عليه ببطء ولكن لم يكن هناك رد فعل.
انفتح الباب، ودخل **غافن** و**شارون**،
' هل أنت مستيقظة؟ ' سأل **غافن** وأومأت
' هذا مريح، كنت قلقة ' قالت **شارون**
' ماذا حدث لـ **ميش**؟ ' سألت **ليسا** وشرح لها **غافن**
' أوه، **روان**؟ ' تفاجأت
' بالطبع، هذا الابن من الشيطان ' قال **غافن** وظلت **ليسا** صامتة
كانت غاضبة منه، ولكن بالتفكير في كيفية إنقاذه لحياته،، لم تستطع قول أي شيء.
' كيف حاله؟ ' سألت **ليسا**
' حسنًا، قالت والدتك يجب أن نرتاح لبقية الأسبوع ' أجابت **شارون**
' ماذا؟ هل الأمر بهذه السوء؟!! ' صرخت
' هل تعتقد أنني كنت أمزح؟ لقد ضربته الكرة في معدته، حتى أنه أصيب بنزيف في الأنف بعد ذلك ' أجاب **غافن**
' ما اللعنة؟ ' قالت
' ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟ هل لديك أي فكرة عمن دفعك إلى المسبح؟ ' سأل **غافن**
' كيف تتوقع مني أن أعرف ذلك؟ ' قالت
' أشك في أن **صوفيا**، إنها شيطانة ' قالت **شارون**
' لا أعتقد أنها تستطيع فعل ذلك ' أجابت **ليسا**
' لا تثق بالناس بسبب وجههم البريء والجميل ' قالت **شارون**
' إذن يمكنك أن تفعل ذلك أيضًا ' أجابت **ليسا**
' أنا صديقتك '
' أعلم، ولكن لديك وجه جميل وبريء ' قالت **ليسا** وضحك **غافن**
' هذا ليس مضحكا، حاول شخص ما أن يؤذيك. ماذا لو حدث ذلك مرة أخرى ولا يوجد من ينقذك؟ ' قالت **شارون** وجلست مع **مايكل** على السرير
تنهدت بحزن وأمسكت بيده،
' أنا قلقة جدًا، إنه لا يستيقظ ' قالت تقريبًا في دموع
' سيفيق قريبًا،،، ' قال **غافن** وربت على ظهرها
' لدينا فصل الآن، **ليسا** هل ستأتين؟ ' سألت **شارون**
' لا، سأبقى معه ' أجابت
' حسنًا،، نحن ذاهبون. '
خرج كلاهما،
جلست **ليسا** بهدوء بجانبه،، غطته جيدًا بغطاء السرير وقبلت شفتييه برفق. راقبته لبضع دقائق وبدأت تشعر بالدوار أيضًا،، سقطت بجانبه ونامت.
.
.
.
يتبع
..