تدريب
«قمر وراك!» بصيت ورايا وعلى طول وش شادو طلع في وشي، السهم طار على طول وخبط في وش شادو. عيني رجعت قدام، وسحبت السهم على طول، فجأة نط من ورايا وقتل نظرة مطر. ابتسمت وانا بنزل القوس. مشينا بالراحة لحد ما شوفنا الأدميرال الأعلى والمدير الأعلى بيبتسموا وهما ماسكين ريموت جهاز المحاكاة.
«حلوة منكوا يا جماعة.» الأدميرال الأعلى حيانا وصفق.
«سعيد إني أقولكوا إنكوا أعجبتونا.» قال. ابتسمنا.
«خلاص بتعرفوا تستخدموا أسلحتكوا.» قال المدير الأعلى بابتسامة.
«بكرة هتعملوا تدريب تاني، ويا رب تعلموا ريد التدريبات اللي فاتتها.» قال الأدميرال الأعلى. آيس رفعت إيدها.
«ريد هتعرف تخرج من سجن قمر؟» سألت آيس. بصينا للأدميرال الأعلى. الاتنين هزوا راسهم في نفس الوقت، عشان كده قدرت أبص لصحابي.
«لازم نجهز لرجوع ريد.» قلت. بصوا لي.
«هتعملي لنا بانست تاني؟» سألوا في نفس الوقت.
«عايزين؟» سألت، هزوا راسهم في نفس الوقت، فضحكت.
«بما إن كده، ممكن تنزلوا تعملوا اللي نفسكوا فيه.» قال الأدميرال الأعلى. ستار خد القيادة في المشي.
«لازم نظبط أوضة المعيشة عشان ريد تفرح؟» سأل وهو ماشي.
«هتولى أنا الزينة.» قالت آيس.
«ليه لازم نجهز؟ دي بس ريد.» سأل كلاود.
«إنت إيه، ريد بتحب المفاجآت. فاكرة حتى أول مرة حبيبها السابق فاجأها.» حكى مطر.
«فيه حبيب سابق؟» سأل كلاود.
«آه، بس حبيبها السابق خلاص مش موجود في ضوء القمر.» قال شادو.
«ممكن الحمرا دي لسه ما قدرتش تتخطى، عشان كده طول الوقت عصبية؟» سأل كلاود.
«عايز حاجة من ريد؟» سأل ستار. كلاود وقف ومشينا نبص له.
«مش مقرفين؟» سأل كلاود.
«يا جماعة عندي فضيحة، عارفين إني أمس بالليل عديت على أوضة كلاود. كانت لسة إمبارح وسمعته بيقول اسم ريد.» ضحكت لما كلاود فجأة جري ورا ستار. من أسبوع دلوقتي وريد اتحكم عليها بالسجن في سجن قمر. أسبوع كامل من ساعة ما زيرو سابني، ومن ساعتها ماشوفتوش وده مؤلم بالنسبة لي لأنه صاحبي الوحيد بس سابني. أسبوع كامل واحنا بنتمرن ازاي نستخدم أسلحتنا وده كان ممتع عشان دلوقتي نعرف نستخدم أسلحتنا، إلا ريد اللي محبوسة في سجن قمر. شادو، على الناحية التانية، طول الوقت بيتكلم معايا وبيعاكسني فـ شوية اتعودت على إني معنديش زيرو.
«آه افتكرت.» قالت آيس وطلعت من الأسانسير الأول. «اليوم اللي بعده، ذكرى ضوء القمر.» قالت آيس. بصيت لها بجد.
«آه صح! نسيت خالص، هتلبسوا إيه؟» سأل مطر.
«أنا، متأكدة إن فيه ريد بس قمر وكلاود.» بصوا لي، في الوقت اللي كلاود وقف يجري ورا ستار لما سمع اسمه.
«ليه؟ إيه فيه؟» سألت. مطر ضربت على جبهتها.
«كل ذكرى لضوء القمر، فيه احتفال كبير بيحصل وبكرة متأكدة إن السيد والسيدة ستيلر هيرجعوا البيت.» قال شادو وقعد على الكنبة.
«ولاااازم فستان يا قمر، فيه رقص ملكي بيحصل كل يوم الساعة 12 بالليل.» قالت آيس.
«مش فاكرة إني هـ»
«بس يا قمر، هتيجي. لسه عندي فستان هناك يبقى هتيجي.» قالت مطر.
«أعتقد إن الذكرى دي هتحتفل كمان بعيد ميلاد ابنهم السيد والسيدة ستيلر.» بصيت لـ شادو لما قال كده. قدر يبص لي، فـ على طول تجنبت إني أبص.
زيرو موجود هناك، يعني هشوفه هناك.
«أعتقد إنها كمان مرهقة بسبب اللي حصل في اللعبة ساعتها فـ متأكدة إن السيدة والسيد ستيلر هيرجعوا البيت دلوقتي.» ردت مطر.
«هغير بس هدومي، وبعدين هطبخ.» قلت. هزوا راسهم.
«تفتكروا فلاي هيجي كمان؟» سمعت آيس بتسأل.
«ممكن؟ غالباً عيد ميلاد زيرو.» مسمعتش أي كلام تاني بينهم لما باب الأسانسير اتقفل.
مين فلاي؟ وإيه علاقته بزيرو؟