الفصل 23
جينا
اتصلبت و اتفاجأت لما المسدس اللي كان ماسكه آيس وجهه على راسها.
"يا إلهي، جينا," قال آيس و نزل مسدسه على طول. "ليه رجعتي البيت بدري كده؟"
بلعت ريقها قبل ما تجاوب. "أنا كلمتك. بس ما رديتش. شغلي الأخير اتلغى."
"كان ممكن أقتلك," قال بيأس. "تقريبًا قتلتك."
في مستوى ما، لاحظت الرعب في صوته — الخوف، الراحة، و الإحباط. بس ما اهتمتش بكل ده لما شافت جسم نص عريان و مبلول لبطل خارق. أكتاف عريضة، صح. صدر قوي، صح. عضلات منحوتة، صح. عضلات بطن، صح. ذكورة خالصة بكل المقاييس. بس استني، لسه ما سألتش عن المسدس. ليه معاه مسدس؟
"جسمك حلو و فيه عضلات بطن," قالت بدالًا من كده. "أنت فشيخ--"
ما كملتش كلامها عشان آيس فاجأها و حضنها. باسها على وشها كذا مرة لحد ما بوساته نزلت على شفايفها، باسها بشغف راجل لقى الخلاص لتوه. لفت إيديها حوالين رقبة آيس، و فتحت بوقها لسنانه اللي بيقرصوا و لسانه اللي بيستكشف، و بتتنهد على قبولها للغزو. صوابع آيس دخلت في شعرها و وقف لحظة عشان يبصلها قبل ما يمسكها تاني ببوسة. شدها ناحيته بشكل مستحيل، و ضمها في دراعاته و هي تحت دقنه، دراعاته زي المنجنيق اللي ما ينفعش تهرب منه. حسّت كمان بضربات قلبه، في الوقت اللي كان نفسه فيه خشن و عميق.
"خلاص," قال آيس بقسوة. "مافيش انتظار تاني." و على طول شق بلوزتها و شال حمالة صدرها، و هو بيشيلها ناحية أوضتها. حطها على السرير و باسها تاني. إيديه كانت بتستكشف كل بوصة في جسمها، و بيغازلها بحنية خلت نزع هدومها السريع و العنيف يبقى مثير أكتر. آيس ركع قدامها عشان يخلع جزمها. و بعدين، شال كمان بنطلون الجينز بتاعها مع البانتي. ضغط وشه على بطنها و تنفس بعمق. اتغلبت على نفسها من مدى تقديره ليها، و بقت ضعيفة. لما وقف تاني، شافت الشهوة و الرغبة مكتوبين على وشه.
ما اتكلمتش، خافت لو عملت كده، اللحظة دي هتضيع.
آيس اتأوه لما لفّت إيدها حوالين جسمه. لمست ضهره ببطء. إيديها التانية كانت بتلمس عضلات بطنه. مسك إيديها و وجهها. شهقت من القوة اللي حسّت بيها في إيديها. آيس غمّض عينيه و اتأوه من الطريقة اللي بيحس بيها تجاه ده. خلاها تستكشفه. بعدين مسك وشها و باسها بقوة لدرجة إنها ما قدرتش تتنفس. حسّت إنها في بيتها تاني. بوساته بتخليها تحس كده، زي العادة زي أمانها و بيتها.
"دلوقتي," همستله لما انفصلت شفايفهم. "أوه، محتاجاك يا آيس. محتاجاك أوي."
آيس
ملامحه اتحولت لشرسة، و بصّ على جسم مراته الجميل شوية، بعدين باسها تاني بعمق. لفها و لمس صدرها من ورا و باس ضهر ودنها بلطف. بوساته الرقيقة نزلت على رقبتها، على كتفها، و نزلت على منحنيات جسمها. رفعها و خلاها تقعد على السرير. باس شحمة ودنها و نزل على قفاها و سافر ببطء على ضهرها في الوقت اللي إيديه بتلمس ثديها.
حطها على السرير تاني و أمطرها بوسات. اتأوه لما لمسوا بعض، و اتقوسوا لفوق كأن اللمسة لوحدها هتبعته لأقصى حد. "أوه، جينا," همس اسمها.
بس قبل ما تقدر تلف رجليها حواليه، انزلق عليها، و هو بيحك فكه اللي ما اتحلقش على بشرتها، و بيجر بوقه المفتوح على طول جلدها. لما أخد حلمتها اللذيذة بعمق في بوقه و بيمصها، لفت دراعها حوالين راسه، و ماسكاه هناك. مص صدرها الشمال في بوقه تاني، بعدين لسانه بيغازي أعلاه بقضمة لطيفة.
"أوه، آيس. آاه..."
طلع فوقها، بعدين شال المنشفة اللي كانت ملفوفة حوالين وسطه. رجولته كانت مكشوفة قدام جينا. عينيها اتفتحت على وسعها كأنها مصدومة من عري آدم الواضح. نظره ما حادش عن نظرتها، و حط إيده على ركبتها و سحب رجليها فوق وركه، ماسكها ثابتة. جينا غمضت عينيها لما فتح رجلها على وسع و حط نفسه فيها.
"جينا," قال بهدوء باسمها. "بصيلي."
جينا
غصبت عينيها تفتح، بعدين هو دخل رجولته. "آاااه..." صرخت و الدموع في عينيها. ما دخلش نص منها في رجولته بس كان مؤلم عليها. قوتها صدمتها و الدموع فعلاً طلعت في عينيها.
"اللّه! أنا آسف...افتكرت إنك...بس ممكن نوقف ده."
"لأ، آيس. أنا عايزة ده. أنا عايزاك. خدني."
"تمام، هكون لطيف." صوته ما كانش بيهدي، بس كان مضغوط، كأنه بيقنع نفسه كمان، و بيغريها أكتر. "خليها تحصل يا حبيبتي."
و حتى لو عينيها مفتوحة، كانت عميانة عن كل حاجة. هي دي مهمة باتمان أو سبايدرمان، بتفكر. المهم بالنسبة لها إنها سلمت نفسها للراجل اللي بتحبه بغض النظر عن العواقب.
-----
آيس
حسّت إن جسمها كله اترخى تحته. ما كانش عايز يبصلها، ما كانش عايز يشوف ملامحها في النهاية، عشان كان مذنّب أكتر. كان لازم يقولها حاجة، بس ما كانش عنده فكرة إيه. على طول ندمان على اللي حصل. عمره ما كسر كلمته قبل كده. و بس بسبب الرغبة اللعينة دي ما قدرش يتحكم في نفسه أكتر. هيأذي جينا أكتر، فكان أحسن ليها إنها تكرهه دلوقتي بدل ما يحصل بعدين. الأوقات السعيدة اللي شاركوها من شوية فجأة بقت مالهاش معنى.
شاف إن جينا بتتحرك و شكلها كان بيرتعش فمسك فيها بسرعة. حضنها لورا، و ضمها عشان ما تشوفهش. مسد على ضهرها، و بيتبع منحنياتها الناعمة الحريرية لتحت، على مؤخرتها.
"بردانة؟" سأل على طول.
جينا فجأة لفت عليه و لمست صدره في الوقت اللي كانت فيه فخدها مستريحة على جنبه.
"لأ."
الغريزة قالتله لو اعتذر لجينا على اللي عمله، ممكن ما تقبلش. حتى لو ما كانش في خطته بس ما قدرش يتحكم في نفسه ساعتها، فإيه اللي ما كانش ينفع يحصل حصل بالفعل. و ما يقدرش يقول لجينا إنها مجرد غلطة عشان بالنسباله، مجرد جبن و قسوة.
"دي كانت تجربة تحفة," قالت و هي بتتنهد و بتلمس صدره.
أخد نفس عميق قبل ما يجاوب. "أيوة."
جينا
ما قدرتش تتكلم تاني فحضنت آيس بس. يا ربي، كانت عريانة ما عدا العقد بتاعه، مغازلتها لآيس حصلت بالفعل. فايه دلوقتي؟ هل في حاجة هتتغير بينهم؟ ما كانش سكران لما مارس معاها الجنس. ف، يمكن دي مش غلطة.
آيس
"أنت عارف يا آيس، أنا بأمن باللي بيجذبوا بعضهم عكسًا," قالت و هي بتكمل لمس صدره اللي بس أثار رغبته.
مد إيده ناحيتها بس فجأة تفادته.
"استنى," قالت. "أنا بس بحب أشوف جسمك بيتغير كده. كل حاجة بتصعب. فخدك، بطنك، إيدك، و حتى فكك. جسمك كله بيبتهج."
آه يا جينا، قد إيه أنت بريئة. قد إيه أنت بتغري، قد إيه أنت مصنوعة بشكل جميل. فدلوقتي ما بيتعجبش ليه لسه عذراء لحد --
"ليه كدبتي عليا؟ ليه قولتيلي قبل كده إنك مش عذراء تاني؟"
"افتكرت..."
"أنت عارفة إنك ضيقة و طرية أوي يا حبيبتي؟"
"أنا؟"
"طبعًا، أنتِ."
"آسفة آيس، يمكن بس كنت عايزاك تفكر فيا بشكل مختلف فقولت كده."
مسك كتفين جينا الاتنين و شدها ناحيته. باس بوقها المليان و اتأوه لما حس بنعومتها. بوساته بقت أنانية أكتر. مسك صدرها بكف إيده و حب لما اتنهدت في بوقه. أنزل بوساته على رقبة جينا لتحت على صدرها، و باس قممها. لحس و مص حلمات صدرها. "أوه بقت صعبة دلوقتي. أصعب في دقيقة." قال و ضغط تاني بوساته على صدر جينا لحد ما اتأوهت. بعدين باس شفايفها تاني، و بيتحرك عليها بحلاوة بتوجع في الوقت اللي لسانه بيلمس زاوية شفايفها. كان عايزها تاني. ما يقدرش ينكر ده. يا لعنة النبالة. هيموت لو ما أخدهاش تاني.
"أنت بتملايني أوي، خالصًا," قالت لما انفصلت شفايفهم فجأة، بعدين لمست خده. "أنا بفكر إننا بنحب بعض فعلاً يا آيس."
ما عرفش إيه اللي ممكن يقولهالها، بس ابتسم و باسها تاني. بيشعل كل قطعة رغبة في جسمه. اتفاجأ لما حط جينا فوقه، و استخدمت عضلات فخدها عشان تركبه. وجه رجولته النابضة في مدخلها. اتأوهت من متعة رجولته جواها. رقصوا تاني بأجسادهم زي ما عملوا قبل ساعات، ببطء في البداية، بعدين أسرع و أقوى. ضغط إبهامه على لبها الساخن و فركت بظرها بلطف. "بتصعبي هنا يا حبيبتي."
كان بيمد دراعاته وراها عشان يريح إيديه على فخادها. بعينيه تابع حركة صدرها، و رفع حوضها، و حركة عضلات فخادها الساحرة و هي بتنقبض، و تسترخي، و تنقبض، و تسترخي. دخل إيده التانية في اللعب و بعتها للقمر، و بيستمتع بالأصوات اللي اتصفت منها. بعدين زي ما استرخت للأمام، قلبها و دفع بقوة، بإيقاع و بدون هوادة، و أخدها لفوق تاني. باسها بشغف ببوقه اللي بيطلب، ألسنتهم بتتزاوج زي أجسادهم، إيقاعهم اللي بيسوقهم بيخلق قوة قوية أوي، و لما هما الاتنين ما قدروش يمسكوها أكتر، غيروا وضعيتهم و أنهوا المتعة اللي طولت.
"أوه، آيس..." اتنهدت بهدوء.
"جينا..." اتأوه هو.
كام حركة زيادة، كام رفعات بتقوس، بعدين مسك مؤخرتها و هو بيعطيها دفعته الأخيرة، و وصلوا هما الاتنين للذروة. كانوا الاتنين بيلتقطوا أنفاسهم. و أخيرًا غرق في نوم عميق.
*****