الفصل 5 غابة البحر الشاسعة
تجنبوا بعناية التنانين الطائرة والغريفين على جانب التنين، بس بردو اصطدموا بتنين طائر ذي رجلين.
بعد ما فقدوا شوية من أفراد القبيلة، مايك رمى رمح واخترق بدقة عين التنين الطائر ذي الرجلين.
التنين الطائر ذي الرجلين صرخ فجأة من الألم، بس الإصابة دي ما كانتش كافية تخليه يفقد قدرته على الحركة، بالعكس، بقى شرس أكتر.
راح يهاجم بشكل هستيري.
مايك أخد قرار سريع، ساب الناس وراه وقاد التنين الطائر ذي الرجلين بعيد لوحده.
هربوا بجنون فوق الغابة، كل شوية يزعجوا بعض الكائنات الحية اللي بتتحارب في السما، بس لحسن الحظ مهارات مايك في الطيران كويسة، والتنين المصاب ذي الرجلين كان تنين بعين واحدة، فلحظة بس، ما قدرش يمسكه.
في صراع بين نسر وتنين.
فجأة، مايك بس شاف السما فجأة سودة.
بص لفوق وشاف مورغان فرد رجليه لمسافة خمسمية متر تنين أزرق بيطير فوق راسه.
جسم ملك التنين الأزرق السريع كان متغطي بنفس الطريقة بصواعق زرقا كافية تدمر السما والأرض! جسمه الضخم كان متغطي بقطع من درع قشور زي الفولاذ، شكله قوي ومش عادي.
ورا مايك، التنين الطائر ذي الرجلين اللي كان بيطارده أطلق زئير عالي لما شاف ده.
ده سيد التنين بتاعه!
بس ما استناش لغاية ما يخلص فرحته.
في الشمال البعيد، زئير هز السما والأرض فجأة جه!
"أريلاتوس، أنا لسه ما روحتش وراك، إزاي تجرأ وتاخد المبادرة وتبعث نفسك للموت؟"
الزئير العالي ده خلى مايك يلف راسه ويبص ناحية الشمال.
بس يشوف العملاق المستقيم اللي طوله ميتين متر كان متغطي بنور كهربا بنفسجي، ملفوف حول وسطه قطعة جلد من مادة غير معروفة، ماسك رمح فضي بيلمع، واللي كان متغطي بصواعق كافية تطفئ العالم، وهو بياخد خطوات كبيرة في الاتجاه ده، والأرض بتتهز.
التنين الأزرق زأر.
"أتري، وحش التيتان الأحمق والمتعجرف، النهارده، خليني يا سيد أريلاتوس أمنحك صمت أبدي!"
المسافة بينهم كانت تبدو بعيدة، بس في الحقيقة، بين كائنات عملاقة زي دي، كانت لحظية.
دمدمة!
الكائنين الساميين في عصر السرعة بدأوا يتقاتلوا قريبين من بعض!
الأرض اهتزت وهم بيتقاتلوا، السما اتفتحت بسبب القتال، الغابات تدمرت لغاية ما بقت أرض مستوية، ورياح عظيمة ملفوفة في رمال وغبار لا نهاية له، بتخرج بين السما والأرض.
بمجرد ما بدأت معركة الأسياد.
على الأرض وفي السما، سباقات لا تحصى من كلا المعسكرين بدأوا يتقاتلوا مع بعض.
على الأرض، شعب المينوتور حملوا أشجار كبيرة واجتاحوا، الغنوم حملوا سلات ظهر ورموا قنابل حجرية، العفاريت استخدموا فؤوس حجرية، رجال الحجر حطموا الأرض بأجسامهم، الغولم استخدموا رؤوسهم للهجوم والقتل، أنصاف البشر جريوا على الأرض، الأفاعي حملوا أقواس خشبية، الأقزام رفعوا مطارق حجرية لقتل العدو، والخنازير كان عندهم أنياب قتلتهم.......
في السما، شعب إيغل تقاتلوا في مجموعات، التنين ذو الرأسين زأر في السما، الفلامينغو حرق السما، الغريفين كان عنده أسنان وأظافر حادة، وأجنحة تنين النسر كانت زي السيوف. .......
دي ساحة معركة أسطورية ملحمية!
ومايك كان، في النهاية، أقرب للعملاقين.
النار لسه مش معروفة!
تقريبًا في لحظة، مايك أخد قراره.
وراه، التنين الطائر ذي الرجلين كان مصاب بجو ساحة المعركة، وبقى متحمس أكتر للقتل ناحية مايك.
محاط بالمعارك، النيران بتتحرق في السما، مايك بطل يراوغ، بالعكس، طلع سيف برونزي قصير من حضنه، وفي اللحظة اللي التنين الطائر ذي الرجلين هجم فيها، ضايق طريقه لفوق، وقف على راسه، وبعت سيف في راسه، بيهزه بعنف.
\[أنت قتلت تنين طائر ذي رجلين، خبرة +100].
بعد ما التنين الطائر ذي الرجلين اتقتل، جسمه الضخم وقع لتحت.
مايك وقتها وقع على ظهره ووقع معاه قطعة قطعة، بيتظاهر بالموت معاه.
لأنه كان شايف من زمان إن تحت، كان فيه بحيرة صغيرة على شكل هلال.
لما فكر في مسكن السلحفاة القديم المستقبلي، واللي كان بردو بحيرة واسعة على شكل هلال، كان متأكد إنه لازم يكون المكان ده.
وهو والتنين الطائر ذي الرجلين نزلوا في المية بدوي.
التنين الطائر ذي الرجلين طفى على سطح المية، في ظله، بينما مايك غاص بسرعة في المية.
بعد شوية مرات سباحة، سرعان ما لقى سلحفاة وردي صغيرة لطيفة نايمة على حجر ناعم مع نور أخضر بيومض في قاع البحيرة.
قلب مايك فرح، لازم يكون هو ده الشيء!
سبح بحيوية، جه على جنب السلحفاة الصغيرة، لمس راسها الصغيرة، وبعدين مسكها وحطها على زاوية الحجر الأخضر، وقعد هو عليها.
في الحال، إيقاع بارد بشكل لا يصدق غذي جسمه كله.
العالم الخارجي.
في نص غابة المحيط الواسع، جسم العملاق تيتان اللي طوله ميتين متر، قوي وضخم كان عليه ندبات، وعيونه الذهبية المتلألئة احتوت على برود قارس.
"همف، كل حاجة في العالم بتنتمي إلى جنس إله التيتان! سباق التنين، زيكم، مش إلا شوية لصوص ملعونين!"
"سباق إله معين ذاتيًا، يا له من تكبر، فيه سباقات قليلة زيكم حتى في عالم النجوم، اللعنة!"
التنين الكهربي الأزرق ضحك بغضب وتقاتلوا مع بعض مرة تانية.
ضرب ذيله اللي طوله عشرات الأمتار، نور كهربي انفجر عليه.
العملاق تيتان ضحك، ماسك رمح طوله تلاتمية متر وبيضرب لقدام على طول.
"إحنا عمالقة التيتان، إحنا عندنا القوة لتحريك الجبال وملء البحار، وقلب السما رأسًا على عقب، إيه الغلط في إننا نتسمى سباق إله!"
"سخيف!"
بمجرد ما الكلمات وقعت، الوجودين القويين اتصادموا مع بعض مرة تانية، مثيرين غبار في السما وهم الصواعق والرعد بيتقاتلوا مع بعض، وتقاتلوا أكتر وأكتر بشراسة.
الدم الذهبي رفرف في وسط القتال، اتوزع في كل مكان في ساحة معركة الغابة.
من زمان بقوا أنصاف آلهة، ودمهم بقى ذهب!
في وسط القتال، في لحظة معينة، مخلب التنين الكهربي الأزرق أريلاتوس شق كتف التيتان، وشعر ضخم من الدم الذهبي فجأة اتوزع لتحت في البحيرة الصغيرة على شكل هلال اللي فيها مايك.
تقريبًا في اللحظة اللي بعدها، البحيرة كلها الصغيرة على شكل هلال اتملت بالدم الذهبي، وهو والسلحفاة الصغيرة، في نفس اللحظة، كانوا ملفوفين في دم التيتان الذهبي!
في جزء من الثانية، إحساس زي نار ملتهبة بتحرق وبتوجع في جسمه كله اخترق جسمه كله!
كان زي ما يكون في نص الشمس وبيتخبز بـ 100,000 درجة من اللهب!
في نفس الوقت، صوت النظام بردو طلع في الوقت الحالي.
\[أنت استحممت في دم التايتنز، وكل صفاتك اتحسنت].
كان مؤلم أوي!
حتى لو إرادته كانت صلبة زي الحديد، بردو اتحرق لدرجة الألم.
جنبه، السلحفاة الوردية الصغيرة بالفعل اتحرقت للاحمر وكانت بتتحرك على حجر اللازورد.
بس في اللحظة اللي بعدها، إحساس بارد بشكل لا يصدق اندفع في جسمه.
مايك بص لتحت، بس يشوف إن على حجر اللازورد، النور الأخضر المتوهج ازدهر، محاوطه هو والسلحفاة الصغيرة.
بس، الأيام الحلوة ما استمرتش كتير، بعد شوية لحظات من الانتعاش، سيل مستمر من دم التيتان جه من جوه البحيرة.
مش بس كده، عشان كان قريب أوي من المكان اللي فيه إثنين من أنصاف الآلهة العظماء بيتقاتلوا، كان فيه بردو دم ملك التنين الأزرق السريع اللي وقع بردو في البحيرة.
وبالتالي، إحساس بالحرق نزل مرة تانية.
\[أنت استحممت في دم التيتان وملك التنين، وكل صفاتك اتعززت!]
في اللحظة دي، مايك أدرك إن مفيش سبب إن السلحفاة القديمة ما كانتش عايزة تذكر تفاصيل الصحوة وقتها، كان مؤلم بجد، كان ببساطة عذاب زي العذاب المتكرر!
مش عارف أخد وقت أد إيه.
\[أنت استحممت في دم التايتنز والتنانين، كل صفاتك اتحسنت!]
\[أنت استحممت في دم التايتنز والتنانين، وصحيت قوة الرعد!]
\[أنت استحممت في دم التايتنز والتنانين، وسلالتك اتغيرت!]
\[إرادتك اتحسنت بدم التايتنز والتنانين!]
\[أنت صحيت الموهبة، إرادة البطل!]
........
جوهر الدم الذهبي في البحيرة امتصه الواحد والسلحفاة، وبعدها بس الإحساس المؤلم بالعذاب وقف.
في اللحظة دي، مظهر الواحد-السلحفاة اتغير بشكل كبير.
قشور السلاحف كلها اتحولت لأزرق-بنفسجي، خيوط من النور الكهربي استمرت، والعينين الصغيرة بحجم حبة البسلة اتملت بالحكمة.
الحرب بره كانت لسه مستمرة، بس الاهتزاز العنيف للأرض بسبب نوع القتال اللي ملوش مثيل كان بيتلاشى ببطء.
الرعد تيتان وملك التنين الأزرق السريع كانوا واضحين إنهم بعيدين عن المنطقة دي في قتالهم.
مايك طلع راسه من البحيرة الصغيرة وشاف وضع المعركة المحيط.
عشان الملكين كانوا لسه متقاتلين من هنا، مكنش فيه كائنات حية بتيجي، حتى لو كان فيه ذئاب في كل مكان.
ده ادى مايك وقت علشان يبص على المية.
المية عكست شكل إيغلمان مميز.
منقاره وقع، وفي مكانه كان فيه أنف ومنقار دقيقين وحلوين زي بتوع الإنسان في حياته السابقة، وشوية من شعر الوبر الرمادي والأسود على وشه وقعوا، مقدمين صورة ظلية دقيقة.
وفوق راسه، شعره اللي كان في الأصل رمادي بقى فضي-رمادي وأكتر لمعانًا.
أكتر حاجة ملحوظة كانت عيونه، عيون إيغلمان الأصلية الرأسية اختفت، وحل محلها زوج من العيون الأرجوانية النجمية البراقة.
فوق ده، الريش اللي على جسمه سقط شوية، ومخالب يده ورجله مكنتش زي مخالب الصقر الأصلية، بس بدأت تحس إنها لحمية.
كانت بتقرب من الأيدي والأقدام.
أما بالنسبة للمورغان المزدوج اللي على ظهره، من اللون الرمادي-الأسود الأصلي، بدأ يتدخل فيه شوية ريش أبيض.
الريش الأبيض ده كان نمو جديد، وكان واضح إنهم لسه فريش أوي.
هو اتطور، زي ما أجداده اتطوروا.
فتح اللوحة، والبيانات كانت بالفعل مختلفة أوي.
\[الاسم]: مايك
\[العرق]: إيغلمان (طفرة في سلالة الدم في التقدم)
\[العمر]: 16
\[الصفات]: قوة 10، قوام 10، روح 13، سرعة 11، كاريزما 5.
\[الرتبة]: فتح (تحت الختم، يفتح لما اللعبة تبدأ)
\[المهارات]: الرمي (بارع)، مهارة الرمح (بارع)، قوة الرعد (متفوقة)
\[نقاط المهارة]: فتح (تحت الختم، يفتح لما اللعبة تبدأ)
\[الموهبة]: إرادة البطل (عندك بصيرة وردود أفعال رائعة، وحاسة قتالك هي الأفضل على الإطلاق.)
\[نظام المهمة]: فتح (تحت الختم، يفتح بعد ما اللعبة تبدأ)
\[العد التنازلي لبدء اللعبة]: 3646486 يوم، 5 ساعات و 35 دقيقة.