قمر
قمر، استيقظي." فتحت عيوني لما سمعت صوت مطر.
"ايش تسوين هنا؟" سألت لما شفتيهم كلهم تقريبًا في غرفتي، على طول طالعت حوليني أدور عليهم، دورت على زيرو بس ما كان موجود.
"قبل شوي دقّينا على الباب بس ما رديتي، فكرنا ايش فيكِ." قال شادو.
"يعني، بس أوڤر يا جماعة." قالت ريد.
"قومي قمر، الادميرال الأعلى ينادينا، يمكن نساعد نرتب المكان حق الليلة." قال آيس.
"مو عارفة إذا احنا لسه طلاب هنا ولا مساعدين." تنهد كلاود.
"طلاب، انتي وقمر مساعدات." قالت ريد وهي متوترة.
"لا تخليني أبدأ الحين، يا مرة." قال كلاود وطالع في ريد بنظرة مو كويسة.
"طيب، شوية وأجي، أول شيء باخذ شور." قلت.
"ليش شكلك شاحب قمر؟" سأل ستار فجأة.
"يمكن بس صحيت، تعرفون ايش فيكم." قالت ريد وطالعت فينا بعدين طلعت من غرفتي أول شيء.
"يا بقرة، بس هي اللي زعلت لما الباب ما انفتح." قالت مطر وهي تناظر باب ريد.
"طيب، بنستناكي تحت، أه." قال آيس، هزيت راسي. شفتيهم يطلعون من غرفتي. لما طلعوا كلهم، وقفت ورحت للمراية، أناظر انعكاسي. الصدق هو الثقل اللي أحس فيه الحين، ما أدري ليش بس ثقيل مرة، يمكن بس تعبت من تدريباتنا؟ لما جهزت، نزلت تحت وشفتيهم يسولفون مع الادميرال.
"هي هنا." قال شادو وابتسم لي، ابتسمت له ورجعت نظري للادميرال اللي كان مع فلاي. "صباح الخير." الادميرال بس ابتسم لي بينما فلاي رفعت حاجبها. "ليش شكلك شاحب قمر؟" سألني الادميرال.
"هذا لون اللعنة صدق." ردت ريد. "أنتِ بخير؟" سأل الادميرال، هزيت راسي وابتسمت له.
"أوه روحي، بعدين خلينا نروح للملعب الرئيسي، بتساعدين في ترتيب المكان لحفل الذكرى الليلة." قال الادميرال. في كلام زيادة قاله لنا بس ما فهمت الباقي من كلامه لأني حسيت عيوني تدور. ايش قاعد يصير لي الحين؟ بس الحين حسيت كذا.
وحنا نمشي للملعب الرئيسي حق ضوء القمر كانوا يسولفون وأنا بس أمشي بهدوء، الصدق مو في المود الحين. أحس كأني بأرجع إذا تكلمت.
"هي، ليش ساكتة؟" سألني شادو، طالعت فيه وابتسمت بس. "أنتِ بخير؟ ليش شكلك هادي الحين؟" سأل.
"مو في المود." وقفنا شادو في نفس الوقت بدون صوت يطلع مني. مسكني من رقبتي وسحر عليّ. ايش صار؟ "تسمعني؟" سألت بس ما طلع صوت مني، بس أقدر أحرك فمي.
"ايش صار لكِ؟" سأل شادو، وبلع ريقه وكتف كتفه.
"يا جماعة." نادى اللي كانوا يمشون أول، بس طالع فيني. ليش فقدت صوتي؟ "ايش الموضوع... انتِ بشعة." تجعدت لما قالت لي ريد شيء تجعدت منه جبهتي.
"ايش صار لكِ؟" سأل آيس. "فيقتِ قمر؟ وجهك منفخ." قالت مطر. كنت قريبة مرة من وجهي وأحس بحجم خدودي.
"ما في صوت يطلع منها بعد." قال شادو.
"تضاربتي؟" سألني ستار، هزيت راسي.
"مين آخر واحد كنتي معاه الليلة اللي فاتت؟" سألني كلاود.
"زيرو." جاوبت بس واضح إنهم ما فهموا الحين لأني ما عندي صوت وأقدر بس أحرك شفايفي.
"الادميرال الأعلى!" صاح ستار عشان الادميرال يوجه انتباهه لسلوكنا بينما فلاي كانت تمشي.
"قمر عندها لعنة!" صاح ستار مرة ثانية كسبب عشان يشوفون الطلاب اللي يمشون تجاهنا. تحطمت لما شفتي الادميرال يقرب من عادتنا وجبهته متجعدة.
"ايش... الآنسة قمر، ايش فيكِ؟" سأل الادميرال.
"ما عندها صوت بعد." شكوى ستار.
"شكلي عرفت مين سواها." قال الادميرال وطالع وراه وين فلاي كانت تمشي تجاهنا، فجأة ضحكت لما شافتني.
"ايش فيكِ؟" سألت فلاي بضحكة عشان تقرب منا.
"فلاي." سأل الادميرال بصفة سلطة.
"ايش؟" سألت فلاي. ارتفعت حواجب الادميرال. "انتظر، تتّهمني إني سويت كذا في قمر؟" سألت فلاي.
"مين غيرنا يقدر يعطي ألم ها، انتِ الوحيدة اللي تقدرين؟" سألت ريد.
"انتظر انتظر، ايه أقدر أعطي ألم بس مو أنا اللي سويت كذا. ولا حتى لمستها بعد، فكيف أعطيها ألم؟" سألت فلاي، وعبست للادميرال.
"بعدين مو أنا الوحيدة، يا زيهـ..." "خذوها لمكتبي، بأتصل بالمعالج عشان نعرف مين اللي سوا كذا." قال الادميرال. طالع فيني شادو. "يلا." يقول ويساعدني أمشي.