فلاي
اليوم اللي بعده صحينا بدري عشان ندرب ريد على استخدام سلاحها. ودعنا الادميرال بدري وقلنا له إننا راح نستعير وقته عشان ندرب ريد. وافقوا على طول وقالوا لنا إننا الساعة 2 الظهر راح نطلع قدام قمر الضوء عشان نقابل السيد والسيدة ستيلر. على طول تحمست لأني راح أشوف أهل زيرو، ويمكن أشوف زيرو كمان. متأكدة إن زيرو راح يجي معانا عشان يستقبل أهله. عشان كذا أنا مبسوطة الحين.
"قمر، ليش تحسين إنك إنسانة المستقبل الخالية من المشاكل في العالم إذا تقدرين تبتسمين؟" سألني ستار وهو ماسك سلاحه.
"هاه؟ لا بس، أنا صاحية شوي." قلت وفركت القوس حقي.
"هل بسبب اعتراف شادو الليلة اللي فاتت؟" سأل ستار وهو يبتسم. ضحكت.
"خلاص ستار، قاعد تخليني أحس بألم كوني 'منطقة أخوية' مرة ثانية." تأوه شادو جنبي. ضحكوا بينما ريد كانت مشغولة داخل جهاز المحاكاة وهي تتمرن مع كلاود. كنت ساكتة وأنا أمسح القوس حقي، بينما ستار وأنا كنا نسوي ضجة وكملنا نضايق شادو. سكتوا بس لما ريد وكلاود طلعوا من جهاز المحاكاة وهم يتهاوشون.
"يا غبي، راح أرمي أوراقي لما تطلق قنبلة، أوراقي مو عديمة الفايدة." قال كلاود وهو معصب.
"يا غبي، تعتقد إني أعرف بالفعل كيف أستخدم هذا الوادي؟ إذا تقدر، راح أفجرها؟" سألت ريد، وستار ومطر طلبوا من الاثنين على طول.
"عليك تعليمي، مليت من ذيك المرأة." قال كلاود بهدوء ومشى ناحيتي. "هل راح تضرب القنبلة ورقتي الغبية." همس وسحب ورقه المحروقة. ضحكت على الشيء الخافت اللي داعبني به.
"أنت واحد ثاني، لا تخليني أضحك، قاعدة أختنق." قال بهدوء ونظر إلي. كانوا الاثنين حارين المزاج، كانوا بس الشيء مع ريد.
"هي، الساعة 1:30 وخلصنا." قال آيس. قمت وأخذت القوس حقي، نزلنا ورتبنا نفسنا لأننا في خلال دقائق راح نستقبلهم السيد والسيدة لايت. ما كان فيه شيء يمنع ريد وكلاود من ضرب بعضهم البعض، اللي تجاهلناه. هي معركة بين اثنين عشان ما نتأذى. بالضبط الساعة ثنتين الظهر، طلعنا قدام قمر الضوء مع الادميرال والمدير الأعلى، بعض طلاب قمر الضوء كانوا ينتظرون على جنب، بس تفاجأت. ليش زيرو مو معانا؟ زيرو كمان باللعبة. يمكن زيرو في مبنى ستيلرز؟ بس ما عنده خطط إنه يقابل أهله؟ توقفت عند فكرة سيارة غالية موقفة قدامنا، كانت جميلة لدرجة إنها سودا وطويلة. ما أعرف ايش يسمون السيارة، بس متأكدة إنها غنية مرة. نزل السايق من السيارة وفتح باب السيارة. من هناك نزلت من السيارة امرأة جميلة وهي في منتصف الثلاثينات، شعرها بني لحد مؤخرتها، وعليها مجوهرات غالية. ومن الباب الثاني طلع رجل أعتقد إنه كمان في منتصف الثلاثينات وبلبس عادي. تحطمت لما شفتي كيف كان الموقف محترما من الاثنين. زيرو يشبه أمه، هذا أول شيء لاحظته. بينما عيون زيرو لقت أبوه. وينك يا زيرو؟ ما عندك خطط تظهر هنا؟ أهلك هنا. توقفت لما شفتي امرأة ثانية تطلع من خلف السيارة. جميلة وناعمة مرة. بشرتها بيضا وشعرها الرمادي بطول الكتف يناسبها. مين هي؟
"بجد، فلاي شكلها مرة كويس بعد كم سنة." نظرت لمطر لما قال كذا. إذا كذا، هل هذا اللي يسمونه فلاي؟ نظرت مرة ثانية لفلاي اللي كانت تبتسم.
"أهلا بكم مرة أخرى في أكاديمية قمر الضوء." في نفس الوقت قلنا، وطلاب MLA انحنوا. وأنا أنحنيت تساءلت مين فلاي في حياة زيرو. ووين زيرو الحين؟ المفروض يكون هنا معانا، بس مو موجود.
"ما صار أي شيء من قبل." نظرت ببطء لفلاي لما قالت كذا. كانت قادرة على النظر قدام قمر الضوء وطلاب قمر الضوء لحد ما عيونها وقعت علينا، عشان كذا صرفت نظري. أعتقد فلاي أخت زيرو؟ بس مستحيل. زيرو ما يشبه فلاي. زيرو، مو جد راح تظهر الحين؟