دارك
إيه؟ شفتيي دارك؟" سألت قمر شادو بصدمة. إحنا دلوقتي في الجناح الجنوبي من الساحة، اللي بنام فيه في أوضة من الأوض هنا. معرفش الأوض دي بتاعت إيه، بس الإدميرال بيبعتنا هنا.
"أه، أنا وقمر خبطنا فيه من شوية." قال شادو بجدية، فبصيت عليهم.
"مش ممنوع إن لعيب سابق يلعب؟" سألت ستار. ليه هما جادين كده؟ مين دارك ده؟
"ده اللي بسأله. لابس زي المدرسة التانية." قال شادو.
"كاسترو هاي، مش دي اللي كان معاهم قبل كده؟" سأل آيس.
"بس لافتة جامعة ليفيتيكوس على الزي اللي لابسه." قال شادو. بصيت على تصرفات كلاود أشوف رده إيه، بس زيي، بدا مرتبك.
"مين دارك ده؟" سأل كلاود. الكل بص عليه فجأة، وبصوا لي أنا.
"لسه ميعرفوش." قالت مطر.
"كان طالب في ضوء القمر، وانتقل لكاسترو هاي. ودلوقتي في جامعة ليفيتيكوس." قال شادو.
"طيب؟ إيه الغلط في إنه ينتقل؟ إنتو نمامين؟" سأل كلاود.
"قمر، تيجي نطلع بره الأول." مطر معايا. بصوا لبعض، فبس هزيت راسي وقمت. طلعت الأول من الأوضة اللي إحنا فيها دلوقتي. شكلهم بيتكلموا لوحدهم.
"طيب، تحبي تروحي فين؟" سألتني مطر. بصيتلها وابتسمت.
"زيرو مش هييجي معانا؟" سألتها. بصتلي.
"وصلوا ولا لسه؟" سألتها.
"تعالي، إحنا جوه الساحة. هوريكي حجم الساحة اللي هتتعمل فيها مباراتنا." انحرفت عن المحادثة. مشيت وراها بهدوء، واحنا رايحين للساحة قالت إننا ساكتين بس. مسمعناش غير صوت رجلينا.
"مطر!" وقفنا فجأة لما حد نادى على اسمها. بصينا ورا نشوف مين اللي بيناديها، وشفنا ست لابسة زي مدرسة مختلفة. مش من ضوء القمر.
"أكيرا." قالت مطر بابتسامة، وبعدين بصت لي.
"لحظة بس يا قمر أه." قالت. هزيت راسي، واتفرجت عليها وهي رايحة للست. مش بستغرب ليه تعرف ناس كتير. مطر ودودة جدًا. حاجة بتزود جمالها أكتر.
"آنسة قمر، مش كده." لفيت وبصيت على اللي بيتكلم جنبي. ده دارك. اتحطمت لما شوفته بيبتسم.
"حلو إني أشوفك تاني." قال بابتسامة.
"أ-أنت دارك صح؟" سألت. ضحك.
"شكله اسمي مشهور جدًا في مجموعتك أه." هزر. مسكتش، وبصيتله بس.
"فلاي قال لي كده من شوية." قال فجأة. "طب إيه رأيك في أول يوم ليكي في ضوء القمر؟" سأل وضحك.
"لسه كرامتك سليمة؟" سأل. كنت هدور وشي وأمشي، لما فجأة اتكلم.
"بتفكر بس عشان في حاجات بتشوفيها مخلوقات تانية مش بتشوفها." قال، فبصيتله بجد.
"محتاج إيه؟" سألت، فجأة ضحك.
"أنا؟ مش محتاج حاجة. ليه متسأليش صحابك إذا كانوا محتاجين حاجة؟" سأل، وبص لي بعبوس.
"مسكينة يا قمر، محدش عارف إيه اللي بيحصل." قال، وقرب مني ولمس خدي.
"تلات عيون مفتوحة قدامك، بس ليه مش بتشوفي مين الصح ومين الغلط يا قمر؟ ضعيفة لدرجة إنك متعرفيش الحاجات اللي حواليكي؟" سأل، فورا بعدت إيده عن خدي.
"لو إنت هنا عشان تسمم دماغي، من فضلك خليك بعيد عني، عشان معنديش وقت أتكلم معاك." قلت كده، خلاه يضحك أكتر.
"إنتي بريئة جدًا يا قمر، مش هستغرب ليه سهل عليهم يلفوكي."
"قمر!" سمعت مطر بتجري عليا، سحبتني فورا بعيد عن دارك.
"بتعمل إيه هنا؟" سألت دارك.
"بتعرف على قمر؟ ليه خايفة كده يا مطر؟" سأل دارك مطر، فبصيتلها، شكلها جدية أوي وهي بتبص لدارك.
"معملتش حاجة وحشة ليها أه، أنا بس بتكلم--"
"ابعد عن صاحبتي." ضحك دارك فجأة وصفق، وبص لي.
"نصفق لصاحبتك يا قمر." قال وهو بيضحك.
"نمشي." قالت مطر وسحبتني لورا لدارك.
"قمر." مطر وقفتنا فورا ودارت لدارك.
"بالتوفيق." ابتسم وحط إيديه على بعض.
"يارب، متكونش إنت اللي هكون صريحة معاه في يوم المباراة." قالت بابتسامة خبيثة على شفايفها.