الفصل 21 أسياد السماء!
بس، الوضع بتاع مايك كان شوية خاص، لأنه امتص دم التيتانات العظيمين، الاتنين، بمساعدة حجر اللازورد، وصحى فيه قوتين خارقتين، الرعد والنور.
وبالتالي، صحى فيه صفتين أسطوريتين.
واحدة سلبية، وواحدة إيجابية.
القوة الإلهية: الضرر اللي بتعمله قوة الرعد بيزيد أضعاف! أضعاف!!
القلب المقدس: ادخل حالة قتال مطلقة!
إضافة الصفتين الأسطوريتين دول خلت عنده قوة مش أقل من أصحاب القوة الأسطوريين المخضرمين، أول ما وصل لمرحلة الأسطورة.
بس، اللي كان مبسوط بيه أكتر هو الترقي التام لخط دمه.
خط الدم: بذرة طول العمر!
ده معناه إنه عنده عمر أطول بكتير، وده سمح له إنه يروح لأبعد، وفي المستقبل، مفيش أي فرصة إنه مش هيقدر يشوف عرش الإله.
بس، دخل في تفكير عميق لما شاف المعلومة اللي في رسالة النظام اللي بتقول إن جنس الشعب المجنح لسه ما تطورش لبذرة الخلود.
في تصوره، كان المفروض إن الشعب المجنح ده يكون جنس خارق يقدر ينافس عشيرة الجن في المستقبل.
بس دلوقتي، طول عمر الشعب المجنح، حتى لو كان أطول شوية من طول عمر شعب الإيغل في تحور خط الدم، كان لسه زي أي جنس عادي.
في الوقت الحالي، الأجناس المختلفة اللي في القارة.
غير التنانين، بس الأقزام هما اللي عندهم عمر أطول شوية، تلاتمية سنة، وده بسبب خط الدم التيتاني لأسلافهم.
الباقي كلهم كانوا في حدود ميتين سنة.
"طيب، إزاي الجن عملوا كده؟"
بينما مايك بيفكر، فجأة، السما والأرض كلها في جبل تيانشان انفجرت في هتافات عالية وحماسية!
اتنفض وصحى ورفع راسه عشان يبص في السما فوقيه.
المحاربين المجنحين في السما رفعوا أجنحتهم البيضا، ورفعوا الأقواس الطويلة والسيوف الطويلة في إيديهم.
بصوا عليه وهتفوا!
جثث رجال الصقر كانت مفرودة على الجبل السماوي، ومحكمة رجال الصقر الملكية المنهارة كانت بتتدفق فيها الدماء والنيران!
الثأر للدماء لتسع أرواح اتحقق النهارده!
وصل للقمة أبطال كانوا عالقين تحت مستوى الأساطير، وانفجروا!
الشعب المجنح عنده أول أسطورة، وطلع رسمياً على مسرح أقوى أجناس القارة!
دي كانت الأسباب اللي خلت الشعب المجنح يهتف بحماس!
في مواجهة هتافات عشيرته، مايك افتكر الوعد اللي وعد بيه عشيرته قبل ما يروح للمعركة!
حط منطقة الرعد المقدسة، ورفع أجنحته البيضا، وصعد عالي في السما، وصوته الواضح انتشر في كل مكان على الأرض وفي السما في تيانشان!
"يا أهل العشيرة، أنا قلت زمان إن عشيرة الشعب المجنح تراكمت لمدة مية سنة، ورسخت قوتها، وبمجرد ما تنهض، هتنتقم من ثأر الدماء لتسع عوالم، وهتدوس على تيانشان، وهتحطم المحكمة الملكية."
"دلوقتي، عملنا كده. محكمة رجال الصقر اللي كانت بتحتقرنا زمان كلهم مرميين على الأرض، الملك ليكريس، بس عنده راس غبية، جبل تيانشان بيرتعش تحت رجلينا، والألوف المؤلفة من قبائل رجال الصقر مابقوش خاضعين لألم العبودية!".
"يا أهل العشيرة! أنا قلت زمان إن التاج لازم يتولد في الدم والنار! النهارده، في الوقت ده، هأتوّج ملك في جبل الجثث وبحر الدماء ده، في خراب المحكمة الملكية المنهارة دي!"
بالصدفة، في اللحظة دي، ظهرت فتحة كبيرة في السحاب في السما، وشمس عظيمة سطعت في السما، وشعاع ذهبي رائع سطع على جسد مايك، خلاه شكله زي الإله أو القديس!
"الجبال بتتوّجني! الشمس المشتعلة بتصنع تاجي الذهبي!"
"من النهارده، أنا ملك الشعب المجنح!"
صوت إعلان مايك اتسمع في الجبال والوديان، وانتشر في الجبال والأنهار!
بعد ما انتهى صوت الإعلان، زي صدى اترفعت بأمواج البحر، زي صدى جاي من الجبال!
الشعب المجنح في السما رفعوا إيديهم وهتفوا!
"ملك!"
"ملك!"
"شعبي عنده ملك!"
بعد ما اتوّج ملك في تيانشان.
مايك طار حوالين الجبل السماوي مع عشيرته، وأخد معاه شوية من الأشياء الثمينة من محكمة رجال الصقر الملكية.
أما عن جثث رجال الصقر، كلهم اتدفنوا.
بقايا محكمة رجال الصقر الملكية، كمان نظفوها ببساطة.
المكان ده، حسب الاتفاق مع الملك الغوبلن أميجر، هيكون برضه أرض الشعب المجنح في المستقبل.
مايك قرر يبني مدينة جبلية هنا، وفي المستقبل، يخلي جزء من الشعب المجنح يقيم ويتطور هنا، كأذرع للشعب المجنح في القارة.
في خطة التطوير في المستقبل، الشعب المجنح لسه محتاج وقت طويل عشان ينمو ويتطور.
هيكون صعب إنه يرفع قوته أكتر في فترة قصيرة، مايك قرر إنه يرفع خط الدم بتاع الشعب المجنح بشكل غير واعي في المستقبل، ويحسنه من جيل لجيل، ويحاول إنه يخلي الشعب المجنح يتطور لأنواع الخلود في خياله!
عشان كده، قرر يقترب من الملك الغوبلن أميجر عشان شوية عظام تيتان بعد ما يتوّجوا إمبراطور.
تحت جبل بروداس ده، سمع إن فيه عدد مش قليل من عمالقة تيتان ميتين مدفونين كمان!
كان لسه فيه مرة واحدة قبل ما الملك الغوبلن أميجر يتوّج إمبراطور قبل ما تتبني عاصمة الغوبلن العظيمة.
قدر إنها هتاخد سنة كمان عشان تبني مدينة الغوبلن العظيمة.
بعد ما بعت مجموعة من المحاربين المجنحين عشان يقيموا في بروداس عشان يستكشفوا معلومات، مايك رجع لشواطئ البحر الشرقي مع جيش مجنح كبير.
كان لسه مترقي لمرحلة الأسطورة ومحتاج يثبت عالمه، وعن طريق الطريق، محتاج يحدد طريقه بعد الأسطورة في أسرع وقت ممكن!
في معرفة مايك.
فوق الأسطورة، فيه تلات طرق للترقية!
واحدة، إنه يستمر في طريق الأسطورة، ويمشي على الأرض، وأنا لا أقهر، وفي النهاية يحقق أسطورة عليا، ويبقى خالد بجسده!
واحدة هي طريق الصعود للألوهية، وتأسيس مملكة إلهية أرضية، وفي النهاية يرفع عرش الألوهية ويحقق إله عظيم!
وفيه برضه طريق أندر حاجة، طريق أسياد السما، اللي بيرموا عروشهم في السما وفي النهاية بينزلوا على الأرض، وبيحولوا العالم لأرض لهم!
الطرق التلاتة دول كلهم صعبين جداً!
النوع الأول من الأسطورة الأرضية، في المستقبل، فيه ناس كتير يائسة عشان يبقوا إلهة من السحرة العظماء، المحاربين الأسطوريين، فرسان بالادين، وكهنة عظماء هياخدوا الطريق ده.
الطريق ده مش بيتعارض مع طريق الألوهية، ومش بيمثل أي تهديد للآلهة.
الطريق التاني للألوهية هو طريق الألوهية.
طريق الطريق ده كان معروف كويس، وكان سهل قبل ما يكون صعب.
أساطير أخدوا الطريق ده لازم يبقوا أنصاف آلهة أول قبل ما يقدروا يشعلوا النار الإلهية ويرفعوا العرش الإلهي عشان يبقوا آلهة.
بس منصب الإله ده جزرة، لو منصب الإله اللي عايز تحققه عنده إله بالفعل، إلا لو ذبحت الإله، مفيش أي طريقة تانية.
وذبح الآلهة من النوع ده، فكر فيها عشان تعرف الصعوبة.
ومنصب الإله عنده كبير وصغير، القوة ممكن نقول عليها الفرق بين السما والأرض، الإله الضعيف أقوى شوية بس من الأسطورة، بيتولد ملكاً لحياة الإله.
والطريق التالت للأسطورة، في عالم النجوم الواسع، بس ناس قليلة جداً تعرفه.
لأن الطريق التالت ده والطريق التاني، بس أعداء مميتين بالنسبة لبعض!.
في النهاية، واحد هو التعايش بين الآلهة، وواحد هو المطلق الوحيد، فكر فيها عشان تعرف الصعوبة بين الإثنين.
ومايك كان قادر يعرف، أو لأن في حياته السابقة لما لعب اللعبة، استلم مهمة فريدة.
بس مع وجود النوع ده من الطريقة، كان بيتفكر في إن حد نجح.
قمة جبل بارادايس.
مطر غزير نزل.
مايك قعد متربع على الصخرة، وهو بيتناقش في طريق اختياره في المستقبل.
اختياره الأول كان بطبيعة الحال طريق الصعود للإله، بس في المستقبل، في المراحل الأخيرة من الفصل الخامس، كان فيه فترة اسمها الشفق للألهة.
في الوقت ده، السما والأرض اتغيروا بشكل كبير، والممالك الإلهية للألهة تدهورت، والأغلبية العظمى من الآلهة مالهمش أي خيار غير إنهم يتحولوا لقديسين ويهربوا.
وده كان الوقت اللي فيه عدد كبير من الآلهة اتقتلوا على إيد الفانين، واستولوا على الكهنوت والألوهية وأصبحوا آلهة جدد، عشان كده الآلهة مش خالدين.
ونهاية الأسطورة الأرضية عشان تبقى خالد بجسدها أصعب أكتر من إنك تبقى إله.
وقبل ما تبقى خالد بجسدك، قوة القتال والقابلية للبقاء مابقوش زي بعض الآلهة الضعفاء!
بعد ما فكر يمين وشمال، بص على لوحة النظام بتاعته، وبص على موهبة البطل ويل اللي عينيه بتلمع، وافتكر عالمه الأصلي.
في لحظة، لون التصميم لمع في عينيه.
بما إنه جه للعالم ده مرة واحدة، إيه الفايدة من إنه ميبقاش الأقوى!
هيمشي في طريق أسياد السما!
هيغش للفصل الخامس، ويستنى النظام يتفتح، ممكن ينجح!
هيصعد للقمة!
طيب، طريق أسياد السما، إزاي المفروض يمشي فيه؟
بعد ما راجع شرح أسياد السما في مواد اللعبة من حياته السابقة.
بعدين افتكر طريق الآلهة.
الفصل الخامس، طريق الآلهة كان زمان مابقاش سر.
نصف إله بيكثف قلب القانون وبيأسس مملكة إلهية أرضية، بعدين بيتعلق بسلطة السما والأرض، وبيجمع الإيمان، وبعد ما بيشعل النار الإلهية، بيتكون الإطار الإلهي، بيرفع المملكة الإلهية في السما وبيصنع العرش الإلهي في السما العالية!
بالرأس الإلهية، واحد بيمسك بسلطة السما والأرض، والمنصب الإلهي والكهنوت، وواحد هو إله حقيقي!
ده كان لرعي الناس نيابة عن السما، وبيصبح جزء من نظام السما والأرض.
أسياد السما كانوا مختلفين، بالرغم من إنهم بيمسكوا بالسلطة، كان مطلوب منهم إنهم يحكموا السما والأرض.
عشان كده، تأسيس العرش السماوي كان خطوة ضرورية، ومن غير ما تحقق حقيقة سيد العالم، لازم تخضع الآلاف من القوانين بالعرش!
في عيون مايك، كانت القوانين هي الداو العظيم!
يعني، تخضع العالم بجسدك، وتقمع العشرة آلاف طريقة بطريقتك!
طريقة واحدة عشان تقمع عشرة آلاف طريقة!
عشان كده صح نقول على سيد السما الواحد المطلق، الإله الواحد!
في رأي مايك، الطريق الخاص بيه ده، عمره ما كان السما والأرض المعروفين اللي فيه الآلاف من قوانين العالم، التلات آلاف مسار، بس إنه يخلق طريق من نفسه، عشان يخضع التلات آلاف مسار!
طيب، إزاي يعملها؟
مايك بص على السيف الطويل اللي كان شايله على وسطه، وأفكاره انفجرت زي حصان سماوي، وكمية كبيرة من اللي كان يعرفه في حياته السابقة ساحت في عقله وبحره، وكأنه واقف على أكتاف عملاق بيطل على العصور.
مع الأرق ده، الروح استهلكت ليل ونهار!
زي إشراق، والتنوير العالي الشدة ده كان بيستهلك العقل جداً.
حتى كأنه أسطورة، بدأ يذوي تدريجياً!
أخيراً.
بعد سنة!
كل أنواع الخصوصيات عملت فرق!
كان يوم تاني من الرعد والمطر الغزير.
زي وميض من النور السماوي، الهالة ازدهرت!