التحضير
اليوم اللي بعده صحينا بدري عشان نجهز المعدات اللي بناخدها للساحة، احنا بس بنحارب بقالنا خمسة أيام، بس على طول بيودونا للساحة عشان نقابل خصومنا ونقدر نتدرب كويس.
"كل شيء تمام؟" سألنا الادميرال الأعلى لما قدرنا نطلع من المصعد. شادو ساعدني عشان اطلع شنطتي من المصعد.
"فين ستار؟" سألت قمر. بصينا لفوق على السلالم لما سمعنا حد بينزل جري.
"في شبح في أوضتي!" قال ستار وهو بياخد نفسه. كشرنا وضحكنا بسبب شكله، كان لسه صاحي واضح، وشكله كأنه لسه ماظبطش معداته.
"ايه شبح بتقوله يا ستار، مفيش حاجة زي كده هنا." قال آيس أوكسيسي.
"صحيح!" قال ستار خايف ومسك ايدي، كانت ايده باردة وعصبية.
"الم-المعدة بتاعتي فجأة طلعت لفوق، مش عارف ليه!" قال.
"دي مجرد حلم يا ستار. بص لنفسك، لسه ما ظبطهاش. هنسيبك." قال شادو ليفين.
"طيب، واضح إنك لسه صاحي." قال كلاود فرولكس. ضحكنا بس على ستار اللي واضح إنه مش قادر يقتنع إننا مش مصدقينه. اللي قاله مكنش مقنع قوي. مستحيل يكون فيه شبح هنا.
"بتعمل ايه تاني يا ستار، اطلع على أوضتك والبس." قال شادو ليفين. بلع ريقه وبص للادميرال الأعلى.
"ادميرال الأعلى، مم-ممكن أفضل كده؟" سأل ستار بعصبية. هز الادميرال رأسه، وده خلى ستار يضعف.
"اتجهز، انت شاذ." قالت ريد فيز.
"تعال معايا." قال كأنه طفل فضحكت أكتر.
"تعال معايا." قلت، شفتي الراحة في وشه. دخلت المصعد الأول وراه، قبل ما المصعد يقفل فجأة كلمني.
"حلمت بيكي." قال فبصيتله.
"مش عار ليه متوتر، بس، متتبعديش عن شادو في يوم اللعبة." قال حاجة خلتني أكشر.
"في .... شفتي حد مكنش له علاقة باللعبة، بس هيشارك فيها." أضاف.
"عكس كل حاجة بتحصل في الحلم يا ستار." قلت، بصلي.
"كلمتي زيرو لسه؟" سأل، وده خلاني أسكت. مكلمتوش من ساعة ما اعترفتله.
هزيت راسي وركزت نظري على قدام المصعد. السكوت ملأ المصعد، لحد لما طلعنا سكنا بس. وقفنا نمشي لما قدرنا نواجه أوضته.
"ادخلي الأول، عارف إني مابصتش على كانيتا بتاعتي قبل كده." قال بوجه خايف. ضحكت وفتحت الباب وبعدين دخلت جوه. بصيت حواليا وفحصت الإحساس عشان أشوف لو فيه حد معانا بس مفيش حاجة. بصيت لستار.
"خد دش، هستناك هنا." قلت. كان لسه خايف يدخل فضحكت.
"ستار، ادخل. مفيش شبح هنا." قلت بس وشه شحب وهو بيبص ورايا فبصيت هناك بس ماشوفتش حاجة.
رجعت بصري لستار.
"ستار، ادخل. هنتأخر على كده، العربية هتيجي تاخدنا." قلت فدخل ببطء وبص حواليه.
"مفيش شبح يا ستار، خد دش. هستناك هنا، هظبطلك حاجاتك." قلت. هز رأسه وعلى طول أخد المعدات وبعدين راح على أوضته. على طول أخدت شنطته ورتبت كام حاجة كانت على السرير.
"قمر." بصيت ورايا لما سمعت صوت مألوف بس لما فكرت مفيش حد. صدري على طول بدأ يوجعني عشان مخلوق واحد بس هو اللي بيعمل كده.
زي ما توقعت، حد لمس كتفي مرتين ولما بصيت عليه، دموعي على طول نزلت لما شوفت زيرو بيبصلي بجدية. عيونه كلها حزن وده بيخليني أعيط أكتر.
"زيرو...." كنت هحضنه لما فجأة مشي من قدامي. بص للشنطة اللي كنت لابساها فبصيت عليها كمان. ايه في إيه؟
"قمر؟" بصيت على باب أوضة نوم ستار وشوفت شادو بيبتسم. بصيت لزيرو تاني بس ركبي كادت تضعف لما شوفت إنه مش موجود خلاص.
"قمر، انتي كويسة؟" سأل شادو وهو بيقرب مني. على طول مسحت دموعي وبصيتله بابتسامة.
"ليه شكلك بتعيطي؟" سأل، هزيت راسي وضحكت.
"دموع فرح." كذبت. ضحك وراني اللي ماسكه.
"آيس أوكسيسي شافها في غرفة المعيشة من شوية، يمكن ستار سابها فجبتها هنا." قال وحط عقد ستار المفضل.
"فين ستار؟" سأل.
"بياخد دش." قلت وكملت أظبط معدات ستار.
بصيت على شباك أوضة نوم ستار اللي فيه شجرة قصاده. تحطمت لما شوفت زيرو قاعد هناك بيبصلي بحزن.
عايزة أقرأ أفكاره بس مش قادرة أدخل في عقله، عايزة أقرأ مشاعره بس فيه حاجة بتمنعني من ده.
زيرو، ليه بتبعد عني؟
بتخليني أعاني. بتعذب نفسك. بتخلينا نعاني.