الفصل 46
ليسا و هازيل استنوا بصبر لما الرجالة ترجع لهم، هما الاتنين خايفين أوي بس ده باين بس على وش ليسا، أما هازيل كانت وشها عادي.
ده كان في نص الليل، هازيل كانت بتراقب ليسا و هي نايمة. فضلت تراقبها عشان هي ما قدرتش تنام، ايه اللي هيحصل لو رجعوا؟؟ طلعت نفس و قامت، فضلت تتحرك في الأوضة بعصبية و فجأة اكتشفتي فتحة في الأوضة، طلعت منها على طول بالراحة.
عدت بهدوء و هي بتتأكد ان مفيش صوت، هي فعلا ممكن تخرج من الفتحة دي. رجعت تاني الأوضة و طبلت على ليسا بسرعة.
"اصحي، اصحي" طبلت عليها.
"ايه فيه؟؟ في حاجة حصلت؟؟" ليسا سألت و هي متلخبطة.
"لازم نخرج من هنا، حالا" هازيل قالت و هي بتشوف الباب لو مفيش حد جاي.
"تقصدي ايه بـ حالا؟؟"
"ليه انتي غبية أوي؟؟ مش مصدقة انك أكبر، أنا اللي المفروض أكون الكبيرة" هازيل قالت و ليسا ابتسمت.
أخيراً اقتنعت انهم أخوات.
"اوك، اشرحي أكتر" ليسا قالت.
"لقيت مخرج، لازم نمشي. أنا متأكدة انهم هيموتونا بكرة، ما ادوناش عشا حتى، تعبانة أوي دلوقتي" هازيل اشتكت.
"فين؟؟" ليسا سألت و قامت على طول.
"امشي ورايا، بهدوء، متعمليش صوت" همست.
"الدنيا ضلمة، مش شايفه حاجة يا هازيل"
"امسكي ايدي، أنا عيني حادة، بسرعة!!"
ليسا مسكت ايدها على طول و هي بتكمل طريقهم، لحد ما وصلوا لنقطة و فجأة رجل هازيل وجعها، و وقعت و مسكت رجلها.
"يا لهوي، انتي كويسة؟؟" ليسا سألت و هي قلقانة.
"اظن ان الوضع بيزداد سوء، المفروض أعتني بيها لما أروح البيت" هازيل قالت.
"تقدري تمشي؟؟"
"أقدر، بس،،،، مش مشكلة، خلينا نمشي بالراحة"
فضلوا يمشوا و اخيراً خرجوا من البيت.
الاتنين بصوا على البيت، شكله زي مبنى مش مكتمل.
"لازم نلاقي طريقة نروح بيها البيت" هازيل قالت و هي بتبص حواليها بس كل حاجة شكلها غريب.
"أنا مشوفتش المكان ده قبل كده يا هازيل، شكله منطقة ممنوعة، مفيش قصر في أي مكان. لازم نرجع البيت" ليسا قالت و هي بتشد ايد هازيل.
"تقدري ترجعي، انتي غبية بجد، عايزة تموتي؟؟" هازيل سألت و هي بتنفخ.
"خلاص، عندك فكرة نروح فين؟؟ أنا خايفة، الدنيا متأخرة" ليسا قالت.
"خلينا نكمل مشي، اكيد هنلاقي طريقة لما الصبح يطلع. مش ممكن أرجع المكان ده تاني" هازيل قالت.
فجأة، أتوبيس ظهر من ولا مكان، و وقف قدامهم على طول.
"أعتقد لازم نجري" هازيل قالت و على طول بدأوا يجروا و الأتوبيس لحقهم.
"يا لهوي، هما ورانا" ليسا قالت و هي خايفة.
"خلينا نستنى، مش قادرة أجري تاني. رجلي بتوجعني أوي" هازيل قالت و وقعت.
"قومي يا هازيل، يلا"
"تقدري تمشي، مش قادرة أكمل"
"مش ممكن أسيبك هنا، مش عارفة أرو فين" ليسا بكت.
وقتها الأتوبيس وصل لهم، الاتنين بلعوا ريقهم بصعوبة و هم مش قادرين ياخدوا نفسهم. واحد من الرجالة نزل و شافوا الزي اللي لابسينه.
"هما،،، بوليس" هازيل قالت.
"يا بنات، احنا مش عايزين نأذيكم. احنا هنا عشان نساعدكم، يلا، هناخدكم البيت" قال بحرارة.
"انتوا عارفين احنا عايشين فين؟؟ و ازاي نثق فيكم؟؟" هازيل سألت.
"انتوا بنات السيد ليو صح؟؟ يلا"
"هساعدك تقومي" شال هازيل و هي وشها اتكرمش من الوجع.
"اتجرحتي؟؟" سأل.
"رجليها اتكسرت امبارح،،،" ليسا ردت و هما داخلين الأتوبيس.
نزل هازيل و الراجل التاني اتحرك على طول.
كانت الساعة حوالي 2:00 صباحاً لما دخلوا قصر السيد ليو، كانوا عارفين من الأول لما كانوا بيخططوا للهروب، الفتحة عملوها عن قصد، و البوليس كان عارف كل حاجة.
"هازيل!!! ايه اللي حصل في رجلها؟؟" فلورنس صرخت و ركضت لهم.
"رجلي اتكسرت، بس كويسة" ردت.
"ليسا انتي كويسة؟؟" فلورنس سألت و شدتها و حضنتها.
"انتوا ريحتكم وحشة،،، روحوا" ليو قال و فلورنس ضحكت.
"ده ذنبنا؟؟ اتخطفنا" هازيل انفخت.
"انتوا رجعتوا دلوقتي،،،" ليو قال.
"البوليس قبض على الخاطفين؟؟ المفروض يتعاقبوا" هازيل قالت.
"طبعاً هيتعاقبوا كلهم،،، خدوها على أوضتها، و ليسا كمان" ليو قال.
ليسا هزت راسها و مشيت وراهم.
"أعتقد خطتنا نجحت" فلورنس ابتسمت.
"عرفت انها هتنجح، بس حاسة بالذنب" ليو قال.
"عادي،،، إميلي كلمت من شوية، قلتلها انهم رجعوا حتى و هم لسة ميرجعوش، كدابة" فلورنس قالت و الاتنين ضحكوا.
الراجل نزل.
"تصبح على خير يا سيد ليو" قال و هو بينحني.
"هقابل رئيسك،،،" ليو قال.
"شكراً يا فندم" فلورنس قالت.
هز راسه قبل ما يخرج من البيت،،
"خلينا نروح ننام،،، تعبت" ليو قال و هو بيشد فلورنس.
طلعوا فوق بس وقفوا قدام أوضة هازيل، كانوا بيتصنتوا.
"معنديش حاجة ألبسها بعد ما اخدت دش" ليسا قالت.
"تقدري تستخدمي واحدة من بيجاماتي، عندي كتير" هازيل قالت.
فلورنس و ليو ابتسموا لبعض قبل ما يمشوا.
"شكراً" ليسا قالت قبل ما تدخل الحمام.
"ممكن استخدم واحدة من فرش الأسنان الجديدة هنا؟؟" ليسا سألت من الحمام.
"أكيد" هازيل ردت.
دقائق بعدها، ليسا خرجت من الحمام،،
"يا ربي، ليه استخدمتي الفوطة دي؟؟ كان المفروض تستخدمي أي واحدة تانية، دي المفضلة عندي" هازيل قالت.
"أنا آسفة،،، هروح بس أرميها" ليسا قالت و دارت عشان تمشي.
"عادي،،، هاخد دش دلوقتي،،، البيجاما على السرير" هازيل قالت و هي بتوري ليسا.
اتنهدت و هي بتقفز للحمام،،،
ليسا بصت حوالين الأوضة، شكلها جميل بجد، كانت مدهونة بنفسجي كلها، يمكن البنفسجي هو اللون المفضل عندها على عكسها، هي بتفضل الوردي. سريرها مزين بالبنفسجي كله، و الدباديب كمان بنفسجي.
"واو،،، جميل" تمتمت و لبست البيجاما، كانت بنفسجي كمان و معرفتش تمنع نفسها من الضحك.
قعدت على السرير بهدوء،،،، قريباً هازيل خرجت.
"واو،،، وحشني المكان ده،،،" تنهدت و حاولت تمشي برجلها.
"يا لهوي،،،" صرخت.
"انتي كويسة؟؟" ليسا سألت على طول و ركضت لها.
"أنا كويسة، متلمسنيش" اتعصبت و راحت لخزانة ملابسها، طلعت لبس نوم و لبسته.
تمددت على السرير،،
"مش هتنامي؟؟ مانمتيش طول الليل" ليسا سألت و هي قلقانة.
"عشان كنت براقبك" هازيل تمتمت.
"هاه؟؟" ليسا سألت.
"ده عشان مكنتش عايزة أنام، بس دلوقتي عايزة أنام أوي" قالت و حضنت واحد من الدباديب.
"تصبحي على خير" ليسا قالت و كمان غمضت عينيها.
.
.
.
يتبع…
…