الفصل 15
آيس
ما كان يبغى يسيء الفهم. بس لين تخلص المهمة دي، والكل بخير، وحتى جينا ونفسه، ما يقدر يستغل استعدادها ولا رغبته في إن الزواج يصير حقيقي أكتر. مستحيل يفكر في اللي بيصير في المستقبل، طالما المهم عنده دلوقتي موجود. لازم يحط شغله في المقام الأول، الشغل اللي كاد يفقده، وحتى بعد كل اللي استثمره فيه. كان مضاعف الالتزام بالنجاح دلوقتي.
"تعرفي إني بأكدب لو قلت إني ما أحبك يا جينا." قال وهو يقرب من جينا. "أنا باغييك من البداية. مستحيل أخفي دي عنك. بس مهما كان سبب زواجنا، دا مش حايتغير."
"بصراحة مش فاهمة يا آيس. صعب عليّ أفهمك."
"الأحسن إنك ماتفهمينيش. براندو نيكولاس فيه حاجات أكتر بكتير من إني أقولها لك. كل اللي أبغيه منك هو الثقة. بس كدا، أبغيكي تثقي فيا يا جينا، بس كدا."
"ليه، إيش ممكن يسوي لك و لي؟"
"عارفة، مستحيل أجاوبك على دا."
"أنت في ورطة يا آيس؟"
قرأ الشك في عيونها. هل لازم يقولها الكلام دا؟
"وليه مستحيل تجاوبني؟" سألت. "نا مراتك دلوقتي. اللي يضرك، حيضرني أنا كمان."
"لما أكون مستعد يا جينا، حأقول لك كل شي. بس استني، حاتخلص قريب."
عبست. "تقصد، الزواج دا حينتهي قريب؟"
"لو كان فيه وقت كفاية، أنا بجد مش أبغاها تنتهي عند الزفاف، لو بس كان فيه وقت، كنا المفروض بس نكون مخطوبين." دار فجأة. "وآه، يمكن موية البانيو بردت."
طلع من الحمام وظبط فراش سريرهم. فكر إنه يتصل بـ بيتون عشان يسلم على جانيس والبيبي حقها. مشاعره استمرت كأنه فرد حقيقي من عيلة جينا.
قرر كمان يلبس الشورت الداخلي اللي جهزته مريم، على أي حال شاف روب في درج الخزانة. بعد ما غير هدومه، جلس على الكرسي اللي هناك وهو يشرب شامبين. فكر في اللي صار له الشهر اللي فات. السعادة غمرته. حقق هدفه الرئيسي وهو إبعاد جينا عن وقاحة براندو نيكولاس. لو ما تزوجها، كان زمانها في يد براندو نيكولاس دلوقتي، وخلاها عبدة لمتعه الرخيصة لين يطفش منها.
ما كان يبغى يفكر في دا بس ما قدر يمنع نفسه. على أي حال، كان يوم حلو، حتى لو ما مشي بالظبط زي ما خطط.
صرف نظره لما انفتح باب الحمام. وشاف إن جينا لابسة قميصه بأكمام طويلة. لأنه عرف إنها ما شافته في الغرفة المعتمة، بس شافها وهي تلعب بمفتاح الإضاءة.
"أنا هنا." قال وهو يقوم ويمشي ناحيتها. قميصه بأكمام طويلة غطاها لين نص الفخذ. الأكمام كانت مرفوعة تحت كوعها. دا قميص محظوظ جدًا، قال لنفسه.
"جاسوس يا حبيبي؟ ليه شكلك كأنك بتجسس هناك؟" قالت.
بالنسبة له كانت علامة كويسة، لأن الحيوية القديمة في عيون جينا رجعت. "آسف يا جينا، لو ما شغلت النور على طول، كنت نمت." كذب.
"عادي يا آيس، بس لا تنام، أنا لسّة ما نعست. خليني نلعب ورق بس. شفتي شوية ورق لعب في الدرج."
"تمام، خلينا نلعب بوكر تعري."
"هاه؟ ما أعرفش ألعب كدا، أعرف بس سوليتير."
"مو مشكلة، خلينا بس ننبسط. على فكرة، قميصي ظابط عليك تمام، شكلك أحلى كمان."
"شكرًا، وبسبب مدحك، حأسمح لنفسي بالهزيمة طواعية."
"أنتِ لسة ما نعستِ بجد يا جينا؟"
"أيوه."
فكر إنه يمكن فيه شي تاني يقدر يسويه عشانها في النهاية.
"نممتي كويس الليلة اللي فاتت؟" سأل.
"بصراحة، ما نمتش كويس الليلة اللي فاتت."
"تبغي مساج للظهر؟ حيساعدك تسترخي."
"أفضل ألعب سوليتير." بعدين جينا تذمرت في السرير. "أحياناً تحتاج تنبسط، أنت تاخد الحياة بجدية زيادة عن اللزوم."
"حأحطها في الاعتبار." رد.
جينا
"مو مغريتك بجد يا آيس؟ أو ما تشوفني جذابة؟" ما استنت إنها يسمع ردّه، بس استلقت وغطت نفسها ببطانية. حبّه ما حايصير سهل. حبّه وعدم القدرة على إظهار دا حايصير مستحيل، بالذات بالشروط اللي حطها.
بعد دقايق من الصمت، بس سمعت آيس يتكلم. "شيلي هدومك، حاأعمل لك مساج لظهرك." قال. "حأرجع في دقيقة."
فهمت إنه متوقع منها إنها تتعرى وتتغطى لما يرجع، عشان كدا بس تبعت اللي قاله.
بسرعة شالت هدومها وغطت بس جسمها ببطانية.
لما رجع آيس، شافت إنه جاب لوشن.
"انسدحي يا جينا، عشان أقدر أحط لوشن على ظهرك."
بينما كانت منسدحة، جلس آيس جنبها وحط لوشن على ظهرها. تنفسها كأنه وقف لما بدأ آيس يعمل لها مساج لظهرها. أدركت إنه شعور حلو جدًا.
"هيو، تقدري تنامي كويس الليلة." قال، صوته ناعم زي المساج.
بعد شوية، يده مساجت ظهرها. أصابعه عملت مساج لها واحد واحد، بعدين إبهامه ضغط على كفوفها. شكل أصابعه صارت مطاطية. بعد دقايق، عمل لها مساج لظهرها تاني، وراح شوية شوية لتحت، لين قدرت تحس بالبطانية اللي مغطية جسمها وهي مرفوعة وهو مستمر في المساج.
خافت تتنفس، لأن الفرصة دي ممكن تخلص بحركتها البسيطة. ما تبغى آيس يلاحظ إنها كهربت من اللي بيسويه. كويس تفكر إنها نايمة.
دلوقتي، حست بإيدينه تداعب فخوذها، بعدين شدة خفيفة عشان تحرك رجلينها. السرير غاص لما ركع بين فخوذها، وعمل مساج لفخذ، بعدين التاني. و كمان حرك إيدينه لفوق رجولها، يدفع، يضغط، ويداعب. بعدين أطراف أصابعه داعبتها، تسحب جوهرها، تمزح معها، لين نسيت كل شي.
"هدي." قال بهدوء وهو يلمسها حميمًا.
آيس انحنى فوقها، ومسك كتفيها الاتنين وهو يهمس في أذنها "انقلبي."
لأن آيس لسة راكع بين فخوذها، كان لازم يناور رجولها حواليه وهي بتدور. بعد ما دارت، آيس شال البطانية اللي قدامها، وتركها ضعيفة ومحتاجه له. بس هو ما تحرك حتى. لسة كانت تتوقع إيش حيصير لهم بعد كدا. بس وقف اللي كان بيسويه وصرف نظره عنها.
"باسني يا آيس، أرجوك. أعتقد حأموت لو ما سويت."
آيس نظر لها تاني وداعب شعرها برفق. عيونها اتسعت لما شافت إن وشه بيقرب منها تدريجيًا. غمضت عيونها. هل دي اللحظة؟ هل حيبوسها؟ غالباً لأ، كان حلو جدًا لدرجة إنه ما يصدق. كانت بس بتتخيل أشياء، عقلها التاني قال. بس بعدين، بس حست بتطبيق شفايفه على شفايفها. عض شفايفها بنعومة وببطء كأنها بتكهرب لعدة ميغاواط. كان طعمه غامق وحار وغامض. وعارف بالظبط متى ينسحب، متى يضغط، متى يمزح، متى يشبع، وهي كمان بادلت زوجها القبل الدافئة.
بين قبلاتهم سمعوا تأوهاتهم. آيس قام وشال هدومه، يا لهوي... انكشف لها اللي كانت تتفاداه من قبل تشوفه، جسده ذو الست عضلات.
بدأ يداعب فخوذها لفوق، بعدين لتحت، وما قدرت تمنع نفسها من الإحساس بالإحساس الغريب اللي سببه اللي بيسويه.
آيس باسها تاني على شفايفها لين نزلت شفايفها لصدرها. برفق مسك صدرها بعدين ذاقه. لسانه رسم مسار حوالين كل حلمة ومصها. ما قدرت تمنع نفسها من التنهد بالكثير من المتعة اللي حستها. لما كانت بتلاقي هوا عشان تتنفس تاني، وصل للرباط الجانبي من بنطلونها وشده لتحت رجولها. بعدين، أدخل اثنين من أصابعه في قلبها بينما إبهامه بيعمل حركات دائرية على البظر حقها مخلي ظهرها مقوس. تاني وتالت كادت توصل للذروة. حسّت إنها كويسة بجد، لا توصف يبدو.
بس آيس فجأة وقف اللي بيسويه، كأنه رجع للواقع. وقف، لبس هدومه تاني وغطاها بالبطانية.
"رايح فين يا آيس؟" سألت وهو بيمشي.
"روحي نامي يا جيورجينا."
هل دا كل اللي حيقوله لها بعد ما تركها معلقة تاني؟
بسرعة لبست هدومها وعلى طول تبعت آيس.
لما قدرت توصل له، قربت منه وواجهته. "إيش بتسوي يا آيس؟ ليه مشيت مني؟" سألت مباشرة. بجد لازم تعرف الإجابة على دا، سواء جرحتها أو لأ.
*****