حفل
أغاني رومانسية بتشتغل دلوقتي من الفرق، ابتسمت وأنا شايف مدخل طلاب ضوء القمر لابسين فساتينهم الأنيقة والعظيمة.
"يا طلاب أكاديمية ضوء القمر، مساء الخير وأهلًا بكم في الذكرى السنوية الـ 187 لأكاديمية ضوء القمر." صدى التصفيق والصراخ من الطلاب وهم يبتسمون، الفرحة واضحة على وجوههم.
"النهارده، مش بس هنحتفل بذكرى مدرستنا، لأننا النهارده هنحتفل كمان بعودة أصحاب مدرستنا الشجعان والمشهورين. يا طلاب، دعونا نرحب جميعًا بالسيدة والسيد ستيلر." صفق الطلاب وهم يشاهدون المسرح، أنا كمان صفقت لما شفتيهم السيد والسيدة ستيلر. من هنا ورا المسرح كنا بنراقب السيدة والسيد ستيلر، الأدميرال الأعلى سلم المايك للاتنين وواجه طلاب ضوء القمر بفرح.
"مساء الخير أيها الطلاب المشرقون والمرنون في ضوء القمر." قال السيد ستيلر تحيته بصوت أعلى.
"أتمنى لكم ذكرى سنوية سعيدة لنا ولمدرستنا." قال السيد ستيلر بابتسامة.
"لما رجعنا ما توقعناش ترحيبكم الحار، شكرًا على ده." قالت السيدة ستيلر.
"الليلة، عندنا حاجات كتير نحتفل بيها، منهم لاعب مدرستنا الرسمي وهدافها في دوري MLA اللي جاي." قال السيد ستيلر.
"الليلة، يسعدنا نقدم لكم، اللاعب اللي هيمثلنا وهيدينا الشرف تاني. اللاعب رقم 50 لضوء القمر." قالت السيدة ستيلر، ريد ظهرت أول واحدة على المسرح مدعومة بكلاود، ستار بيدعم آيس ومطر، وشادو وأنا آخر ناس. مش عارف فين زيرو، مش هييجي معانا. شكله معزول مننا. دورت على زيرو بس ماشفتيش أي علامة لزيرو، اللي شوفته بس هو طلاب ضوء القمر بيضحكوا وبيصفقوا، ممكن زيرو يكون آخر واحد هيتم تقديمه. على طول أومأنا ومشينا على طاولتنا، سبناهم السيد والسيدة ستيلر على المسرح.
"لأكتر من 50 سنة، كنا ماسكين كأس MPA، ده شرف لمدرستنا لأننا سمينا أقوى مدرسة في العالم، وكمان لأن مدرستنا كبرت وبقت مشهورة في بلاد مختلفة، ومين يقدر يستغرب لأن عندنا طلاب أقوياء وأذكياء." قال السيد ستيلر.
"بس، بسبب اللي حصل من 5 سنين، خسرنا الكأس وراح لمدرسة تانية. وكمان أقوى طالب عندنا." قال السيد ستيلر وهو بيسكت الناس. إيه اللي كان موجود من 5 سنين؟
"كلكم عارفين اللي حصل ساعتها، ودلوقتي. أنا حاسس، إننا ممكن نرجع نجيب الكأس تاني." قال السيد ستيلر بابتسامة، بس كان ملحوظ إن السيدة ستيلر اللي جنبه فجأة اكتئبت.
"بس خلينا مختلفين، الليلة دي هنحتفل كمان بعيد ميلاد ابننا." فجأة وشي نور لما شفتي زيرو واقف جنبي وبيأشر وبيبتسم.
"زيرو..." همست، شوفته بيمشي ناحيتي، ماقدرتش أفهم أي حاجة تانية، بس كل تركيزي راح لزيرو. هو وسيم أوي دلوقتي، عمري ما تخيلت إنه شكله ملاك.
"أنا سعيد إني شفتيك تاني، يا آنسة شابة." قال ومسك إيدي بعدين باس ضهر إيدي، ابتسمت وقلبي دق شوية. حاسة إني هادوب بسبب القبلة اللي عملها على إيدي.
"يلا بينا، هوريكي حاجة." قال فعبست.
"هيقدموك--"
"متعودين إني أختفي فجأة، فـ يلا بينا. مش عايزة تروحي معايا؟ لسه بحاول أخلي المكان صعب." قال فضحت.
"يلا بينا." قلت وقفت.
"استني، لازم آخدك رسمي، اقعدي تاني." ضحكت عليه وقعدت تاني. مد إيده ليا وابتسم بحلاوة.
"ممكن أعزم آنسة شابة جميلة إنها ترافقني لمكان إحنا بس اللي فيه؟" سأل، بابتسامة قبلت إيده بعدين بصيت في عينيه.
"يا ريت أروح مع شاب وسيم زي اللي قدامي." قلت، شوفت ابتسامته. وقفت وحطيت إيدي على دراعه.
سمعت تصفيق الطلاب بس تجاهلته، لأن كل تركيزي كان على نفس الشاب اللي كنت بمشي معاه النهارده.