الفصل 18
آيس
بعد كم ساعة، وصلوا عند بيت جينا. هو بنفسه فتح باب بيت جينا بالمفتاح. أول ما دخلوا البيت، أول شيء لاحظه هو ما إذا كان نظام الإنذار اللي كان بيضبطه راح يشتغل. لكن، ما كان فيه أي تحذير عالي النبرة يستقبلهم.
"تتذكري متى ضبطتي الإنذار؟" على طول سأل آيس جينا.
"أكيد، ضبطت الإنذار قبل ما أمشي."
"متأكدة، جينا؟"
"متأكدة، لأني دائمًا..."
"لمين غيرك أعطيتي صلاحية الدخول؟"
"ما أعطت أحد، آيس. ولا حتى جانيس."
"خليك هنا." قفل الباب وهي لسه تتكلم وسحب سلاحه. زي ما لاحظ، ما في أي شيء شكله مو في مكانه في غرفة المعيشة. فتح غرفة نوم جينا، وتحرك للحمام المتصل وراح للغرفة الثانية اللي كان بيسكن فيها. كل أغراضه كاملة بعد ما انتقل لبيت جينا من أسبوع. تفقد كمان الخزانة اللي كان يحط فيها المسدس والمجلات وتنفس الصعداء لأنهم لسه موجودين. على طول قفل باب الخزانة لما جينا فجأة دخلت.
"يا جينا، أنتِ تنسي بسرعة، لسه ما ضبطتي الإنذار."
"لا. متأكدة إني ضبطته. حتى تفقدت كم مرة عشان أتأكد أن الإنذار مضبوط قبل ما أمشي من البيت."
"تعالي هنا وشوفي. عشان تشوفي إنه مو مضبوط فعلًا." قال وأشار على الإنذار لجينا.
"لسه قلقانة من براندو؟" سألت. "أفكر زواجنا هو الحل الفعال عشان براندو ما يزعجني مرة ثانية."
"المشكلة هنا بس الإنذار اللي مو مضبوط، جينا. هذا كل شيء، نقطة." قال ولاحظ إن جينا ما قالت ولا كلمة. "على أي حال، الشيء المهم إن ما أحد دخل هنا."
"أنا متأكدة إني لما مشيت، الإنذار كان مضبوط فعلًا... أو يمكن فيه شبح هنا والإنذار تم العبث به؟"
سند ذراعيه على إطار الباب وضحك بس على جنون جينا.
جينا
"انسى موضوع الشبح، آيس، أنا بس أمزح..." تم مقاطعتها على طول لأن آيس فجأة شالها بين ذراعيه. لفّت ذراعيها حول رقبته ووجوههم قريبة من بعضها، وناظرت شفاه آيس الحمراء. حملها لغرفة المعيشة وحطها على الكنبة.
"لسه عندك خزانة فاضية في غرفتك لأغراضي الثانية؟"
تشجعت مرة ثانية من كلام آيس. "تقصد إنك بتنام معي؟"
"لا، لسه بنام في الغرفة الثانية. أنا بس بحط الأغراض في غرفتك، هذا بس عشان المظهر لو أمك وجانيس زاروا هنا."
خابت آمالها من جواب آيس، عشان كذا دارت ظهرها له واختارت تروح لغرفتها. عرفت إنه بيتبعها كمان.
آيس
على طول تبع جينا لغرفتها لأنه ممكن يجرحها مرة ثانية. دخل غرفتها بهدوء وما انتبه إلا الآن إن غرفتها مزينة بالكامل، بس كل شيء مرتب. لكن فجأة تذكر إن الإنذار ما اشتغل لما دخلوا البيت في الأول، يمكن أحد دخل بيت جينا. ما كان يبي يفكر في كذا، بس كان قلقان فعلًا من إن الإنذار ما رن. لازم يبعد جينا أولًا ولازم يخبر رئيسه عشان جهاز الأمن يتغير على طول. لأنه لو أحد فعلًا اقتحم بيتها، حياتهم ممكن تكون في خطر.
"جينا، تعالي معي للبقالة." قال عشان جينا على طول التفتت له. "راح أنتظرك برا." وطلع على طول من الغرفة. كان لازم يتصل برئيسه، كارلو ديل فالي، حتى لو ما كان يبي يخليه يعرف فعلًا.
شاف جينا تركض حيث كان وكأنها عداءة أولمبية تبي تحصل على الميدالية الذهبية. بالنسبة له، ليش فجأة فكر يروح للبقالة؟ هل خايف إنه هو وجينا يكونون لوحدهم في نفس الغرفة مرة ثانية؟
جينا
ركضت بسرعة لأن آيس ممكن يتركها ويغير رأيه إنه ما راح ياخذها للبقالة بعد الآن. كانت سعيدة فعلًا لأن آيس فكر يشملها حتى لو بعض الأحيان ما كانت تفهم سلوكه. وقبل ما تمشي من البيت، تأكدت إنها فعلًا ضبطت الإنذار.
-----
آيس
مد ذراعه على ظهر الكنبة وهو يشرب بيرة مثلجة. اشتغلوا بجد طول المساء، يعيدون ترتيب غرفتها وغرفته. عشان كذا الآن هم شوية مسترخين ولسه يتكلمون. اكتشف إن جينا تكتب ككاتبة بدوام جزئي لشركة نشر مجلات، وهي كمان واحدة من مصممات منتجات مريم الداخلية. ذكرت كمان إن باقي لها سنة بس وتتخرج. ناقشوا كمان المزحة المحتملة من زملائهم لما يرجعون للشغل. يخططون كمان لزيارة جانيس وطفلها بكرة قبل ما أختها تطلع من المستشفى. كان سعيد لأنه على طول صار عضو في عائلة جينا. على كل حال، هم الآن ثنائي، فريق وشراكة.
أخبرته جينا إنها راح تاخذ حمامها أولًا وبعد كم دقيقة، يقدر يسمع همهمة الماء من الحمام. اتكأ برأسه عشان يرتاح على قمة الكنبة، وهو مرتاح.
بينما كانوا مشغولين بالتسوق قبل كذا، بحث طاقم عمل السيد ديل فالي الخبير في بيت جينا عشان يتأكدون ما إذا كان أحد دخل بيتها فعلًا. كان ممتن جدًا لأنه ما أحد دخل بيتها ويمكن جينا بس نسيت تضبط الإنذار.
الآن، ما يسمع أي صوت لأن الماء وقف عن التدفق. تخيلها وهي تنشف، بينما تفرك لوشن على بشرتها الناعمة المخملية.
"الحمام فاضي." نادته من ورا.
لما جينا طلعت من باب الحمام، دخل على طول. لسه يقدر يشم الريحة اللي تركتها في الحمام. عقله كان يشتغل مرة ثانية، يفكر لو كانت في سريرها لما يطلع. بعد كم دقيقة، سمع طرق على باب الحمام.
"آيس،" نادته جينا. "راح أضبط الفراش في غرفتك."
على طول قفل ستارة الدش لأنه نسي يقفل باب الحمام وجينا ممكن تدخل. واو! هذا صعب. كان يضحك على نفسه بس، لأنه بدا كأنه يتصرف مثل امرأة خايفة من إن أحد يتلصص عليها. لكنها كانت واضحة جدًا. بعض الأحيان أفكاره عنها صحيحة. ايش راح يسوي بها؟