خطة
هذي ليلتنا الأخيرة في الـ MLA، بكرة اليوم الخامس من اللعبة. بكرة اللعبة بتخلص. أنا لسه مع دارك، بس مانيش بكلمه عشان قاعد أخطط في دماغي.
إذا زيرو مش عايز قمر يغلب، أنا مش هغلب. أنا كابتن فريقنا، فوز قمر يعتمد علي. كل اللي نحتاجه عشان نغلب هو إني أكسر القاعدة أول، و ده اللي حنشوفه بكرة.
كسر القاعدة و الفوز محتاجين ضرر كبير، بس أنا مش حاعمل كده. لاني هاساعد دارك يفوز، هو كابتن لـ ليفيتيكوس. الفوز يعتمد عليه.
كنت أعرف إن أصحابي حيزعلوا و يفقدوا ثقتهم فيا، بس مش حاخلي العالم يتلعب في أي حاجة السيد والسيدة ستيلر ناويين يرجعوها.
"عمرك فكرت في أي حاجة تانية في حياتك غير إزاي تفوز في اللعبة؟" بصيت على المتكلم، دارك. قعد جنبي و بصلي. إحنا هنا برة الكهف، قررنا ننزل من الشجرة اللي كنا مستخبيين فيها قبل كدا لأنها كانت زحمة أوي علينا.
"وقت أكتر يا قمر، استريحي الأول." قال، فزيت على طول.
"لازم نخطط إزاي تفوز." قلت و أنا مكشرة.
"إيه؟" سأل.
"حأتبع زيرو، حأخسر اللعبة." ماقدرش يصدق و هز راسه.
"اسكتي يا قمر، أنا مستعد أخسر." قال. مسكت إيده الشمال على طول، و ده فاجأه.
"دارك، زيرو مش عايز يفوز. و أنا كمان مش عايزة أفوز، من كلامك عرفت إن السيد والسيدة ستيلر ناويين يعملوا حاجة لما يرجعوا الحاجة اللي بتقول عليها." قلت، و هز راسه.
"قمر، سعادتك بتعتمد على كدا."
"أنا سعيدة لما أساعد زيرو." قلت، و هو بيبص في عيني.
"هو مش عايز يفوز، فدي اللي حاعمله." همست.
"إيه رأيك ... إيه رأيك لو فزتي و طلبتي من حسريفا تكوني مع زيرو؟ قمر أنا عارفة إنك ..."
"زيرو مش حيكون سعيد لو فزت، يا دارك." قاطعته و هو على وشك الكلام، شكله ضاع منه الكلام، بس قدرت أشوف في عينه إنه ضد اللي أنا مخططاله.
"لما اللعبة تخلص و تفوزي، حنرجع لقمر و كل حاجة حترجع طبيعية أكيد عشان هما حيفهموا 'السبب بتاعي'." هز راسه.
"هما مش فاهمين يا قمر." قال.
"بس تبعني يا دارك." قلت عشان مايقدرش يتكلم.
"و إيه رأيك في ريد؟" سأل.
"حأعتني بيهم." قلت و تركت إيده. بصيت لقدام.
"أنت بتحب زيرو بجد."" ابتسمت.
"حأدور عليه بعد اللعبة." قلت و بصيتله، كان بس بيبصلي كأنه عايز يقول حاجة.
"دي اللي حنعمله." قلت و أخدت عود و رسمت على الأرض.
"المكان اللي حنقف فيه حيتغير بكرة، في النص القاعدة. المعركة بالمدارس عشان كدا حأكون بعيدة عنكم لأني حأروح معاهم." قلت و حفرت الأرض تاني.
"حنجري أقرب للقاعدة بس أنا متأكدة إن رفاقك حيسدوا علينا الطريق، المرة دي حأقربلك و أساعد في تدمير القاعدة." قلت و بصيتله، كان بس بيبصلي.
"حأعمل بس شوية ضرر عشان تقدر تكسر القاعدة بالكامل." بعدين أشرت على الرسمة اللي عملتها.
"بمجرد ما حد يقربلك، حتى لو واحد من أصحابي في الفريق، حأحارب لغاية ما تكسر القاعدة بالكامل و تعلن إنك الفايز." قلت و أنا بابتسم.
صمت طويل سيطر علينا إحنا الاتنين. درت وشه و بصيت على اللي رسمته على الأرض بعدين بصلي.
"قمر." نادى. "في حاجة لازم تعرفيها." قال، و هالة الجدية على وشه و هو بيبصلي.
"إيه هي؟" سألت و أنا بتبصله و مستنية اللي حايقوله.
بس بيبصلي بجدية، مش بيتكلم. حاولت أقرا أفكاره بس صدها. جبيني اتجعد.
'إيه اللي لازم أعرفه؟" سألت.
"زيرو ...." قال، و ده شد انتباهي أكتر مع اللي حايقوله.
أخد نفس عميق بعدين ابتسم.
"زيرو حيكون في نص الرسمة بتاعتك." قال ف بصيت على الرسمة بتاعتي و ضحكت.
"آسفة، ربنا يبارك." قلت، و هو ضحك.
"لازم تستريحي، بكرة خطتك حتتحقق." قال. ابتسمت و انحنيت.
"مانيش عارفة إمتى حنتقابل تاني بعد كدا، بس أنا سعيدة إني قابلتك." قلت و درت وشه ناحيته. دار وشه عشان يبتسم.
"قلت بتحبيني؟" كان بيهزر ف ضحكت.
"أنت جامد أوي يا دارك، لازم تنام أنت كمان." قلت.
"أراهن، إحنا بجد لبعض." ضحكت أكتر على كلامه.
"تمام، أنت بس راهن." قلت و وقفت.
"ده صحيح، لما نتقابل تاني أنا متأكدة حنكون إحنا." رفعت صباعي اللي في النص و بصيتله.
"تصبح على خير يا دارك." و أنا بابتسم، قلت و كملت مشي.